صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح3 - موقف المرجعية الدينية من الاحتلال
الشيخ محمد مهدي الاصفي

 المؤهلاّت التي أهلّت الإمام الحكيم للمرجعية العامة

أقول أن الذي أهّل الإمام الحكيم لمرجعية المسلمين في الفتيا هو (مستمسك العروة الوثقى) الذي لا يعرف قيمته إلاّ اهله من اصحاب الاختصاص. وهو باختصاره وايجازه يعتبر متناً للفقه الاستدلالي, كما ان الشرائع والتبصرة والعروة الوثقى تعتبر متونا لفقه الفتوى. والمتمرسون في الفقه يقرأون في اشاراته وتأملاته وكلماته جهوداً علمية طويلة, وتأملات ونظرات فقهية نافذة وثاقبة, قائمة على خبرة علمية طويلة, وفهم واستيعاب لكلمات المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء واستقامة على الخط الفقهي الأصيل, الذي كان يعبر عنه الإمام الخميني رحمه الله بـ(الفقه الجواهري)
ومهما يقرأ الانسان مستمسك العروة الوثقى يزداد احتراماً وتقديراً للجهد العلمي الذي بذله الإمام الحكيم في هذا الكتاب على اختصاره وايجازه.
ولكن كيف العمل مع الذين لا يعرفون قيمة هذا التراث الفقهي الكبير, والموقع العلمي الرفيع لصاحبه, ولا يبصرون غير مافيات البلاط الملكي, وهو أقصى حد لرؤيتهم.
ان الذي نصب الإمام الحكيم لمرجعية الفتيا وإمامة المسلمين هو (مستمسك العروة الوثقى) وجهاده, وتقواه, وورعه وتاريخه وعقله ووعيه ويقظته وصبره, وليس البلاط الايراني.

الموقع الفقهي الرفيع للإمام الخوئي(رحمه الله):
وأن الذي أهّلَ الإمام الخوئي رحمه الله لمرجعية الفتيا العامة بعد وفاة الإمام الحكيم هو العدد الغفير من فقهاء البلاد في العراق وايران ولبنان والهند وباكستان وبلاد الخليج الذين تخرجوا من مدرسته ودروسه في الفقه والأصول والرجال (الجرح والتعديل) وقد كان درسه حافلاً في حوزة النجف بالفضلاء والعلماء والمجتهدين.
وكان يومئذ درسا الإمام الخميني والإمام الخوئي رحمهما الله في النجف أوسع الدروس وأجمعها لفضلاء الحوزة وعلمائها. وكان كثير من فضلاء الحوزة يحضرون الدرسين معاً وكان لكل منهما مذاقه الفقهي ومسلكه في الاجتهاد ومنهجيته في فهم الروايات والجمع بينها.
ومهما يكن من امر فقد خلّف الإمام الخوئي رحمه الله من بعده تراثا واسعا في الفقه والاصول والرجال يناهز خمساً وسبعين مجلداً, وهو مما خصه الله تعالى به من رزق.
وقد قدّر الله تعالى ان يكون عدد كبير من طلابه المتخرجين من دروسه من مراجع التقليد واساتذة الدراسات الفقهية العليا في حياته وبعد وفاته منهم الشهيد السيد محمد باقر الصدر والسيد السيستاني والشيخ الوحيد الخراساني والشيخ اسحق الفياض والسيد محمد الروحاني والسيد صادق الروحاني والشيخ جواد التبريزي والسيد الكوكبي والشهيد الشيخ مرتضى البروجردي والشهيد الشيخ محمد علي الغروي.
ولا اعرف فقيهاً وفقه الله في تربية جيل من كبار الفقهاء واساتذة الدراسات العليا في الفقه والاصول مثل الإمام الخوئي(رضوان الله عليه). وهذا رزق خصه الله تعالى... وقد شهد جملة من تلامذته بأعلميته بعد وفاة الإمام الحكيم رحمه الله.
ومن أولئك الشهيد السعيد الإمام السيد محمد باقر الصدر رحمه الله.
أقول إن الذي أهل الإمام الخوئي لمرجعيّة الفتيا العامة هو هذا الجهد العلمي العظيم في الفقه والاصول والرجال... وهذا العدد الغفير من الفقهاء والمجتهدين الذين تخرجوا من دروسه وليس مافيات البلاط الملكي في ايران, ولا (مالم تؤيده لنا انكلتره) كما يقول هذا الكاتب من دون تقوى ولا خشية من الله, ولا حياء من الجمهور الواسع الذي كان يقلده رحمه الله ويضع فيه ثقته, ولا تزال الثقة باقية بعد وفاته.

عمى الالوان
ان المسألة تدخل في عمى الالوان, فهناك من الناس من يرى بعض الالوان دون بعض والأمر كذلك في بصائر العقول والقلوب... فهناك من الناس من يرى مافيات البلاط الملكي وانكلتره, وبريمر وزلماي خليل زاده ولكن لا يرى يد الله تعالى في رعاية هذه الطائفة المنتمية الى مذهب أهل البيت عليهم السلام وتسديده تعالى لهم, ولا يرى هذا التاريخ الحافل بالجهاد والتقوى والميراث العلمي العظيم في الفقه والاصول والرجال, والمدرسة الفقهية الكبيرة التي خرجّت الالاف من العلماء والفضلاء المنتشرين في البلاد والمئات من الفقهاء والمجتهدين.
اليس في هذا التاريخ الناصع, والتراث الفقهي العظيم كلّه سبباً كافيا لرجوع جمهور شيعة أهل البيت عليهم السلام إليه بالتقليد, حتى تلجأ الى تفسير ذلك بالمافيات الوهمية للبلاط الايراني والتخطيط الانكليزي؟
المرجعية الدينية بعد وفاة الإمام الخوئي رحمه الله
يقول هذا الكاتب في كتابه (جولة في دهاليز مظلمة):
وقلت له (أي لصاحبه الذي صاحبه في السفر): ان الامور تدار من وراء النقاب. ففي القديم كان بلاط الشاه في ايران هو الذي يعطي الضوء الاخضر اما في المرحلة الحاضرة. فهناك جهات مخابراتية اقليمية ودولية, تلعب دورها في المشهد السياسي, وآخر حلقة في هذا تصنيف حاكم العراق المدني (بريمر وزلماي خليل زاده)(ص205).
يتصرف الكاتب هنا طبقاً لمنهجه العشوائي غير العلمي وغير الشرعي في تسقيط قيمة المؤسسة الدينية, ويدعي ان الامريكان لعبوا دوراً مؤثراً في تحديد مسارات المرجعية.
وليس عند الكاتب شيء جديد في التسقيط والتشهير غير ادواته التي يستخدمها دائماً, وقد عرفنا قيمتها الشرعية والعلمية, فلا نتوقف عندها.
ولكن هناك سؤالاً سمعناه من أكثر من شخص, ولابد ان نتوقف عندهُ وقفه قصيرة.
لقد دخل الامريكان العراق محتلين, والعراق بلد اسلامي وجزء من دار الاسلام, والامريكان كفار محتلون فما هو موقف المرجعية الدينية ورايها ودورها في هذه القضية الحساسة المهمة
واليك التوضيح:

موقف المرجعية الدينية من الاحتلال
مرّ العراق بعد سقوط النظام بظروف صعبة سياسية وامنية واقتصادية. وكان الامريكان قد دخلوا العراق باليات عسكرية كثيرة ومتطورة. ولم تكن يومئذ للعراق حكومة ذات سياده حقيقية على وجه الارض, وإنما كانت هناك تشكيلة بعنوان (مجلس الحكم). إلاّ ان مجلس الحكم لم يكن يملك سيادة واقعية على وجه الارض... وكان الاحتلال الامريكي هو القوة الضاربة في العراق.
في هذه الظروف كان رأي المرجعية الدينية, متمثلة, في الإمام السيستاني حفظه الله: ان الظروف الحاضرة الفعلية غير ملائمة لان تتصدى المرجعية الدينية لمقاومة الامريكان, وتعلن الجهاد على الامريكان, على مستوى المقاومة المسلحة... من دون ان يصدر من المرجعية الدينية منع ولو بكلمة واحدة عن عمليات المقاومة التي كانت تجري على الارض.
وكان رأي سماحته(دام ظله) في تلك الظروف ضرورة احتواء ومصادرة المشروع الامريكي لاحتلال العراق من خلال المطالبة بتدوين دستور للعراق, يشارك فيه كل الاطراف العراقية, ويصوت عليه كل العراقيين.
ثم بعد ذلك الدعوة الى انتخابات نيابية عامة للعراق يشارك فيها كل العراقيين بشرائحهم المتعددة, وانتخاب حكومة وطنية من خلال هذه الانتخابات.
وكان من رأي المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف أنّ هذا المشروع الوطني (تدوين الدستور واجراء الانتخابات) يطوق الاحتلال ويؤدي الى افشال خططه في التحكم بمصير الشعب العراقي وتغيير هويته الثقافية.
وخلال هذه الفترة رفض الإمام السيستاني حفظه الله أي لقاء بالمحتلين الامريكان على كل المستويات, فضلا عن التفاهم والحوار. ولم يصدّر منع من المرجعية للمقاومة التي كان يمارسها بعض الشرائح الاسلامية في العراق.
هذه خلاصة عن مشروع المرجعية الدينية في ظروف الاحتلال للتعامل مع الاحتلال.
ولم يمر على ذلك زمن طويل, ولا تزال هذه النقاط ثابته في ذاكرة جمهور العراقيين والمسلمين المعنيين بالشأن العراقي في ظروف الاحتلال.
ولإصحاب الرأي أن يوافقوا المرجعية الدينية في رأيها وموقفها, ولهم ان يناقشوه وينقدوه, وليس في شيء من ذلك باس.
ولكن ليس لأحد, اطلاقاً طبقاً للموازين الشرعية, أن يتهم المرجعية بإيثار العافية في تجنب الاصطدام بالأمريكان ومقاومتهم ومصانعتهم.

يتبع...

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح1 - تسقيط المؤسسة الدينية 
المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح2 - القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  (المقالات)

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح3 - موقف المرجعية الدينية من الاحتلال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهور العربي
صفحة الكاتب :
  زهور العربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حيدر عبد الواحد : نادي القاسم هو الأفضل على مستوى المحافظة  : نوفل سلمان الجنابي

 علاقة المسيحيين بالإمام الحسين{ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 فريق علمي في الجامعة المستنصرية ينجز دراسة عن تأثير الشاي في نسب الدم لدى النساء حوامل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اللقاء المسيحي المشرقي .. لبنان 2-3 نوفمبر 2013  : ابرام لويس

 وكيف الحالُ سيدتى؟  : فاطمة الزهراء بخيت

 مهرجانات .. صعود المسرة.. ستينات وسبعينات بغداد  : د . نبيل ياسين

 أنقذوا المرأة البحرينية المسجونة .. أنقذوا حرار السجون  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث سبل الارتقاء بالواقع الصحي في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الصحة

 جماعة علماء العراق تستنكر هدم المساجد والحسينيات في تلعفر من قبل الدواعش

 المقاهي البغدادية  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 بغداد ودموع الجلاد  : مديحة الربيعي

 الوحده الوطنية عند الأمام السيستاني  : ابواحمد الكعبي

 داعش" بغطاء قانوني في الغرب!  : عباس البغدادي

 فرنسا تؤكد بأن قواتها لن تغادر العراق بعد هزيمة داعش

 العقوبات الأميركية تخفض واردات آسيا من نفط إيران لأدنى مستوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net