صفحة الكاتب : حيدر فوزي الشكرجي

هدم الأسوار!!
حيدر فوزي الشكرجي

 

قبل عام تقريبا صرح الإرهابي الملقب أبو بكر البغدادي بخطة لتهريب جميع مجرمي القاعدة في العراق وأسماها ((هدم الأسوار المباركة))، وبعد سلسلة من الخروقات وعمليات تهريب صغيرة كان القصد منها معرفة نقاط الضعف في قوات الأمن العراقية نفذوا مخططهم بنجاح، فاستطاعوا تهريب 500 سجين من أعتى مجرمي القاعدة  في عملية نوعية أدعوا فيها أنهم استطاعوا هدم الأسوار العالية للسجون العراقية، وفي الحقيقة هم يعلمون أن هذه الأسوار عالية ومنيعة فقط للأبرياء من أبناء الشعب، أما بالنسبة لمجرمي القاعدة فقد كانت دائما مصنوعة من الورق المقوى الذي يسهل خرقه  في أي وقت، لذا فلم يك هجومهم إلا للتقليل من هيبة الدولة وأقولها وبكل مرارة نجحوا وبمعونة الحكومة من تحقيق اهدافهم.
 كان من المفروض أن تقدم القاعدة كتاب شكر إلى الحكومة العراقية لتقديمها  تسهيلات لم تقدمها أي دولة اخرى ساعدتهم في انجاح عملياتها الإرهابية ضد الشعب العراقي الأعزل، فعملية الهروب تعد الأولى في التاريخ من حيث عدد السجناء الهاربين وخطورتهم ولا يمكن أن تحدث في أي دولة أخرى حتى وأن كانت تعاني من ضعف في أجهزتها الأمنية أو حتى تعاني من حرب أهلية، والدليل على ذلك أن القاعدة لم تستطع  تنفيذ أي عملية مشابهة في أفغانستان أو سوريا.
 والأغرب من عملية التهريب هو ردة الفعل الحكومي من صمت مطبق بادئ الأمر إلى تصريحات غريبة لا علاقة لها بموضوع التهريب، وهذا دلالة على التخبط الكبير الحاصل لدى أصحاب القرار، ففي البداية تصريح رسمي يطلب من باقي الكتل عدم أطلاق عبارة الحزب الحاكم لأن الحكومة هي حكومة شراكة وطنية!
أين الشراكة في دولة تدار أهم وزاراتها ومؤسساتها بالوكالة ومنها وزارة الدفاع والداخلية والاستخبارات ؟؟
أين الشراكة في اختيار القادة الأمنيين وأغلبهم من أزلام هدام أو فاسدين، والعمل على حمايتهم من أي مسائلة قانونية كما حدث في قضية ناصر الغنام ومثيلاتها كثيرة ؟؟
 أين الشراكة في خطط أمنية فاشلة تعتمد على معاقبة المواطنين بعد كل خرق أمني، بإغلاق الطرق والتضييق على المركبات بنقاط التفتيش المنتشرة بصورة غير معقولة من غير هدف واضح سوى زيادة معاناة المواطنين، خصوصا أن أغلبها ما زالت تستخدم جهاز الآي دي السيئ الصيت؟
ورد الفعل الثاني كان أغرب حين خرج رئيس الوزراء في لقاء غريب عجيب يتهم رجاله ومستشاريه ومنهم الشهرستاني بخداعه بملف الكهرباء والخدمات، ولا اعلم كيف تمت عملية الخداع والشعب كله يصرخ من قلة الخدمات وقلة ساعات التجهيز منذ سنين طويلة!!
من الممكن أن تتخذ أي حكومة مجموعة من القرارات والإجراءات الخاطئة ولكن في النظم الديمقراطية يجب عليها أن تتحلى بالشجاعة وتتحمل نتيجة هذه القرارات على الأقل بالاعتراف بها ومحاولة تعديل المسار، أما المكابرة على حساب دمائنا فهذا ما لن يسمح به الشرفاء من العراقيين، وبما أن القانون المدني العراقي ينص على حق الشخص في الحصول على التعويض المدني عن الضرر الذي يصيبه في جسده أو كيانه الاعتباري (الضرر المعنوي) أو في ذمته المالية، مهما كان مصدر أو سبب الضرر، فأعتقد أنه قد حان الوقت للمواطنين ببدء محاكمة المسؤولين في الحكومة العراقية على الأضرار التي سببوها للمواطن العراقي بصورة مباشرة بتكرار الخروقات الأمنية وأزعاج المواطن والتسبب بإصابته بمختلف الأمراض ومنها الضغط والسكر، وبصورة غير مباشرة من تأثير الإجراءات الأمنية وسوء الخدمات وأنقطاع الكهرباء على رزقه وعلى صحته النفسية، فهذه الخطوة بإمكانها إجبارهم على بدء عملية تصحيح المسار، فإذا نجحنا في تصويب العمل الحكومي نستطيع أن نبني أسوار لن يخرقها أحد لا جرذان القاعدة ولا غيرهم. 
 
 
 

  

حيدر فوزي الشكرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/25



كتابة تعليق لموضوع : هدم الأسوار!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد اسد
صفحة الكاتب :
  د . ماجد اسد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفاة المناضلة والأديبة الفلسطينية سميرة أبو غزالة   : شاكر فريد حسن

 وزارة التربية تنشر روابط النتائج النهائية للامتحانات العامة للصف الثالث المتوسط والسادس الاعدادي بكافة فروعه/ الدور الثالث  : وزارة التربية العراقية

  قبل أن يحل الشتاء: أين النفط الأبيض؟!  : حيدر حسين سويري

 المديرية العامة للتنمية الصناعة تواصل منح إجازات لتأسيس مشاريع صناعية جديدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 عناصر في سيطرة عسكرية على بوابات الخضراء يعتدون على صحفي ويشجون فمه  : هادي جلو مرعي

 العمليات الخنجرية وخبرات المستعربين الصهاينة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الذكاء السعودي المؤجل  : هادي جلو مرعي

  المغفلة- للروائي الروسي " تشيخوف " مقاربات تأريخية في مفهوم التغيير!!!  : عبد الجبار نوري

 اعتصام النواب ، خداع ديمقراطي ..!  : فلاح المشعل

 المرجعية الدينية ..والفرادة التاريخية  : ابو زهراء الحيدري

 فرقة الإمام علي: نعاهد المرجعية العليا بالبقاء بساحات الجهاد حتى النصر الكامل

 نظام برلماننا الداخلي.. "نسيا منسيا"  : علي علي

 صالح الطائي يكتب أمة تنتصر  : د . مسلم بديري

 نار الاستجواب تحرق منفذيها وتسقط الأقنعة؟!  : سيف اكثم المظفر

 مساماتُ عراقيّ  : علي مولود الطالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net