صفحة الكاتب : سعدون التميمي

تدهور الوضع الامني في البصرة واسبابه
سعدون التميمي
التدهور الامني الاخير الذي شهدته مدينة البصرة من تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة واخرى لاسقة وحرق للمخازن التجارية والاسواق الكبيرة تحت عنوان تماس كهربائي او اعطاب قابلوات وكذلك عودة الاغتيالات وانتشار الكواتم من جديد كل هذه الاشياء لها عدة اسباب يجب ان نضع اصابعنا عليها من اجل تشخيص المقصر وتحديد الهدف والعمل على استئصال سرطان الانفلات الامني ومن يقف وراءه من المفسدين .
حيث شهدت البصرة بعد سقوط النظام السابق انتقالات ادارية عديدة توات على المحافظة ومجالسها وتغيرات كثيرة في قيادات الاجهزة الامنية اخرها مجيء اللواء فيصل العبادي كمديرلشرطة المحافظة , 
واللواء فيصل العبادي لم اعرف عنه شيء وعن تأريخه وبطولاته ومشاركاته في معارك بدر وحنين وحتى ويكيبيديا، الموسوعة الحرة لم تنجدني بسيرته الذاتية وهذا لايهمنا بشيء بقدر مايهمنا اداءه المهني البعيد عن التكيفات الشخصية والحزبية .
وماعرفته من خلال لقاءاتي ببعض ضباط الشرطة ومنتسبيها الذين ذاقوا الويل منه انه فوض ابنه ابنه كسمسار شخصي ليتحكم بتنقلات افراد الشرطة وتعيناتهم وذلك من خلال تواجده المستمر في معارض السيارات التي اتخذ منها متنفس له لادارة اعمال ابيه اللواء .
وكذلك ارهاق الشرطه بالواجبات والضغط عليهم لدفع ضرائب واتاوات وتعيين بعض الضباط البعثيين في الشؤون الداخلية والاستخبارات وغيرها من دوائر الشرطة مما يتيح له ولغيره الضغط عليهم ولوي اذرعتهم بورقة الاجتثاث مما لاحول ولاقوة لهم سوى الانصياع للاوامر الشخصية والحزبية التي يتلقاها فيصل من الحزب الذي (( ينتجي عليه ))
وبعد الاحداث الاخيرة التي القت بظلالها على المدينة كان لمجلس المحافظة الرأي والقرار في استضافة المسؤولين عن الملف الامني من قيادات في الشرطة والاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ومركز الامن الوطني وعلى رأسهم مدير شرطة المحافظة اللواء فيصل العبادي، تمهيداً لإقالة بعضهم .
لكن هذا الشيء لم يتحقق بالرغم من اتفاق الاغلبية من اعضاء المجلس على الاستضافة وذلك كون الــ د. خلف عبد الصمد المحافظ السابق للبصرة ورئيس مجلسها الحالي والمنطوي تحت راية دولة القانون وحزب الدعوة كان من المستقتلين على الغاء الاستجواب والاستضافة متهماً عبر تصريح لراديو المربد "بعض أعضاء المجلس ونواياهم بالثأر ضد عدد من القادة الأمنيين، لتضرر مصالحهم الشخصية كسحب بعض عناصر حمايتهم أو عجلاتهم" حسب قوله .
وفي نفس الوقت واجهت تصرفات خلف عبد الصمد وابل من الانتقادات اولها للنائب المستقل عن محافظة البصرة ورئيس كتلة إرادة العراق في مجلس محافظة البصرة حسين الاسدي ان "إقالة مدير شرطة المحافظة امر منوط بمجلس المحافظة، اما وظيفة رئيس المجلس فهي إدارية لتنظيم الجلسات فقط" موضحا ان"محاسبة المدراء وتمرير القرارات هو شأن المجلس، وفيما لو حصلت القناعة الكافية بإقالة مسؤول بدرجة مدير عام، يمكن للمجلس إقالته".
ورأي الاسدي لاقى التأييد من عضو مجلس محافظة البصرة احمد السليطي الذي وصف تصريح المحافظ "بغير الموفق، ويزعزع ثقة المواطنين بمجلس المحافظة وأعضائه" مطالباً رئيس المجلس عبر حديثه للصحافة "بتسمية من لديه مصالح شخصية ضد مدير الشرطة"
 
والادهى من هذا كله فقد استوقفني المنشور الذي نشره غانم المالكي رئيس اللجنة الامنية السابق من خلال صفحته الخاصة على الفيس بوك وهو يقول :-
كان من المفترض استضافه مجلس محافظة البصره لمسؤولي الاجهزه الامنيه (( الشرطة والاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ومركز الامن الوطني ))
لكن السيد المحافظ السابق د. خلف عبد الصمد ، المنتمي لدولة القانون والذي يشغل منصب رئيس مجلس المحافظة كان معترض على الاستضافة حيث صرح من خلال الاعلام  (ماذا قدمنا للاجهزه الامنيه حتى نريد منهم)
واضاف السيد علي غانم المالكي :- لكني اريد ان اوضح للسيد خلف بعض النقاط 
1- خصص 16 مليار دينار عراقي..لكاميرات المراقبه واحيل المشروع ولم يتم انجاز 35% رغم انتهاء فترة المشروع..!!!!!!!
2-تم تخصيص مبلغ 58 ملياردينار عراقي حسب القرار المرقم 525في 26/ 9 /2012 لدعم الاجهزة الامنيه ولم يصرف منه الا اقل من 3 مليار
وهنالك دعم من 3الى 5 مليون كنثريه من المجلس لكل شهر تقريبا..اقول تقريبا....ولاننسى الميزانيه الخاصه بقيادة الشرطه والتي فقط السلع الخدميه تجاوز 11 مليار...المكافات مليار..الملابس مليار وستمائه وخمسون مليون دينار...ووووو.....
المشكله اخوتي طالما طرحتها اثناء تواجدي في المجلس هي...المجاملات والمصالح...وهنالك من يقيم وهو لايعرف الفوج من اللواء..اوالسريه من الفصيل...وان انهار الدماء ال الزكيه التي اريقت في التفجيرات المتعاقبه على ا لبصرة يشترك فيها منا صفة الارهاب المنفذ لها والمجاملات الشخصيه ..
4- واود ان اوضح ان تفجيرات البصره...خلال فترت..د.شلتاغ وقائد الشرطه السابق اللواء عادل دحام كانت6 تفجيرات...وفي زمن د.خلف وقائد الشرطه لواء فيصل20 تفجير ارهابي.
 
فبعد كل هذه التصريحات والدلال التي تشير باصابع الاتهام الى ان خلف عبد الصمد هو المستفيد من بقاء العبادي نبقى نتسائل ماهو السر الذي يكمن وراء  تمسك عبد الصمد بفيصل فهل هو مدير لشرطته الخاصة ومسؤول فقط عن حمايته ام انه مسؤول عن ارواح اهالي البصرة والمسؤول عن ملفها الامني خصوصا وان البصرة تعد المحافظة الامنة بنسبة عالية والحياة مستقرة فيها بالرغم من النقص في الخدمات ام ان فيصل العبادي هو المرشح الساخن عن دولة القانون وهو من مجاهدي حزب الدعوة وقد تلقى العلوم ((الشرطوية )) فيها  
فلا نريد ان يعيش المواطن بواد والمسؤول بواد اخر ولا نريد ان تتحكم بنا الاهواء الشخصية والارادات الحزبية والطائفية 
فلا يعقل اننا نموت كل يوم بالجملة والمسؤول عن حفظ دماءنا وارواحنا يبات ليله في احضان الراحة 
ولا يعقل انا نقتل جميعا من اجل ان يعيش حضرة المسؤول 
ولا يعقل اننا نموت تحت ظروف غامضة واولاد المسؤولين ينامون تحت سقوف باردة محصنة
فمن يكون المحافظ ومن يكون رئيس مجلس المحافظة ومن يكون مدير الشرطة ومن يكون رئيس الوزراء ومن يكون رئيس الجمهورية فكلهم موظفون في الدولة كل واحد يؤدي واجبه حسب اختصاصه  (( ولو حكومتنا بدون اختصاصات )) .
فانا لا اريد ان اسقط او اشوه واشهر بالدكتور عبد الصمد وكل ماجاء في مقالي اعلاه هو تصريحات نصية لصاحبيها حيث تقول الحكمة ناقل الكفر ليس بكافر .
فلكل المفسدين جميعا في الحكومة المركزية والحكومة المحلية في البصرة نقول لهم متى استعبدتم الناس وولدتهم اماهتهم احرارا , اتقوا الله فينا فان لم تكونوا قدر المسؤولية ارحلوا واتركونا نختار موتنا مثلما اخترتم انتم عيشكم الرغيد ...

  

سعدون التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/02



كتابة تعليق لموضوع : تدهور الوضع الامني في البصرة واسبابه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net