صفحة الكاتب : مهدي المولى

أعداء العراق ماذا يتمنون
مهدي المولى
لا شك ان اعداء العراق والعراقيين كانوا يتمنون اشياء كثيرة كانوا يتمنون افشال العملية السياسية ومنع العراقيين من السير في طريق الديمقراطية والتعددية الا انهم ادركوا انهم فشلوا في تحقيق هذه الامنية رغم كل العراقيل والعثرات التي صنعوها وخلقوها ورغم كل الاكاذيب والافتراءات التي وضعوها
يعني ان العراقيين مصممون على السير في طريق الديمقراطية والتعددية  في طريق العملية السياسية ومهما بلغت التضحيات فليس امام العراق والعراقيون الا النصر فبدون النصر يعني الموت يعني ابادة العراقيين وزوال العراق
لهذا  كانت صرختهم هيهات منا الذلة والله لم ار الموت الا سعادة  والحياة مع الظالمين الا برما فكانوا حقا اسطورة في التحدي اسطورة في التصميم كيف لا يكونوا كذلك وهم يصرخون صرخة الحسين ويتحدون تحدي الحسين من اجل حياة حرة كريمة لهم ولأجيالهم
لا شك انهم في معركة لا تقبل الهزيمة لا تقبل الاستسلام لا تقبل المهادنة لا تقبل الصلح لا تقبل التنازل ولو بعض الشي فاننا امام عدو ماكر غادر لا يقبل الا بأستعبادنا الا بذبحنا  هذا يعني ليس امامنا من طريق الا المواجهة والتصدي الا الانتصار
اننا امام عدو خطر جدا متلون ويظهر بأشكال متنوعة واساليب مختلفة مرة بلون  وهابي ارهابي تكفيري ظلامي ومرة بلون علماني ليبرالي ومرة بلون شيعي ومن هنا تبدأ خطورة عدونا علينا ان نكون في حالة يقظة وانتباه لنعرف من يريد ذبحنا من يريد ابادتنا من يريد تدمير عراقنا علينا ان نعرف عدونا بوضوح كي لا يخدعنا ويضلنا ويسهل عليه ذبحنا وتدمير وطننا
فنحن نواجه  حرب ابادة من قبل اعداء العراق من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل  العوائل المحتلة للجزيرة والخليج الذين هم امتداد للفئة الباغية لال سفيان وال مروان وعلى نفس النهج ونفس الهدف
ومواصلة وتجديد لتلك السنة التي عملت على القضاء على الاسلام واهل الاسلام وها هو لسان حال ال سعود وال خليفة وال ثاني لا يهمكم ياال سفيان ويا ال مروان ما عجزتم عن تحقيقه سنحققه لكم الان
انهم يتمنون تحقيق اماني  واحلام ال سفيان وال مروان بالقضاء على محمد وال محمد وعدم ذكرهم ويجددون لعنهم وفي نفس الوقت يمجدون ابا سفيان وال سفيان في كل مكان وفي كل الاوقات
فهم يتمنون  ان تعم الفوضى في العراق يتمنون عودة الدكتاتورية والاستبداد وحكم العائلة والعشيرة والمنطقة اي حكم صدام وحكم ال سعود وال سفيان
فالكثير من السياسيين والذين استحوذوا على المناصب العديدة وفي كل المجالات فهؤلاء يعملون ويتحركون وفق اوامر وتوجيهات المجموعات الصدامية وخاضعين لدولة العراق الوهابية
فهاهم يدافعون عن الارهابين ويعملون على عدم اعتقالهم والعمل على اطلاق المعتقلين عن طريق مساعدتهم للهرب من السجون او عن طريق براءتهم بعد تبديل الوثائق التي تدينهم وتغيرها او الضغط على القضاة عن طريق التهديد او الترغيب
فنرى هؤلاء السياسيين المأجورين كثير ما يخفون حقيقتهم الحاقدة على العراق والعراقيين و من اجل تحقيق اهدافهم واهداف اسيادهم في الخارج والوصول الى المناصب والكراسي التي بواسطتها يحصلون على المال وعلى النفوذ ومن ثم الانقلاب على الشعب والسير فيه في طريق الفساد والعنف وبالتالي الانهيار
وبعد ان حصلوا على كل ذلك ووصلوا الى المنصب والكرسي تخلوا عن التخفي واظهروا على حقيقتهم واخذوا يتحدون الشعب بقوة وعلنية وبدون  اي خوف او مجاملة
كلنا سمعنا وشاهدنا الجرائم البشعة  في محافظة ديالى التي قامت بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية عندما فجروا تجمعات العزاء وذبحوا المئات من المواطنين الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم ابرياء يحبون العراق وعندما قام ذوي الضحايا بملاحقة المجرمين  والارهابين 
اثار غضب المسئولين  المتعاونين مع الارهابين واعتبروا ذلك تجاوزا وتحديا لحقوق الانسان فاخذوا يذرفون الدموع على الارهابين وطالبوا من الحكومة ذبح ذوي الضحايا كيف يلاحقون المجرمين الارهابين ويساعدون الاجهزة الامنية في مطاردة الارهابين ومن ثم  القاء القبض على المجرمين الارهابين
في حين لم نسمع اي مسئول زارعوائل ذوي الضحايا واطلع على معاناتهم  او زار الجرحى وما يعانون من متاعب ومصاعب لعدم وجود العلاج ومن يعالجهم فلا يجدون دواء ولا علاج فالكثير منهم يتمنى الموت بل يحسد الذين استشهدوا نتيجة لذلك
وهكذا نرى هؤلاء المسئولين يتحدون الضحايا وذوي الضحايا ويسخرون منهم ويحتقرونهم ويدعون المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية الى المزيد من العمليات الانتحارية الى المزيد من الجرائم  لقتل اكبر عدد من العراقيين ولتدمير اكبر مسافة من العراق
انهم يتمنون  ان يستمر ذبح العراقيين يستمر تدمير العراق انهم يتنافسون من اجل ذلك كل واحد يدعي انه قتل اكثر من العراقيين ودمر اكبر من العراق ليرضي أسياده في الخارج ويحصل على المنزلة الاولى والجائزة الكبرى
انهم يتمنون ازالة العراق وابادة العراقيين
فهل يحققون تلك الاماني
هيهات هيهات فالعراق باقيا يزداد نورا وتألقا والعراقيون يتحدون ويزدادون حبا وعزيمة حتى النصر وهزيمة اعدائهم
فنور العراق والعراقيين سيبدد ظلام الاعداء الوهابين 
فحضارة وعلم العراقيين ستنهي  وحشية وجهل الاعداء الوهابين
وستنعم الدنيا والبشرية بالحب والنور والحضارة والعلم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/25



كتابة تعليق لموضوع : أعداء العراق ماذا يتمنون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ومضات  : زينب شهاب

 مَن أسس الحشد الشعبي وسنّ قانونه .. المرجعيّة الدينيّة العليا ؟. ( 2 )  : نجاح بيعي

 تدريسي في جامعة بابل يصدر كتابا عن الكيمياء الحياتية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء  : نجف نيوز

 حملة موكب فاطمة الزهراء تعاهد المرجعية الرشيدة بأن لا تفارق الخطوط الأمامية دعما للمجاهدين

 قصر الثقافة في البصرة يعقد أمسية حول اللغة الإنكليزية  : اعلام وزارة الثقافة

 أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني  : د . صاحب جواد الحكيم

 السجن 15 سنة لموظفين اختلسا أكثر من 3 مليارات دينار من صحة واسط  : مجلس القضاء الاعلى

 النجف الاشرف تستعد لتنظيم أضخم معرض تجاري دولي شامل لشركة العارض للمعارض والمؤتمرات  : عقيل غني جاحم

 إلى تفسيركِ تتسابقُ الرَّحلات  : عبد الله علي الأقزم

 السعودية الجديدة  : سعود الساعدي

 مهرجان تراتيل سجادية بعيون الحاسدين ..  : حسين فرحان

 لماذا وجه ممثل المرجعية الدينية العليا بوضع بندقية قنص في متحف العتبة الحسينية

 هل تسقط مصر وتونس بجحيم الفوضى ؟!"  : هشام الهبيشان

 الأجهزة الحكومية وسياسة الإصلاح الإداري 2 / الانطلاقة نحو الإصلاح  : د . خالد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net