||  كتابات في الميزان  -->  كتابات يومية عامة مستقلة  ||   جديد الكتابات  -->  ابطال الحشد الشعبي يصدون هجوما على مدينة بلد الصامدة  .:.   الفشل مع سبق الاصرار هو العنوان لمشاركة منتخبنا في خليجي 22  : باسل عباس خضير  .:.   سماحة الشيخ بشير النجفي يعود سالما الى ارض النجف  .:.   مصدر : عمليات بغداد تخصص الرقم المجاني 181 ولكل الشبكات للابلاغ عن حالات الخطف  .:.   الدجال في الديانات الثلاث. الجزء الأول  : مصطفى الهادي  .:.   حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه.  : ايزابيل بنيامين ماما اشوري  .:.   حين يسلّم المسؤولون اسلحة افواجهم هدية لداعش!!  : وجيه عباس  .:.   تحرير منطقة المضيق والجيش يحبط ثلاث هجمات لـ"داعش" في الأنبار  .:.   هل ان المطبات الاصطناعية في الشوارع تساعد في تشخيص التهاب الزائدة الدودية .للاستاذ الدكتور حيدر علي مسلم الرماحي  : علي فضيله الشمري  .:.   الى مشاية الحسين ع  : وجيه عباس  .:.   مقتل 122 داعشیا بأنحاء العراق  .:.   شرطة البصرة تعتقل 18 والقاء القبض على عصابة حاولت اختطاف صيدلاني في الاعظمية  .:.   كتلة الاحرار : تصريحات مها الدوري بحق السلطة القضائية لا تمثلنا  .:.   مصدر امني يروي تصدي القوات الامنية لهجوم داعش وقتل العشرات من الارهابيين في الرمادي  .:.   النصر للشعائر الحسينية  : تحسين الفردوسي  .:.  


الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • على مسؤولية الكاتب
  • بحوث ودراسات

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

آخر الاخبار والتقارير :



 ابطال الحشد الشعبي يصدون هجوما على مدينة بلد الصامدة

 سماحة الشيخ بشير النجفي يعود سالما الى ارض النجف

 مصدر : عمليات بغداد تخصص الرقم المجاني 181 ولكل الشبكات للابلاغ عن حالات الخطف

 تحرير منطقة المضيق والجيش يحبط ثلاث هجمات لـ"داعش" في الأنبار

 هل ان المطبات الاصطناعية في الشوارع تساعد في تشخيص التهاب الزائدة الدودية .للاستاذ الدكتور حيدر علي مسلم الرماحي  : علي فضيله الشمري

 مقتل 122 داعشیا بأنحاء العراق

 شرطة البصرة تعتقل 18 والقاء القبض على عصابة حاولت اختطاف صيدلاني في الاعظمية

 كتلة الاحرار : تصريحات مها الدوري بحق السلطة القضائية لا تمثلنا

 مصدر امني يروي تصدي القوات الامنية لهجوم داعش وقتل العشرات من الارهابيين في الرمادي

 اوغلو يلتقى البارزاني ويؤكد نجاح زيارته إلى بغداد

 وجهاء الفلوجة بزورون كربلاء المقدسة

 تقرير يكشف كيف تمكنت المخابرات العراقية من تغيير فكر قائد بـ"داعش" ليصبح مخبراً لها

 كربلاء.. حصن منيع على "الإرهابيين" وواحة تحتضن النازحين

 القبانجی ینتقد الامارات لوصفها الحشد الشعبي بالميلشيات ویشید بالانتصارات ضد داعش

 امام جمعة طهران یستغرب صمت حكام العرب ازاء جرائم اسرائیل

الكتّاب :


صفحة الكاتب : مركز العصر للدراسات الاسلامية
صفحة الكاتب :

مركز العصر للدراسات الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 مرجعية الشقاوة

 بمناسبة شهادة القديسة فاطمة بنت محمد عليهما افضل سلام الرب . هل ذكر الإنجيل مأساة فاطمة بنت محمد ؟؟

 قانون تقاعد المرجعيات..على ضوء مطالبات احد الادعياء !!

 الفتنه الخفية لمرجعية الشيخ المهندس

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 الصرخي بين الاحتلال والافتراء

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

صفحة الكاتب : د . حامد العطية   • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : أحر التعازي لكل المسلمين بمناسبة العيد .

                    • الكاتب : د . حامد العطية  (عرض كافة المواضيع) .

أحر التعازي لكل المسلمين بمناسبة العيد

   جاء زاحفاً على بطنه، أسماله قذرة، وراءه خطوط دموية طويلة، دق بابنا مرة واحدة، خفنا كالعادة، فلم نفتح الباب، اكتفينا بالنظر من خلف ستارة مسدلة، شاهدناه يلفظ آخر نفاسه على دكة الباب، قبل أن يوصي، ولم نقرأ له الشهادتين في أذنه.

   مات العيد، ذبحاً بالسكاكين في مدينة سورية، وكمداً في المخيمات الفلسطينية، وإرباً إرباً في تفجير إرهابي في بغداد، وبجرعة زائدة من المخدرات في دول الخليج، واختناقاً بقيئه في ملهى ليلي بإسطنبول، وبالسكتة القلبية في ميدان بالقاهرة، وأذاعت المحطات أخبار وفاته مباشرة بعد التهنئة بقدومه.  

    سيقولون صمنا ومن حقنا العيد، لا شك في صيامكم، عن شهوات الجسد، من أكل وشرب ونكاح، ذلك الصوم الهين، صوم يقدر عليه حتى الأطفال، تكملون به إسلامكم الظاهري والشكلي، تزينون به واجهات نفوسكم القبيحة، تبتغون من وراءه السمعة بين الخلق لا رضا الخالق، لئلا تكسد بضاعتكم الدنيوية أو ينتقص منكم مبغضون.

   صمتم عن الماء لكنكم ملأتم بطونكم من دماء أخوانكم، امتنعتم عن الطعام لكن نهشتم لحوم بعضكم البعض، شويتم رؤوسهم، ولاكت أسنانكم قلوبهم، وأنتم بين مشارك بالفعل الشنيع أو راض عنه بالقول أو ساكت غير مستنكر، سألكم ربكم أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً، والقصد من التشبيه تعظيم خطيئة اغتياب المسلم، على افتراض أنكم أناس أسوياء مؤمنون، لا أكلة لحوم البشر، وردكم سيكون حتماً: لا، لكن جوابكم جاء مخالفاً للقرآن الكريم: نعم، ونهشتم لحوم أخوانكم، حقيقة ومجازاً، وبالفعل والقول والصمت، وحتى الأعراض المحرمة لم تسلم من فتاواكم.

    ماذا قال الشجر والحجر؟ أتراه قال: يا مسلم هذا مسلم ورائي فتعال واقتله، وحتى الشجر والحجر لم يسلم منكم. 

    لا تقولوا العيد للصغار، فهم أيضاً احتضر عيدهم، وكيف يستشعرون فرحة العيد بعد مشاهدة مجازركم وتكبيركم على ذبح البشر والاستماع لثنائكم على القتلة؟

    تدعون بانكم تعبدون الرحمن الرحيم، وقد خلت قلوبكم من الرحمة لأخوانكم، وعندما تخرج آخر ذرة رحمة من نفس إنسان يخرج معها الإيمان بالله.

   لا ترمون بالمسؤولية عن جرائمكم على الشيطان، فقد تبرأ منكم ومن أمثالكم من قبل:  

 [فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ] (الأنفال: 48)، هو يخاف الله وأنتم لا تخافونه، وهو يؤمن بأن الله شديد العقاب وأنتم تستهينون بالله وتستخفون بعقابه.

   بينما كنتم منهمكون بشتم وتهجير وقتل بعضكم البعض، سرق الصهاينة وأحباؤهم العيد منكم، كما نهبوا بالأمس أراضيكم، واحتفلوا بعيدكم، رقصوا في باحات المسجد الأقصى على ايقاع حشرجة ضحاياكم، ورددوا أناشيدهم التوراتية على ألحان ولولة أراملكم وصراخ أيتامكم، فترحاً لكم وتعساً لهم.

  عيد بأي حزن عدت ياعيد.  

9 أيلول 2013م

 

(شجرة الإسلام أصلها في السماء وفرعها في الأرض، لها ثلاثة جذور: الإحياء والإصلاح والتعلم) 

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق

   
التاريخ : 2013/08/10   ||   القرّاء : 201



العودة إلى الصفحة الرئيسية

||  المقالات  ||  ثقافات  ||  اخبار و تقارير


كتابة تعليق لموضوع : أحر التعازي لكل المسلمين بمناسبة العيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



صفحتنا على الفيس بوك


صفحتنا على twitter

البحث في الموقع :


  

كتابات عشوائية :



 ربيع...عن أي ربيع يتكلمون  : سليم أبو محفوظ

 ع البلاطة .. ع المكشوف !  : فوزي صادق

 معاوية وسياسة الإرهاب(ح1)  : اياد طالب التميمي

  القــط و تهمة الشحمة  : موسى غافل الشطري

 جنت على نفسها براقش  : نعيم ياسين

 تفسير آيات من سورة النازعات  : مير ئاكره يي

 دلالات اعدام المجرم طارق عزيز الوطنية واللاطائفية  : حميد الشاكر

 القلق و ما بعده  : جودت هوشيار

 اللي مايجي بالحجي يجي بالعصا  : د . رافد علاء الخزاعي

 مؤامرة كبيرة .. صراع بين الدين والدنيا .. أهل الدُنيا يُحاولون ضرب المرجعية العليا بصناعة وإستيراد مرجعية وهمية  : المجلس الحسيني

 زي الجرذون من زنقة لجحر  : سليم أبو محفوظ

 هذا هو اساس موقع الزاملي ( دعم البعث والبعثيين )  : ابو العدالة

 :الصحفيون العراقيون اهداف دائمون للدعاوى التي يرفعها المسؤولون السياسيون  : مراسلون بلا حدود

 لماذا ينتشر السرطان في العراق بهذه الصورة المرعبة؟  : وليد سليم

 د- احمد الجلبي dc شوك سياسي..!!  : حسين الركابي

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 11

  • عدد المواضيع : 52599

  • التصفحات : 23141415

  • التاريخ : 21/11/2014 - 17:07

 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net