صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري

شرق أوسط ... يأبى الاستقرار !!
حيدر صالح النصيري
الاجواء غير مطمئنة في العراق .؟
 
يعيش العراق تخبط سياسي ملون بالمصالحة بين الكتل السياسية لكنه في الواقع لم يتغير شيء يخدم البلاد , فمازالت الاخفاقات التي لم تجدي نفعاً في تغيير الوضع المترهل نحو الاستقرار قائمة , فكردستان بزعامة برزاني تعيش اجواء تأجيل الانتخابات في الاقليم على الرغم من رفض الشعب الكردي والمعارضة الكردية لهذا التأجيل المتمثل بتمديد مدة الحكم سنتين لنظام الحكم الحالي , لكن برزاني يحاول اقناع الاطراف في بغداد للبقاء على هرم السلطة حتى لو عارض ذلك الدستور وربما يحقق هذا البقاء في السلطة ؟
 
الصراع السوري الحالي .!
 
ان الصراع الدامي ما بين نظام الحكم المتمثل ببشار الاسد والجيش السوري والمعارضة المتمثلة بالجيش الحر السلفي , المدعوم من الحاضنة القطرية التركية السعودية وغيرها من الدول العربية التي تخبئ الارهاب تحت عباءتها مازال قائم , على الرغم من أن مجلس الامن افرض عقوبات صارمة ضد بشار الاسد لكن مازال متمسك بالحكم , وبذلك اصبحت سوريا مسرحاً للقتال , فالوضع الراهن غير مستقر والمترقب ينتظر حسم هذا الصراع الذي راح ضحيته الألف من الشعب السوري .
 
ايران والانفتاح .!
 
أجريت الانتخابات التي فاز بها حسن روحاني في ايران وتوليه الحكم فيها خلف الرئيس السابق احمد نجاد , خصوصا ان الافكار التي جاء بها روحاني كالانفتاح واحترام الحريات هو الذي اوصلهُ الى هرم الحكم في ايران , على الرغم من معارضة بعض الاسلاميين المتشددين من سياسة روحاني في المستقبل .
 
السعودية تدعم بالخفاء .!
 
السعودية تحاول اسكات الشيعة في المناطق الشرقية الذين يعانون من الاضطهاد , ومع ذلك تدعم الارهاب بالمال والفتاوي التكفيرية التي تزلزل العالم العربي وخصوصاً سوريا من خلال دعمها الجيش الحر في سوري والجهات التي تتدعي المعارضة في سوريا . لكن يبقى هدفها الاساس هو تهدأت الوضع في بلادها .
 
الكويت تتمتع بالديمقراطية .!
 
مصلحتها تتطلب الصمت لما يحصل في الواقع الاقليمي كونها تعرف موقعها السياسي بالنسبة للدول الكبرى التي تعاني عدم الاستقرار , فمشكلتها الاساس الان هي صراعات الحراك السلفي الحاصل الذي يهدد استقرار الوضع من خلال حل مجلس الامة , لكنها قد تنجح في السيطرة على اوضاعها الداخلية بما تتمتع به من ديمقراطية فعلية .
 
قطر وتغيير الحكم .!
 
تغير الحكم فيها بعد مسك زمام الحكم لولي العهد تميم بن حمد ال ثاني اميرا على دولة قطر , بعد عزل والده عن حكم البلاد , ولعله يختلف عن السياسة التي كان يقوم بها والدهُ لدعم الارهاب المتمثل بالقاعدة في عموم الشرق الاوسط .
 
الاردن والحفاظ على الحكم .!
 
الملك عبدالله يحاول البقاء على ما هو عليه كون حكمه ايضا مهدد بالخطر من قبل الاخوان المسلمين في الاردن , وخصوصا بعد ان شهدت مصر وغيرها من الدول العربية تحرك الاخوان من اجل فرض قوتهم , لكن مازالت محاولاتهم محصورة في أطار محدد .
 
الاضطراب في تركيا .!
 
سياسة التدخل الغير مجدية التي يتخذها رجب طيب اوردغان في الشرق الاوسط أثرت على مصلحة تركيا من خلال تدخله في أمور لا تخدم البلاد وقد تحرمه الانضمام الى الاتحاد الاوربي الذي يسعى الاتراك اليه , وخصوصا ان الشعب التركي اتصف بالعلمانية المعتدلة التي تخدم جميع الاطياف , ولعل اوردغان الذي يحاول احياء الرجل العثماني , لفرض السيطرة على الشرق الاوسط من جديد ولم يدرك ان الاتراك سئموا من هذه السياسة فانتفضوا عليه ويطالبون بتغييره , ومازال الصراع قائم حتى وقتنا هذا.
 
مصر واطاحت حكم الاخوان .؟
 
عندما مسك الإخوان الحكم لمدة سنة قدموا نموذج الاسلام السيء الذي خلق ظروف اقتصادية سيئة بدء المواطن المصري يعاني , وخصوصاً ان مصر بلد موارد ضعيفة , فضلاً عن أخونت مؤسسات الدولة واسناد المناصب الحكومية لشخصيات إخوانية غير كفؤة وعزل الكفاءات المصرية , وبهذا بدء الخطر الحقيقي وهو حالة الانقسامات في المجتمع المصري غدتها فتاوي شيوخ التفكير السلفي بمساندة واضحة على لسان محمد مرس بوصفه جزء مهم من الشعب المصري ( بالأنجاس ) . مما نتج هذا الهجوم الوحشي على رجل الدين الشيعي حسن شحاته وبعض من انصاره من قبل الالف من المتطرفين وقتله بطريقه بشعة والتمثيل بجذتهُ , هذا المشهد نزل كالصاعقة على الشعب المصري الذي نزل 22 مليون مصري الى الشارع مطالبين مرسي بالاستقالة , وإعادة مصر الى سابق عهدها كبلد نموذج للتعايش السلمي بين أطيافهُ , لكن جماعة الاخوان رفضوا تنحي مرسي بحجة تمسكهم بالشرعية , هنا كانت كلمة الفصل للجيش المصري بوضع المهمة لرئيس انتقالي والدعوة الى انتخابات مبكرة , ستفرز شكل الحكومة المصرية القادمة .

  

حيدر صالح النصيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/05



كتابة تعليق لموضوع : شرق أوسط ... يأبى الاستقرار !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الملف الأمني في العراق هم من هموم المواطن  : سعد البصري

 مفتش عام الداخلية يوجه مديرية حقوق الإنسان بمتابعة قضايا شهداء الداخلية وجرحاها  : وزارة الداخلية العراقية

 رسالة إلى إبنتي ..القسم ٧  : رعد الغريباوي

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه " من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثالثة عشرة والأخيرة  : عدنان عبد الله عدنان

 (المتنبي الصغير) يطفئ شمعته الاولى .... بحضور وكيل وزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 دراسة تحليلية استبيانيه استقصائية لانتخابات المحافظات 2013  : د . رافد علاء الخزاعي

 دواعش السياسية أخطر من دواعش الفلوجة والموصل  : خضير العواد

 التباحث حول توزيع قطع اراض لذوي الشهداء كان موضوع الحوار بين مديرية شهداء المثنى وادارة بلدية السماوة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الجلســــة مـــع شاكــــر متاحـــــة للإعـــــلام مسعود يكشف عن أسباب رفض المشاركة في رباعية السعودية وكاتانيتش ممتعض

 جامعة كربلاء تنظم ورشة عن البرمجيات الحديثة في تطبيق حكومة المواطن الالكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مكافحة الشغب تحاول تفريق متظاهرين بخراطيم المياه في بغداد 

 السعودية: الأخوال أهم من الأحوال!  : امل الياسري

 نشرة اخبار من موقع  : نجف نيوز

 عتبات كربلاء تستكمل خطتها الامنية والخدمية لاستیعاب زوار الأربعينية

 كيف اصبح لحم الخنزير حلالا في المسيحية ؟  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net