صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

اللحظات الاخيرة في حياة الامام علي
حميد آل جويبر

 ... كما يتفجر بركان ثائر ، تدفقت جموع المصلين كالحمم نحو السدة ، حيث كان الامام ، وانهم لينقبضون بالذهول ، وينتشرون بالذعر ، ويغوصون في الجزع ، وينتفضون بخشية المغبة ، ضاربين الى هدفهم بالساق و...الذراع كالذي اطاحت به عاصفة رعناء من حطام سفينة التقمها القاع ، فراح يسبح على غير هدى الى شاطىء مجهول ، في ظلام بحر لجي من القلق والضياع ، يغشاه موج ، من فوقه موج ، من فوقه سحاب ، ظلمات بعضها فوق بعض ، اذا اخرج يده لا يكاد يراها ، فما يهتدى الى بر آمن ، ولا الى بصيص نور ..

طائف كابوس ! ..

الهول يسود . يحاصر المكان ، ويطبق على النفوس .. القلوب بلغت الحناجر .. اللهوات ملتصقة بالحلوق .. الكلام شهقات .. الاعين اعتلت قمم الرؤوس ! ..

وما من شيء ،الى كل هذا ، يسعه ان يترجم المشاعر المضطربة ، مثل دمعة تنحبس ،ودمعة تنبجس ، واحدة يمسكها ان تفيض امل يوهمها تلطف القضاء، وثانية يرسلها فلا تفيض طغيان احساسها بنزوله .. ودهمت الناس ، في هذا المعترك الحافل باصطراع العواطف واختلاط الاصوات واصطخاب الضجيج، صرخة اخرى هلوع اطلقها حجر بن عدي ، كسهم مسموم وكيانه كله يفترسه العذاب :

"قتل امير المؤمنين ! .. فجمدت انفاس الناس . لكنه لم يكن قد مات .. الذبالة ما برحت تخفق بومضات ضياء .. الزيت لم يجف في السراج .

فالذين خفوا على صرخة حجر الى الامام ، راوا جسده مازال زاخرا بنبض الحياة .. جبروت قوته البدنية ، لاح كانما استطاع ان يعبر به الضربة المصمية بسلام . عتو قدرته على الاحتمال ، بدا كانما ابتلع الالام . جلد سخر بالمحنة . ولولا الدم الذي شهدوه ، يقطر من راسه على وجهه ،على لحيته ،على صدره ،على ثوبه لما خامرهم شك في انه معافى ،ولخالوه على نحو ما طالما الفوه .

كان ثابت الجنان ،ركين البناء ،راسخ القدم ،مهيب الوقفة والهيئة ،وقد استند بظهره الى الجدار وواجه بنظرته الجمهور .. قوامه مشدود . عيناه تلمعان . محياه منبسط القسمات ، شفتاه تلونتا ببسمة هادئة آثر ان يرسمها عسى ان تخفف من جزع الناس. وامتدت يمناه في هوادة ادنى الى سكينة الطمأنينة ، تتحسس الجرح الغائر الذي شق راسه الى الجبين ، ثم تنحدر منسابة على صفحة وجهه ، لتمر بلحيته التي اغرقتها الدماء .. ولم يقل كلمة تنم عن قلق . ولا اومأ ايماءة تشي بضيق .. انما لانت ملامحه ، وظهرت عليها علائم الارتياح وهدوء البال ، وهو يقرب يمنى كفيه من عينيه ، يحدق فيها بامعان نظر وتامل ، وقد زوى ما بين حاجبيه - كمن يحاول ان يطالع – فيما صبغها من خطوط وبقع حمراء ، بضع كلمات سطرها القدر على راحته المخضوبة بمداد دمه المسفوك ! ..

وتهللت اساريره ، وقد برقت في ذهنه الذكرى – من خلف السنين – كشعاع :

"ستضرب على هذه .. فتخضب منها هذه .."

صدق رسول الله ..

وماله لا يطيب نفسا ، ولا تترقرق الفرحة في محياه ، وقد شارف ما كان يتمناه ؟ في الليلة الماضية ، كانما هفت روحه الى محمد ، فرآه في المنام ..

يقول الامام ، شاكيا له :

" يا رسول اله .. ماذا لقيتُ من امتك من الاود واللدد ! .."

فيقول الرسول :

"ادع عليهم .."

فيتجه الى ربه :

"اللهم ابدلني بهم خيرا منهم ، وابدلهم بي من هو شر مني .."

ثم تحل به ، بعد ساعات هذه الضربة الفاتكة ، التي اوشكت ان تخرج الموت من الحياة .. فهو يرى فيها جسره للعبور الى من هو خير من كل اولئك الذين شاقوه ؟ هلا تكون بشيره بلقاء رسول الله ! .. غير ان تلألؤ محياه كان كالوهج الذي يكشف ما حوله فيبديه باهتا تنتشر على جوانبه ، ومن ورائه ، الظلال .. فعلى وجوه الذين احاطوا به تراءت سحائب قاتمة من الحزن والالم ومن الندم والحسرة ومن الشرود والوجوم ..

بوجه ابن ابي الساج ، بدا مثل الشعور بالاثم ، الى جوار بهتة مبهوت .. فهو الذي آذن الامام من قليل ، بصلاة الفجر ، وخف يتبع خطواته الى المسجد الكبير .. فلو انه لم يكن آذنه ! .. لو انه لم يكن دعاه للصلاة ! .. إذن لعله كان لا يخرج للناس خرجته هذه .. ولا حرج عليه لانه ، كما يعلمون ، مريض منذ ايام .. لعله يتاخر عن موعد الفجر الدامي ، ويتقدم لامامة المصلين سواه ..

بوجه حجر بن عدي امتزج الغضب بالالم والوجوم بالحسرة .. انه لغاضب على نفسه ، ناقم منها ، يجرعها مرارة اللوم كما جرعته وجرعت الامة ، غصص الالام .. فما لقدميه خذلتاه ، في اللحظة الفاصلة ، بل خانتاه ! .. ما لوثبته لم تقطع على القاتل الزنيم الطريق ! .. فلو انه سبق سرعته ! .. لو انه طار وان لم يكن من ذوات الجناح ! .. اذن لترس عن الامام فتلقى الضربة بيمينه .. براسه .. بصدره .. بكل قلبه الممزق المفجوع ! ..

بوجه عبد الله بن محمد الازدي ، سرح الشرود والضياع .. كيف نطت عينه لترى وتسجل ، وشلت يداه ان تمنعا الكارثة ! .. كيف ركن الى المشاهدة وذهل عن العمل! .. فلو انه هب من مسرح رؤيته بجوار السدة ! .. لو انه تحرك عند اندفاع عبد الرحمن ! .. اذن فلربما كان يعرقل المجرم ، او يطيش ضربته ، او يخفف وقعها على هامة الامام فيتأجل القضاء بعض حين ! ..

بوجه المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب غيظ محسور ، مغلول اليد ، مفلول الحد ، كم كان يود لو تركه ينفجر عسى ان يبرد ناره ، ويشفى غليله ! .. لكنه – امتثالا لامر رسول الله – لم يكن يملك الا كظمه ، والا معاناة ضغطه القاسي ، بوقرة الخانق الثقيل ، على صدره ، وعلى فكره ، وعلى كل حاسة وجارحة فيه .. فلو انه لم يكبح نفسه ! .. لو انه مزق ابن ملجم بنفس سيفه الذي انتزعه منه ! .. لو انه نهش لحمه ، ولاك جلده ومضغ عظامه ! .. لو انه مثل به ، وان نهى – بادب محمد – عن المثلة ولو بكلب عقور ! .. اذن لكان هذا اشفى له ، وأذهب لبعض غيظه ، وأدنى الى تفريج شي من همه من اكتفائه بالانقضاض على الوحش ، وشل حركته ، واسلام امره الى عدالة القانون ! ..

بوجه الحسن بن علي ظل حزن مكتوم قد عاث بقلبه عيث اعصار جائح لم يدع منه غير فتات ، ثم عبث بملامحه ، فغير لونه ، وغور عينيه ، وحفر اخاديد عميقة في جبينه وخديه قفزت بعمره الى وهن الشيوخة وانه بعد لفي عنفوان الرجولة .. كان يحس فداحة الالم المضني الذ يكابده ابوه . ويشفق عليه من هذا الجلد الذي اصطنعه ، وقهر نفسه على احتماله ، ليخفف عن الناس وقع بلواه . ويدرك ان خطبه ، وخطب امته فيه ، ليس مما يستطيع ان تصفه المشاعر، او يرسمه التعبير ، او تتسع له رحابة العزاء .. قلبه يحدثه ان التفاؤل قد هاض ، و الامل قد تهاوى ، وطلائع الموت قد اخذت تضج ضجيجها ، بكل ايدها وقوتها ، لتسحق الحياة ، وان هي الا مثل خفقة ثم يخبو السراج ! ..

لكنه غالب دمعه الذي كان حائرا حينذاك في مقلتيه ، ليبتسم في وجه ابيه .. ثم دنا منه يحتضنه بذراعين مشى فيهما ، مع الحنان ، الارتجاف وهو يهم ان يعينه ليبرحا مسرح الماساة . فما كاد يفعل حتى احس بالامام يدفعه قليلا باحدى يديه ويشير بالاخرى ناحية ، وقد بدا في عينيه انكار .

وتلفت الحسن ينظر هناك .

على منأى خطوات ، بجانب من المسجد غرق في الضجيج ، شهد جموعا من المصلين يحيطون بابن ملجم ، وقد هاجهم الغضب والاسى ، ينزون عليه بما في ايديهم ، ويركلونه ان وسعهم ان يحركوا الاقدام ، وينهشون لحمه بانيابهم كالسباع ، وسمع اصواتهم الهادرة تعتوره ، بما تستطيع السنتهم ان تقذفه من حمم الاقذاع .. "يا عدو الله ! .. " "قتلت خير الناس ! .." "أهلكت امة محمد ... " .. والمجرم بينهم صامت لا ينبس بكلمة ، جامد لا يدفع عن نفسه ، كانما فقد الشعور . كانما تحول لتمثال . ولا غرابة ان هو غاب عنهم بوعيه لانه عندئذ يتبع خطوات رفيقيه الى دمشق والفسطاط ، لينعم معهما بنصر كنصره اذ قتلوا رؤوس الضلال ! .. ولا غرابة ايضا لو احتمل هذا البلاء الذي يصبه عليه الناس ، لانه كان احرى بان يتلذذ بالتعذيب كما يتلذذ شهيد ! 

وخف بضعة من رجال الامام الى تلبية اشارته ، فانقذوا الجاني من سخط الجمهور .. وعلى الاثر  تحامل عليٌ على بقية عافيته ، وانطلق يجتاز السدة عائدا الى غرفته يحف به نفر من الآل والصحب . وعندما توسد فراشه تعلقت ابصارهم بوجهه وقفزت آذانهم الى شفتيه ..... وسمعوا انفاسه تتواتر في رتابة وانتظام ..

ورأوا ملامحه قد كساها الهدوء . وعينيه تجولان فيهم هنيهة بنظرات ملؤها سكينة ورضا ، تشيع في قلوبهم طمأنينة ثم تجاوزهم الى ما وراءهم ، وهي تتلون بالحنين ... فلعلهم حينئذ احسوا بشىء من الامن . لعلهم تطلعوا الى غد يجيئه بالبرء ، ويجيئهم بما يقشع الغمة . لعلهم توسموا في الصباح الذي يهم ان يسفر ، بشير رجاء ... فأما الحسن فقد انس غير ما انسوا في تلك النظرة الساجية المترحلة عبر النفر المحتشد حول الفراش . عبر الجرح والالم والاحزان .. عبر دنياه ودنيا الناس ... ليوشك ان يتبينها تسبح الى عالم غير منظور . تطير لمهوى الاشواق . تهفو الى لقاء رسول الله .. وما كان الفتى ، بتصوره هذا راجما بظن ، ولا اسيرا لوهم . ولا سادرا في خيال .. بل كان يتروح ذكرى ماثلة ويستعيد كلمات ، ويستنىء ما سمع مغزاه.. فقد روى له ابوه ، قبيل الصلاة قصة المنام ..

... واما النفر الملتفون بالجريح فقد افلت منهم الرجاء الذي تلقفوه ، وتمزق الامن الذي خالجهم ، واناخ عليهم الروع الذي حبسوه ، منذ قليل ، قد انزاح حين رأوا اثير بن عمرو بن هانىء الطبيب ، يميل فيهمس باذن الامام بعد ان فحص جرحه :

"اعهد يا امير المؤمنين ."

وحلق الكمد في جو الحجرة ، مع اللهفة ، والاحساس بالضياع .. ولكن الامام بدد الوجوم الثقيل اذ دعا بالقاتل فادخلوه .

فقد امتلا المكان بالهمسات . ثم سرى صوت علي، رصين النبرة ، واضح الجرس يقول :

"النفس بالنفس . ان انا مت فاقتلوه كما قتلني وان سلمت رايت فيه رايي ." . فكانما تملكت نشوة النصر القاتل ، فقال في شماتة وخيلاء ، وهو يعني سيفه بالمقال :

"لقد اشتريته بالف ، وسممته بالف ، فان خانني ابعده الله ! .."

وكثر اللغط . وتشابكت عبارات . وسالت عبرات ..

ولكن الامام حسم النزاع ..

امر فخرج الآثم ..

وامر فخرج الناس .

واسلم قلبه الى السكينة وهدوء البال ، ينفرد باشواقه . في انتظار لحظة للقضاء .. فلقد عهد عهده . وادى ما عليه . وجالد الدنيا لينقي الانفس وينشر النور .. وان هو الا يوم وبعض يوم ثم يكون لقاؤه باحب الخلق ، رسول الله .

وعندما مالوا بجثمانه يوسدونه التراب ، كانوا يميلون عندئذ برجل يعز ، الى ابد الدهر ، مثله في الرجال .. بربيب محمد ، وصاحب نجواه ... بحامل مشعل هداه . بقرين لبنته سيدة النساء الزهراء ..

وعندما سرى نبأ موته في الناس ، لم ير قط باكيا كذلك اليوم ، الذي دهم البشرية كلها بداهمة قاصمة ، اصمت النبل والشرف والمثل الرفيعة التي تعز الانسان ، واحرقت الامة بنار لا يطفىء لهبها بكاء ..

وعندما بلغ الخبر مدينة الرسول ، وزلزلت به الانفس ، ادارت ام المؤمنين عائشة فيما حولها عينا غائمة ، ثم نفثت بلهجة كانها انين :

" والقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينا بالاياب المسافر ! "

ومسحت دمعة تحدرت على خدها وهي تقول :

"رحم الله ابا الحسن ! .."

فقد مسح الموت الخصومة ، وحسم اختلاف الاحياء ..

***************

منقول من كتاب "الامام علي بن ابي طالب" للمفكر المصري عبد الفتاح عبد المقصود

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/30



كتابة تعليق لموضوع : اللحظات الاخيرة في حياة الامام علي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التربية يعلن موعد نشر نتائج الدور الثاني

 داعش يداهم منازل الموصل بحثاً عن شباب “نكسوا” رايته

 مكتب المفتش العام في وزارة الشباب والرياضة ينظم حملة للتبرع بالدم  : وزارة الشباب والرياضة

 الشركة المنفذة لملعب الكفل سعة ١٠٣٠٠ متفرج تباشر بفرش الثيل الصناعي للملعب الرئيسي والاستمرار باكمال الفقرات الاخرى  : وزارة الشباب والرياضة

 العراق: طعون الدفاع تؤجل محاكمة طارق الهاشمي  : وكالات

  انا .. وعدنان .. ولينا ...  : منشد الاسدي

 برلين والامن المفقود

 العراقي يقول ماذا نفعل؟  : سامي جواد كاظم

 مجلس ميسان يهدد برفع دعوى قضائية على الحكومة الاتحادية وإيقاف تصدير النفط الخام من حقول المحافظة  : بسام الشاوي

 حق التصويت في الانتخابات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 قوة أمنية تعتدي بالضرب على صحفيين إثنين وسط البصرة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  استقالة الصدر !  : حامد گعيد الجبوري

 برنامج وثائقي حول الوضع المحيط بمرقد السيدة زينب ( ع ) فديو  : كتابات في الميزان

 باتريك موديانو " ند" لكامو وماركيز !! .  : د . تارا ابراهيم

 بان كي مون يأسف بعمق لتأييد محكمة التمييز البحرينية أحكاماً ضد ناشطين وسياسيين معارضين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net