صفحة الكاتب : د . سناء الشعلان

الانتصار للجمال الرّحلة والطّريق عند شيركو بيكس
د . سناء الشعلان
   أكاد أجزم أنّ شيركو بيكس قد مضى مع الموت إلى عالمه المجهول لأنّه استطاع أن يصنع من الموت قصيدة جميلة،وأن يرى في رحيله حلولاً أبديّاً في الذّاكرة والوجود والفكرة،ولابدّ أنّه صنع من مرضه مع السّرطان أيقونة جميلة في روحه وفي قصيدته،وما كان استسلامه لهذا المرض الخبيث إلاّ مناورة وجوديّة منه في سبيل بناء ترنيمة فرح في تجربته الزّاخرة بالحزن الذي اعتاد أن يتعاظم عليه،وأن يقهره بحبّه للحياة وبإيمانه بعدالة قضاياه،هكذا هو شيركو بيكس؛فهو رجل سيرته وقصيدته تقولان بأعلى صوتهما الخالد إنّه رجل استطاع أن يغزل من الحزن رداء فرح كوني حنون،وإنّه اعتاد على أن ينتصر للجمال على هزائم الحياة وعلى قبائح الوجود،وعلى شرور البشر.
   هو فنان أخلص لفنّه ولقصيدته التي وهبته الخلود،وحفرت اسمه في سِفْر العظماء،ولخّصت رحلته الطّويلة من المهد إلى القصيدة إلى الثّورة وصولاً إلى الجمال الأبدي في كلمتي:الثّورة والجمال.
  لا أستطيع أن أزعم بأنّ معرفتي بهذا الجبل الكردي العتيد المسمّى شيركو بيكس قائمة على معرفة قريبة ومعاينة مباشرة أو مجايلة أدبيّة أو مزاملة في درب الثّورة،وليت الأمر كان ذلك،ولكن الحقيقة أنّني لم أحظ بمقابلة هذا العملاق الشّعري والإنسانيّ سوى ثلاثة مرّات في حياتنا،كانت آخرها في فعاليات مهرجان كلاويز السّادس عشر للعام 2012 في السّليمانية حيث انتفض كصقر مزهو وهو يقرأ على جمهور المهرجان آخر قصائده الحداثيّة المبنيّة على سرديّة الومضة،كان المتحدّث بضمير الشّعب الكردي،النّابض بحسّه،المحمّل بتجربته ومعاناته،الموغل في الإيمان بقضيّته،عندما يتحدّث بالمفرد يقصد الكلّ،وعندما يبتعد يكون في أقرب حالاته من القرب،وعندما يلغز يكون مجاهراً مواجهاً متحدّياً،وكان لي شرف الوقوف في مضماره،وإلقاء كلمة الوفود العربيّة المشاركة في المهرجان الذي ترنّم على كلماته،وحلّق مع أشعاره.
  إذن معرفتي الحقيقيّة والأصيلة به كانت عبر كلماته وأشعاره ودواوينه،هي علاقة بدأت بسلسلة دراسات عن تجربته الشّعريّة، كان آخرها دراسة نقدية لي بعنوان" الرؤية والتشكيل عبر الومضة الشّعريّة في قصيدة"سبعون نافذة متجوّلة"،وانتهت بتكوين قناعة نقديّة مكرورة ومسبوقة من جيل نقدي كامل يؤمن بأنّ شيركو بيكس هو مدرسة خاصّة في تاريخ الشّعر الكردي والتاريخ النضالي المؤمن بعدالة قضيته،فضلاً عن أنّه علامة في الشّعر العربي الحديث،إلاّ أنّه ظلّ مخلصاً للغته القوميّة وكتب جلّ دواوينه التي بلغت 35 ديواناً باللغة الكردية،وإنّما ما وصل من شعره إلى المتلقّي العربي كان مترجماً تماماً كما وصل شعره إلى كلّ الدّنيا بالترجمة التي طارت به إلى كلّ مكان،وأنزلته مكانه الذي يستحقّه في ضمير العالم ووجدانه وذاكرته،وجعلته علامة في تاريخ الإبداع الإنساني،وأهّلته  لأن يحصل على كثير من الجوائز العريقة،مثل:جائزة توخولسكي،وجائزة  بيره ميرد،وجائزة العنقاء،حتى أنّه قد تمّ تداول اسمه للحصول على جائزة نوبل التي ماحُرم منها إلاّ لاعتبارات سياسية معلومة للجميع. 
    وغني عن الذّكر أنّ شاعراً بهذه القامة يجعلنا أمام تجربة هي معين لا ينضب للباحث والدّارس والمتلقي،وهي تجربة غير منتهية الظلال والرؤى والزّوايا والمرامي،والمئات من الدّراسات في هذا الشأن خير دليل على أن تجربة بيكس تجربة عريضة ضنينة على الانحسار أو الاختزال أو الإحاطة،ولعلّ الانتصار للجمال هو القاسم المشترك الأكبر في هذه التجربة،وهو أداة التشكيل السّحريّة التي بعثت الحياة في شاعريّة بيكس،وقدّرت الخلود لقصائده وكلماته،فكان الجمال هو الهدف والغاية والطّريق والأداة في التجربة الشّعريّة عنده،بل لعلّه كان المحرّك الحقيقي لكلّ حياته ومعاشه وتجربته وقراراته ودربه ونهجه،وهذا الجمال يتسع ليصبح إيماناً راسخاً بكلّ معاني العدل والإخاء والمحبّة والسّعادة والإبداع،وعدالة قضيّته الكردية كانت الأتوان الذي انبثقت عنه هذه الرؤية للحياة،فانساق يدافع عن حقّه و حق شعبه في الأرض والعدالة والاحترام،وانخرط بالعمل السياسي في الحركة الكردية منذ منتصف الستينات،ثم بعد انهيار الاتفاق المعروف باتفاق 11 آذار التحق ثورة الجبل،وعمل في إعلامها،ومتح من معاناة شعبه في خلق أجمل القصائد الشّعريّة الرافضة للظلم،والمجسّدة للاستبداد والقهر الذي تعرّض له الشّعب الكردي،ولعلّ قصيدته"رسالة إلى الرّب" التي كتبها عن القصف الكيماوي الغاشم الذي تعرّضت له مدينة حلبجة عام 1988 هي أبرز الأمثلة على شعره الوطني الذي كرّسه لسنين طويلة ممتدّة لكرديّته المظلومة المُعتدى عليها،وديوانه "مقبرة القناديل" الذي وُلد من رحم جريمة الأنفال هو مثال شعري يتكلّم بلسان كلّ كردي تجرّع الظّلم،ليقول:
"يالون الموت
انتظرني في نقطة مندهشة
كاندهاش بلادي أمام تاريخ السكاكين"
  ونستطيع القول إنّ شيركو بيكس استطاع على الرّغم من معاناة شعبة و معاناته الشّخصيّة التي تمثّلت في المقاومة في الجبال والمطاردة والإقامة الجبريّة والمضايقة التي أجبرته على طلب اللجوء السياسي من السّويد أن يظلّ مسكوناً بحلم خلق الأشياء الجميلة،والانتصار لها رغم الإكراهات الحياتيّة والواقعيّة،ولذلك قد تبنّى اللغة الاستثنائيّة الرقيقة الموحية الأنيقة ذات المعجم الدلالي الخاص من أجل الوصول إلى هاجسه الفكري الإنسانيّ،وهو الجمال في كلّ أشكاله ابتداء من الوطن مروراً بالإنسان انتهاء بالأشياء والجمادات والصّور والرؤى والقناعات،ولذلك كان انتصاره ابتداء للحداثة في الشّعر الكردي الذي رأى فيها طوق نجاة من الرتابة والقيود،وجواز سفر نحو إنسانيته وأفكاره وأحلامه،وذلك منذ أن أصدر في مطلع السبعينات مع عدد من الأدباء الكرد بياناً متبنياً للحداثة حمل اسم"بيان روانكه المرصد" بمسوّغ فتح آفاق أرحب للإبداع الكردي في فضاءات جديدة.
  وشعر شيركو بيكس ينطق بفلسفته الحياتيّة والجماليّة والفنيّة التي أجملها في قوله:" لنكن دائماً أصدقاء للمحبّة الشّعريّة،ولنكن دائماً بجانب الشعوب المضطهدة،وأن نكتب بدمائنا وأرواحنا؛فالإبداع لا يأتي من فراغ،والأشياء الجميلة قليلة،وأنا أعتبر نفسي أحد الشعراء في هذا العالم وأريد أن أتواصل بحبّي مع الآخرين خارج المألوف،وبنفس الوقت أعتبر نفسي مسؤولاً عمّا يجري في هذا العالم".
  ومن هذا المنطلق الفلسفي للحقائق والجمال يرسمنا لنا عوالم شعره إذ يقول:
"لا مَثيلَ لِلَوحَتي...
فَقَدْ رسمتُ الخريرَ... لا المَوجة
رسمتُ هيبةَ الجبلِ... لا الجبَلْ
ابتسامة الطفلِ... لا الطفلْ
بُكاء الخُبزِ... لا الخُبرْ
صُراخ الحجرِ... لا الحجرْ
رسمتُ حُب حبيبتي
وليس حبيبتي!"
     وهو يؤثّث كلّ تفاصيل حياته وتجربته بالجمال الذي يراه جزءاً من حبيبته الوطن التي رافقته في كلّ مراحل حياته،وكانت إلهامه المستمرّ في درب حياته:
"هذا الخريف روائي عبثي
كل مرة حين ينهي فصلاً أو فصلين أو ثلاثة
من روايته
ينفعل فجأة في منتصف ليلة ما
ويرمي بها بعيداً 
ثم يمزقها صفحةً صفحة
ويطلقها للريح 
انظر إلى ذاك السهل 
إلى الخيال المنثال
وأوراق الكلمات المرتعشة
وصفحات الأنفاس الممزقة
ومقاطع الظلّ 
والعبارات المجمَّدة 
كلها ذاوية ومتساقطة
أنظر إلى ذاك السهل 
الوقفة الأخيرة: اقتفيتُ آثار خطى الكلمة
فبلغتُ قِمّة الخيال
اقتفيتُ آثار خطى الخيال
فارتقيت سماء الشِّعر
اقتفيتُ آثار خطى الشِّعر
فوصلتُ سِحر الجمال 
ولما اقتفيتُ آثار خطى الجمال
سكنني جمالكِ 
فمكثتُ هناك!"
      ويظلّ يحلم بالنّهايات الجميلة واللحظات الحنونة على الرّغم من كلّ قسوة الحياة،فيقول في ومضته الشّعريّة "الزّواج ببحيرة أرملة":
"بعد الحربِ
وعلى صهوة غيمةٍ بيضاء
سافرَ لحنٌ وشعرٌ وقصةٌ معاً
لزيارة بُحيرةٍ أرملة 
نزلوا بخيوط المطرِ فوقها
تمشَّوا مع الريح حتى جدائلِ البُحيرة 
صنع اللحنُ من الحُبِّ سماءً جديدة
صارت القصةُ طائراً بجناحين كبيرين
وطارت في السماء الجديدة
صار الشعر أُفُقاً فتياً 
وفي أولِ أيام نوروز
تزوجَ من البُحيرة الأرملة
    والانتصار للجمال يفرض على بيكس أن يلعن المجرمين بحقه كلّما نزلوا في ساحة الشّعب المضطهد،ويسميهم اللصوص دون وجل أو مواربة:
"على مرأى من السماء 
سرقوا الغيم 
على مرأى من الغيم 
سرقوا الريح 
على مرأى من الريح 
سرقوا المطر المدرار 
و على مرأى من المطر 
سرقوا الثرى 
و في الثرى 
دفنوا العيون التي شهدت اللصوص! "
  وهو يندّد بكلّ مجرم بنى وجوده واستمراره على دماء الأبرياء،فيقول في ومضة "ضابط عادي"
"عندما منحوه كوكبة واحدة 
كان قد قتل كوكبا 
و عندما صارتا اثنتين 
صارت يداه حبال مشانق. 
و عندما صارت ثلاث كواكب 
ثم تاجاً و ما فوق 
استيقظ التأريخ 
فوجد البلاد 
مملكة أرامل! "
     ولابدّ أنّه يجعل القضية الكردية وصمة عار في جبين التاريخ والإنسانيّة التي تغضّ الطّرف عن معاناة الكردي في وطنه وعلى أرضه :
 " جاء التاريخ
وقاس قامته بقامة أحزانك
كانت أحزانك أطول
وعندما أراد البحر 
أن يقيس عمق جراحاته
مع جراحاتك
صرخ
لأنه كاد أن يغرق فيك".
    وعندما تحار كلماته فهو يترك للقصيدة أن تصبح عملاً وجدانيّاً جمعيّاً،ويسمح للمتلقّي أن يصبح معادله الموضوعي،وينتج ما تعذّر عليه أن ينتجه:" 
"و في هذه اللحظة 
حائرة هي كلماتي 
أتكمل هذه القصيدة؟ 
أم تتركها لكم؟! 
فلأتركها لكم!! "
  ويظلّ على الرّغم من حيرته في هذا العالم المتوحّش القاسي يحمل في جنباته سرّ الجمال الأعظم،وهو الحبّ بكلّ معانية وتجلياته التي تتسع لتصبح صيغة حياتيّة كاملة،فيقول في "احتراق":
"على سلالم الخوف 
كان الظلام ينزلق كلص بهدوء 
إلى أعماقي 
و لما وصل إلى السويداء رام شيئا ما 
و على حين غرة 
أشعلت حبك 
فاحترق الخوف و الظلام فيه".
نعم هو الحبّ الذي يراه بيكس سرّ الأسرار،ومنقذ الأرواح:
" تدخل روحي و لست شعاعاً
تدخل جسدي, و لست دماً.
تدخل عيني, و لست لوناً.
تدخل أذني, و لست صوتاً.
إنما..
أنت.
سر الحب!."
   والحبّ الأعظم في عرفه وتقديره هو حبّ الحرية التي تسمح للإنسان بأن يعيش إنسانيته بكلّ كرامة واستحقاق:
" وضعت أذني على قلب الأرض
حدثني عن حبه للمطر
وضعت أذني على قلب الماء
حدثني عن حبه للينابيع
وضعت أذني على قلب الشجر
حدثني عن حبه للأوراق
وعندما وضعت أذني على قلب حبيبتي
حدثني عن الحرية!"
     ومن يحارب الحقّ،ويتجنّى على البشر،ويحرمهم حقوقهم الطّبيعيّة في أن يعيشوا في أرضهم،فهو لا بدّ أن يواجه كلّ الشّرور والمآلات السوداء:
"عندما تعطش جدولا
تجرح قلب النهر
عندما تأسر شعاعا
تثير غضب الشمس
عندما تجرح الشمس
تجعل الدم عدوا لك"
ومن يصبح الدم المضيء عدوا له
يقتله الظلام"
    إذن الحكمة المنشودة عند بيكس هي الجمال بكلّ تجلياته؛فالبحث عن الحقيقة يصبح جمالاً،والعدل هو جمال أيضاً، والحبيبة هي جمال،ولرّبيع في الوطن هو جمال،والدّفاع عن الوطن هو جمال،والحلم بغدٍ أحلى هو جمال،ومن يخطئ الطّريق إلى الجمال فقد تاه عن معنى وجوده،وابتعد نحو الموت:
"بحث فم الشاة الصغير عن الحكمة فلم يجدها
بحثت الشاة الصغيرة عن القطيع فلم تجده
آه.. وضيعت طريق العودة  إلى النبع ايضاً!"
  وبهذا الجمال ينتصر حتى على الموت الذي يهزأ منه،ويراه صغيراً أمام العطاء،وأمام عظمة الشّعر:
" لا تحزني أيتها الفراشة
لعمرك القصير 
لأنك وفي الغمضة تلك 
منحت طولاً لعُمر الشعر
لم يعطه حتى "نوح
فلا تحزني... أيتها الفراشة"
   وبهذا الإيمان بجمال الشّعر وعظمته  يغادر بيكس سريره في مستشفى في  العاصمة السويديّة ستوكهولم،ويمضي في يوم 4 آب الموافق للعام 2013مع الموت بكلّ رضا واستسلام وسكينة بعد صراع طويل مع مرض السّرطان الذي سمح له بأن ينتصر عليه راضياً مرضيّاً ليدخل في برزخ الحقائق،ويخلّد في سدرة الملهمين،ويضع ألف زهرة وزهرة على قبره بخلاف ذلك النّساج الذي كان يرثي لمصيره وحتفه دون زهرة:
"قصة رجل
نسج النساج
إلى مماته
نسج السجاد و نسج الورود
و لكنه في النهاية
لم يملك لنفسه سجادة
و لم يضع احد
على قبره
وردة"
     ولأنّه يحبّ الحريّة والأرض وكردستان والفضاءات الجميلة الحرّة المزهرة فقد طلب في وصيته أن يُدفن في حديقة "باركي ئازادي"/ساحة الحريّة إحدى المتنزهات الكبيرة وسط السليمانيّة،لتظلّ روحه تلهو في أرضه التي أحبّها،وتتغنّى بقوله:
"يا لورا لا تنسي كوردستان لا تنسي كوردستان يا لورا "

  

د . سناء الشعلان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رواية (كيلاّ) لأسعد العزّوني ونبوءة الانهيار الدّاخلي للكيان الإسرائيلي  (قراءة في كتاب )

    • نقد " التّطبيل والتّزمير" في الأردن  (المقالات)

    • لقاء مع الشّاعر العراقيّ ثامر سعيد آل غريب شاعر الحبّ والوطن والكبرياء  (ثقافات)

    • صدور كتاب"رحلتي مع جامعة الكوفة" للعيسى "الرّجل عندما يكون رحلة عطاء،والرّحلة عندما تكون خلوداً"  (قراءة في كتاب )

    • لقاء مع الأديب التّونسيّ الكبير ساسي حمام (قيثارة القصّة التّونسيّة)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الانتصار للجمال الرّحلة والطّريق عند شيركو بيكس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار منعم علي
صفحة الكاتب :
  عمار منعم علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرحمة تنشأ من رحم الألم !  : فوزي صادق

 لا مساومة على عراقية كركوك والشعب العراقي لن يتخلى عنها أبدا  : اياد السماوي

 حظر تجوال في مدينة كربلاء المقدسة.. ومحاصرة منزل «محمود الصرخي» واعتقال 30 مسلحاً من أتباعه

 حزب الطالباني يعترف: لا نملك أي سلطة في إقليم كردستان

 قانون المحافظات وحلاقي الخاص  : جواد الماجدي

 الأزهر يمنع قارئاً من تلاوة القرآن رسميا لترديده أذان الشيعة

 نتائج الانتخابات.. مجلسا النواب والوزراء.. تعارض مصالح ام اداء واجب؟  : د . عادل عبد المهدي

 وفودٌ وشخصيّات من مذاهب وأديان متعدّدة جَمَعَهم حبُّ الإمام الحسين (عليه السلام) وفي مدينته تعارفوا...

 "أبوفيس".. أفعى فرعونية تهدد الارض بالدمار

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بتنفذ حملة خدمية واسعة في قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هويتي الأرض  : شاكر فريد حسن

 تدمير العراق، تدميرالذاكرة .....!  : فلاح المشعل

 كل عام والفساد بالف خير  : جمعة عبد الله

 مبلغو العتبة العلوية يتفقدون قوات الحشد الشعبي المرابطة في "عكاشات" على الحدود السورية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 شباب سيلقنون داعش درساً  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net