صفحة الكاتب : حسين الركابي

الاعور البزاز!!!
حسين الركابي
سوف يظهر رجل في اخر الزمان يسمى بالأعور ألدجال،  وحسب ما نقل لنا التاريخ والعلماء والمؤرخون،  وقد اختلف كثير من العلماء على وصف تلك الشخصية التي اقترن اسمها بالقتل،  واستباحة الدماء،  والهيمنة على الشعوب من خلال القتل والمال ووسائل الاعلام الكبيرة التي يمتلكها،  ولم يحدد لنا متى وكيف وأين يظهر؟  
اليوم وما نلاحظه في المحيط العام وتحديدا في المنطقه العربية والإسلامية يتمحور حول تلك الشخصية،  ويعطي انطباع كبير واستدلالات واضحة وخاصة بعد سقوط الانظمة والحكومات،  وانهيار في الاقتصاد والبنية التحتية وصعوبة العيش بعد عام 2003 والتي بدأت بسقوط النظام ألبعثي في العراق،  حيث اتضحت تلك المعالم وبدأت تلوح في الافق من خلال الترغيب والترهيب،  وجر المجتمع إلى طرق وأساليب تفضي في نهاية الامر إلى مجافاة الحق وتشجيع الباطل،  وجعل اغلب الشعوب اداة بيد النظرية الدجالية التي اسسها المتسلمون وإنشاءها في المنطقه العربية والإسلامية،  فلذلك اختلطت الامور على المجتمع من خلال تعدد الاساليب التي يسلكونها.  
فتارتاً يستخدمون قوة السلاح والقتل والتفخيخ  والأحزمة الناسفة والكاتم وغيرها من وسائل الموت التي حرقة الاخضر مع اليابس،  وتارتاً اخرى يستخدمون المال الهائل الذي هو اساسه من قوت عامة الناس وثروات البلدان،  واستخدام الاعلام الكبير والواسع والخالي من الضمير الانساني والأخلاقي،  والذي نفث سمومه في جسد الامة العربية والإسلامية،  وصار يتحكم فيها حيث ما يشاء ويدورها كرحت الجوال. 
بلا شك إن مواصفات ذلك الاعور الدجال تنطبق تماما على واقعنا الحالي من خلال ما استشفينا من الاحاديث والروايات التي وصلت الينا عبر التاريخ،  وقد يكون من الصعب جدا إن تميز بين زحمة الدجالين،  او تقدم أحدا على اخر كون الاغلبية اليوم تعمل وفق نظرية الدجل والهيمنة على الشعوب بحكم القوة المفرطة والمال الوفير،  وهي تضع ركائز مهمة وحواضن اساسية لتسهيل عملة،  وبغض النظر عن انه دولة أو طائفة أو مجموعة أو شخص حسب اختلاف الروايات،  وإنما تحديد الظلم والمسارات الخاطئة التي يسلكها البعض،  وتهذيب 
ة الشرقيه ووكيل المقبور عدي صدام حسين (سعد البزاز ) من كسب الرأي العام واستدرار مالنفس وترفعها عن ملذات الدنيا ومغرياتها،  وصيانة الكرامة،  وصحوت الضمير الانساني،  حتى يكون في معسكر الحق والعدل.  
إن اليوم ما يقوم به مدير قناشاعر المجتمع من خلال ما يعرض على قناته التي عرفت بعدائها إلى الشعب العراقي،  وفتح اليد وإعطاء هذا المال الهائل رغم إن معرفة تمويل تلك القناة وبرامجها من رغد صدام حسين،   والتي هي بالأساس اموال الشعب العراقي لمدت ثلاثة عقود ونصف (من لحم ثورة وطعمه) ونحن ليس ضد من يساعد الفقراء،  وإنما كلمة حق اراد بها باطل...  

  

حسين الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/05



كتابة تعليق لموضوع : الاعور البزاز!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابات في الميزان تشر صورة لرسالة تهنئة ملك السعودية للعبادي

 رمضان كريم ، ورمضان الدماء  : سهل الحمداني

 مركز الاعلام الرقمي: تنظيم داعش يوجه عناصره باعتماد تطبيق المراسلة RocketChat

 بعد اختيار بغداد عاصمة الإعلام العربي لعام 2018.. مجلس وزراء الاعلام العرب: لا وقوف على الحياد في التصدي الإعلامي للإرهاب  : حسين محمد الفيحان

 قتلی سودانيين في اليمن واستسلام مغرر بهم يمنيين

 من قال إني لا أحب الكرسي ..؟  : رضا السيد

 المجتمع المدني يناشد الانسانية انقاذ اهلنا في البصرة المنكوبة   : منظمة نور السماء

 النضال من أجل الجماهير، ومع الجماهير، والنضال من أجل تحقيق أهداف شخصية...!!!.  : محمد الحنفي

 نوفل ابو رغيف يؤكد رفض رموز ومفكري و مثقفي العراق الدعوات النشاز التي تأتي من خارج الحدود الرامية لتقسيم العراق  : سعد محمد الكعبي

 تقييم إستراتيجي: العراق وإدارة الحرب ضد تنظيم داعش  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!  : ماجد الجبوري

 أربعون حديثا من الأحاديث التربوية الواردة عن النبي محمد {ص}. في صيام شهر رمضان المبارك، وعن فضائل رمضان.  : محمد الكوفي

 مرسي يستقبل الرئيس الأيراني في أول زيارة لمصر

 بالصور وزير الداخلية يصل دولة قطر  : وزارة الداخلية العراقية

 من شباط 63 الى شباط 2014 ... نفس القطار والوجوه  : رفعت نافع الكناني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net