صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

استهداف الإعراس وقتل فرح الناس
د . رافد علاء الخزاعي

 

إن ليلة العرس أو الزفة أو الفرح في اللغة العربية الفصحى هي حلم أنساني جميل لكل الناس وقد اعتاد العراقيين عندما يقدم احدهم خدمة لهم يردون ويقولون له إنشاء الله  نخدمك يوم عرسك . إي نرد لك الفضل في ليلة زفافك لأنها تشكل حلم وفرحة يحب العريس والعروسة ان تحتفل كل الدنيا معهم وحتى الشمس والقمر. لذلك قيل في المثل الشعبي (إذا  ضامك الضيم تذكر أيام عرسك) لأنه يمثل مرحلة العطاء والاكتمال للإنسان وفيه اللحظات الجميلة من فرح الناس والأهل والجيران وحتى المارة الذين يشاهدون موكب العرسان. ويحتفي العراقيين غالبا في يوم الخميس دائما بإعراسهم لان تعقبه عطلة الجمعة وهي ليلة مباركة تعم فيها المودة والرحمة.
ولأهمية العرس في التواصل الإنساني كانت في ملحمة كربلاء يوم مخصص لزفة القاسم ابن الحسن  الشهيد الذي تخضب بالدم بدل الحناء وهي دلالة رمزية ورسالة إنسانية من سيدنا الحسين عليه السلام إن الحياة يجب إن تستمر رغم إرادة الشر والظلم  بإشاعة الخوف والاضطهاد.
 وهكذا كانت إعراس العراقيين فرصة للفرح الوقتي في زمن الحروب والاقتتال على مدى أربعة عقود مضن  فكان فرحة العرس في بعض الأحيان يتحول إلى الم وغصة لان اغلب الأصدقاء والإخوان في جبهات القتال أو السجون.
وفي يوم العرس يتذكر الأهل  الأحبة الغائبون ليكملوا فرحتهم الناقصة  الغير مكتملة بغياب الأحبة الذين غيبهم الموت أو الغربة أو السجون ولكن أرواح الغائبين تسكن الطيور والبلابل التي ترافق موكب العرس لتضفي نوعا من التعويض النفسي لغصة الإباء والأمهات اللواتي يخلعن السواد مؤقتا من اجل فرحة يدعون الله رب العزة ان تدوم.
بعد الاحتلال والتغيير وسقوط الصنم شهدت إعراس العراق مجازر وقصص الم تشيب رأس الصبيان عندما تروى في التاريخ القريب.
في  محافظة صلاح الدين كان موكبا للعرسان يحتفي به في شوارع المدينة في لحظة تحول العرس إلى غصة وألم بعد إن أطلق جندي أمريكي النار على سيارة العرسان لأنها اقتربت من موكبه فحول دمائهم إلى بركة  ترسم الحزن وأرواحهم طيور في سماء الله تحتفل في عرسهم الدموي بمباركة ملائكة السماء وأجسادهم تلاصقت بالدم المجنون على الأرض.
في بغداد في سنة 2004 وصل عدد العروسات التي اختطفن من زفات العرس إلى سبع وهي كانت حالة انتقامية للعروس العراقية لثار مبيت مسبقا لإشباع رغبة الانتقام المريض  ويبقى العريس يعيش صدمة عروسه المختطفة والأهل الم المصيبة  وبعد أيام ترمى العروس بثيابها البيضاء وهي مضرجة بدمائها في مزابل بغداد لتحجز لها مكان في ثلاجات الطب العدلي مع الجثث المجهولة التي تحتفي بالعروس في كهنوت الأرواح التائهة التي تحوم بالمكان.
وابتدع الارهابين إن ينقلوا أسلحتهم عبر زفات العرس الوهمية لكي يخلطوا الأوراق على القوات الأمنية لتبقى في دوامة الشك بعد إن اعتقلت أكثر من إرهابي يتقمص دور العروس وهو مرتدي زى العروس مع زفة وهمية وهم ينقلون الأسلحة والمتفجرات او المختطفين.
وهذا الإشكال أوقع القوات الأمنية في دوامة تفتيش مواكب العرسان وليس يخفى عليكم ما حدث في ما يسمى عروس الفلوجة التي قتلت في ليلة زفتها من قبل احد  جنود السيطرة ولولا الخيرين ورجال العقل لتحولت الحادثة الى مجزرة أخرى وفتنة طائفية لا تحمد عقباها.
ومجزرة أخرى تندى لها الإنسانية في خطف عروس التاجي مع المحتفين بها والذين أعدمتهم قوى الإرهاب التكفيري وإما العروس تناوب عليها عتاة البشر في حيوانية بهيمية سبعة أيام على اغتصابها وهي تصرخ في سماء الله وبيته على ظلم الانسان عندما يتحول إلى شيطان ليحكم عليها مفتي دولتهم بقتلها عن طريق قطع أثدائها ورميها في دجلة لتصبح حورية غير مكتملة تبكي عليها النوارس في الليالي المقمرة.
 وبعد التحسن الأمني الوقتي خلال عامي 2008-2011 اتخذت إعراس العراقيين شكلا اخر وفرحا لكسر الطائفية رغم الأصوات المتلبسة بالدين التي تريد قتل الفرحة في عيون العراقيين وترى مواكب العرسان تتوقف على جسر الجادرية والعروسين يرسلون بأمنياتهم مع زهور النرجس التي يلقونها في النهر من اجل دوامة الفرحة والسعادة.
خلال الشهريين الماضيين تعرضت ثلاث إعراس إلى تفجير إرهابي في حي الجهاد والعامرية  والمقدادية راح ضحيتها شباب في عمر الورد وبنات بعمر الزهور حولوا العرس إلى مأتم حقيقي وكسروا نفسية العروس التي في المأثور الشعبي لها عتبة  خير او مقدم فرح ليلصق بها هي نذير شؤم ولينسوا الفاعل الحقيقي الذي لا يريد للعراقيين إن يفرحوا أو تنتشر البسمة . ولكن هي رسالة أخرى لو تفحصنا في أهدافها بعد تفجير المقاهي والملاعب هي مؤشر  على إن أهداف القاعدة في التفجيرات هي مؤشر لقلة المتطوعين من الشباب في الفترة الأخيرة وهي (لا أفراح لكم ولا إعراس لكم حتى نحقق أهدافنا ) هذا المؤشر يلقى على كاهل الأمن  مسؤولية كبيرة في حماية المساجد وقاعات الإعراس والأفراح وحتى الزفة تصير مثل مواكب المسؤؤلين ويمكن تفكر شركات السيارات  ان تصمم سيارات مدرعة لزفات العرس العراقي .
فكم من موكب عرس فجر وتحول العرس الى مأتم  وغصة الم تضاف إلى ماسي العراقيين. أنهم غربان الشر يتبادلون الأدوار في منع الفرح العراقي بكل صوره في استهداف أماكن الفرح ومباهج الفرحة أنهم يريدون إعادتنا إلى قرون الظلام في وسط أيام الشمس التي لا تغيب.
وحول حالتنا مع الإعراس الدامية هنالك مثل عراقي يقول وصلت الزفة والعريس ما وصل .........
فمتى يصل عريسنا المنتظر ليحقق لنا الأمن والرخاء والازدهار.
الدكتور رافد علاء الخزاعي
 

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/27



كتابة تعليق لموضوع : استهداف الإعراس وقتل فرح الناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزركاني : يترأس اجتماع اللجنة الامنية الخاصة بخطة شهر محرم الحرام  : علي فضيله الشمري

 ترشيح الأستاذ عقيل ألطريحي وزيرا للداخلية.- مطلب جماهيري  : صادق الموسوي

 استعصاءات في المشهد الفلسطيني  : علي بدوان

 لافروف وضع النقاط على الحروف !!  : علي جابر الفتلاوي

 شرطة الصويرة في محافظة واسط تلقي القبض على متهم هارب وفق 4ارهاب  : علي فضيله الشمري

 الصناعة تواصل تقديم خدماتها التخصصية للصناعيين وتخصص قطع أراضي لاقامة مشاريع صناعية   : وزارة الصناعة والمعادن

 مصطفى غازي الدعمي  : مصطفى غازي الدعمي

 لمناسبة الذكرى 32 لاستشهاد الصدر الاول التيجاني لـ(نون):الصدر كان منظر الصحوات الاسلامية في العالم  : وكالة نون الاخبارية

 أنين طفل  : مصطفى غازي الدعمي

 مُسَافِرٌ..فِي بَحْرِ عَيْنَيْكِ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن بين الحيدري وطرابيشي ح4  : سماحة الشيخ حلمي السنان القطيفي

 تهجدات علي بن جرين في ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 مطالبة لكلّ العراقيّين الغيارى بالمشاركة  : علي السبتي

  الصحفيون صاروا حائطا واطئا  : رياض رحيم العوادي

 استذكار الحسين حضارة وعبادة وتاريخ  : سمير القريشي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net