صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

في الحسبان
صبيح الكعبي

أن من واجبات الدولة واولياتها حماية البلد والشعب من عبث المجرمين والقتلة وتجار الحروب والقابعين في دهاليز الظلمة والخسة ليصطادوا فريستهم في غفلة نهار أو عتمة ليل أو غفوة أمان وتحقيق غاياتهم الدنيئة

في النهب والسلب وارتكاب الموبقات من افعال لايرتضيها الضمير والخلق والانسانيه , وبصفات ومسميات 

مخجلة غايتها وهدفها واساليبها واحدة في عملياتهم الاجراميه , ان التهور والانحطاط الذي اصاب جمهرة

ليس بالقليلة من المحسوبين على الشعب من طائفيه وعرقية وهي منهم براء همهم وديدنهم ان يهدموا بمعاولهم

كل شيء مهما كان شكله او حجمه او حتى تأثيره لان رسالتهم واضحة ورؤياهم للحياة ناصعة في اشاعة

الخوف والرعب والهلع بين أطياف الشعب لخلق حالة من عدم الاستقرار والتناحر لتنفيذ برامجهم

بمراحل حرق السنوات حتى يصلوا لغايتهم ويحققوا اهدافهم بعد ان وفر لهم المال والسلاح والتخطيط

لتسهل لهم هدفهم بتحقبق مايمكن تحقيقه باسرع وقت في تدمير البلد وقتل الناس واشاعة الرعب بينهم 

ان القضاء على الدين والحياة المدنيه ووأد التجربة العراقية الجديده في مهدها من اولى مهامهم وها نحن نرى

يوميا تنوع في الخبرات وتلون في الاشكال وتفنن في العنف من خروقات امنية متكرره ولعصب الدولة الاهم

ومايحدث في محافظات العراق تحديدا بنينوى وديالى الا دليل ملموس لما نقول فالمعارك الدامية والتهجير

المستمر وحرق الممتلكات ونزيف الدم اليومي من تفجيرات واغتيالات لاحصر لها ذهب ضحيتها الالاف من

ابرياء شعبنا المظلوم لايمكن السكوت عنه بعد ان  عجزت الدولة عن حماية البلد والشعب وادلة كثيرة على ذلك

مما جعلنا نتحسب لردة فعل قد تكون اقوى بعد ان تجاوزت خطوطها جرائم الحاقدين والذي

سيدفع ابناء العشائر لتكوين مجاميع مسلحه حالها كحال الميليشيات وجبهة النصر والقاعدة وجيوش عديدة 

ماانزل بها من سلطان لكي تقوم بواجبها وتشمر عن سواعدها لرد الصاع صاعين بعد ان بلغ السيل الزبى

ونفد مافي جعبة الخيرين من صبر , وتحملوا الكثير امام تحدي الاعداء لهم لالخوف او وجل انما مراعاة للدين

والعرف والقانون , وستكون ازمة أخرى تضاف لازمات البلد الكثيره  لوحدث ذلك لانها كما يقولون (متعلكه بكشايه ) ان ما تعرضت

له قبيلة بني تميم في ديالى  وعشائر الجبور و الاخرى المجاورة لها من هجمات عديده واغتيالات كثيره وتهجير وهم في سواد حزن وتحت مظلة الموت لفواتح شهداؤهم 

بعد ان عجزت القيادات الامنية حمايتهم او توفير مايمكن توفيره للوقاية من هجمات المجرمين المتكرره وبوضح النهار وهم في ظل خيمة حزن أو ساحة لعب ومسجد عبادة ومطعم أكل أو مقهى ومنتزه لقضاء وقت ممتع مع  

عوائلهم , ان توفير الامن والامان لشعب يستحق ذلك ليس صعبا على الدولة في هذا الظرف

فالمعروف عن نينوى انها اكثر ابناؤها من القاده العسكريين وحبذا لو يؤسس منهم جيش للدفاع عن مدينتهم 

ومحاربة المجرمين في عقر دارهم وكذلك محافظة ديالى التي لاتخلو من هكذا مواصفات وبالامكان توظيفها

لخدمة ابناء محافظتهم وحماية مدينتهم , اننا نطالب بالعمل لدرء فتنة قد تصيب البلد وتأتي على الاخضر واليابس

وبعدها ( سيقع الفاس بالراس ) ولا حل يذكر او فعلا ينجز لاننا سنكون في عداد الراحلين , اعملوا بسرعة قبل

فوات الاوان لان العشائر عازمة على حماية نفسها بنفسها بعد ان بحت اصواتهم وانقطعت حيلهم ولامن مجيب 

وسيحدث مالم يكن في الحسبان وسنرى وترون .

[email protected]

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/12



كتابة تعليق لموضوع : في الحسبان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خيارات المالكي  : نزار حيدر

 من هو أحمد الصدر الذي ارسله زعيم التيار الصدري للقاء معصوم والعبادي والجبوري

 لا مسوغ قانوني لرواتب المصريين التقاعدية ؟ !!   : حامد زامل عيسى

 الحكومة اقوال والارهاب افعال  : مهند العادلي

 الدكتور الصلابي والاستعمار العثماني  : صالح الطائي

 سياسي خليجي يكشف عن فرض “إقامة جبرية” على بن نايف

 ثقة العراقيين .. بشعارات المرشحين

 الإمام علي (ع) و تقرير الأمم المتحدة مثال لتشجيع المعرفة و تأسيس الدولة على مبادئ عادلة  : د . صاحب جواد الحكيم

 مع يوحنا في رؤياه . السيدة العظيمة و التنّين الأحمر. مأساة فاطمة بنت محمد عليه المكارم .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 هروب أمير ديوان الزكاة بداعش وبحوزته 5 مليون دولار

 شعوب العالم تنتفض دعما لغزة

 أول ترجمة عربية لمسرحية "صحوة" للشاعر الألمانى "شترام" بمسرحنا

 المعارضه  : محمد زكي

 ارفعوا من قاموسكم عفا الله عما سلف..  : حسين الركابي

 الرئيس المالكي لا يثيره العنف ولا يقعده الضعف  : د . طالب الصراف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net