صفحة الكاتب : سعد الاوسي

تفاصيل تجنيد بركان الراوي للموساد الاسرائيلية......الحلقة الثانية
سعد الاوسي

تطرقنا في الحلقة الاولى عن الاموال الطائلة التي هرب بها بركان الراوي من خلال هروبه بثروة روكان رزوقي الذي عمل مرافقاً اقدماً لصدام حسين ومن ثم مديراً لمكتب العشائر في رئاسة الجمهورية ابان نظام صدام وان هذه الاموال هي عائدة للشعب العراقي والتي يجب ان تسترجع لهذا الوطن الذي استباح البعض فيه ثرواته ودماء ابناء شعبه وانها اموال عامة يستحوذ عليها حاليا بركان والعصابات والمافيات التي ترتبط به في العراق الجريح وبركان الراوي واحد من الذين فروا باموال الشعب العراقي هاربين لشراء المنتجعات والعقارات والاستثمارات في البلاد الاخرى وتشير المعلومات ان بركان عبدالرزاق الراوي وعندما كان يعيش في عمان تم تصوير فلم اباحي له من قبل مجموعة ترتبط بالموساد الاسرائيلي ومن ثم اتصل به احد الاشخاص من الذين يرتبطون بالموساد وطلب منه مشاهدة الفلم الاباحي الذي تم تصويره له في شقة تقع في احدى ضواحي عمان وبعد ذلك طلب منه الموساد ان يقوم بنشاطات تجارية داخل جمهورية مصر العربية وان يزودهم كذلك بمعلومات عن العراق وصدام واسلحته التي كان يهدد بها اسرائيل عندما كان يعمل مع روكان رزوقي وهذا كله ماوافق عليه بالكامل بركان الراوي مقابل عدم الكشف عن الفلم الذي تم تصويره له مع احدى الطالبات كذلك ابلغه الموساد بانهم يمتلكون تسجيل له وهو يشتم صدام ورجالاته ونظامه ويصفهم باوصاف منها انهم يحبون النساء وتصرفاتهم كالحيونات وكان التسجيل في شقة اركان الراوي التي تقع بين الكاردنز والشميساني في عمان والمهم في الموضوع اتفق معهم حول تلك الصفقة وسافر بركان الراوي الى جمهورية مصر العربية لكنه اخبر حال وصوله مصرالمخابرات المصرية بكل شيء عندها طلبت منه المخابرات ان يعمل عميلاً مزدوجاً للمصريين والاسرائليين في وقت واحد.. وتم مكافئته على هذا الامر من قبل المخابرات المصرية بمنحه انتاج معامل المحلة من الملابس الداخلية الرجالية والفانيلات بتخفيض يصل مقداره الى 75 بالمئة وهو بدوره كان يصدرها الى العراق والكثير الكثير من الافعال التي لامجال لذكرها هنا وعند سقوط النظام في 2003عاد بركان ووضع نفسه كاحد المتضررين من النظام السابق واخر ظهور علني له هو ترشيحه الى انتخابات مجلس النواب عام 2010 عن قائمة دولة القانون وكانه حرباء يتلون في الاماكن التي يتواجد فيها بالالوان التي يعيش من خلالها..مع العلم ان بركان الراوي غير معروف وليست له اي قاعدة جماهيرية مع ذلك استطاع ان يضحك على ذقون بعض قيادات دولة القانون موضحاً انه سيكتسح المرشحين والنتيجة كانت مخيبة للامال اذ حصل بركان على خمسة اصوات فقط وشكل صدمة لدولة القانون كونه ترشح ضمن قوائمها!!

احد اشقاء بركان الراوي المدعو ثائر الذي يلقب نفسه حاليا بانه ( ابو الثوار) اشرف على حملة شقيقه الراوي الانتخابية واستطاع الحصول من خلال عمله هذا على اموال طائلة من شقيقه بعد ان سرقه كما سرقه من قبل شقيقه الآخر (سعدالله) الامر الذي جعل ثائر الراوي ان يفتتح شركة تجارية استيراد وتصدير تقع خلف شركة محل الاثاث فى الكرادة عمارة تميم كانت شركته تلك عبارة عن عمليات نصب وغش واحتيال على الناس وكل اسبوع لديه زبون يجلبه ( ابو الثوار) المدعو ثائر لكى يقوم بالنصب عليه ومن ثم الشخص يكشف فيتركه بعد عملية (تقفيصية ناجحة)!! ... وعلى الرغم من الاموال التي هي تحت سيطرة بركان الراوي واشقاءه (ثائر وسعد الله) الا انهم ياكلون حقوق الاخرين ولايسددون مابذمتهم تجاههم اذ تشير المعلومات حاليا...ان صاحب العمارة التي يتخذ منها شقة سكنية (بركان الراوي) رفع دعوى قضائية عليه في المحاكم الاردنية وذلك بسبب عدم دفعه لايجار شقته منذ سبعة اشهر وهذا ماحدث كذلك مع شقيقه ثائر فعلى الرغم من قيامه بعمليات احتيال و نصب على المئات من الناس الا ان (ابو الثوار) لم يدفع ايجار مقر الشركة منذ عدة شهور حتى اضطر صاحب العمارة الى رفع دعوى قضائية واكتسب القرار بالاخلاء الدرجة القطعية و تم تاجير المكان الى احد الاطباء بدلا من شركة النصب والاحتيال وهذه القصة يعرفها جميع من يستاجر في عمارة تميم ويعرفون كيف حجزت المحكمة على ممتلكات ثائر وكسرت الابواب ونفذت القرار القضائي وكيف تم طرده من قبل اصحاب البناية 

ان تاريخ بركان الراوي واشقاءه (ثائر وسعد الله) معروف حاليا في اسواق المخدرات والمتاجرة بالحشيشة والكوكائين اذ تحولوا الى ديناصورات هذه المواد السامة والقاتلة وراحوا يضاربون بهذه التجارة التي تفتك بالشعب العراقي وتسمم حياة الشباب وتحول الكثير من المتناولين لهذه المواد الى افراد وعصابات باتوا ياخذون اوامرهم من بركان الراوي الذي يتخذ من عمان الاردن حاليا ملاذا امنا له ويعطي الاوامر لافراد مافياته وعصاباته لتنفيذ مايريده وفي احدى الرسائل الخاصة لي عبر البريد الخاص هددني بركان الراوي شخصياً باسماء بعض المسؤولين في الدولة والحكومة سننشر بعضها من خلال تلك الرسائل التي لايستطيع نكرانها بركان كونها مرسلة من صفحته الخاصة من على موقع الفيس بوك عندما قال (استطيع ان احرق نصف العراق.......!! وساقتلك بطلقة واحدة انت وسمير الشويلي وابلغت عماد العبادي بذلك لينقل رسالتي لك وان لم يوصلها فها انا اقولها لك علناً.....لذا كان علي ان اقدمها للقضاء العراقي من خلال نقابة الصحفيين العراقيين واوكلت محامياً بالاضافة الى المستشار القانوني لنقابة الصحفيين العراقيين ارفقت فيها كذلك التهديدات الخطية والشفوية لبركان الراوي وسيقول القضاء العراقي كلمة الفصل في هذا الموضوع الخطير الذي يشكل انتهاكا لحرية الراي والتعبير وارهاباً منظماً مع سبق الاصرار والترصد ضد قادة الرأي!

في الحلقة المقبلة الكشف عن رسائل بركان الراوي واسماء اهم المسؤولين في الحكومة من الذين يرتبط بهم

  

سعد الاوسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/26



كتابة تعليق لموضوع : تفاصيل تجنيد بركان الراوي للموساد الاسرائيلية......الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يقضي إجازته متطوعاً في سبيل الله ليشهد له العدو بالشجاعة بعد التحاقه بركب الشهداء.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 ازمة النفايات في كربلاء.. المحافظ يتوعد شركة ايرانية بسحب الاجازة

 حيدر العبادي، هذا ما نريده منك!  : ضياء المحسن

 أسباب عدم تولي المالكي الولاية الثالثة بلسان حلفاءه ؟!  : محمد حسن الساعدي

 همزة وصل  : رحيمة بلقاس

 منظمة دولية تتوعد ملك البحرين  : عزيز الحافظ

 بالصورة : داعش تقطع رأس فتاة مسيحية بالموصل

 كفى استهتارا بدم العراقيين.. على الأردن تسليم ابنة الطاغية  : جمال كامل

 عاجل : النائب شروان الوائلي : تم التصويت على معظم النقاط الخلافية في قانون الانتخابات

 طــك بـطك دواعش ديموقراطيون.!  : حسين الركابي

 بئر ألم علي ..خيرٌ من الحديث مع السفهاء .  : ثائر الربيعي

 قراءة في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر انطباع في بحث (خلود ثورة الحسين (عليه السلام) وعوامل بقائها واستمرارها) للباحث السيد محمد القزويني  : علي حسين الخباز

 تعليم العلوم اساس مخرجات التربية.. والحل بالتخطيط  : ا . د . محمد الربيعي

  العمل والامانة العامة لمجلس الوزراء تبحثان تنسيق جهودهما في مجال العمل الطوعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صفات المرشح والقدرة على تحمل المسؤولية  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net