صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

ذبيحا رقصة تانغو
عزيز الحافظ

ارتفعت بينهما نبرة الشجار وموجية حدتّه،لم تكن نشوة الخمر وحدها تقود مسار الحوار الأهوج المتعثر الخطى بل كانت ذكريات الأمس هي التي نحتت بالوشم سمة التحاور والتلاسن اللامفهوم حماقة ألفاظيته بحكم تحّكم السكرة في شفاه مخارج الكلمات، ذكريات 8 سنوات حرب كانت تضغط عليهما لإنهاء التلاسن ولملمة جراح الصخب والصراخ الأحمق وإيقاف فضولية الإنصات ونزيف استراق السمع التمتعي عند مرتادي الملهى. كانوا  سوية يلاعبون الموت بل ويعانقونه كل يوم ويتحررون من أخطبوبية التفافية خطفه فيراقصونه كالتانغو ساخرين ويتركونه في الحلبة يبحث عن صيد وغنيمة بعيدا عن ضفاف سخريتهم به! يركضون محمليّن بدفق مودتهم يوميا يتراقصون التانغو على أنغام القذائف المتنوعة القدوم والحصاد فيأبى الموت خجلا ان يزور حلبة تراقصهم جذلين لينسلوا خلسة بالإجازات الدورية سواء لا يتفارقان. انطوت جذوة الحرب ولم ينطفيء بريق الودّ  بينهما ولم يخفت بريق تراقص التانغو في مسارهما فعادا للحياة بمشاريع البناء  والمقاولات مبنيا على مهارتهما ولم يكن المال بينهما إلا مصدرا لسرورهم ومتعتهم فلم تمخر يد خالد يوما ما في بحر عمل الاوكانت يد قيس شراع سفينة الإبحار فكانت الأيادي لاتفترق الا بالتصفيق على طاولات الفرح الليلي بالسهرات عند ارتفاع النغم ثم التلاعبّ المموسق الابتهاج بالسبابتين وبطقطقتها الانشراحية الاهتزاز الجذلّي المعروفة في الوسط العراقي.دخلت بينهما [قتول] وهي راقصة غجرية تعمل في الملهى الليلي اذ فرّقت تناسّقهم وهشمت قمم الصداقة وقيمها فكان قيس يعتبرها نزوة من مسار السهرات تخبو بعد غلق الملهى ولكن خالد كان يرى اتقادها كل حين! فشقّت قتول عصا الطاعة عن تجانسهما وتوادهما  فاستغلت شغف خالد بها وتركته يستعر بحركاتها الشهية وغنجها وجنونية شعرها القاتم السواد وهو ينسدل على وجه الهائم بها جهارا عندما تتمايل الأكتاف والأرداف حول طاولتهما. جن جنون خالد فترك العمل وصار صباحه مع فندق قتول يرافقها منذ الإغلاق الى الافتتاح، تجاوز على مال قيس ولم تنفع توسلات حميم روحه لثنيه عن المسار المتجذر جنونية في قتول! فعنفه ذاك المساء وجاهد لإثنائه عن الانزلاق في نزوته بلاجدوى فلم يحتمل خالدا تسديدات النصائح القيسية وسهامها البارقة التركيز والتوجيه وأمام أنظار معشوقته قتول فكسر زجاجة خمر قريبة وغرز القبضة الزجاجية المتشوكة الشكل المتبقية في رقبة حميم روحه لتقطع أوداجها فينهمر الدم الغزير على الطاولة فهربت من الجميع النشوى! هربت قتول من مسرح الذبح وأنسكبت دموع خالد على طاولة رقبة  ذبيحه الحميم وصلت مفرزة الشرطة القريبة تحرزت على الواقعة ونُقلت الجثة للطب الشرعي هاهما راقصا التانغو كلً في طريق!! للمال قوة بدنية في تزييف الوقائع الإجرامية دفع خالد للجميع لينجو أشترى ذمم الشهود فصار شجارا بين سكارى ودفاع عن النفس بين منتشين لاعلى حقيقة نشواه ب قتول!!! كان آهل قيس لا يصدقون رواية ما حدث ، لجأ أحد إخوته للغجرية قتول وقد عرفت مصير قيسها خالد بالسجن فأخبرت الأخ بما حصل فقد كانت شاهدة عيان ولكنها لم تسُتدعى  للمحكمة ولم تصعد المنّصة مع إنها أٍّس الموت الدرامي لقيس. أحُيل خالد للمحكمة 

التي مسارها لصالحه لتحكم عليه ب3 سنوات سجن ودفع تعويضات لذوي المجني عليه.كانت الشرطة تستخدم بالتنقلات سيارات مدنية على حساب الجناة بنقلهم من مواقع المحكمة للسجن الابتدائي القريب، صعد خالد منتشيا من قلة مدة الحكم فقد نجا من حبل المشنقة، كانت سيارة الأجرة تويوتا كراون موديل 1982 فيها شرطي في المقدمة ويجلس خالد في المقعد الخلفي متوسطا حراسة شرطيين، توقفت السيارة في التقاطع لإشارة المرور وسط ساحة الطيران ببغداد وهي غابة من عشرات الأقدام تتجول وتتنقل وتتقافز وتتوقف بلا هدى من طرف لطرف، قفز رجل من وسط الجموع على صندوق سيارة الأجرة برشاقة كانت الظن بانه أحد سكارى الظهيرة،ألتوى جسده بسرعة فوق الصندوق ملتفا بنظره حول الجالسين في المقعد الخلفي كان يراهما راسين يرتديان البيرية العسكرية وبينهما رأس حاسر كان يعرف ملامحمه إنه خالد رحيق روح أخاه المغدور، سلّ من حزامه مسدسا وأطلق دون أرتباك رصاصتان على الرأس الحاسر من خلف الزجاج تناثرت شظايا الدم وفروة الرأس  وأحشائه على حديقة جلوس الشرطيين بالدم لابالخضرة ،انبهرت الشرطة وترجلوا وسط ذهول المشاة ومسكت القاتل الهاديء الأعصاب اخو قيس وسلبته المسدس عندها علم خالد بعد فوات الأوان لماذا ثنائية رقصة التانغو حتى بالموت جمعته مع ذبيحه قيس!
 
 
 
 
 
 
  

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/17



كتابة تعليق لموضوع : ذبيحا رقصة تانغو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليلة الصواريخ الإسرائيلية الأعنف على سوريا… وطهران: سنمحو العدو عن وجه الأرض

 جامعة كركوك تحتفل بإعلان يوم النصر المؤزر وتحرير الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  اسامة النجيفي وقطر وقناة الجزيرة  : اوروك علي

 هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تنجز (400) معاملة تفرغ لموظفي الدولة من معيني المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النائب "دوش" : كتلة المواطن عازمة على عقد جلسة البرلمان  : اعلام النائب بان دوش

 حزب الله وفكي كماشة الأمريكي ...ماذا عن الساحة المفتوحة لكلّ الاحتمالات !؟  : هشام الهبيشان

 شرطة واسط تلقي القبض على 26 متهما بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية  : ثامر الحجامي

 دعوة 16 لاعبا لمعسكر إعداد منتخب الشباب للكرة الطائرة لبطولة آسيا

 مدارس داعش تستخدم المنهاج السعودي وموجة سخط على رجال الدين السعوديين

 الايجاز اليومي صادر عن قيادة العمليات المشتركة / ليوم الإثنين 7/3/2016

 دورات تطويرية لمعلمي معاهد الصم والبكم بلغة الاشارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فريق طبي باكستاني يزور العراق ويجري عمليات جراحية لمرضى العيون  : هادي جلو مرعي

  تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر !  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قمة المسؤول ووادي المواطن  : غسان الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net