صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تونس: اعتصام الرحيل وعربة بلا سبيل؟
محمد الحمّار

 

إنّ الثورة حراك يؤدي إلى التقدم. فهل الفرد والمجتمع في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي بلاد "الثورة" يتحركون؟ وإذا حصل ذلك فهل نجَم عن تحركهم أي تقدم أو أي تغيير نحو الأفضل؟
ما أعتقده هو أننا نتحرك وبصفة كبيرة جدا لكننا مع ذلك لا نغيّر الواقع نحو الأفضل. فهو حراك عقيم إن لم نقل خطير لأنه يوهم بحصول التغيير بينما يزيد الأوضاع تعقيدا ويتسبب في الإحباط.
لكي أفسر ذلك سوف الجأ إلى وضعية ميكانيكية عشتُها مؤخرا لمّا توقفَت عربتي عن السير في قلب العاصمة بينما كان محركها يشتغل بصفة عادية. بالرغم من بداهة المسالة في عيون مختص ميكانيكي أو أي شخص ينحصر انشغاله بالمسألة في الجانب الميكانيكي، إلا أنّ تشبيه العطب الذي يحصل لتونس بالعطب الذي حصل لعربتي نفعني كثيرا، إلى درجة أني أتخلى (مؤقتا) عن منهجيتي في الكتابة مع إبقائي على نفس المقاربة، مقاربة الربط بين اللغة والإسلام في مسار البحث عن سبل تحرر المجتمع المسلم. 
نفعني التشبيه لمّا عُدت لمشاهدة التحاليل السياسية على بلاتوهات التلفزيون بمختلف قنواته لأعطي لنفسي فرصةً أكذّب من خلالها عقيدتي بشأن إفلاس التحليل والفكر والسياسة. نفعني التشبيه لمّا عاينت أنّ دسامة المادة الإخبارية وجودة تلكم التحاليل التي تثيرها لا يقابلها تغييرٌ يُذكر ولا تقدمٌ يثلج الصدر على صعيد الحياة العامة والخاصة. نفعني التشبيه لمّا تراءى لي الواقع التونسي (والواقع في كل بلد من بلدان "الربيع") لكأنه عربة (المجتمع) ذات محرك (الانتلجنسيا: النخب المفكرة والسياسية والإعلامية) يشتغل بكل سرعة وحماسة وشغف لكنه لا يقدر على دفع العربة لا إلى الأمام ولا إلى الخلف ولا يمنة ولا يسرة.
إنّ السبب في تعطل عربتي عن الانطلاق والسير هو ببساطة احتقان آلية "واصل الجذب"("اومبرياج"/"كلتش") بصفة مفاجئة و كلية. والمعروف عن هذه العدة أنها هي التي تسمح لصندوق الآليات المبدل للسرعة في العربة بأن يدفع المحرك إلى تحريك العجلات وانتقال العربة من مكان إلى آخر. إن تعطلت هي تعطل السير مع أنّ كل الآليات المتبقية للمحرك تشتغل بصفة عادية.
 وغرض التشبيه والاستعارة يتطلب معرفة ما هو نظير آلية "واصل الجذب" للعربة في الانتليجنسيا، محرك المجتمع. حسب اعتقادي الراسخ لا يمكن أن يكون "واصل الجذب" للنخبة المثقفة شيئا آخر غير جهاز الكلام والتكلم. و تقديمنا لفرضية تعطل هذا الجهاز عند النخب المثقفة يتطلب بعض الشرح.
إنّ الوضع الخطابي لدى النخب، ومنه لدى الشعب كافة، وفي المجالات كلها، يعطي الانطباع بأنه جيد بل وفي تطور مطرد، مما يرسخ فكرة أنّ حرية التعبير أضحت أمرا مكتسبا وأنها ربما الحرية الوحيدة التي ربحناها من "الثورة". كم كان بودي أن أنضم إلى هذا الموقف الإيجابي لكني حاولت مرارا وتكرارا ولم أقدر. لم أقدر لأني لم أرَ تغييرا إيجابيا يذكر في حياة التونسيين. قد يقول قائل إنّ المتسبب في عدم التقدم ليس الفكر وآلياته وليست حرية التعبير وأساليب اشتغالها وإنما المتسبب هي السلطة الحاكمة، هي المجلس الوطني التأسيسي، هي الحكومة، هي لا أدري ماذا، وأقول ما ذنب مؤسسات الدولة لمّا يكون العقل المجتمعي، الممثل بواسطة نخبه، وآلية "واصل الجذب" فيه، وهي الجهاز اللغوي، غير قادر على بعث الحركة في تلكم الدواليب بما يضمن التغيير والسير إلى الأمام وبما يجسّم التطابق بين القول والفعل وبين حرية التعبير وتفعيل الإرادة ثم تجسيد الفعل المراد؟ 
طبعا سيقال لي إنّ تأثير النخب على المسار الانتقالي سيحصل لا محالة وإنّ الدليل على ذلك هو الحراك الحالي غير المسبوق والذي آل بالخصوص إلى التئام "اعتصام الرحيل" (خاصة على إثر اغتيال الشهيد محمد البراهمي ) أمام مبنى المجلس الوطني التأسيسي لإرغام هذا الأخير على أن يحل نفسه ومن ثمة أن يحل الحكومة ويدفع المجتمع السياسي على تشكيل حكومة إنقاذ وطني للمُضي قدما على درب التغيير. لكني سألاحظ أنّ العقل المجتمعي و"واصل الجذب" فيه، أي جهازه اللغوي، لم يستطع بعدُ تنظير الحرية اللغوية مع الحرية بعينها. فكانت النتيجة أن الكلام كثير والفعل قليل بل وهو على قلته ليس في محله. فكيف يتمّ الرحيل المطلوب لمّا يكون قادة العربة غير أكفاء  لإيجاد السبيل من باب أولى؟
لو أردنا التمعن الآن في لب الحرية التي تخلصنا إلى الحكم أنّها لم يتم تنظيرها في جانبيها الاثنين (الحرية في المطلق وحرية الكلام) لكي نستقرأ بعض حلٍّ، فالأمر على غاية من البساطة: لننظر ما الذي تهمله النخب في خطاباتها ومحاضراتها وتحليلاتها وتعليقاتها بالرغم من خطورته وحيويته وتسببه في كل المشكلات الظاهرة للعيان، ألا وهو المسألة الدينية. إنّ النخب فقط تعطي الانطباع بأنها تخوض في هذا المجال الخطير رقم واحد، فتراها تتحدث في المواضيع ذات الصلة مثل الخلط بين الدين والسياسة و التشدد الديني و التعصب الديني و الإرهاب باسم الدين، إلا أنها، بما فيها النخبة المتخصصة في الدين وفي الحضارة الإسلامية، لا تتصرف من منطلق حرية دينية مكتسبة لديها تكون هي نفسها متطابقة مع الحرية بمعناها الكوني والمطلق، وبالتالي لا تعرب عن مواقف حقيقية تحظى بالمصداقية لدى الشعب ومنه تحظى بقبول مشروعيتها لدي السلطة.
 إنّ الحرية من المنظور الديني هي في المجتمع المسلم العصب الرئيس في تعريف الحرية ككل. وإذا كانت ملكة الكلام غير مجدية كما شرحنا فذلك مرده عدم تطابقها مع الحرية كما يُعرفها الإسلام. لكن هذا لا يعني أنّ هنالك تعريف جاهز للحرية في الإسلام. بل إنّ ما نعنيه هو أنّ المشكلة موجودة، وأنها هي الأصلية، وأنّ في وجودها يكمن العائق الذي يحُول دون حرية الكلام وتوافقها مع الحرية المعرفة كونيا ومطلقا. وهذا هو الخلل الحاصل في "واصل الجذب" والذي يحرمه من أداء وظيفته الأساس في "محرك" المجتمع.
قد تكون النخب ممتنعة عن الخوض في مسألة الحريات عند المسلم من باب فاقد الشيء لا يعطيه، لكن هذا لا يمكن أن يكون مبررا لتهاونها في السعي إلى البحث عن الحقيقة وفي تسهيل الإسهام في بلورة تعريف للحرية من المنظور الإسلامي يكون استجابة لنداء المجتمع ذي جهاز "واصل الجذب" المعطب. 
على أية حال يمكن حسب ما توصلنا إليه تعريف الحرية الأصلية للمسلم المعاصر في صيغة الأسئلة التالية: طالما أن الإنسان خُلق ناطقا لا للتخمين وإنما للفعل (نعوم تشومسكي ارتكازا على نظريات ديكارت وروسو وغيرهما) ولأنّ المجتمع المسلم اليوم غير قادر لا على حسن توظيف الإسلام لا على حسن توظيف الكلام من أجل الفعل المُبدّل للأحوال نحو الأفضل، ما الغرض من مواصلة التدين في واد والتكلم في واد؟ أليس جديرا بنا وبالحرية التي نتوق إليها كبشر كونيين أن نتعلم كيف نتديّن وكيف نتكلم على نفس المسافة من هذا وذاك إن لم نقل على نفس الوتيرة؟ أم أننا سنرضى لمجتمعنا بثورة الجمود وبأن يبقع متوقفا عن السير ومباهيا بعربة تخرخر ولا تحرك ساكنا، تهدر ولا تَعبُر به إلى حيث يشاء؟
محمد الحمّار
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/01



كتابة تعليق لموضوع : تونس: اعتصام الرحيل وعربة بلا سبيل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net