صفحة الكاتب : علي السراي

أحداث الكرادة بين مطرقة الفشل الحكومي في إحتواء الأزمة وسندان أصحاب الأجندة المشبوهة
علي السراي

24-7-2013

 

في البداية ولقطع الطريق على رد أصحاب النفوس الضعيفة ومن يصطادون في الماء العكر من الذين يتعكزون على مجريات الاحداث هنا وهناك للكسب المادي تارة والمعنوي تارة اخرى ونقول نعلم علم اليقين بان للحرية وقعاً سحرياً خاصاً على النفس الإنسانية يجعلها تُحلق في خيال التعبير عن كل ماهو مختلج ومكبوت فيها وبالاخص في مجتمعاتنا الشرقية المعاصرة وما عانته هذه المجتمعات من ويلات الحكام المستبدين الذين لم يُعدموا الوسائل الشيطانية الخبيثة للوصول إلى غاياتهم وتحقيق مآربهم المشبوهة مستخدمين كل الوسائل الغير شرعية وسياسة الاقصاء والتهميش ومصادرة الحريات الخاصة والعامة ناهيك عن الملاحقات والاعتقالات و و و كل هذه الاشياء مجتمعة جعلت مجتمعاتنا تحلم في اليقظة للتخلص من هذا الكابوس المرعب،  وهي عوامل نفهمها ونشعر بها لإننا كنا من ضحايا هذا الإرهاب العقدي والمذهبي والثقافي الذي مارسه الطاغية المقبور صدام لعنه الله وحزبه الفاشي ولكن حينما تبدأ أمطار الحرية  بالهطول على شعب أو مجموعة أو فئة ما فإن أول من يحاول إستغلالها هم المحرومون والمستضعفون الذين عانوا ماعانوا من شتى أنواع الظلم والقهروالاستبداد والتعسف بكل أنواعه  والسؤال هو.... ماهي حدود الحرية التي يجب أن يتمتع  بها الفرد أو المجموعة ضمن نطاق المجتمع وفق المنظور والمفهوم الحقيقي لها ؟؟ وهل يجوز الخروج عن سياقها المتعارف عليه أم يجب أن تكون هنالك ضوابط دستورية قد درست بعناية فائقة كل الاحتمالات والعادات والتقاليد الخاصة بهذا الشعب أو ذاك وأخذتها بعين الاعتبار؟ تلك المنظومة القانونية التي لا يمكن تجاوزها بأي حال من الاحوال وتحت اي ظرف كان مهما كانت الاسباب والمبررات كونها الضوابط التي تقطع الطريق على المشبوهين وأصحاب الاجندة ومثيري الفتن وهذا ما لمسناه من أحداث الكرادة الاخيرة والتي كثر حولها اللغط بين تأويل وتهويل فمنهم من ذهب إلى وجود مليشيات إسلامية تريد أسلمة المجتمع ومنهم من عزى الامر إلى مجموعات تابعة لهذا الحزب أو ذلك التيار ووو الخ وكالعادة تحليلات وتفسيرات لم ينزل الله بها من سلطان دون الإشارة إلى الدوافع والاسباب الحقيقية التي أدت إلى حدوثها، فكما هو معروف لدى الجميع بان منطقة الكرادة وهنا أؤكد على (اهالي الكرادة) وليس المحسوبين عليها من المناطق التي قارعت النظام البائد وأزلامه وقدمت خيرة أبنائها قرابين على منحر الحرية للتخلص من كابوس البعث المجرم ناهيك عن جذورها ذات البعد العشائري العريق والذي لا يمكن بأي حال من الاحوال تجاهله أو تهميشه أو تجاوزه تماماً كما هو الحال في بقية مناطق العراق ومحافظاته وبالاخص الجنوبية منها وعليه فان كل ما يجري خارج سياق الاحكام الشرعية والأعراف العشائرية في تلك المناطق يعتبر خط أحمر لا يمكن المساس به البته، وهنا ننوه إلى أمر هام جدا وهو أن لا تذهب بالبعض المذاهب ويعتقد بأننا ندعوا إلى وجوب وجود أوصياء على الناس في هذا المكان أو ذاك بالعكس نحن مع الرأي القائل بوجوب أن تتمتع جميع اطياف شعبنا الكريم بالحرية والمساواة  دون استثناء أو تمييز بين قومية أو دين أو عرق ،أما أن يستغل البعض من المرضى والحاقدين وأصحاب الاجندة المشبوه هذه الحرية والهامش من الديمقراطية ويقوموا بفتح أماكن للدعارة والبغاء والرذيلة وتشغيل القاصرات وبيع الخمور والمخدرات في المناطق المحافظة فهذا الشيء مرفوض ليس من قبلنا فحسب بل من كل ابناء شعبنا الشرفاء واصحاب الغيرة ناهيك عن الاعراف العشائرية والشرع الإسلامي كون أن الدين الاسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع ،  وللاسف الشديد فقد انتشرت هذه الاماكن المشبوهة أو ما يعرف (( بالمقاهي)) منذ سنتين وخصوصا في الكرادة التي طالبت عشائرها وأهلها ووجهائها مراراً وتكرارا الجهات المعنية بإغلاق بؤر الفساد هذه كونها تعد أفة خطرة تهدد نسيج المجتمع المحافظ وترسخ فيه ثقافة دخيلة عليه من قبيل تشغيل فتيات قاصرات لاغراض معينة وتوفير الخمور وتعاطي المخدرات وسط صمت مطبق مريب من قبل الحكومة مما أجبر شيوخ ووجهاء الكرادة وشبابها للاجتماع قبل يوم من الاحداث وقاموا بجولة على أصحاب المقاهي الاربعة المعروفة في الكرادة وتحدثوا معهم حول الموضوع مباشرة وقد أخذوا تعهد شفهي منهم بعدم تشغيل الفتيات وبيع الخمور والمخدرات بعد أن جمعوا في وقت سابق أكثر من 1500 توقيع من الاهالي لإجل غلق هذه الاماكن المشبوهه وسلموها إلى أحد ضباط الشرطة الاتحادية حيث تعهد الاخير بغلقها، عندها أستبشر الاهالي خيراً بهذا الخبر ولكن ما حصل في مساء اليوم الثاني قلب كل الموازين والاتفاقات بين الطرفين حيث لم تلتزم إحدى الكفاتريات ( كلاسكو) بهذا القرار فما كان من شيوخ العشائر ووجهاء الكرادة وشبابها إلا الطلب من أصحاب المقاهي الحضور إلى (مقر العشائر) وبعد سجالات من الكلام خرج أصحاب المقاهي مسرعين وذهبوا إلى الكافيترية وبدأوا وبشكل مفاجىء باطلاق النار على الناس من الطابق الثاني والقسم الاخر بدأ يرمي من باب دخول المقهى فما كان من منتسبي ( مجلس العشائر) إلا الرد بالمثل على مصادر النيران دفاعاً عن أنفسهم وعن الناس المتواجدين في تلك الساعة في منطقة الحدث مما أسفر وللاسف الشديد عن سقوط شاب من أهالي الكرادة يدعى ( موسى) عندها عم الغضب بين أهالي الكرادة بكل اتجاهاتهم وذهبوا إلى مركز الشرطة ليشهدوا على ماحدث ولكنهم للاسف الشديد واجهوا تصرفاً غريباً ومريباً من المسؤولين في المركز حيث لم تفتح الابواب لهم بل على العكس قاموا بطردهم وسط حالة من الذهول من قبل الاهالي واللامسؤولية من قبل ضباط الشرطة الذين بدأوا بمحاصرة وحماية الكافيتريات رغم هروب جميع أصحابها بعد أن اطلقوا النار على المواطنين ولم يٌعتقل منهم أحد..حيث بقي الاهالي متواجدين في الشارع وفي كل مرة تذهب مجموعة منهم إلى مركز الشرطة للشهادة على ما حدث ولكن دون فائدة تٌذكر وبعد أنتصاف الليل وتحديداً في الساعة الواحدة ليلا وصلت سيارة إلى منطقة الحادث فيها أهل الشهيد الشاب وبدأت والدته وذويه بالبكاء والندب على فقيدهم فما كان من حشود الاهالي الغاضبة إلا الهجوم على المقاهي وتكسير زجاجها عندها قامت القوت الامنية بالرمي وطرد الاهالي بعدما وصلت قوات إسناد لهم حيث تم إعتقال 13 عشر شخصاً من أهالي الكرادة ...انتهى..والسؤال هو من يتحمل وزر ما حدث؟؟ وعلى عاتق من تقع مسؤولية إحتواء جذور الازمة وإخماد نار الفتنة كي لا تصل الامور إلى ماوصلت اليه؟؟ هل هم الاهالي ؟ أم المسؤولين الامنيين وتقاعسهم المشبوه؟ أم الحكومة بإعتبارها صاحبة السلطة التنفيذية وهي المعنية بحماية أمن وأمان المواطنين مباشرة؟؟ لا شك بانها مسؤولية الحكومة فهي تعلم جيداً أن منطقة الكرادة منطقة محافظة وملتزمة ولها تقاليدها العشائرية ولا يمكن نشر الرذيلة من خلال المقاهي والكافتيريات المشار اليها بين أزقتها وحاراتها تحت عناوين الحرية والديموقراطية فالحرية لها حدود تٌلزم الجميع بعدم تجاوزها وإن حصل فانه يقع تحت طاولة خرق القانون والاعراف والتقايد المتبعة، ثانياً كان على الحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار حساسية هذا الشهر الفضيل ومكانته عند المسلمين وعدم الاعتداء على حرمته من أيِ كان، والمبادرة باحتواء الازمة وعدم ترك الحبل على الغارب ليأتي بعض المشبوهين ويستغلوا هذا الفراغ ويزرعوا الفتن بين المواطنين، نحن مع إقامة أماكن سياحية وترفيهة محترمة للعوائل الكريمة وللشباب المنضبط وفق ترتيبات معينة غير خادشة للحياء أو لاغراض مشبوه

إلا إننا في الوقت نفسه كمجتمع وشعب محافظ لا نسمح بأي شكل كان الاعتداء على مقدساتنا وتقاليدنا والاعراف العشائرية من قبل هذا الطرف أو ذلك مع إحترامنا الشديد لكل باقي مكونات أبناء شعبنا الابي وبكل إتجاهاتهم وأعراقهم وقومياتهم وأديانهم فحرية الجميع مكفولة دستورياً ولكن ننطلق من باب ان ( حريتك تقف عند حرية الاخرين) لقد قلنا سابقاً ونكررها الان لسنا مع وجود مليشيات أومجاميع مسلحة اوماشابه بل نريد من الدولة أن تأخذ زمام المبادرة لا أن تترك الامور جزافاً لتُستغل من قبل جهات خفية لها أجندة مشبوهة تريد من خلالها إفساد المجتمع العراقي من خلال إيجاد اماكن للدعارة والبغي لنشر الرذيلة وإشاعة قيم الانحطاط والسقوط والتفسخ الخلقي والاخلاقي وهو إرهاب لا يقل  خطورة وشراسة عن الإرهاب البعثي التكفيري الوهابي الاسود الذي يحصد يومياً أرواح العشرات من الأبرياء في شوارع وأزقة العراق دون أن يكون هنالك رادع حقيقي لوقف نزيف الدم المراق وسط عجز تام للجهد الاستخباري وعدم كفاءة المسؤولين الامنيين وتخبطهم العشوائي في مواجهة الارهابيين بعد أن فقدوا زمام المبادرة والضربة الإستباقية الاولى لكشف العمليات الارهابية قبيل وقوعها للحيلولة دون وقوع المزيد من الشهداء من ابناء شعبنا المظلومين 

وعلى الدولة  كذلك أن لا تضع أبناء الشعب بين خيارين أحلاهما مر تماماً كما حدث في الكرادة والتي نأمل أن لا تتكرر في أماكن أخرى وعليها المسارعة وأخذ  زمام المبادرة لحل المشاكل بنفسها لا أن تترك الاخرين يتحكمون إلى لغة السلاح لحل مشاكلهم وهو ما سيؤدي إلى عسكرة المجتمع وسقوط هيبتها وبالتالي سقوطها ولهذا فهي المسؤولة الاولى والاخيرة عن ما جرى في الكرادة وغيرها وعليها الرجوع إلى أصل المشكلة و محاسبة المقصرين والمتسببين الحقيقيين واطلاق سراح ابناء الكرادة المعتقلين لا أن تسيسها لتصفية الحسابات مع الاخرين على حساب الدم والعرض العراقي وهو ما رأيناه واضحاً وجلياً في موضوع الارهاب والارهابيين وعلى رأسهم المجرم الهارب الهاشمي وغيره من إخوة صابرين الذين خضعت ملفاتهم لحسابات ومصالح سياسية ضيقة ومشبوهة.

[email protected]

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أحداث الكرادة بين مطرقة الفشل الحكومي في إحتواء الأزمة وسندان أصحاب الأجندة المشبوهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net