صفحة الكاتب : ابو محمد العطار

الإمامة منصب إلاهي رباني وبها أكتمل الدين
ابو محمد العطار

 21من شهر رمضان المبارك

الذكرى السنوية لشهادة بطل الإسلام الخالد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

والذي بولايته كمل الدين وتمت نعمة الله ورضى الرب

في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان سنة 40 هجرية ضرب المجرم عبد الرحمان بن ملجم بسيفه المسموم رأس الإمام علي ع وهو مشغول بصلاة الفجربعدما رفع راسه من السجود في مسجد الكوفة وبعدها الإمام قال

فزت ورب الكعبة,أنتقل الى جوار ربه شهيدا محتسبا في ليلة 21 من الشهر المذ كور 

   

 

بهذه المناسبة المؤلمة نتقدم الى صاحب العصر والزمان المهدي المنتظر عج والى كل المسلمين   بآيات التعازي والسلوان راجين من الله تعالى ان يوحد وينصر المسلمين على أعدائهم

ويجعل من هذه المناسبة سبيل هداية ومعرفة حق ضائع, وسلوك طريق هدى وبصيرة

الكثير يسأل عن الإمامة

هل ذكرت في القرآن وأين ..؟    هل يحق للناس أنتخاب الإمام أم هو منصب رباني ..؟

ماهي صفات وعلوم ومؤهلات الإمام ..؟       هل يمكن الأستغناء عن الأمام.. وما دوره...؟

وهناك أسئلة غيرها ..

لكي لا أطيل عليكم أنقل لكم حديث عن الإمام الرضا عليه السلام نقله عبد العزيز بن مسلم بعد ما نقل الى الإمام الرضا ما دار - من تساؤلات وأختلاف الناس في شأن الإمامة - في الجامع الكبير في يوم الجمعة بمدينة مرو ,فأجابه قائلا:

المصدر أصول الكافي 1/198 باب نادر ح1

ملاحظة: العناوين التي وضعت فوق كل مقطع من الحديث والتي تحمل نفس هذا الون,هي من المعد أبو محمد وليست من أصل الحديث وذلك لتقريب المعنى الملخص له 

,أقول هذا للأمانة في نقل الحديث – مع كل الشكر والتقدير والتوفيق للقارئ العزيز

-------------------------------------------------

 

حديث جامع في فضل الامام وصفاته

في القرآن الإمامة من تمام الدين

 يا عبدالعزيز جهل القوم وخدعوا عن آرائهم، إن الله عزوجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله حتى اكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شئ، بين فيه الحلال والحرام، والحدود والاحكام، وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا، فقال عزوجل:

" ما فرطنا في الكتاب من شئ(الانعام: 38) " وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره صلى الله عليه وآله:

 " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا(المائدة: 3) " وأمر الامامة من تمام الدين، ولم يمض صلى الله عليه وآله حتى بين لامته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد سبيل الحق، وأقام لهم عليا عليه السلام علما وإمام وما ترك [لهم] شيئا يحتاج إليه الامة إلا بينه، فمن زعم أن الله عزوجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله، ومن رد كتاب الله فهو كافر به.

هل يحق للأمة أختيار الإمامة..؟

هل يعرفون قدر الامامة ومحلها من الامة فيجوز فيها اختيارهم، إن الامامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلا مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماما باختيارهم، إن الامامة خص الله عزوجل بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة، وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره ، فقال: " إني جاعلك للناس إماما(البقرة: 124) " فقال الخليل عليه السلام سرورا بها: "

 ومن ذريتى " قال الله تبارك وتعالى: " لا ينال عهدي الظالمين ".

فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة وصارت في الصفوة ثم أكرمه الله تعالى بأن جعلها في ذريته أهل الصفوة والطهارة فقال: " ووهبنا له إسحاق و يعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين(الانبياء: 73) ".

فلم تزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثها الله تعالى النبي صلى الله عليه وآله، فقال جل وتعالى: " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين(آل عمران: 68) "

 فكانت له خاصة فقلدها صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام

بأمر الله تعالى على رسم ما فرض الله، فصارت في ذريته الاصفياء الذين آتاهم الله العلم والايمان، بقوله تعالى: " قال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث(الروم: 56) " فهي في ولد علي عليه السلام خاصة إلى يوم القيامة، إذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله فمن أين يختار هؤلاء الجهال.

إن الامامة خلافة الله وخلافة الرسول

إن الامامة هي منزلة الانبياء، وإرث الاوصياء، إن الامامة خلافة الله وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله ومقام أمير المؤمنين عليه السلام وميراث الحسن والحسين عليهما السلام إن الامامة زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا وعز المؤمنين، إن الامامة أس الاسلام النامي، وفرعه السامي، بالامام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وتوفير الفئ والصدقات، وإمضاء الحدود والاحكام، ومنع الثغور والاطراف.

وظيفة الإمام ومسؤليته

الامام يحل حلال الله، ويحرم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذب عن دين الله، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة، والموعظة الحسنة، والحجة البالغة، الامام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم وهي في الافق بحيث لا تنالها الايدي والابصار.

مكانت الإمام

الامام البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في غياهب الدجى(شدة الظلمة) وأجواز(وسط) البلدان والقفار، ولجج البحار، الامام الماء العذب على الظماء والدال على الهدى، والمنجي من الردى،

 الامام النار على البفاع(ماأرتفع من الأرض)، الحار لمن اصطلى به والدليل في المهالك، من فارقه فهالك، 

الامام السحاب الماطر، والغيث الهاطل والشمس المضيئة، والسماء الظليلة، والارض البسيطة، والعين الغزيرة، والغدير والروضة.

الامام الانيس الرفيق، والوالد الشفيق، والاخ الشقيق، والام البرة بالولد الصغير، ومفزع العباد في الداهية النآد(الداهية الامر العظيم والنآد كسحاب بمعناها (في))

الامام أمين الله في خلقه، وحجته على عباده وخليفته في بلاده، والداعي إلى الله، والذاب عن حرم الله.

الامام المطهر من الذنوب والمبرا عن العيوب، المخصوص بالعلم، المرسوم بالحلم، نظام الدين، وعز المسلمين وغيظ المنافقين، وبوار الكافرين.

الامام واحد دهره، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد منه بدل ولا له مثل ولا نظير، مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب، بل اختصاص من المفضل الوهاب.

الأمة غير مؤهلة أختيار الإمام

فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام، أو يمكنه اختياره، هيهات هيهات، ضلت العقول، وتاهت الحلوم، وحارت الالباب، وخسئت العيون(أي كلت) وتصاغرت العظماء، وتحيرت الحكماء، وتقاصرت الحلماء، وحصرت الخطباء، وجهلت الالباء، وكلت الشعراء، وعجزت الادباء، وعييت البلغاء، عن وصف شأن من شأنه، أو فضيلة من فضائله، وأقرت بالعجز والتقصير، وكيف يوصف بكله، أو ينعت بكنهه، أو يفهم شئ من أمره، أو يوجد من يقوم مقامه ويغني غناه،

وضلوا ضلالا بعيدا إذ تركوا الامام

 لا كيف وأنى؟ وهو بحيث النجم من يد المتناولين، ووصف الواصفين، فأين الاختيار من هذا؟ وأين العقول عن هذا؟ وأين يوجد مثل هذا؟ ! أتظنون أن ذلك يوجد في غير آل الرسول محمد صلى الله عليه وآله كذبتهم والله أنفسهم، ومنتهم الاباطيل(أوقعت في انفسهم الامانى الباطلة او أضعفهم) فارتقوا مرتقا صعبا دحضا، تزل عنه إلى الحضيض أقدامهم، راموا إقامة الامام بعقول حائرة بائرة ناقصة، وآراء مضلة، فلم يزدادوا منه إلا بعدا، (قاتلهم الله أنى يؤفكون) ولقد راموا صعبا، وقالوا إفكا، وضلوا ضلالا بعيدا، ووقعوا في الحيرة، إذ تركوا الامام عن بصيرة، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين.

ترك الإمام وأختيار غيره ماذا يعني في القرآن ..؟

رغبوا عن اختيار الله واختيار رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته إلى اختيارهم والقرآن يناديهم: "

 وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون(القصص 68) "

وقال عزوجل:وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "(الاحزاب: 36) وقال: " ما لكم كيف تحكمون * أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون * سلهم أيهم بذلك زعيم * أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين(القلم: 37 إلى 42) "

  

وقال عزوجل: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها(محمد: 24) " أم " طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون(راجع سورة التوبة: 87) " أم " قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عنه الله الصم البكم الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون(الانفال: 21 إلى 23) " أم " قالوا سمعنا وعصينا(البقرة: 93) "

ماهي حقيقة الإمام

بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فكيف لهم باختيار الامام؟ !

 والامام عالم لا يجهل، وراع لا ينكل(اى لا يضعف ولا يجبن)، معدن القدس والطهارة، والنسك والزهاد، والعلم والعبادة، مخصوص بدعوة الرسول صلى الله عليه وآله ونسل المطهرة البتول، لا مغمز فيه في نسب، ولا يدانيه ذو حسب، في البيت من قريش والذروة من هاشم، والعترة من الرسول صلى الله عليه وآله والرضا من الله عزوجل، شرف الاشراف، والفرع من عبد مناف، نامي العلم، كامل الحلم، مضطلع بالامامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله عزوجل، ناصح لعباد الله، حافظ لدين الله.

التسديد الرباني الإلهي للأنبياء والائمة

إن الانبياء والائمة صلوات الله عليهم يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه و حكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق علم أهل الزمان في قوله تعالى: "

أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون(يونس: 35) "

 وقوله تبارك وتعالى: " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا( البقرة: 269) " وقوله في طالوت: "          إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(البقرة: 247) " وقال لنبيه صلى الله عليه وآله: "أنزل عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما(راجع سورة النساء: 113) " وقال في الائمة من أهل بيت نبيه وعترته وذريته صلوات الله عليهم: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما * فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا(النساء: 53 - 54) ".

 العطايا الرباني للإمام 

وإن العبد إذا اختاره الله عزوجل لامور عباده، شرح صدره لذلك، وأودع قلبه ينابيع الحكمة، وألهمه العلم إلهاما، فلم يعي بعده بجواب، ولا يحيد به عن الصواب، فهو معصوم مؤيد، موفق مسدد، قد أمن من الخطايا والزلل والعثار، يخصه الله بذلك ليكون حجته على عباده، وساعده على خلقه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدمونه، تعدوا - وبيت الله - الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، وفي كتاب الله الهدى والشفاء، فنبذوه واتبعوا أهواء هم، فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم فقال جل وتعالى:

" ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين(القصص 50) " وقال: " فتعسا لهم وأضل أعمالهم(محمد 8) " وقال: " كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار(غافر 35) " وصلى الله على النبي محمد وآله وسلم تسليما كثيرا

الى هنا أنتهى حديث الإمام الرضا عليه السلام وإليكم المصدر: أصول الكافي 1/198 باب نادر ح1

-------------------------------------------------------------------------------------------

قصة من ذكريات الحج مع أبن قارئ القرآن عبد الباسط عبد الصمد

نقل لي أحد الحجاج 

قال:كنت أصلي خارج المسجد النبوي بين المسجد ومقبرة البقيع وقف خلفي حجاج من جنسيات لاأعرفهم وبعد انتهائي من الصلاة جاء أحد الوهابين من المطوعين وقف وقال للمصلين صلاتكم لاتقبل خلف هذا الرافضي وبينما اناقشه في ما الفرق بين صلاتك وصلاتي ..؟ وهل من الصحيح ان تزرع الفرقة والكراهية بين المسلمين..؟! وفي هذا الأثناء دخل بيننا حاج مصري وأخذ يرد على الوهابي وأفعمه بحجته وبعد افلاس الوهابي من حججه الواهية بدون دليل انسحب هاربا من النقاش وليس له غير كلمات شرك كفر بدعة وبدون فهم ودليل مقنع, على أي حال ليس هذا موضع اهتمامي من القصة ,بعد ذلك جلس معي المصري وبدءنا نتعارف بيننا وسألته هل انت مستبصر (هل اصبحت شيعيا) قال نعم, قلت مالذي دعاك الى التشيع ..؟ قال أنا ابن قارئ القرآن عبد الباسط عبد الصمد رأيت والدي بعد وفاته في الرؤيا أنه محتار جدا وما يدري مايفعل ,سألته عن السبب قال أبواب الجنان لم تفتح لي ,قلت مالسبب ؟ قال لم يكن لي ولاية !! قلت ولاية من .؟ قال ولاية علي بن أبي طالب والتي أكتمل بها الدين وفيها رضى الرب وتمت النعمة ,

بعد ذلك قررت أن لا أقع في ورطة كما وقع أبي فبحثت  عن التشيع والحمد لله أنا شيعي وأمامي علي ع, وبعده أولاده الائمة المعصومين آخرهم المهدي المنتظر عج

لمن ارد التأكد من صحة كلامي,يمكنه مراحعة أبن الشيخ عبد الباسط  هو حي يرزق وهذا ما نقلته الصحافة المصرية آنذاك أيظا

http://www.youtube.com/watch?v=6ZiXpxcxjk8  الرابط احد الخطباء يشرح سبب تشيع ابن عبد الباسط ,باللغة الأنكليزية مترجم للعربية

 

قبل أن أودعكم

ملخص ما عرفناه من حديث الإمام الرضا عليه السلام إنه

الإمامة منصب إلاهي رباني غير خاضع للشورى والإنتخاب كالنبوة تعين من الله , والإمام مسدد من الله , وله مأهلات وعطايا ربانية لاتحصل للغير,لم يظلم في تاريخ حياته منذو ولادته وكل حياته وهو معصوم , وهو أعلم وأعبد أهل زمانه, لايدانيه أحد شرفا وعلما وطاعة لله, الناس تهتدي بهداه وواجب على الناس إطاعته,

 وطاعته رضى الله وتوجب الجنة ومعصيته أو حربه أو بغضه توصل الى النار وبأس المصير ,كما لايجوز التقدم عليه ,والائمة علمهم من الله ويؤتيهم من مخزون علمه و حكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق علم أهل الزمان,

وهم أتقى وأعبد وأعلم وأشجع وأعدل وأقضى أهل زمانهم

أسأل الله أن يجعلنا في موضع طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أئمة أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجز وطهرهم تطهيرا ,ونرجوه تعالى أن يرينا الحق فنتبعه ويعرفنا الباطل لنجتنبه ويحسن عواقب أمورنا الى خير,

ونسأله أن يثبتنا على ولاية علي وأهل البيت عليهم السلام قولا وفعلا  

الرجاء  

لكي نكون مع علي في ولايته أنشر هذا البحث المتواضع ولك الأجر والثواب 

 19/شهر رمضان 1434 –  28  تموز 2013

  

ابو محمد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/30



كتابة تعليق لموضوع : الإمامة منصب إلاهي رباني وبها أكتمل الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي
صفحة الكاتب :
  عزيز الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حزب شباب مصر : خروج بديع لقيادة المظاهرات يؤكد إنهيار الإخوان

 الحياة في مدينة الموصل تعود تدريجياً والمواطنون متفائلون بإن القادم أجمل  : وزارة الدفاع العراقية

 القصة الكاملة للسلاح الإسرائيلي وتعدد الغايات  : حسن العاصي

 لماذا تغتر وقد أخذت دينك عن أبيك  : هادي جلو مرعي

 أطباء ماديّون  : علي فاهم

 محطات في قصيدة "الفرقان" للشيخ علي الصفار الفضلي الكربلائي   : عادل الموسوي

  في مواجهة الدعايات المضلِّلة(2)  : د . عبد الخالق حسين

 تقرير سبايكر يثير جدلا وخلافات داخل اللجنة واتهامات للزاملي بـ″تجاهل″ معرفة الحقيقة

 الخـــضراء .. رقص على الدماء !!  : خزعل اللامي

 عاشوراء انتصار الدم على السيف الحلقة الربعة  : ابو محمد العطار

 العثور على جثتي شابين قضيا غدرا في مكانين منفصلين بمحافظتي التأميم وبابل

 قوافي النظم الفارسي ترفرف عاليا في سماء كربلاء  : د . نضير الخزرجي

 وردة تستجدي الحياة  : حوا بطواش

 شرطة البصرة تلقي القبض على متهم لاشتراكه في عمليات سطو مسلح  : وزارة الداخلية العراقية

 خلية مواجهة السيول تعلن الموقف المائي لليوم السبت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net