صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

العراق... تحالف الشباب وشراكة المستقبل
عدنان الصالحي
 توصفت الدورة التشريعية الحالية في العراق بانها اكثر الدورات تأزما في الوضع السياسي العراقي لما بعد 2003، بحيث لا تكاد تخرج البلاد من ازمة حتى تدخل في اخرى، فمن تشكيل الحكومة الحالية عام 2010 التي انتهت باتفاق اربيل الموقع بين القوى الفائزة بتشكيل حكومة (شراكة) بين الكتل السياسية، والتي لم يدم الهدوء طويلا بعدها حتى بدأت سجالات تشكيل (مجلس السياسات الاستراتيجي) وآلياته وقانونيته من عدمها وعقد المؤتمر او اللقاء الوطني الذي كان من المفترض عقده في بداية ال2011، لتأتي قضية نائب رئيس الجمهورية (طارق الهاشمي) واتهامه بالتورط بقضايا في عمليات ارهابية لتوجه الضربة الاولى للوضع المتوتر اصلا بين الفرقاء السياسيون وخصوصا بين (دولة القانون والقائمة العراقية).
ثم تطور الامور واخذت شكلا آخر عندما تم عقد اجتماع اربيل للمطالبة بتنفيذ الاتفاقيات السابقة ليعطي مهلة محددة للتحالف الوطني، ليصار بعدها الى الشروع بسحب الثقة عن رئيس الحكومة، وفعلا وبعد تجاهل رئيس الحكومة لهذا التحذير صار الى جمع التواقيع وحشد مجموعة من الكتل انصارها داخل قبة البرلمان في محاولة لسحب الثقة عن الحكومة التي اصطدمت على ما يبدو بجدار الرفضين(الدولي- والاقليمي) وليسدل الستار على صفحة من الهدوء النسبي لتتحول القضية الى صراع سياسي جديد اتخذ مسارا تمثل في تشكيل جبهة معارضة انتظمت فيها (القائمة العراقية- التحالف الكردستاني- التيار الصدري (كتلة الاحرار)- بعض الاعضاء المستقلين)، ليشكل هذا التحالف تفاهمات مبنية على موقف متمثل في الحد من سلوكيات رئيس الحكومة التفردية على حد (تعبيرهم).
لتأتي بعد ذلك ازمة انشاء (قوات دجلة) ويصل الوضع فيها الى حد من التوتر الى درجة الصدام العسكري بين القوات المركزية وقوات الاقليم، ثم تتراجع الازمة تدريجيا وتنتقل الى ثوب آخر تمثل هذه المرة باعتقال حماية وزير المالية السيد (رافع العيساوي) بتهم تتعلق بالقيام بأعمال مسلحة، وتشكل هذه الخطوة مفتاح المعارضة السنية المتمثلة بالتظاهرات والاعتصامات المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر.
الا ان الامور على ما يبدو هدأت نوعا ما وتراجعت تدريجيا بعد عقد قمة (الحكيم الرمزية) والتي نجحت في جمع رئيس السلطة التشريعية والتنفيذية، لتليها عقد جلسة مجلس الوزراء في اربيل ولقاء رئيس الحكومة ورئيس الاقليم وزيارة الاخير الى بغداد.
السؤال المطروح هنا وقد شارفت الدورة التشريعية على نهايتها هل ستؤول الامور الى الهدوء مستقبلا ام العكس، خصوصا بعد التصريحات الاخيرة لرئيس الحكومة والتي شن فيها هجوما عنيفا على اغلب الكتل السياسية وخصوصا حلفاؤه القدماء؟
وللإجابة على هذا التساؤل يجب النظر في اسباب التأزم السياسي في العراق لما بعد التغيير.
عناصر التوتر
اولا: عناصر داخلية: وهي ناتجة من الصراع على السلطة بين الفرقاء السياسيين، ومحاولة كل طرف فرض نفسه ميدانيا على الاخر، او سحب البساط من تحته تهيئة لتضيق الخناق عليه مستقبليا وتراجعه انتخابيا، وهذا يعني عدم فهم لمنظومة الحكم العالمي الحالية والصورة الجديدة المبنية على الشراكة الدولية، فلا يمكن فهم معنى (حكومة شراكة وطنية) تشترك فيها اغلب الكتل السياسية ووجود معارضة برلمانية هي نفسها من تشترك في الحكومة وهو فهم قاصر للحياة السياسية او اسلوب للكسب السياسي الحزبي.
ثانيا: خارجية:
أ‌- (اقليمية): وهي امتداد لمشروع اقليمي يجعل العراق جزء من حالة الصراع العامة التي تعيشها المنطقة والتي اخذت الفتنة الطائفية فيها رواجا كبيرا ولاسيما بوجود (الاسلام السياسي المتشدد)، والخطابات التحريضية الصادرة من الرموز المتشددة، حيث ولدت جوا اجتماعيا مشحونا وعلاقات متيبسة. 
ب‌- دولية: فالعراق جزء من منظومة الدول المنتجة للطاقة وهو يمتلك من الاحتياط النفطي ما يجعله بديلا اقتصاديا مهما للكثير من دول المنطقة، وهذا بدوره يجعل الصراع حوله واستقطابه سياسيا هدفا كبيرا لدول عالمية مهمة، وقد يكون جزء من هذا الصراع هو زعزعته امنيا وسياسيا لمحاولة اضعافه وجعله تابعا لتلك الدول.
تحالف الشباب
يصف اغلب المحللين السياسيين تحالف كتلتي (المواطن- الاحرار) بتحالف الشباب الذي استطاع ان يخلق توازن مهم في انتخابات المحافظات التي جرت في 20 ابريل الماضي وكانت من اهم نتائجه حصد مناصب مهمة في الحكومات المحلية في ثمان محافظات جعلت ائتلاف رئيس الحكومة يفقد السيطرة السياسية فيها، وهو مشهد مرشح للتكرار في الانتخابات البرلمانية المقبلة خصوصا بوجود تفاهمات واضحة بين الكتلتين في انشاء طريقة جديدة للتعامل مع الاوضاع يكون فيها التشاور والمشاركة الفعلية والانفتاح على باقي الكتل السياسية طريقا للخروج من دوامة التخبط السياسي.
ومن جانب اخر فعلى ما يبدو فان علاقات تلكما الكتلتين او (تحالف الشباب) تشهد وضعا جيدا مع باقي الكتل السياسية تؤهله للحصول على ثقة تلك الكتل للتصدي لرئاسة الدورة المقبلة التشريعية وتشكيل حكومة شراكة فعلية.
التحالف المشار اليه يبدو انه يعمل على الحصول على الدعم الاقليمي والدولي وعلى مايبدو من المؤشرات الحالية بانه سيحصل عليهما، خصوصا بتغيير خارطة التحالفات الدولية واشتراكها في عدة نقاط منها التوجه نحو التهدئة في بعض المناطق والتي سيكون العراق جزء منها، لتأمين مصادر الطاقة المصدرة لاحتمالية حدوث تغييرات جوهرية في تركيبة الحكم في منطقة الخليج والتي ستهدد الطاقة المصدرة الى الاسواق العالمية، وهو ما يتطلب هدوء واستقرار أمنى وسياسي في العراق.
ومما تقدم فيمكن القول بان المرحلة المقبلة للدورة التشريعية في العراق ستكون أكثر هدوء وانتاجا لحكومة متوافقة وقد يكون الاتفاق على رئيس حكومة قادمة أكثر مرونة وبوقت قياسي وستكون الشراكة التي طالما كثر الحديث عنها سابقا واقعا حقيقا في مستقبل البلد، وجميع تلك المؤشرات تتجه نحو انتاج واقع سياسي معتدل وعبور مرحلة (المراهقة السياسية) واستبعاد جميع اشكال التطرف السياسي والديني ليكون العراق دولة ناجحة وجزء فاعلا من منظومة دولية جديدة.
* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
http://shrsc.com

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/31



كتابة تعليق لموضوع : العراق... تحالف الشباب وشراكة المستقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وَشَوْقَكِ يَعْزِفُ أَلْحَانَ حُبِّي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  قصائد شعراء العراق تصدح بحب السفير مسلم بن عقيل ومسجد الكوفة المعظم  : مهرجان السفير

 مكافحة اجرام بغداد : القبض على عدة متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل تطلق سراح 62 حدثا خلال ايلول 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التعليم العالي وفكرة جهنمية للتخلص من المسؤولية!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 وقفة احتجاجية لـ17 حركة نسائية ضد أخونة الجيش وللمطالبة بالقصاص لجنود رفح

 مسعود برزاني يهودي الاصل وليس قوميا  : د . صلاح الفريجي

 وفد مصري نفطي للعراق لتفعيل مقترح بلاك وتر (100 الف مصري بجانب انابيب النفط)  : تقي جاسم صادق

 السلام مستقبل مؤنث.!  : هايل المذابي

 بالصورة: "ولاية علي بن ابي طالب حصني" مكتوبة في مدخل الكونغرس الاميركي

 التعادل السلبي يسيطر على مواجهتي الميناء والنجف والنفط والديوانية

 اغتصاب طفلة ذات 3 سنين في الموصل والقبض على مرتكب الجريمة

 موسيقى من دون صوت ؟  : محمد تقي الذاكري

 الكرادة منزوعة السلاح...بدون تعليق  : سامي جواد كاظم

 انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟  : وداد فاخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net