صفحة الكاتب : حيدر فوزي الشكرجي

اغتيال مدينة...
حيدر فوزي الشكرجي

طوزخورماتو)بالكردية:خورماتوو) قضاء بشمال شرق العراق تتبع لمحافظة صلاح الدين وكانت عائدة لمحافظة كركوك لحين إجراء التعديلات الإدارية عام 1976 حيث ألحقت بمحافظة صلاح الدين،  بموجب المرسوم الجمهوري المرقم 41 في 29/ 1/ 1976 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية العدد 20532 في     7/ 6/ 1976، يتبع القضاء أربع نواحي وهي آمرلي وبسطاملي وسليمان بيك وقادر كرم.

أسم القضاء تركماني بحت كسكانها حيث سكنتها العشائر التركمانية منذ 800 سنة وتشتهر المدينة ببساتينها وطيبة أهلها  ووداعتهم، ولكن هذا لم يمنع خفافيش الظلام من أستهدافها مرة تلو الأخرى، ولا نعلم أن كان السبب قومية سكانها، أو مذهبهم الشيعي، أو كونهم حمائم في عصر الذئاب.

مدينة لم يكن يسمع بوجودها الكثير، ولكن اشتهرت  في الفترة الأخيرة بتصدرها نشرات الأخبار بين الحين والآخر بسلسلة من التفجيرات من الواضح أن الهدف منها هو إبادة سكانها وتهجيرهم من أرض أجدادهم .

ليس غريبا أن من يتبنى هذه العمليات هم الإرهابيون التكفيريون، وحتى أنها استمرت في مطلع شهر رمضان المبارك، فهم من بدؤوا حركتهم بذبح عدد من الحجاج العراقيين الشيعة و التوضؤ بدمائهم تبركا لله حسب معتقدهم المريض.

ولكن الغريب هو الموقف الحكومي من هذه التفجيرات  فمن الصمت ،إلى الاستنكار وأخيرا تشكيل لجنة  يرأسها شخص لا علاقة له بالأمن، ولا أعتقد أن أهل المدينة يأبهون باستنكار أو استعطاف أحد  بل هم يطلبون بحقهم الذي ضمنه لهم الدستور بالحماية والعيش بكرامة.   

هذا الحق الذي فشلت الحكومة في توفيره لهم حتى الآن بالرغم من أن  القوات الأمنية تجاوزت المليونين، وهو عدد يعتبر الأكبر عالميا عند مقارنته بعدد السكان ولكن هذا العدد فشل في مواجهة الإرهاب ليس بسبب القوة الهائلة للإرهابيين بل بسبب ضعف الجهاز الأمني،  حيث أن الجهاز الأمني في العراق تأسس على عجالة ولم يراعى به الشروط المعمول بها عالميا، من الدقة باختيار شخوصه ومعرفة تاريخهم فتعرض الجهاز للاختراق منذ البداية ورغم تحسن الأوضاع إلا أن هذا الجهاز بقى مخترقا لأسباب أقل ما يقال عنها أنها سياسية. 

وكذلك بقاء مفاصل هذه الأجهزة بدون قيادة واضحة فوزارتي الدفاع والداخلية بدون وزير ولا يلوح في الأفق أن الحكومة تنوي شغل هذه المناصب في القريب العاجل، واختلاط المهام فالجيش المفروض أن يكون على الحدود لا داخل المدن فالجيش مدرب على أطلاق النار ولم يدرب على أعمال الشغب أو على مهام أمنية،  وأن درب على تلك الهمام فسيربك ذلك وظيفته الرئيسية وهي حماية البلد من أي هجوم خارجي.

كما ان الخطط المتبعة أثبتت فشلها فهي تعتمد على مسك الأرض بنشر نقاط تفتيش عديدة ولكن مثل هذه الخطط عسكرية وليست أمنية فمن غير الممكن أن يمر إرهابي أو أي مجرم محترف من نقطة تفتيش ثابتة. 

وهذا أن كانت هذه النقاط تؤدي واجبها بصورة صحيحة ولكن في الحقيقة أكثر هذه النقاط صورية، حيث أن منتسبيها في حالة ارهاق دائم كون واجباتهم تتعدى الاثنتا عشرة ساعة وأجهزتهم غير كفوءة فجهاز الآي دي المستخدم في أغلب نقاط التفتيش اثبت عدم كفائته، فقد أغلقت الشركة المنتجة في بريطانيا وأعتقل صاحبها بتهمة الغش التجاري،  وقد يتصور البعض أن الموضوع يخص جهاز الآي دي فقط ولكن في الحقيقة فأن هنالك العديد من أجهزة كشف المتفجرات لدينا في العراق ومن مناشئ عالمية أغلبها عطل بفعل فاعل، والسبب ليس الإرهاب بل العامل الأول المساعد له وهو الفساد فالعراق ممر مهم لتهريب مختلف أنواع البضائع الممنوعة من مخدرات وأحجار كريمة ومواد مشعة، وعصابات التهريب مستعدة لدفع آلاف بل ملايين الدولارات لتعطيل هذه الأجهزة مما يضمن أستمرر عماليات التهريب، هذا العامل الغير مباشر جعل العراق ساحة مفتوحة لدخول المواد المتفجرة والأسلحة. 

وكان التبرير الدائم لفشل الخطة الأمنية في بغداد هي حجمها وعدد سكانها الكبير واختلاف قومياتهم ومذاهبهم، ولكن ما التبرير بالنسبة لقضاء طوز خرماتو بحجمه الصغير وعدد سكانه المنخفض وقوميته الواحدة؟

الأمن لا يعتمد على كثرة العدد فقط ولا الأجهزة فقط، الأمن عبارة عن منظومة متكاملة من أفراد مختصين وأجهزة متنوعة من كمارات وأجهزة سونار وأجهزة كشف أيوني والأهم من ذلك كله جهد استخباري. 

المشكلة ليس في جهل المسؤولين لمفهوم الأمن ولكن المشكلة الحقيقة في تجاهل هذا المفهوم لتشجيع الفساد تارة، أو لأغراض انتخابية تارة أخرى، أو الاثنين معا في أكثر الحالات أما دماء الأبرياء فهي تأتي بالمرتبة الثانية لدى هؤلاء.

مع هذا كله فلن تركع مدينة عريقة كطوز خورماتو رغم تآمر الجبناء المجرمين وضعف المسؤولين الفاسدين فستبقى هذه المدينة رمزا لصمود كل العراقيين.

  

حيدر فوزي الشكرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/26



كتابة تعليق لموضوع : اغتيال مدينة...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الفيصل
صفحة الكاتب :
  محمد الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى نَشنقُ أصابعاً أنتخبتكم..!  : زيدون النبهاني

 ربيع الجزيرة بدأ  : مهدي المولى

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الشمالية تباشر اعمالها بتوسيع خطوط 132 ك.ف الى 400 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  : احمد علي الشمر

  الارهاب النوعي  : مهند العادلي

 حسن شويرد يبحث مع وفد من مجلس العموم البريطاني تداعيات الحرب على الارهاب  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 العودة إلى ميدان الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 محبتي..  : د . يوسف السعيدي

  انت تفكر ونحن نفعل  : مهند العادلي

 جمهورية إفلاطون الفاضله الدوله كجسم كائن حي مبادئها والنظام التربوي والمفهوم السياسي لها (2)  : قاسم محمد الياسري

 كلنا معكم ليوث السلة نحو كأس العالم  : عدي المختار

 وزير التربية الدكتور محمد إقبال ..وملامح (الطريق الثالث) للمسيرة التربوية!!  : حامد شهاب

 هل سينتصر البعث على "داعش"؟  : مفيد السعيدي

 يلّي راحل  : سعيد الفتلاوي

 عادت الموصل الشمالية .. ونسينا المرأة الجنوبية  : نبيل نعمة الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net