صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

برهان الصباح وصندوق الاشباح
زهير الفتلاوي
 (صفك الحجي بيديه وفلس من صندوق الاسكان) ..حيث دفع رشوة ولم يحصل على القرض هكذا قال لي احد المراجعين لدائرة صندوق الاسكان ..هذه البؤرة السيئة الصيت باتت تقلق المال العام لازدياد الفساد فيها ..فمديرها برهان اصبح امير الامراء بليلة وضحاها فهو لايقدر ان يحصي ثروته امام اصدقائه من الدائرة المنكوبة هذه ..واصبح صندوق الاسكان صندوق اشباح وشياطين تستنزف قوت الفقثراء الذين يلجئون للاقتراض من هذا الصندوق لكن المفسدين باعوا ضمائرهم للشيطان وبدأو يساومون المستفيدين من اموال هذا الصندوق ..حيث لايصادق على أي قرض الا وحصة المفسدين "بالجيب "فقصص الف ليلة وليلة تجدها واقعية في اروقة هذا الصندوق ..ففي اخر زيارة لي ميدانية لهذا الصندوق اكتشفت ان احدهم تم التحايل عليه بكفالة مزورة بعد ان دفع سبعة ملايين دينار لاحد الموظفين ..اين المفتش العام والنزاهة التي لاتبالي بما يحدث بالدوائر من نصب واحتيال على المواطنين ..ان هيئة النزاهة مطالبة اليوم بمراقبة هذا الصندوق الذي تم التقفيص عليه من زمرة مشعوذين يبيعون الهواء بدلا من الاقراض للمواطنين ..لقد تعمد المدير برهان الولهان بالنصب والاحتيال عدم مقابلتي بحجة الاجتماع وهي ليست اول مرة اقف عاجزا عن لقائه لطرح هموم المواطنين له وتبيان موقفه فمنذ ستة اشهر وهو يماطل بهذا اللقاء ..وهناك طرق جديدة حين نحاصر احد المفسدين بالتهرب منا فهم يقطعوا الطريق عنا من خلال الاستعلامات بوجوه جديدة تدعي ان لاعلم لها بهذه المقابلة التي لم تتحقق ..الى المفتش العام وهيئة النزاهة اني امتلك وثائق تدين هذا المدير وزمرته وعليها اتخاذ اكبر الاجراءات ضده لكونه حول صندوق الاسكان الى "علوة خضروات " فهي تعج بالمعقبين والمفسدين الذين "يبعون الخيار للمواطن على انه موز " انني انتظر اجراءات هيئة النزاهة لكشف هؤلاء المفسدين ولقد وعدنا معالي وزير الاعمار والاسكان  المهندس محمد صاحب الدراجي بمقابلة لطرح قضية صندوق الاسكان امامه  ان مايجري في الصندوق لم يعد وتوجه السيد( مقتدى الصدر) بمكافحة الفساد والحديث عن محاربة الفاسدين وكلما ذهبنا الى الصندوق يقولون ان المدير في  اجتماع تجاري او موفد خارج العراق هذة هي الحجج التي اسمع بها ورغم اننا في عصر الحرية والديمقراطية والتدفق الحر للمعلومات لاتزال جهات منسوبة للحكومة تنتهج اساليب دكتاتورية للتغطية على الفساد والاخفاقات
 
مستخدمة امكانيات الدولة والعلاقات النفعية التي اكتسبها ا نتيجة ترويج معاملات خارج السياقات الرسمية لاسكات التقارير الانتقادية ، وهناك  مشكلة استيفاء الرسوم من المقترضين وتوزيعها على السيد الوزير والمدير وحاشيته  وثلة من المنتفعين وكما نعلم انهم من اصحاب الدرجات الخاصة فكيف يتم توزيع هذة الرسوم المرتفعه عليهم وحتي مدير صندوق الاسكان يقول ان السيد الوزير لا ياخذ هذة المبالغ اذا اين تذهب وكيف تبوب نطالب من رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي ومن مكتب المفتش العام وهيئة النزاهة التحقق من هذة المصروفات والمحافظة على المال العام  ،ويطالب العديد من موظفي صندوق الاسكان من مجلس الوزراء وضع نهاية لمهزلة سفر مدير الصندوق برهان الدين البصام حيث يسافر مايقارب ( 300) يوم في السنة الواحدة ويتكدس بريد المراجعيين والمقترضين الى ايام واشهر طويلة بسبب سفر المدير العام خاصة في فصل الصيف اما صحة الصدور فقد عدوها المقترضين بلطامة والمعظلة الكبرى اذ ينتظر المراجع شهور لحين وصولها الى الصندوق بعد دفع المقسوم   ،نطالب
 
  وزيرالاعمار و الاسكان بمقابلة خاصة لكشف المستور وتوضيخ الامور وكيف تامر علي هذا المدير وحاشيتة لأسكات صوت الحقيقة وانا لدي الاستعداد التام لمواجهة هذة الزمرة امام مراى وسائل الاعلام المحلية والدولية وانا بانتظار الرد  وللحديث بقية

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/27



كتابة تعليق لموضوع : برهان الصباح وصندوق الاشباح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب عن دولة القانون يدعو المرجعيات الدينية الى التدخل لوقف التدهور في العملية السياسية

 وفد مصري يلتقي بـ "القائم بأعمال" السفير السوري في القاهرة للتضامن مع الشعب السوري

 لماذا نتعاطف مع اليمن ؟  : حميد مسلم الطرفي

 حملة جمع تواقيع للاحرار والشرفاء لكسر الاستعباد والاضطهاد  : حسن ابراهيم

  آخر الوزراء الفاسدين  : عادل جبر

 ضمانات حرية الصحافة (الجزء الثالث)  : محمود الوندي

 الزوبعي: مفوضية الانتخابات تلتزم بقرار المحكمة الاتحادية الخاص بتعديل نظام توزيع المقاعد الخاص بانتخاب مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النساء في سجون داعش تركة ثقيلة على العبادي  : حميد العبيدي

 أَمّْنُنَا الوَطَنِيّ وَ الحَرّْبُ النَّفْسِيَّةِ  : محمد جواد سنبه

 وَروحي حبيبي  : سمر الجبوري

 المسرح المقاوم والمثاقفة المعكوسة قراءة في رسالة زيناتي قدسية لليوم العربي للمسرح 2016  : هايل المذابي

 وكأنّ التأريخَ بدأ بالانحراف (10 كانون الأوّل 2017م)  : علي السبتي

 الحَمَقُقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 قراءة في (المبررات العملية) لإقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية الى القدس!!  : حامد شهاب

 وزيرة الصحة والبيئة تفتتح المؤتمر العلمي للرقابة الدوائية  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net