صفحة الكاتب : سعيد العذاري

وطن حر وشعب سعيد شعار اسلامي
سعيد العذاري

 اتبنى هذا الشعار وانا عارف به لم تضطرب في ذهني الموازين ولم تختلط المعايير وهو ليس فلتات عابرة او جزافا لاضابط له ولا انطلق من غبش التصور ولا تميع القيم ولا تأ رجع المشاعر

انه شعار ينسجم مع التعددية الفكرية والعقيدية والسياسية للشعب العراقي ؛ ولا اجانب الحقيقة او ابالغ ان قلت انه شعار وهدف فطري
شعار القومية يصطدم مع التعدد القومي في العراق وشعار حكومة اسلامية يصطدم مع التعددية الدينية والمذهبية وهذا راي الفصائل الاسلامية التي قدمت اتباعها ضحية الهدف ثم غيرت الشعار بعد سيل من الدماء والاشلاء
فلم يبق الا شعار وطن حر وشعب سعيد 
لو سالنا اي عراقي فانه لايرفض الحرية والسعادة  فهل انا صائب لو رفعته علما اني كاتب اسلامي لم اتاثر بالفكر الشيوعي وانا شاب فهل اتاثر وقد جمد ذهني على افكاري  في هذا العمر وكتبت كتبا عديدة في الفكر الاسلامي
هذا الشعار هو المحور المشترك للتظاهرات الشعبية التي انطلقت وستنطلق في العراق الان وفي المستقبل
وفي هذه المقالة اكتب بعض القصص والوقائع التي عايشتها لعلها تنفع من يقرأها
======= 
                              شيوعي يحاجج اسلامي بايات قرانية
زرت مقر الحزب الشيوعي في النجف لأسأل عن الاخ ذيبان عبادي فقد اختفيت في بيته في اوائل الحرب بين الحكومتين العراقية والايرانية  وكان يقول لي لن نسلمك مادمنا احياءا 
استقبلوني استقبالا حارا في حين ذهبت الى المقرات الاسلامية للسؤال عن اصدقاء لي فاجابوني في الاستعلامات انهم غير حاضرين ولم يتقدموا لي بكلمة اتفضل استريح او اشرب شاي 
وفي اثناء حديثي مع الاخوة الشيوعيين جاء شخص وهو متألم لأنه قدم  بيانا الى عميد معهد تربوي يرتدي العمة والبيان يطالب بابقاء الحصة التومينية سنة 2008 ويحتاج الى تواقيع
رفض الاسلامي عبارة (( قوات الاحتلال )) وقال له ابدلها ب (( قوات التحالف )) وحينما استنكر الشيوعي عبارته قال له انتم العراقيون كلكم بعثيون
فقال له الشيوعي اليس انت من العراقيين    قال  لا  انا عشت خارج العراق
بدأ الشيوعي يستدل بايات القران الكريم حول حرمة ولاية الكافر على المسلم ونفي السبيل  والاسلامي يتهمه بالانتساب للبعث
لم يوقع الاسلامي على البيان فقلت لصاحبه انا اسلامي ووقعت له واعطيتهم اسمي ونسخة من مستمسكاتي وقلت لهم اي شئ فيه خدمة للعراق اكتبوا اسمي ووقعوا بدلي
      العبرة والاعتبار
من حق الاسلامي ان يسمي المحتلين بقوات التحالف لانهم ارباب النعمة فلولاهم حسب تصوره لم يسقط صدام ولم يكن يحلم ان يصبح عميدا في معهد حكومي ولبقي في الدولة التي هاجر اليها يعيش البؤس في لقمة العيش والسكن والذل
     ولكن ليس من حقه ان يتهم المقابل بالانتماء للبعث لان معاداة الاحتلال هي نتيجة طبيعية للتثقيف السائد منذ الطفولة بما غي ذلك تثقيف الاسلاميين الذين يطلقون على امريكا الشيطان الاكبر
======== 
                           خطورة ردود الافعال
زرت احد العلماء وهو السيد علي البغدادي فتطرق الى اوضاعنا في ايران واهمال العراقيين من قبل قادة المعارضة والى ردود افعال المثقفين او طلاب العلوم الدينية ومنهم فلان وفلان الذين انحرفوا عن الدين واصبحوا لادينيين ثم سالني : كيف حافظت على دينك ولم تنحرف ؟
    قلت له : سيدنا الدين ثابت والناس يقتربون او يبتعدون منه فاذا اخطأ رجاله نصفهم بالوصف الذين يستحقونه  واذا كان لابد من ردود افعال فهي موجهة لرجاله وليست له ، والدين ليس حكرا على احد (( ومو مال ابو واحد ))
  وحينما اعاد السؤال قلت له : انا اعرف ثوابت الدين وهو برئ من اخطاء الممثلين له فلو اخطأوا خرجوا عن تمثيله 
        العبرة والاعتبار
ينبغي ان نفهم بان اية فكرة او عقيدة او تيار صالح يكون المنتمون اليها اصنافا  وهم بشر معرضون للاخطاء ولهذا لاينبغي تقديسهم بتطرف بل نقدسهم بمقدار قربهم من المفاهيم والقيم الصالحة ومن خلال تفاعلهم مع الام وامال الناس  وتمثيلهم لدور الخادم للناس
  اما القداسة المتطرفة فانها ستؤدي الى ردود افعال خطيرة حينما يطلع البعض على بعض الاخطاء فانه سرعان مايتمرد على الدين وكل قيمه السامية
  او ينساق وراء المقدسين كما انساق بعض الكوفيين وراء الفقهاء الذين افتوا بقتل الحسين عليه السلام وهو لايستحق القتل وان رفض اطاعة الحاكم غير المنتخب من الامة
            ====== 
           استيعاب الاخرين 
   خرج حزب الدعوة  في احتجاج على الحكومة الكويتية لنيتها تسليم العراقيين المقيمين عندها الى العراق سنة 1984 او 1985 وامام السفارة في طهران دخل جماعة من انصار المجلس الاعلى بين صفوف الدعاة فهتفوا (( خميني ياقائد مجلسنا بخطك يجاهد )) فقابلهم الدعاة بشعار (( خميني ياقائد دعوتنا بخطك تجاهد ))
  وازدادت الشعارات ثم تحولت الى صراع بالايدي والرفس بالارجل 
     العبرة والاعتبار
لماذا لانتحمل الشعار الاخر ونقول ان الدعوة والمجلس الاعلى يجاهدون تحت راية واحدة وان اختلفت تياراتهم
  وللانصاف اقول ان حزب الدعوة كان يحترم القيادة الدينية الايرانية ولكنه لم يتعامل مع الحكومة تعامل التبعية 
   ============ 
                              لماذا لانكسب الشباب قبل كسب الارهابيين لهم
لا ادعي اني كنت اقود التيار المعارض للمعارضة ولكن رايي كان محترما عند الشباب المهملين والمهمشين والمحرومين وكانت المعارضة تنطلق في مواكب يوم العشرين من صفر : موكب حزب الدعوة وموكب المجلس الاعلى وموكب المعارضين  وكنت اوقت موكبنا قبل يوم ليلا اونفس اليوم ليلا لكليلا يحدث احتكاك الشباب مع بقية المواكب  وللحيلولة دون نشوب صراع
  ومع الاحتياطات دخل بعض الشباب في موكب المجلس الاعلى وهتفوا ضد قائده اثناء خطابه وكانت ردود الفعال بعد ايام  ان كتبت صحيفة المبلغ الرسالي  تتهم الشباب بانهم مدفوعون من قبل المخابرات العراقية او الاحزاب الفاشلة
    وكان جوابي في صحيفة الجمعة وهي صحيفة معارضة (( كيف استطاعت المخابرات العراقية او الاحزاب الفاشلة تحريك هؤلاء الشباب هل بالتلقين ام بالاغراءات المادية ؛ فلماذا لم تتحركوا عليهم لتكسبوهم قبل المخابرات  ... اهتموا بالشباب وراعوهم واشبعوا حاجاتهم فسيصبحون من انصاركم وليس من انصار الاخرين ))
                  العبرة والاعتبار
  من الذي يدفع الشباب للانتماء للحركات الارهابية هل هو التثقيف والتلقين ام الاغراءات المادية ام الرعاية بصورة عامة المادية والمعنوية ؟ فلماذا لم تتحرك الحكومة والمؤسسات الدينية والاحزاب على الشباب وكسبهم لهم او اصلاحهم بتوفير العمل لهم او رعايتهم معنويا او ماديا
   الجميع يملك الاموال الكافية لرعاية الشباب والدولة العراقية غنية فلماذا لاتنفق اموالها على الشباب بدلا من انفاقها على مكافحة الارهاب
============ 
                              السرقة المخفية
اخرجت من عملي ككاتب في وحدتي العسكرية بعد رجوعي من الهروب فنقلوني الى حضيرة وجميعهم يعرفوني وعند الغداء بدا امر الحضيرة والجنود ياكلون بسرعة كأنهم في سباق فلم اشبع معهم لانه غير لائق بي ان اتصرف مثلهم باعتباري خريج ومثقف وداعية اسلامي وفي العشاء تكررت العملية وهي السرعة في الاكل
   لم يبق امامي الا حل واحد وهو الذهاب الى مكان الطبخ قبل تقديمه فكنت اكل ببطئ الى ان اشبع دون علمهم ثم اشاركهم في الاكل فمهما اسرعوا فانهم لاياكلون حصتي التي اكلتها مقدما
  هكذا حال من لايسرع في السرقة المشتركة بين المسؤولين ولذا يلجا الى السرقة المخفية
 
                       هل يصبح الشاب مثل (( ابو واوي ))
ابو واوي جندي احتياط كان يعيش 
في خيمة مع والدته لايتصف باي لون من الوان الجمال الجسدي الا صوته شبه الجميل ولكنه يملك جمالا روحيا وخلقيا 
عمره في حينها ثلاثون سنة سنة 1981 لم تقبل به اي امراة في مدينته الصحراوية ، استثمر وجود حضيرته الواقعة على راس جسر فحينما تمر راعيات الاغنام على الجسر يذهب لهن ليخطبهن مباشرة وكنت اساعده في واجبه العسكري واجلس بدله على كرسي رمي مدفع مقاومة الطائرات وادعو الله ان لاتمر طيارة ايرانية في هذا الوقت لاني امام موقفين اما اسقاطها واما الاعدام
لم تقبل به اية راعية فدخل اليأس على قلبه
وفي ذات ليلة سمعته يدعو في الصلاة (( اللهم اقلبني حمارا لكي اتزوج اية حمارة بلا مهر وبلا سكن ))
سالته هل حقا ماتدعو به فاقسم بالله انه حق
نتمنى ان لايصل الشباب الى ماوصل اليه ابو واوي 
                 ذكرت القصة لبعض الاصدقاء فقالوا يحتمل ان ابا واوي اصبح مسؤولا في حكومتنا   
====== 
الفساد الاداري عند الكلاب
كان هنالك كلب مسؤول عن الرعي بمجموعة من الابقار والاغنام والماعز فكان يرافقهن الى المزرعة ويعود حينما يسمع اذان الظهر
لم يستمر على اداء واجبه فبدأ يتلكأ فيترك الحيوانات في المزرعة وينام في ظل قرب المسجد من الساعة العاشرة صباحا ويبقى لحين سماع صوت الاذان فيعود بهن الى بيت صاحبه 
 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/18



كتابة تعليق لموضوع : وطن حر وشعب سعيد شعار اسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 تباً للمتحولين  : محمد احمد عزوز

  من كان منكم بلا خطيئة؟  : جواد بولس

 وزير العمل يعلن تشكيل لجنة لحل المشاكل المتعلقة بالعمالة الاجنبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير الداخلية يكرم مفوض في مرور النجف الاشرف لنزاهته  : وزارة الداخلية العراقية

 روسيا --- وطوق النجاة  : عبد الجبار نوري

 لجنة الإرشاد والتعبئة في العتبة العلوية المقدسة تزور جرحى الحوزة العلمية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 شرطة ميسان تلقي القبض على متهمين بجرائم جنائية وتضبط أسلحة واعتده ومخلفات حربية  : وزارة الداخلية العراقية

 وباء يحاصر المراهقين ويفتك بالمجتمع  : اخلاص داود

 أمريكا تفرض عقوبات على مئات الموظفين بمركز أبحاث سوري بشأن هجوم خان شيخون

 يكد ابو كلاش وياكل ابو جزمه  : تركي حمود

 القبض على ثلاثة مطلوبين بالسرقة والحبوب المخدرة في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 الحشد الشعبي يبدأ فتح مقابر جماعية للايزيديين في سنجار

 بشرى للشباب .. باركها الشيوخ  : وسمي المولى

 التحالف الشيعي حاكم الزاملي وزير الداخلية من اجل حماية الفقراء في بغداد رجاء  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net