صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تونس: اعتصام الرحيل وعربة بلا سبيل؟
محمد الحمّار

 

إنّ الثورة حراك يؤدي إلى التقدم. فهل الفرد والمجتمع في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي بلاد "الثورة" يتحركون؟ وإذا حصل ذلك فهل نجَم عن تحركهم أي تقدم أو أي تغيير نحو الأفضل؟
ما أعتقده هو أننا نتحرك وبصفة كبيرة جدا لكننا مع ذلك لا نغيّر الواقع نحو الأفضل. فهو حراك عقيم إن لم نقل خطير لأنه يوهم بحصول التغيير بينما يزيد الأوضاع تعقيدا ويتسبب في الإحباط.
لكي أفسر ذلك سوف الجأ إلى وضعية ميكانيكية عشتُها مؤخرا لمّا توقفَت عربتي عن السير في قلب العاصمة بينما كان محركها يشتغل بصفة عادية. بالرغم من بداهة المسالة في عيون مختص ميكانيكي أو أي شخص ينحصر انشغاله بالمسألة في الجانب الميكانيكي، إلا أنّ تشبيه العطب الذي يحصل لتونس بالعطب الذي حصل لعربتي نفعني كثيرا، إلى درجة أني أتخلى (مؤقتا) عن منهجيتي في الكتابة مع إبقائي على نفس المقاربة، مقاربة الربط بين اللغة والإسلام في مسار البحث عن سبل تحرر المجتمع المسلم. 
نفعني التشبيه لمّا عُدت لمشاهدة التحاليل السياسية على بلاتوهات التلفزيون بمختلف قنواته لأعطي لنفسي فرصةً أكذّب من خلالها عقيدتي بشأن إفلاس التحليل والفكر والسياسة. نفعني التشبيه لمّا عاينت أنّ دسامة المادة الإخبارية وجودة تلكم التحاليل التي تثيرها لا يقابلها تغييرٌ يُذكر ولا تقدمٌ يثلج الصدر على صعيد الحياة العامة والخاصة. نفعني التشبيه لمّا تراءى لي الواقع التونسي (والواقع في كل بلد من بلدان "الربيع") لكأنه عربة (المجتمع) ذات محرك (الانتلجنسيا: النخب المفكرة والسياسية والإعلامية) يشتغل بكل سرعة وحماسة وشغف لكنه لا يقدر على دفع العربة لا إلى الأمام ولا إلى الخلف ولا يمنة ولا يسرة.
إنّ السبب في تعطل عربتي عن الانطلاق والسير هو ببساطة احتقان آلية "واصل الجذب"("اومبرياج"/"كلتش") بصفة مفاجئة و كلية. والمعروف عن هذه العدة أنها هي التي تسمح لصندوق الآليات المبدل للسرعة في العربة بأن يدفع المحرك إلى تحريك العجلات وانتقال العربة من مكان إلى آخر. إن تعطلت هي تعطل السير مع أنّ كل الآليات المتبقية للمحرك تشتغل بصفة عادية.
 وغرض التشبيه والاستعارة يتطلب معرفة ما هو نظير آلية "واصل الجذب" للعربة في الانتليجنسيا، محرك المجتمع. حسب اعتقادي الراسخ لا يمكن أن يكون "واصل الجذب" للنخبة المثقفة شيئا آخر غير جهاز الكلام والتكلم. و تقديمنا لفرضية تعطل هذا الجهاز عند النخب المثقفة يتطلب بعض الشرح.
إنّ الوضع الخطابي لدى النخب، ومنه لدى الشعب كافة، وفي المجالات كلها، يعطي الانطباع بأنه جيد بل وفي تطور مطرد، مما يرسخ فكرة أنّ حرية التعبير أضحت أمرا مكتسبا وأنها ربما الحرية الوحيدة التي ربحناها من "الثورة". كم كان بودي أن أنضم إلى هذا الموقف الإيجابي لكني حاولت مرارا وتكرارا ولم أقدر. لم أقدر لأني لم أرَ تغييرا إيجابيا يذكر في حياة التونسيين. قد يقول قائل إنّ المتسبب في عدم التقدم ليس الفكر وآلياته وليست حرية التعبير وأساليب اشتغالها وإنما المتسبب هي السلطة الحاكمة، هي المجلس الوطني التأسيسي، هي الحكومة، هي لا أدري ماذا، وأقول ما ذنب مؤسسات الدولة لمّا يكون العقل المجتمعي، الممثل بواسطة نخبه، وآلية "واصل الجذب" فيه، وهي الجهاز اللغوي، غير قادر على بعث الحركة في تلكم الدواليب بما يضمن التغيير والسير إلى الأمام وبما يجسّم التطابق بين القول والفعل وبين حرية التعبير وتفعيل الإرادة ثم تجسيد الفعل المراد؟ 
طبعا سيقال لي إنّ تأثير النخب على المسار الانتقالي سيحصل لا محالة وإنّ الدليل على ذلك هو الحراك الحالي غير المسبوق والذي آل بالخصوص إلى التئام "اعتصام الرحيل" (خاصة على إثر اغتيال الشهيد محمد البراهمي ) أمام مبنى المجلس الوطني التأسيسي لإرغام هذا الأخير على أن يحل نفسه ومن ثمة أن يحل الحكومة ويدفع المجتمع السياسي على تشكيل حكومة إنقاذ وطني للمُضي قدما على درب التغيير. لكني سألاحظ أنّ العقل المجتمعي و"واصل الجذب" فيه، أي جهازه اللغوي، لم يستطع بعدُ تنظير الحرية اللغوية مع الحرية بعينها. فكانت النتيجة أن الكلام كثير والفعل قليل بل وهو على قلته ليس في محله. فكيف يتمّ الرحيل المطلوب لمّا يكون قادة العربة غير أكفاء  لإيجاد السبيل من باب أولى؟
لو أردنا التمعن الآن في لب الحرية التي تخلصنا إلى الحكم أنّها لم يتم تنظيرها في جانبيها الاثنين (الحرية في المطلق وحرية الكلام) لكي نستقرأ بعض حلٍّ، فالأمر على غاية من البساطة: لننظر ما الذي تهمله النخب في خطاباتها ومحاضراتها وتحليلاتها وتعليقاتها بالرغم من خطورته وحيويته وتسببه في كل المشكلات الظاهرة للعيان، ألا وهو المسألة الدينية. إنّ النخب فقط تعطي الانطباع بأنها تخوض في هذا المجال الخطير رقم واحد، فتراها تتحدث في المواضيع ذات الصلة مثل الخلط بين الدين والسياسة و التشدد الديني و التعصب الديني و الإرهاب باسم الدين، إلا أنها، بما فيها النخبة المتخصصة في الدين وفي الحضارة الإسلامية، لا تتصرف من منطلق حرية دينية مكتسبة لديها تكون هي نفسها متطابقة مع الحرية بمعناها الكوني والمطلق، وبالتالي لا تعرب عن مواقف حقيقية تحظى بالمصداقية لدى الشعب ومنه تحظى بقبول مشروعيتها لدي السلطة.
 إنّ الحرية من المنظور الديني هي في المجتمع المسلم العصب الرئيس في تعريف الحرية ككل. وإذا كانت ملكة الكلام غير مجدية كما شرحنا فذلك مرده عدم تطابقها مع الحرية كما يُعرفها الإسلام. لكن هذا لا يعني أنّ هنالك تعريف جاهز للحرية في الإسلام. بل إنّ ما نعنيه هو أنّ المشكلة موجودة، وأنها هي الأصلية، وأنّ في وجودها يكمن العائق الذي يحُول دون حرية الكلام وتوافقها مع الحرية المعرفة كونيا ومطلقا. وهذا هو الخلل الحاصل في "واصل الجذب" والذي يحرمه من أداء وظيفته الأساس في "محرك" المجتمع.
قد تكون النخب ممتنعة عن الخوض في مسألة الحريات عند المسلم من باب فاقد الشيء لا يعطيه، لكن هذا لا يمكن أن يكون مبررا لتهاونها في السعي إلى البحث عن الحقيقة وفي تسهيل الإسهام في بلورة تعريف للحرية من المنظور الإسلامي يكون استجابة لنداء المجتمع ذي جهاز "واصل الجذب" المعطب. 
على أية حال يمكن حسب ما توصلنا إليه تعريف الحرية الأصلية للمسلم المعاصر في صيغة الأسئلة التالية: طالما أن الإنسان خُلق ناطقا لا للتخمين وإنما للفعل (نعوم تشومسكي ارتكازا على نظريات ديكارت وروسو وغيرهما) ولأنّ المجتمع المسلم اليوم غير قادر لا على حسن توظيف الإسلام لا على حسن توظيف الكلام من أجل الفعل المُبدّل للأحوال نحو الأفضل، ما الغرض من مواصلة التدين في واد والتكلم في واد؟ أليس جديرا بنا وبالحرية التي نتوق إليها كبشر كونيين أن نتعلم كيف نتديّن وكيف نتكلم على نفس المسافة من هذا وذاك إن لم نقل على نفس الوتيرة؟ أم أننا سنرضى لمجتمعنا بثورة الجمود وبأن يبقع متوقفا عن السير ومباهيا بعربة تخرخر ولا تحرك ساكنا، تهدر ولا تَعبُر به إلى حيث يشاء؟
محمد الحمّار
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/01



كتابة تعليق لموضوع : تونس: اعتصام الرحيل وعربة بلا سبيل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء الهندي
صفحة الكاتب :
  صفاء الهندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سريالية المشهد الامني العراقي  : رياض البياتي

 دعاء كميل  : سيد صباح بهباني

 اجتماع قيادات اتحاد القوى السياسية للمجلس السياسي  : صادق الموسوي

 عصمة الأنبياء  : زهير البرقعاوي

 قراءة في كتاب الطاغية للدكتور إمام عبد الفتاح  : اعلام وزارة الثقافة

 هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟!  : شاكر فريد حسن

 المثنى : القبض على احد المتهمين بجرائم الابتزاز الالكتروني  : وزارة الداخلية العراقية

 هكذا يجب أن تكون ادارة  العراق؟ وهكذا يجب ان يكون؟  : منظر رسول حسن الربيعي

 النائب الحكيم يدعو الى تخليد الشهيد العذاري ويقول : ان الامة التي تكرم وتخلد شهداءها امة لم ولن تموت فبورك بها وبشهدائها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 فداكم انفسنا ودماؤنا وابنائنا يا مسيحيو العراق  : صادق الموسوي

 وَلا بَعْدَ [٥٠٠] سَنَةٍ! [٢]  : نزار حيدر

 الأيام الملونة!!  : د . صادق السامرائي

 فرشاة طيف  : سحر سامي الجنابي

 اعتقال خلية تتكون من اربعة اشخاص في المثنى بعد اعتدائهم على شرطي

 المصلح يحتاج الى أصلاح !  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net