صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي

مجالس المحافظات من سيئ إلى أسوا
عامر هادي العيساوي
إن من أعظم الحقائق التي يجب أن تسجل بماء من الذهب من قبل المؤرخين والمثقفين والمهتمين بالشان العام في العراق هي أن من أروع الفترات التي مر بها العراق في تاريخه منذ سقوط بغداد بيد هولاكو وحتى الآن هي الفترة التي أعقبت سقوط  صدام حسين وامتدت من 9/ 4/ 2003 والى يوم تشكيل مجلس الحكم بإشراف الحاكم المدني الأمريكي . لقد خلت البلاد في هذه الفترة من الحاكمين والمسئولين والمتسلطين وكذلك من الجيش والشرطة التي تتحول عادة في مثل بلادنا إلى أدوات بيد الحاكم للسيطرة وبسط النفوذ وتطبيع الشعب وإذلاله في حالات كثيرة   فهي ليست في خدمة الشعب كما يقال وإنما الشعب في خدمتها وهي في خدمة المسئول. لقد تنفس العراقيون بحق ولأول مرة نسيم الحرية حيث خلت الشوارع من المظاهر المسلحة وانتشرت المحبة بين الناس  واستتب الأمن في كل مكان بفضل عيون الشباب الساهرة في كل الأحياء وغابت الجريمة المنظمة ويتذكر العراقيون كيف كانوا يتجولون ليلا ونهارا وكان بإمكانهم  التجوال في العراق طولا وعرضا من الفاو وحتى زاخو دون أن يزعجهم احد بالسؤال (من أين أتيت والى أين ذاهب ) .
لقد جلب الأمريكان معهم نخبا سياسية ارتضت أن يقسم العراق إلى مكونات (شيعة وسنة وأكراد )وارتضت أن  يتشكل مجلس الحكم على هذا الأساس وهكذا فوجئ العراقيون بعشرات الأحزاب الدينية وغير الدينية  التي تولت مقاليد الحكم رغم أن اغلبها لم يسمع بها العراقيون من قبل بينما لا يتمتع المعروف منها بأية شعبية حقيقة .
ورغم هذه الحقيقة المرة ارتضى العراقيون هذا المصير لان التقسيم جاء سلميا كما بدا أول الأمر ومن دون أي مظاهر للعنف ولم يعلموا أن هذا الشكل من الحكم سيحرق الحرث والنسل في آخر المطاف وانه سيقود البلاد حتما إلى أنفاق مظلمة ودهاليز قاتلة ولا يعلم إلا الله كم من الدماء ستسيل حتى يستطيع العراق الخروج منها .
لقد انصب اهتمام الأحزاب والتيارات الدينية من كلا الطائفتين أول الأمر على إيصال إتباعها ومؤيديها إلى الجمعية الوطنية ومجلس النواب لاحقا فتم لهم ذلك بيسر وبتضحيات ليسن كبيرة للسيد (بريمر) وقد ذكر الرجل ذلك في مذكراته بينما تركوا مجالس المحافظات للناس كي تختار ممثليها بحرية مقبولة نسبيا فجاءت النتيجة بشخصيات مقبولة لها  تاريخ ولديها ماض في الدورة الأولى بينما بدا عدد هذه الشخصيات  في الدورات اللاحقة يتضاءل  بسبب تدخلات الأحزاب    .
لقد أصبح( الجماعة ) نوابا وذاقوا لذة السلطة ,وانغمسوا في نعيمها ومغرياتها  في عراق العجائب والغرائب وقرروا بان لا تفلت من أيديهم  إلا وهم  جثث هامدة ومن اجل ضمان دوامها واستمرارها قرروا التوجه للشعب لكسب أصواته في الانتخابات المستقبلية وهكذا بدا التنافس بين الأحزاب والتيارات الدينية داخل الطائفة الواحدة والعجيب أنها كثيرة رغم حقيقة أن الإسلام واحد والقران واحد. 
حين توجهت الأحزاب إلى الشعب كما ذكرنا وجدت أن الغالبية العظمى من الشرفاء والوطنيين والمثقفين والسياسيين المخضرمين والمواطنين بشكل عام عازفين تماما عن التحزب والأحزاب بعد التجارب المريرة معها في الأزمنة والعهود البائدة وفي هذه الحالة لم يجدوا سوى شريحة من العراقيين صنعها النظام المباد واستخدمها لتثبيت حكمه وهي عبارة عن جيش من المطبلين والمزمرين والمختصين بتنظيم الولائم واللحم والطبيخ والمخبرين السريين والوكلاء الأمنيين من كتاب التقارير  ومساحي الأكتاف  و(مبوسي )اللحى والمباركين لكل العصور والعهود وأنصار شعار (ياهو الياخذ أمي أيصير عمي ) ,ممن تتلخص مهمتهم باللهاث خلف المسئول والتسبيح بحمده ما دام موجودا فيها فاذا سقط انقلبوا عليه وانتقموا منه .
وحين لم تجد الأحزاب غير هذه الشريحة لم تمتنع عن التعامل معها بل تعاملت معها حصرا دون واعز من دين او ضمير فكانت النتيجة أن اغلب أعضاء مجالس المحافظات في الدورة الأخيرة كانت من هذه الشريحة التي هي أساس البلاء لهذا البلد المجروح .
ولو جاز لنا أن نتخذ من مجلس محافظة بابل الجديد نموذجا ثم ندرس الأعضاء الجدد فردا فردا ومن جميع النواحي التاريخية والاجتماعية والأخلاقية والسياسية وهذا حق من حقوقنا كشعب  وندرس معهم أولئك الذين يقفون خلفهم في الكواليس فإننا بالنتيجة سنصاب بالخجل والرعب ,سيصيبنا الخجل لأننا صدقنا وعود السياسيين وسيصيبنا الرعب لاننا سنكتشف بان العراق لا مستقبل له .
صحيح أن البعض منهم لا غبار علية وانه اخذ دوره الطبيعي بجهده وجهاده ولكن لا يستطيع هذا البعض فعل شيء .
كم منهم من لم يخلع ( الزيتوني ) إلا في اللحظات الأخيرة وهو يزعم اليوم انه قيادي في حزب ال ....................وكم منهم من لم يرشح نفسه في الدورات السابقة على هذا الحزب او ذاك ثم فجأة يفوز تحت عباءة  حزب ال............وكم منهم كان مشهورا بالعفة والنزاهة في مجال عمله قبل أن يصبح عضوا في مجلس المحافظة وكم منهم من لا يخجل من ذكر عمله السابق وكم منهم من ليس مستعدا لتوزيع المناصب في المحافظة وفي المجلس على الأقارب والإخوان كما هو حاصل اليوم   .إنهم  يتواعونها وعندما ببقي احدهم من دون منصب يخترعون له واحدا جديدا على مقاسه ويسمونه (الأمين العام ) وهو بدرجة مدير عام .
ألا رحمة الله على العراق فلقد كان دولة في العهد الملكي .

  

عامر هادي العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/05



كتابة تعليق لموضوع : مجالس المحافظات من سيئ إلى أسوا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لو لم يكن عبد الواحد عزيز عراقيا ؟  : لطيف عبد سالم

 غش على مستوى العبث....  : هشام شبر

 كل طائــفي مُـتعصـّب هو مــُجرم .. بالنتيجــة ..!  : هيـثم القيـّم

 بتوجيه من معتمدي المرجعية العليا..مجموعة من الهيئات تتشرف بالخدمة في العتبة العسكرية

 مديرية الانشائية في النجف الأشرف تخفض الأسعار لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 جنايات ميسان:الاعدام لمدانين بقتل شخص وسرقة منزله  : مجلس القضاء الاعلى

 وزارة التجارة تكذب ادعاءات عالية نصيف وتؤكد ان الاسواق المركزية لم تتعاقد مع شركة سعودية  : اعلام وزارة التجارة

 الوعد المبين ..لإستخلاف المؤمنين... الحلقة الثالثة  : شاكر نوري الربيعي

 غربة نوم ..  : هشام شبر

  بكلفة 1.35 مليار دولار لمدة خمس سنوات العراق تعاقد مع "الناصرية" الكويتية لبناء مطار الديوانية  : زهير الفتلاوي

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي السفير البريطاني

 رسالة ماجستير في جامعة واسط عن استعمال المواد متغيرة الطور كعازل حراري  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ماذا عن حقيقة الانسحاب الأمريكي من سورية !؟  : هشام الهبيشان

 وزارة الداخلية : شرطة ذي قار تعتقل آخر المتهمين بتنفيذ مجزرة البطحاء في يناير الماضي  : شبكة اخبار الناصرية

 العراق بين رب جبار وشعب منهار!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net