صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح6 - التقليد والخمس
الشيخ محمد مهدي الاصفي

 التقليد والخمس:

يكثر الكاتب من الضرب على وتر التشكيك في أمر (التقليد) و(الخمس) بتعبيرات مختلفة بصور شتى... ويعلن في بداية كتابه (أجواء في دهاليز مظلمة) نداءً يعلن فيه أنّ من يثبت وجود نص شرعي حاكم على وجوب التقليد ووجوب الخمس للمقلد فله عشرة الاف دولار.
نقول له: أمسك عليك مالك, ولا تجازف به, فإن الأمر أوضح من ذلك.
إنّ الدراسات الفقهية المعمّقة التي أجراها فقهاؤنا في التقليد والخمس لا يمكن أن يكون في فراغ, بالصورة الساذجة التي يطرحها هذا الكاتب.
أنه سذاجة بالغة أنّ يدعي أحد, ليس من أصحاب الاختصاص, في مسألة علمية ذات بعد تخصصي واضح, فيقول: (وأما التقليد الذي تدعو اليه الرسائل العملية فأنه مجرد اجتهادات ومذاقات شخصية... وهو عندي فاقد لأي قيمة)(جولة في دهاليز مظلمة: ص210). فهل يتعقل عاقل أنه قد ادرك ما غاب عن كبار العلماء من أصحاب الاختصاص العلمي من قبله... اقول لا يمكن تفسير هذه المجازفة في الرأي الا بالسذاجة, أو احتقار عقول الناس.
وهو يشبه أن يقول أحد من غير اصحاب الاختصاص أنه قد خصص 10,000 دولار لمن يثبت بدليل حسي أن الأرض هي التي تدور حول الشمس وليس العكس.
او يقول أحد انه قد خصص جائزة كبيرة لمن يثبت بصورة حسية ان الأمراض المعدية تنتقل من شخص الى شخص بسبب كائنات مجهرية حيّة.
او يقول أحد من غير اصحاب الاختصاص أنّ إنفلاق الذرة وإنطلاق هذه القوة الهائلة التي يتحدث عنها علماء الذرة... أمر موهوم وليس له قيمة علمية عندي.
ان مسألة هامّة كالتقليد والخمس يدرسه عشرات الفقهاء المحققين في الدراسات الفقهية العليا في حلقات علمية مفتوحة للمناقشة الحرة من قبل أصحاب الاختصاص... لا يمكن أن يتحداها أحد من غير اصحاب الاختصاص, ويقول: (من جاء بنص فقهي...الخ) الا بضرب من السذاجة واللامبالاة العلمية, أو عدم احترام العلم والتخصص, ومن لا يحترم العلم لا يَحْتَرُِم في الحقيقة نفسه ولا يضر العلم.
وليس في عصر التخصصات العلمية من لا يعي ولا يدرك معنى كلامي هذا, حتى من غير أصحاب الاختصاص.
ان الاستهانة بهذه الصورة الساذجة بالدراسات الفقهية المعاصرة والمتطورة والمعمقة جداً في مدرسة أهل البيت عليهم السلام في مدرسة النجف وقم ضرب من السذاجة والاستهانة بالعلم أو احتقار لعقول الناس... ولا ينبغي ان نتوقف عند هذه النقطة اكثر من ذلك, ولا يستحق الوقوف.
فلنتجاوز هذه النقطة الى الحديث عن التقليد والخمس.
إنّ قوام المؤسسة الدينية بالطاعة و(التبعية الواعية) من قبل الجمهور اولاً, و(تمويل المؤسسة الدينية) ثانياً.
ومن دون (الطاعة والاتباع) و(التمويل) لا يمكن ان تنهض المؤسسة الدينية بالدور الاجتماعي والثقافي والجهادي والسياسي الكبير والواسع الذي تقوم به هذه المؤسسة.
وكل الحرب الشعواء, والشحناء, والجدال الذي يدور اليوم حول (التقليد) و(الخمس) يعود الى هذه النقطة بالذات... انهم يريدون بـ(القضاء) على التقليد والخمس أن ينهوا الدور الفاعل الحركي والحضاري والسياسي والجهادي للمؤسسة الدينية عند شيعة أهل البيت عليهم السلام, ولكنهم لا يصرحون بذلك, وإنما يشككون في التقليد والخمس, والغاية من هذا التشكيك ليس التقليد والخمس, وإنما القضاء على (المؤسسة الدينية) التي تؤرق الاستكبار العالمي وعملاءهم في المنطقة.
ولو كان شأن التقليد في مدرسة أهل البيت شانه في المذاهب الاربعة المعروفة عند أهل السنة لم تحدث عندنا مشكلة في أمر التقليد, كما لا تحدث عند أهل السنة, فإن تجميد التقليد عند الائمة الاربعة الذين توفاهم الله قبل الف ومائتين سنة لا يهدد عرشا ولا سلطانا..., إنّ إمام المذهب الذي توفى قبل اثنى عشر قرن لا يغير ظلما ولا يقاوم عدواناً.
لقد عرف حكام بني العباس ومن بعدهم من الملوك كيف يجردون التقليد من الطاعة, ويبقى التقليد في دائرة ثوابت الشرعية من الحلال والحرام وهذا الامر لا يخيف الحكام.
انما يخاف الحكام من فقيه حّي يعيش فيما بين الناس, ويقلده الناس, ويطيعونه, ويتبعونه في (الثوابت) و(المتغيرات) من الشريعة.
ومدرسة أهل البيت عليهم السلام الفقهية هي وحدها التي أبقت أبواب الاجتهاد مفتوحه, واشترطت الحياة في المرجع الذي يرجع اليه الناس في الفقه, والزمتهم بطاعته واتباعه, وهذا هو موضع الخطر الذي أحس به الظالمون, ولذلك أعلنوا على (التقليد) حرباً شعواء وجدالا واسعاً لا ينتهي.
ومسألة (الخمس) لا تختلف عن ذلك.
فإن (الخمس) تمويل للمؤسسة الدينية. وهذا هو موضع الخطر, ولو كان كل واحد من المسلمين يدفع خمس ماله الى من يريد, كما يدعو اليه هذا الكاتب بالصراحة(ص286), لم تحدث مشكلة في أمر الخمس, وإنما يتحول الخمس الى مشكلة عندما يمّول الخمس المؤسسة الدينية وهذا هو موضع الخطر, ولكنهم لا يصرحون به.


أنظف مؤسسة على وجه الأرض:
وليت كاتب هذه الكتب الذي يتحدث عن الإسراف في صرف الخمس جزافاً, من غير حجة ولا بينه ولا برهان, كان يحمل ولو قليلاً هّم آبار نفط المسلمين التي تنهبها امريكا, وعملاؤها عندنا, وبطانتهم, واسرهم, وابناؤهم, وبناتهم, ويصرفونها على موائد القمار وبيوت العهر والفجور في الغرب, وشراء القصور الفخمة, وإقامة الموائد العامرة بأنواع الطيبات والخبائث, وسهر الليالي الحمراء الفاجرة, ومالا أستطيع إحصاؤه من الاسراف والتبذير بأرقام خيالية من المال لا تستوعبه تصوراتنا المحدودة الضيقة.
اقول لو كان هذا الكاتب وأمثاله يفكرون في بعض هذا الفساد المالي والاقتصادي العظيم الذي يجري داخل قصور الحكام والملوك والأمراء بأموال المسلمين إذن لتغيرت زاوية أفكارهم وتصوراتهم, وفكروا بغير هذه الطريقة الشرسة في تسقيط المؤسسة الدينية, وإفشالها, وبث اليأس والشك في نفوس الناس, تجاه هذه المؤسسة, التي هي اليوم أنظف مؤسسة على وجه الارض كلها, بقاراتها الخمسة... من دون أي تحفظ.
ولست اقول هذا الكلام جزافاً وإعتباطاً, وإنما اقوله عن خبرة ومعرفة طويلة بالمؤسسات السياسيّة والثقافية والخيرية الموجودة اليوم... فلا تجدوا اليوم على وجه الارض كلها مؤسسة أنظف وأسلم وأكثر رشداً, من المؤسسة الدينية عندنا, في مدرسة أهل البيت عليهم السلام, رغم كل الملاحظات الاصلاحية التي تذكر حول هذه المؤسسة. وجملة منها صحيحه, ولا بد من العمل في تصحيحها.
فلا تبخسوا - أيها المؤمنون - قيمتها, ولا تظلموها, ولا تفرطوا بها, ولا تسمحوا - أيها الشباب - أن تنال منها السنة السوء السليطة, بالباطل ظلماً وعدوانا... فإنها ميراثنا الحضاري العريق, الذي توارثناها, جيلا بعد جيل, من الشيخ الكليني صاحب الكافي رضوان الله عليه, الى اليوم, عبر فقهاء وعلماء صالحين, وجهود مضيئة, ومواقف صعبة, فلا تسمحوا ان تكون هذه الكتب والكلمات الجارحة والتسقيطية, تحت أي عنوان, ولأي غاية, سبباً يُحدث شرخاً في هذا الصرح الشامخ الذي ساهم في أقامته أجيال من الفقهاء والعلماء والمؤمنين الصالحين, واحذروا أنّ يضيع هذا الميراث الحضاري العظيم على أيدينا, وفي جيلنا, ولن يضيع ان شاء الله, ولكنه تحذير لابّد أن نُحَذَّر به شبابنا الذين نضع بأيديهم مفاتيح مستقبل هذه الأمة, وهم أهل وكفؤ لتحمل هذه المسؤولية ان شاء الله.


المنهج الاسلامي الصعب في تناول الآخرين:
وأذكّر شبابنا لتحصين قلوبهم وأفكارهم من أمثال هذه الكتب والكلمات وهي للأسف كثيرة بوصية أميرالمؤمنين عليه السلام التي يرويها الشريف الرضي رحمه الله في نهج البلاغة:
أما إنّه قد يرمي الرامي وتخطي السهام ويحيل الكلام وباطل ذلك يبور. والله سميع شهيد. أما أنه ليس بين الحق والباطل الا أربع أصابع, فسئل عليه السلام عن قوله هذا فجمع اصابعه ووضعها بين اذنه وعينه.
ثم قال الباطل أن تقول سمعت, والحق ان تقول رأيت(1).


الكلمة المسؤولة والكلمة غير المسؤولة:
وهذا الذي يذكره أميرالمؤمنين عليه السلام مقياس دقيق لتمييز الحق عن الباطل, وتمييز الكلام الراشد الصحيح عن الكلام الجزاف الباطل الذي لا يَستْند الى دليل وحجة شرعية بالمقاييس الشرعية للحجة والبرهان.
والناس على صنفين: صنف من الناس إذا تحدث يتحدث عن بيّنة وحجة وسند, واذا ادعى على احد أمراً يشفع الدعوى بحجة يرتضيها الله تعالى. هؤلاء الناس يعرفون مسؤولية الكلمة وقيمة الحرف.
والكلمة عندهم مسؤولة, والحرف عندهم مسؤول, يوم يقف الناس بين يدي الله تعالى للحساب. {وقفوهم أنهم مسؤولون}.
وشطر آخر من الناس, يلقي الكلام على عواهنه جزافاً, ويصدر أحكاماً بحق الآخرين من دون دليل, ويدّعي عليهم بلا بيّنة, ويصفهم بما شاءوا من الوصف, من غير دليل ولا حجه ولا بيّنة, وكانه يسرد على الناس قصّة من نسج الخيال.
هؤلاء الناس لا يعرفون مسؤولية الكلمة والحرف... والكلمة عندهم رخيصة لا تُحّملُ صاحبها مسؤولية...
وقد ألفنا نحن مثل هذا الجزاف في القول والكلام في الوسائل الاعلامية المعاصرة القائمة على الكذب والتسقيط والتهريج الاعلامي...
والقاعدة التي ينطلق منها هؤلاء الناس (إكذب ثم إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس)
وقد فات هؤلاء أن الله تعالى يرصد الكذب والتهريج ويفضحه, طال أمده او قصر, وحبل الكذب قصير دائماً وهذان اسلوبان ومنهجان.
النهج الأول هو النهج المسؤول والعلمي في اطلاق الكلمة والحرف
والمنهج الثاني هو المنهج التهريجي غير المسؤول في اطلاق الكلمة والحرف.


المعايير الاسلامية في الرواية عن الآخرين:
واين هذا المنهج الراشد الذي يريده الله ويرتضيه عن النهج الذي يسلكه هذا الكاتب وأمثاله, وهم كثيرون في إستسهال الرواية في ثلب الآخرة, والطعن بدينهم, واتهامهم والنيل منهم, بل الفتك بهم... من دون حجة ولا بينّه... أقول أين هذا التساهل في التجاوز على المؤمنين عن المنهج الاسلامي الصعب في الرواية على الآخرين.
وقد روي عن أميرالمؤمنين عليه السلام:
لا تخبرن الا عن ثقة, فتكون كذابا وإن أخبرت عن غيره (غير الثقة) فإن الكذب مهانه ومذلّة(2).
وعن أميرالمؤمنين عليه السلام: لن يصدق الخبر حتى يتحقق العيان(3).
ترى اين يقع هذا الاسترسال في الاتهام والافتراء والنيل من الاخرين من المنهج الاسلامي الصعب في هذا الأمر: (لا تخبرن إلاّ عن ثقة فتكون كذاباً)


الاتهام والبهتان:
إنّ البهتان هو الكلام الذي لا تسنده حجة, في الآخرين.
وقوله تعالى: {فبهت الذي كفر} أي انقطع وذهبت حجته.
وليس بين الحق والباطل الا الحجة والبيّنة.
فاذا استرسل الانسان في اتهام الآخرين والنيل منهم من دون حجة وبرهان, على الموازين الشرعية الدقيقة, فهو من الكلام الباطل والاتهام الظالم الذي يذيب الايمان في قلب صاحبه, حتى لا يبقى منه شيء, معاذ الله.
عن الإمام الصادق عليه السلام: ما من مؤمنين الا وبينهما حجاب... فإن إتهمه إنماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء(4).
ولكي لا يستسهل أحدنا أمر النيل من الآخرين أروي لكم هذه الرواية التي يرويها ثقة الاسلام الكليني رحمه الله في الكافي.


كذب سمعك وبصرك عن اخيك:
روى الكليني في الكافي عن عدة من اصحابنا عن محمد بن الفضل عن ابي الحسن موسى قال قلت له جعلت فداك: الرجل من أخواني يبلغني عنه الشيء الذي اكرهه, فاسأله عنه فينكر ذلك, وقد أخبرني عنه قوم ثقاة, فقال لي يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك, فإن شهد عندك خمسون قُسامة, وقال لك قولا فصدقه, وكذبهم, ولا تذيعن عليه شيئاً تشينه به وتهدم مروءته فتكون من الذين قال الله {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور/19.
(ورواه الكليني ايضاً عن عدة من اصحابنا).


قيمة المؤمن عند الله:
إن للمؤمن حرمة عظيمة في الاسلام لا تضاهيها حرمه.
روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله ان المؤمن أعظم عند الله من ملك مقرب(5).
وحرمته أعظم عند الله من الكعبة المشرفة.
عن الإمام الصادق عليه السلام :المؤمن أعظم عند الله من الكعبة(6).
وروى محمد بن قتاده عن احمد بن هلال عن الحسن بن محبوب عن الحسن بن عطية, قال كان ابو عبدالله (الصادق) عليه السلام واقفاً على الصفا, فقال له عباد البصري: حديث يروى عنك؟ فقال: وما هو؟ قال: حرمة المؤمن أعظم من هذه البنية (الكعبة)؟ قال: قد قلت ذلك(7).
وروى الصدوق بسند صحيح في الخصال عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام: المؤمن أعظم حرمة من الكعبة(8).


تسقيط المؤمن وتشهيره:
ومن أعظم الذنوب والآثام الكبيرة: أن يروي الانسان على المؤمن, وهو يريد بذلك تسقيطه والتشهير به.
روى الشيخ المفيد في الاختصاص عن الإمام الصادق عليه السلام:
من روى على اخيه المؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته أوقفه الله في طينه خبال(9)
وعن أبن ابي يعفور عن ابي عبدالله عليه السلام قال: من بهت مؤمناً بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال
قلت وما طينة خبال؟
قال.........(10).
ولا تسألني عن طينة خبال, فإني لا أطيق أن اذكرها لك.
ولمن يريد أن يعرف ما طينة خبال؟ عليه أن يرجع الى كتب الحديث... أعاذنا الله منها.
وفي عيون الاخبار بأسانيد ذكرها صاحب الوسائل في اسباع الوضوء عن الرضا عليه السلام عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله :من بهت مؤمناً او مؤمنه او قال فيه ما ليس فيه أقامه يوم القيامة على تل من نار حتى يخرج مما قال فيه(11).
وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من عين الناس أخرجه الله من ولايته الى ولاية الشيطان(12).


سلاطة اللسان على المؤمن:
وفي احاديث أهل البيت عليهم السلام تحذير شديد ورهيب من تسليط اللسان على المؤمنين, ومن التساهل في النيل منهم والفتك بهم.
روى المجلسي في بحار الانوار في جملة مواعظ موسى بن جعفر عليهما السلام إلى الصحابي الجليل هشام بن الحكم البغدادي الكندي رضوان الله عليه.
يا هشام المتكلمون ثلاث فرابح وسالم وشاجب.
فأما الرابح فالذاكر لله, وأمّا السالم فالساكت, وأما الشاجب فالذي تعّرض في الباطل. إنّ الله حّرم الجنة على كل فاحش بدى قليل الحياء, لا يبالي ما قال ولا قيل له(13).
وفي الحديث القدسي فيما اوحى الله الى داود لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم... ثم سلطت عليهم موبخّاً يقول: هذا فلان السليط فاعرفوه(14).
وفي نهج البلاغة عن أميرالمؤمنين عليه السلام:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه, ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه, فمن استطاع منكم ان يلقى الله عظ وجل وهو نقي الراحة من دماء المسلمين واموالهم وسليم اللسان من اعراضهم فليفعل(15).
ـــــــــــــــــــــــــــ
هامش
1 - نهج البلاغة: خطبه 141. ووسائل الشيعة: 11 /593 ح16.
2 - غرر الحكم: ص590.
3 - غرر الحكم: ص 828.
4 - مستدرك الوسائل: 2 /110.
5 - جامع الاخبار للشيخ محمد بن محمد السبزواري من اعلام القرن السابع الهجري.
6 - مشكاة الانوار ادين الاسلام الطبرسي: ص61 و148.
7 - الاختصاص للمفيد: ص81.
8 - الخصال: 1 /27.
9 - الاختصاص: ص227 وبحار الانوار: 72 /260.
10 - وسائل الشيعة كتاب الحج. ابواب احكام العشرة الباب 152: 8 /603. ورواه الصدوق في عقاب الاعمال ص24. ورواه الصدوق في معاني الاخبار: 52.
11 - وسائل الشيعة: 8 /603, عيون اخبار الرضا: ص201. صحيفة الرضا: ص8.
12 - الاختصاص للمفيد: ص32, الكافي: 2 /358, بحار الانوار: 75 /216.
13 - بحار الأنوار: 1 /149 و75 /310 و90/ 165.
14 - بحار الأنوار: 72 /282.
15 - نهج البلاغة شرح محمد عبده: 1/346.

يتبع...
 

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  (المقالات)

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح6 - التقليد والخمس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هارون العارضي الرميثي