صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح3 - موقف المرجعية الدينية من الاحتلال
الشيخ محمد مهدي الاصفي

 المؤهلاّت التي أهلّت الإمام الحكيم للمرجعية العامة

أقول أن الذي أهّل الإمام الحكيم لمرجعية المسلمين في الفتيا هو (مستمسك العروة الوثقى) الذي لا يعرف قيمته إلاّ اهله من اصحاب الاختصاص. وهو باختصاره وايجازه يعتبر متناً للفقه الاستدلالي, كما ان الشرائع والتبصرة والعروة الوثقى تعتبر متونا لفقه الفتوى. والمتمرسون في الفقه يقرأون في اشاراته وتأملاته وكلماته جهوداً علمية طويلة, وتأملات ونظرات فقهية نافذة وثاقبة, قائمة على خبرة علمية طويلة, وفهم واستيعاب لكلمات المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء واستقامة على الخط الفقهي الأصيل, الذي كان يعبر عنه الإمام الخميني رحمه الله بـ(الفقه الجواهري)
ومهما يقرأ الانسان مستمسك العروة الوثقى يزداد احتراماً وتقديراً للجهد العلمي الذي بذله الإمام الحكيم في هذا الكتاب على اختصاره وايجازه.
ولكن كيف العمل مع الذين لا يعرفون قيمة هذا التراث الفقهي الكبير, والموقع العلمي الرفيع لصاحبه, ولا يبصرون غير مافيات البلاط الملكي, وهو أقصى حد لرؤيتهم.
ان الذي نصب الإمام الحكيم لمرجعية الفتيا وإمامة المسلمين هو (مستمسك العروة الوثقى) وجهاده, وتقواه, وورعه وتاريخه وعقله ووعيه ويقظته وصبره, وليس البلاط الايراني.

الموقع الفقهي الرفيع للإمام الخوئي(رحمه الله):
وأن الذي أهّلَ الإمام الخوئي رحمه الله لمرجعية الفتيا العامة بعد وفاة الإمام الحكيم هو العدد الغفير من فقهاء البلاد في العراق وايران ولبنان والهند وباكستان وبلاد الخليج الذين تخرجوا من مدرسته ودروسه في الفقه والأصول والرجال (الجرح والتعديل) وقد كان درسه حافلاً في حوزة النجف بالفضلاء والعلماء والمجتهدين.
وكان يومئذ درسا الإمام الخميني والإمام الخوئي رحمهما الله في النجف أوسع الدروس وأجمعها لفضلاء الحوزة وعلمائها. وكان كثير من فضلاء الحوزة يحضرون الدرسين معاً وكان لكل منهما مذاقه الفقهي ومسلكه في الاجتهاد ومنهجيته في فهم الروايات والجمع بينها.
ومهما يكن من امر فقد خلّف الإمام الخوئي رحمه الله من بعده تراثا واسعا في الفقه والاصول والرجال يناهز خمساً وسبعين مجلداً, وهو مما خصه الله تعالى به من رزق.
وقد قدّر الله تعالى ان يكون عدد كبير من طلابه المتخرجين من دروسه من مراجع التقليد واساتذة الدراسات الفقهية العليا في حياته وبعد وفاته منهم الشهيد السيد محمد باقر الصدر والسيد السيستاني والشيخ الوحيد الخراساني والشيخ اسحق الفياض والسيد محمد الروحاني والسيد صادق الروحاني والشيخ جواد التبريزي والسيد الكوكبي والشهيد الشيخ مرتضى البروجردي والشهيد الشيخ محمد علي الغروي.
ولا اعرف فقيهاً وفقه الله في تربية جيل من كبار الفقهاء واساتذة الدراسات العليا في الفقه والاصول مثل الإمام الخوئي(رضوان الله عليه). وهذا رزق خصه الله تعالى... وقد شهد جملة من تلامذته بأعلميته بعد وفاة الإمام الحكيم رحمه الله.
ومن أولئك الشهيد السعيد الإمام السيد محمد باقر الصدر رحمه الله.
أقول إن الذي أهل الإمام الخوئي لمرجعيّة الفتيا العامة هو هذا الجهد العلمي العظيم في الفقه والاصول والرجال... وهذا العدد الغفير من الفقهاء والمجتهدين الذين تخرجوا من دروسه وليس مافيات البلاط الملكي في ايران, ولا (مالم تؤيده لنا انكلتره) كما يقول هذا الكاتب من دون تقوى ولا خشية من الله, ولا حياء من الجمهور الواسع الذي كان يقلده رحمه الله ويضع فيه ثقته, ولا تزال الثقة باقية بعد وفاته.

عمى الالوان
ان المسألة تدخل في عمى الالوان, فهناك من الناس من يرى بعض الالوان دون بعض والأمر كذلك في بصائر العقول والقلوب... فهناك من الناس من يرى مافيات البلاط الملكي وانكلتره, وبريمر وزلماي خليل زاده ولكن لا يرى يد الله تعالى في رعاية هذه الطائفة المنتمية الى مذهب أهل البيت عليهم السلام وتسديده تعالى لهم, ولا يرى هذا التاريخ الحافل بالجهاد والتقوى والميراث العلمي العظيم في الفقه والاصول والرجال, والمدرسة الفقهية الكبيرة التي خرجّت الالاف من العلماء والفضلاء المنتشرين في البلاد والمئات من الفقهاء والمجتهدين.
اليس في هذا التاريخ الناصع, والتراث الفقهي العظيم كلّه سبباً كافيا لرجوع جمهور شيعة أهل البيت عليهم السلام إليه بالتقليد, حتى تلجأ الى تفسير ذلك بالمافيات الوهمية للبلاط الايراني والتخطيط الانكليزي؟
المرجعية الدينية بعد وفاة الإمام الخوئي رحمه الله
يقول هذا الكاتب في كتابه (جولة في دهاليز مظلمة):
وقلت له (أي لصاحبه الذي صاحبه في السفر): ان الامور تدار من وراء النقاب. ففي القديم كان بلاط الشاه في ايران هو الذي يعطي الضوء الاخضر اما في المرحلة الحاضرة. فهناك جهات مخابراتية اقليمية ودولية, تلعب دورها في المشهد السياسي, وآخر حلقة في هذا تصنيف حاكم العراق المدني (بريمر وزلماي خليل زاده)(ص205).
يتصرف الكاتب هنا طبقاً لمنهجه العشوائي غير العلمي وغير الشرعي في تسقيط قيمة المؤسسة الدينية, ويدعي ان الامريكان لعبوا دوراً مؤثراً في تحديد مسارات المرجعية.
وليس عند الكاتب شيء جديد في التسقيط والتشهير غير ادواته التي يستخدمها دائماً, وقد عرفنا قيمتها الشرعية والعلمية, فلا نتوقف عندها.
ولكن هناك سؤالاً سمعناه من أكثر من شخص, ولابد ان نتوقف عندهُ وقفه قصيرة.
لقد دخل الامريكان العراق محتلين, والعراق بلد اسلامي وجزء من دار الاسلام, والامريكان كفار محتلون فما هو موقف المرجعية الدينية ورايها ودورها في هذه القضية الحساسة المهمة
واليك التوضيح:

موقف المرجعية الدينية من الاحتلال
مرّ العراق بعد سقوط النظام بظروف صعبة سياسية وامنية واقتصادية. وكان الامريكان قد دخلوا العراق باليات عسكرية كثيرة ومتطورة. ولم تكن يومئذ للعراق حكومة ذات سياده حقيقية على وجه الارض, وإنما كانت هناك تشكيلة بعنوان (مجلس الحكم). إلاّ ان مجلس الحكم لم يكن يملك سيادة واقعية على وجه الارض... وكان الاحتلال الامريكي هو القوة الضاربة في العراق.
في هذه الظروف كان رأي المرجعية الدينية, متمثلة, في الإمام السيستاني حفظه الله: ان الظروف الحاضرة الفعلية غير ملائمة لان تتصدى المرجعية الدينية لمقاومة الامريكان, وتعلن الجهاد على الامريكان, على مستوى المقاومة المسلحة... من دون ان يصدر من المرجعية الدينية منع ولو بكلمة واحدة عن عمليات المقاومة التي كانت تجري على الارض.
وكان رأي سماحته(دام ظله) في تلك الظروف ضرورة احتواء ومصادرة المشروع الامريكي لاحتلال العراق من خلال المطالبة بتدوين دستور للعراق, يشارك فيه كل الاطراف العراقية, ويصوت عليه كل العراقيين.
ثم بعد ذلك الدعوة الى انتخابات نيابية عامة للعراق يشارك فيها كل العراقيين بشرائحهم المتعددة, وانتخاب حكومة وطنية من خلال هذه الانتخابات.
وكان من رأي المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف أنّ هذا المشروع الوطني (تدوين الدستور واجراء الانتخابات) يطوق الاحتلال ويؤدي الى افشال خططه في التحكم بمصير الشعب العراقي وتغيير هويته الثقافية.
وخلال هذه الفترة رفض الإمام السيستاني حفظه الله أي لقاء بالمحتلين الامريكان على كل المستويات, فضلا عن التفاهم والحوار. ولم يصدّر منع من المرجعية للمقاومة التي كان يمارسها بعض الشرائح الاسلامية في العراق.
هذه خلاصة عن مشروع المرجعية الدينية في ظروف الاحتلال للتعامل مع الاحتلال.
ولم يمر على ذلك زمن طويل, ولا تزال هذه النقاط ثابته في ذاكرة جمهور العراقيين والمسلمين المعنيين بالشأن العراقي في ظروف الاحتلال.
ولإصحاب الرأي أن يوافقوا المرجعية الدينية في رأيها وموقفها, ولهم ان يناقشوه وينقدوه, وليس في شيء من ذلك باس.
ولكن ليس لأحد, اطلاقاً طبقاً للموازين الشرعية, أن يتهم المرجعية بإيثار العافية في تجنب الاصطدام بالأمريكان ومقاومتهم ومصانعتهم.

يتبع...

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح1 - تسقيط المؤسسة الدينية 
المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح2 - القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  (المقالات)

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح3 - موقف المرجعية الدينية من الاحتلال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منصور البعيجي :يؤكد على ضرورة أكمال مشاريع أكساء الأحياء في قضاء القاسم قبل حلول موسم الشتاء  : نوفل سلمان الجنابي

  نشوء النظام السياسي في كوردستان  : كفاح محمود كريم

 هل دّقْ برزاني طبول الحرب ..؟  : علاء جاسم

 الشرف مقابل الدرهم القطري !!!  : صالح المحنه

 العثور على دار مفخخ في الطارمية شمالي بغداد

 وزير التعليم يشارك الجامعة المستنصرية احتفالها بتخرج الدورة الخمسين من طلبتها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  الاصرار والعزم على الدفاع عن الوطن والمقدسات كلمات عوائل الشهداء الى وفد المرجعية في المثنى

 الثّقافة السّياسيّة لشيعة العراق بعد 2003  : محمد صادق الهاشمي

 الشيعة في السعودية.. حقوق مسلوبة أم ادعاءات مبالغ فيها؟  : الشرق الاوسط

 محراب علي  : غني العمار

 مسنة وشرطي وبنزين !  : علي محمود الكاتب

 هل نحن شعب سوي لديه قيادات سياسية ودينية مثل بقية شعوب ألعالم؟  : طعمة السعدي

 شعب بلا دولة !  : علي السواد

 كربلاء القداسة للعالم أجمع وليس لطائفة دون غيرها

 عندما يتكلم الحشد تصمت الكلمات!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net