صفحة الكاتب : قيس المولى

علي والارهاب!!
قيس المولى

منذ الازل هنالك الحق والباطل وهنالك الرفيع والوضيع بل ان وضعينا دائما يطفوا على السطح ليظهر للعالم اجمع بانه افضلهم خلقا ومنطقا فعند مرورنا بتاريخنا الاسلامي العريق نجد ان فيه الشخصيات التي من المفروض ان تكون من حاملي الراية المحمدية بعد الرسول الاعظم بغض النضر عن انتماءاتهم الحزبية وولاءاتهم الطائفية لان لهم الدور الكبير في ايصال الاسلام الينا عبر القرون التي مضت اما وصولها طوعا او كرها هذا لا يعنينا المهم انها وصلت، وعلى الرغم من اسلامنا المتين الذي شاء الله ان يخلده الى يوم يبعثون نجد كثير من هذه الشخصيات التي كان لها وجود في فترة بناء الحضارة الاسلامية وترسيخ جذورها قد انحرفت عن النهج المحمدي الصحيح لترسم خارطة جديدة تعتقد من وجهة نظرها انها الاقوم والانصح لخدمة الاسلام والمسلمين متناسية جميع الوصايا التي جاء بها الرسول الاكرم والاحقية لمن بعده في تثبيت دعائم الدين القويم خصوصا وانه لا ينطق عن الهوى وما يوصي به او ينصح ليس من عنده فحسب انما من قبل الله تعالى فلانشقاقات التي حدثت بعد استشهاد الرسول الاعظم والاضطرابات ونفاق بعض الاصحاب وعصيان الاغراب واتهامه ب(الهجر) وحسبهم كتاب الله وسنة نبيه واخذ البيعة تحت رهبة السيافين ومكر الجلادين وحرق دور الفاطميين وقتل العلويين ما هو الا تكريس لمفهوم ارهاب الدولة في مفهومه الحديث لان الارهاب يبدا بالفكر وينتهي بالدم واذا كان غايتهم ومنهجهم فكرا فحسب فأكيد سيترك التفسير لصاحبه الشرعي عبر مر السنين لأنه سيكون المرجع والمسؤول الوحيد على تفسير الفكرة فاذا كان مبغضا لمحمد وال محمد سيكون فكره ارهابيا دمويا واذا كان منصفا سيكون من صلب الاسلام الحقيقي وقد ينتهي المطاف به الى التكفير والالحاد لانه اصبح رافضيا مثلهم، فمنذ بزوغ الاسلام وليومنا هذا لم يتصدر الحكم الا قطاع الطرق من القتلة والمجرمين وهذا يعود لاتفاقية الشورى المغرضة واجتماع المنافقين على السلطة المغتصبة وهو مشابه جدا لوعد بلفور الذي اجاز للمجرمين باغتصاب الحق المشروع وعلى الجميع الاعتراف به مرغمين شاتم ام ابيتم خصوصا وان الاشكالات اللا اسلامية واللا وطنية ما هي الا البذرة الاولى لانطلاق الإرهاب الاسلامي الوليد بصورة مشرقة ومدعومة بالنصوص الكاذبة والاحقية المخادعة والمضللة لمن لف حولهم واطاعهم دون الرجوع لكتاب الله وعترته وما لهذه الاجتهادات الفردية والشخصية باسم الدين الا وكان لها الامتداد الى جميع الشخصيات التي كفرت وهجرت وقتلت باسم الدين لان من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة اما اذا كانت غايته سليمة او غيرها لا نعرف علمها عند الله لكنها كانت الاساس المتين لبناء اول دوله ارهابية في قلب العاصمة الاسلامية بعد الرسول الاعظم لذا فمن المفروض ان لا نتفاجأ بتهديم قبر أي صحابي او امام او مرقد لان هذا وارد ومعقول عند التكفيريين فلن نرتجي من الاحفاد طيبا لان سلفهم سبقهم بالرذيله وما تقدمه السلفية والوهابية سوى القليل القليل وقد يصل بنا المطاف لان نعذر الحجاج والسفاح وهدام بل و نعذر ابن لادن الملعون ايضا !! لانه اتبع سنة الاولين وسار على وصايا الافكار واجتهد بنفسه تبعا لسنه الاسلاف السابقين لان السبب معروف وواضح بل ازلي كان يثير حفيظتهم خصوصا وان اسم (الامام علي) ارعبهم منذ عصر الرسول الأعظم وليومنا هذا بل ان التاريخ لو عاد بهم مرة أخرى لألبسوا احد الصحابة التكفيريين حزام ناسف ليفجير نفسه بأحضان الامام في محرابه او لاثقبوه ( بالدريل ) بكل فخر عندما بات على فراش الرسول الاعظم حينها او لو كانت مادة(C4) الشديدة الانفجار موجودة لأرسلوا (حمار مفخخ) الى عقر داره وهدموا اركانه بكل وسيله ليفجروه ولو كلفهم كل ما يملكون او لا نفقوا كل أموال المسلمين وخزائنهم امام اعلامهم الفاجر ليبينوا انحراف الامام عن الخط المحمدي وبيان مفاسد المحبين من انصاره فلم يغيظهم حجر بن (علي) ولم تغيظهم (زينب الحوارء) بقدر ما ابغضهم (الامام علي) نفسه الذي كسر انوفهم وارغمهم على الخضوع والخنوع اليه خاسئين داحرين، (علي) الذي بقت قبابه وقباب أولاده الى يوم يبعثون (علي) الذي كشف خديعتهم وزورهم بعد وفاة الرسول الأعظم (علي) الذي أطاح بسيوف الكفر وائلم وثنيتهم وعبوديتهم (علي) الذي كشف عن نفاقهم الى العالم اجمع (علي) الذي ازاح لثام اسلامهم الكاذب وكفرهم المبرج لن نتاثر بنبش قبر الصحابي الجليل لان بقيعنا تشهد ولن ينكسر قلمي في رثائه لان جثمان الصحابي زلزل نفوذهم ولن يبكي قلبي مطلقا لمصابهم ابدا لان أرواحهم حطمت أجساد غيضهم وضغينتهم وسلبت ارواحهم، نعم لن نهتز لتهديم قبوركم سادتي يا اصحاب الكرامات العالية لان قبابكم هدمت تاريخهم المزيف وقلبت مؤامراتهم البائسة وخططهم المثقلة بالكره والحقد الدفين لآل بيت الرسول فما (هذي الرسول ) الا لانه من اتباع (علي) وما ذنبك يا حجر الا لانك من اتباع (علي) وما ذنب أصحاب البقيع الا لانهم من اتباع (علي) وما ذنب الحسن والحسين(ع) الا لانهم من اتباع (علي) وما ذنب فاطمة الا لانها من اتباع (علي) وما ذنب الأشلاء المتفجرة والأجساد المتناثرة الا لانهم (حسينيون) الا لانهم (علويون) وما هذه السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تتفجر بين الحين والاخر الاسلسلة متصله ومتماسكة ترتبط بامية وابو جهل وابوسفيان من خلفا لخلف ما لهذا التكفير والقتل الطائفي الا وله جذور تمتد الى السقيفة المشؤومة فما بني على باطل فهو باطل ومن اسس منهج الطغيان لن يبنى فوقه الا الطغيان ما لتهديم القبور الا وله جينة وراثية ترتبط بيزيد والوليد ومروان والحكم والمتوكل والمعتصم والمستنصر والمعتز وكلهم سلاله واحدة وتاريخ واحد ودماء واحدة تكفير وتهجير واقصاء كلها واحدة تاريخ عفن كفروا فيه (علي) فكيف لا يكفرون اصحابه قطعوا راس( الامام الحسين ع) كيف لا يقطعوا رؤوس مواليه بايعوا الوضيع في سقيفتهم كيف يرضخون ولا يبغضون رفيعهم ذبحوا (رضيع الحسين ع) من الوريد الى الوريد كيف لا يذبحوا احفاده كرها وحقدا احرقوا دار فاطمة بنت رسول الله كيف لا يحرقون دور المحبين والموالين سلبوا نهبوا بغضا ب(المرتضى ) فكيف لا يفجرون الحسينيات بغضا باتباعه وشيعته نعم حقيقة نكاد نخفيها كي لا نتهم بالطائفيين او المتشددين لكنها حقيقة مرة حقيقة مؤلمة حقيقة مخجلة ومبكية نحاول ان نتغاضى عنها نحاول ان لا نتطرق اليها نحاول ان لا نتداولها بيننا اونناقشها كي لا نتهم بشق عصى المسلمين او يعتبرونا من الخارجين عن الدين او من المنحرفين او اي شئ من هذا القبيل لكن ما خفي اعظم وما نكتمه اسقم فالتاريخ يعيد نفسه بشخصيات جديدة فما بغض الحفيد الا لتراكمات اجداده المارقين وهذه سنة الحياة من السلف اللعين الى الخلف الحقير وتستمر عبر السنين نعم كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء هذا ما فهمته من ائمتي وترجم في الايام السابقة و القادمة فكلها كانت سواسية لكن الاساليب قد تختلف من حين لاخر فمن كان يقتل بالسيف يقتل اليوم بلاصقة او ناسفة وكلها اساليب تكفيرية متوارثة واحدة وغايتها واحدة ففي كل العصور التي مضت لم تكن الابادة الجماعية الا على طائفة واحدة منذ الازل وليومنا هذا منذ( الامام علي) وامتدت لجميع الموالين وستستمر حتى ظهور الامام القائم( عج )لان ثمن الظهور يجب ان يدفعه المنتظرين منا فحسب , نعم هذا هو التاريخ المرير عند المرور على اعتابه لانه حافل بالمؤامرات والمكر والخدع والقتل وكلهم يدعون التدين وباسم الحق مراحل دموية تنتقل من حاكم لاخر ومن سياف الى سياف والاشلاه اشلاه العلويين حصرا والزنزانة ملية باتباع (علي والحسين )والحاكم لم يزل يحكم باسم الخليفة الاكبر سنا والشورى الاجدر حكما نعم حقيقة مؤلمة تقرح القلب وتصدع اركانه لان الارهاب تم تصنيعه منذ القدم خصيصا لارهاب( علي واتباعه حصرا) ف(علي) هو الذي قارع الارهاب القديم بصورته الإسلامية الوهمية والمبرجة بخديعة الكاذبين والمجرمين لذا يتوجب على اتباعه لزاما مقارعة الارهاب الحديث بكل اشكاله ، فلولا تحديه لهم لما كان (علي) ولما بقيت صورته الناصعة تلاحق ظلام الحاقدين التكفيريين الى يومنا هذا لفضحهم الى جميع العالمين من الاولين والاخرين ، فلن تنكسر شوكتنا ولن تنثني رايتنا ابدا ابدا وعلى النهج سائرون فكد كيدك واسع سعيك يا ارهابنا الجديد فلن تهزم اميرنا فقد هزمكم ببدر وحنين وهزمناكم طيلة السنين فانظر لرموزنا و رموزكم وانظر لقبابنا وقبابكم وانظر لوجودنا ووجودكم فلسنا خائفين لاننا نحن اصحاب اليقين ولسنا منكسرين لان مرجعنا الحسين ولسنا مجرمين لاننا مؤمنين فلا تضحكوا كثيرا ستبكون كثيرا فيال ثارات الحسين سترفرف فوق رؤوسكم يوما وسنحرر العالم من سلطان جوركم المظلم وارثكم المزيف ان شاء الله 

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/30



كتابة تعليق لموضوع : علي والارهاب!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري
صفحة الكاتب :
  عبد الكاظم حسن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسابقة المفوضية للصور الفوتوغرافية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ما بعد الاصلاح  : حسين الربيعاوي

  طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٥]  : نزار حيدر

 قرصنة  : محمد زكي ابراهيم

 المرجع النجفي: نتشرف بعرق جبين أبناء الحشد الشعبي والغبار على وجوههم

 غرق الوطن في ظلمات السياسة المخادعة وبقيادة ربانها القرصان  : عبد الجبار نوري

 (ثقافة التعايش المدني واللاعنف) عنوان ندوة في البيت الثقافي بالشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

 خادم الحرمين ومجزرة المسجدين  : مصطفى منيغ

  الرأي الأخير فوز الأزمة ... وضع العراق على طاولة التشريح لتقطيعه !!؟  : غازي الشايع

 الحسين عليه السلام ناقوس الحق في الكون  : صادق غانم الاسدي

 البحرين تمنع مكبرات صوت منابر الحسين ع  : ذو الفقار آل طربوش الخفاجي

 اسعار التذاكر  : ماجد زيدان الربيعي

 النظام البحريني يصدر قرارا بحل المجلس العلمائي  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 شيئ من التأريخ: الفرس ؟!  : سرمد عقراوي

 نفاق القنوات الفضائية بين ذم المرجعية ....ومدح المرجعية  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net