صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

أسبوع الوحدة....أسبوع الولوج إلى نبع الإخوة الإيمانية
وليد المشرفاوي

تعيش الأمة الإسلامية هذه الأيام من 12-17 ربيع الأول أجواء مناسبة هي من أعظم المناسبات , حيث ولادة فخر البشرية , سيدنا ومنقذنا من ظلمات الجهل والتخلف ألقيمي , إلى نور العلم والهداية ,وسمو ورفعة الإنسانية. وإذا كان خالق الخلق عز وعلا , يشير إلى مقام المصطفى(ص) في كتابه العزيز , فان أي مظهر للتجزئة والتشتت وتقطيع لأوصال هذه الأمة الواحدة إنما يعبر عن خروج على الجادة السليمة...وعن حالة تخلف عن بلوغ الحالة المثلى المطلوبة لها... في أن تكون امة واحدة بما لهذه العبارة من معنى. وإذا كان جميع من انتسب إلى الإسلام يعبر عن حبه ومودته واقتداءه وتأسيه في رسول الله(ص) فان اصدق القائلين بذلك هو من لم يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض بكل تأكيد...أي بكلمة أخرى يتجاوز الحدود والسدود العرقية والقومية ويوطن نفسه لقبول الآخر والتخلص من العنعنات الجاهلية وتدريب النفس على المحبة التي تسع البشرية في إطار امة الإسلام الواحدة...ولعل من دعوا إلى تسمية الفترة ما بين يوم 12 من ربيع الأول بحسب رواية أهل السنة ويوم 17 منه بحسب رواية الشيعة عن ميلاد النبي الهادي أبي الزهراء محمد (ص) بأسبوع الوحدة هم السباقين لأدراك هذا المعنى ...لتكون هذه المناسبة مثابة لقراءة متأنية وموضوعية لغايات الإسلام السامية وكنقطة انطلاق بمسيرة تصحيحية وكرد موضوعي على الحالة التي تعيشها الأمة من تخلف وانحطاط وتجزئة إلى إعادة صياغة ثقافة موصولة الخيوط والوشائج بروح محمد(ص) والارتشاف من معينه الصافي الذي لاينضب أبدا ...والذي لا يعكر صفوه توالي الدهور ...ولا تغير من حقيقته البشرية القاصرة ...والأهواء والمصالح الآنية الضيقة , إن القران الكريم بشمولية معالجاته كتبيان لكل شئ والسيرة النبوية العطرة والسنة المطهرة بما هما ترجمة عملية لمفردات النظرية القرآنية الكريمة ... هما الشاهدان على كل اجتهاد ورؤية وسلوك وان من يؤكدهما كضمانة لإتباع هذا الاجتهاد والتمسك بهذه الرؤية والاقتداء بهذا السلوك هو من أصاب كبد الحقيقة وكم كان ذلك جليا في تذكير الإمام الصادق (ع) بقوله:(ما أتاكم عنا فاعرضوه على القران فما ائتلف معه فخذوا به وما تعارض معه فاضربوا به عرض الحائط) أما يعرض ذلك على المذهب المعين والشخصية المعينة والسلطان المعين فهذا ما يجعل من هذه المسميات هي الشاهد وليس القران والسنة وذلك أول الوهن...! لم يرد في القران الكريم مطلقا تفضيل لقوم على قوم مطلقا ولا تفضيل لفرد على آخر مطلقا إلا بالتقوى وحسب...ولم نجد في سيرة المصطفى(ص) إلا ما يتفق مع تلك الرؤية القرآنية بكل تأكيد وإذا كان إحياء المناسبة العظيمة هذه من خلال أسبوع الوحدة يتم في أوساط شعبية وحسب...إذ تبدو اغلب الأنظمة السياسية في المنطقة الإسلامية في منأى عن التفاعل مع هذا الطرح , وهذا يؤكد إن تلك الأنظمة هي جزء من المشكلة ... ولا يمكن لها أن تكون جزءا من الحل...فإذن هي مسيرة شعبية سيكون للمرجعيات الدينية والمراكز والجمعيات والمفكرين والكتاب والأدباء الدور الكبير في تجذير هذه الرؤية في النفوس... مع الأخذ في الحسبان معارضته مراكز القرار السياسية العالمية الشديدة لمثل هذا التوجه...  وإنها لم تتوان أبدا في تسخير كل إمكاناتها لوأده...طاعة لإلهة المصالح الدائمة ...ولا مراهنة حينئذ إلا على وعي الأمة لواقعها ... فهي الوسيط الوحيد الذي به ومن خلاله تحيا وتموت المشاريع. والأمة في حالها الحاضر أمام مشروعين لا ثالث لهما فمشروع أسبوع الوحدة ومنطلقه محمد(ص) والمصالحة بين أبناء الأمة الواحدة ليعودوا إلى وحدتهم كما رسم القران الكريم صورتها وجسد سيد المرسلين (ص) واقعها... ومشروع المصالحة مع المشاكل والأمراض والاستعمار والتجزئة وإسرائيل الغاصبة منطلقها والغرب المستعمر من جسد واقعها...ولا اعتقد ان هناك من يتلبس عليه التقييم والتمييز بين ما هو حق وباطل وصالح وطالح ,وان كلا المشروعين في حالة اشتباك فعلي على مستويات متعددة , والحرب بينهما سجال ...ولهذه الحرب صفحات يومية على صعيد التحركات السياسية والعروض الإعلامية , ولا يمكن لأبناء الأمة الإسلامية تجاهل هذه الحرب القائمة والتي أتيح لأغلب الناس الاطلاع على تفاصيل جولاتها من خلال عشرات الفضائيات التي وجدت لها شاشة في كل بيت ... وبانحياز الناس الواعي وبتعاطف مع المشروع الحق هو الذي يؤشر انتصار الأمة ولو في أولى جولات مسيرة الصراع الماراثونية .... وإما صياغة الموقف على أساس اللاوعي أو اللامبالاة فلا يؤشر إلا إلى مزيد من تقهقر الأمة وانحطاطها ...هل يمكن لمسلم وعربي تجاهل الاهتمام الغربي بمنطقتنا الإسلامية والعربية منها بشكل خاص ...وهل يمكن له الغفلة عما وراء هذه الزيارات شبه اليومية للمنطقة بمقدار لم يوفق كل منا لزيارة أقرباءه وأعزاءه ...بمستوى ما يبدون من تفقد وتواصل ؟ لكن ما يدعو ابسط إنسان في وعيه إلى الريبة الكبيرة هي أنها تتم على شكل زيارة الإقطاعي لفلاحي مزرعته ...بدليل أنهم لم يكترثوا بمراعاة مشاعر الأمة ... حين يجاهرون وعلى مسمع ومرأى في حبهم لإسرائيل الغاصبة... وحرصهم على اعتبار أمنها من أمنهم الخاص... وعلى حساب ماساتنا وآلامنا غير إن حالة الوعي المطلوب تصطدم مسيرتها بحواجز منيعة تحول دون بلوغ المنى منها خافية الحرمان على كافة صعد حياة أبناء الأمة كفاتورة دفعتها نتيجة استسلامها لواقع سياسي ظالم تتجسد فيه التبعية والتخادم مع الأجانب من جهة والديكتاتورية والاستبداد والتجهيل لأبناء الأمة مما يورث انخفاضا في مستوى الوعي ومنها الأنظمة السياسية الحاكمة كما وصفت سلفا بأنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل واعتقد إن هذا الوصف يغني عن التفصيل ....وهناك مانع قوي آخر هو المانع الطائفي المرتبط جدليا بالمانعين السابقين والذي أفضى إلى صياغة مشاعر مضادة في الوسط الإسلامي ....فأني مثلا لا اتبع ذلك المشروع على صحته لان رأيته سنيا مثلا أو شيعيا , وليت الحال تقف عند هذا الحد ...أن لم أجد من يشرعن لي (الجهاد) ضد هذا المشروع وان استنجدت بالكافر على المسلم ...! إن هذا الثلاثي لهو أس داء فرقة الأمة وتخلفها وإحباطها ولا يمكن مطلقا لفكر سياسي ارضي من أن ينتصر ويأخذ بأيدي أبناء الأمة الإسلامية إلى تجاوز هذه الحواجز والبلوغ بها إلى حيث شواطئ النجاة .... ولم يعد تخريب الأفكار الأرضية إلا تعبيرا عن إفلاس التاجر ليحاول معالجته  في تقليب دفاتره العتيقة ... وعلى فرض نجاح الأطروحات الأرضية في جانب فإنها ستفشل في جوانب أخرى بلا أدنى ريب.... فقد ينجح فكر ما بإكساب الأمة بعدا حضاريا غريبا... لكنه يفقدها أبعادها الأخرى لا سيما الجوهرية في وجودها ومستقبلها وأخراها ...ومنها بعديها العقائدي والأخلاقي وما يرتبط بهذا الفقدان من نقص مناعة وإصابة بإمراض فتاكة لم يكن لأحد قد حسب لها حسابا...!إذن ليس أمام الأمة إلا العودة الحقيقية إلى ذاتها ... ورسالتها الإلهية ذات الأبعاد الشمولية لكل زمان ومكان والواقعية المتسعة مع قابليات وقدرات الإنسان والربانية السامية المترفعة على جهل وخور وضعف الإنسان . وان أولى ما يولج من الأبواب لبلوغ هذه الغاية هو باب محمد (ص) انطلاقا من يوم ولادته ومن خلال أسبوع الوحدة ....أسبوع المحبة والتآخي... فليكن أسبوع الولوج إلى نبع الإخوة الإيمانية , وليكن منتدى الانفتاح على الآخر وقبوله ... وليكن باب تفهم لمعاناة الأخر ومواساته مشاعريا ... فتوحيد الرؤى مدين للمشاعر أن تنسجم ... والاثنان مدينان لفهم حقيقي لمدلول أسبوع الوحدة أسبوع إحياء ذكرى ولادة المصطفى (ص) لأنه دالة الهداية.

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/16



كتابة تعليق لموضوع : أسبوع الوحدة....أسبوع الولوج إلى نبع الإخوة الإيمانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المالكي
صفحة الكاتب :
  حيدر المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد والاتحادية يستكملان لليوم الثالث عمليات ملاحقة فلول داعش جنوب غرب كركوك  : وزارة الموارد المائية

 العراق طاولة الحوار؟!  : محمد حسن الساعدي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يزور شعبة الاشعة في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المكتبات المدرسية روضة الفكر  : صادق غانم الاسدي

 عمليات بغداد : إجراءات أمنية مشددة لحماية العوائل بعطلة العيد

  حلبجة ضحية السياسات الرعناء وهمجية الزعماء  : علي الغزي

 بـــين السـطور . من قتل حزب الدعوة؟!  : واثق الجابري

 سَقَطَ الصَّنَمُ فَمتى تَسقُط مُخلَّفاتهُ! الرَّئِيس ترامْب يُغَرِّد ثُمَّ يُفَكِّر!  : نزار حيدر

 معرکة تلعفر..تحریر حي الخضراء وكسر حائط الصد بحي النور والجزيرة وقصف تجمع لداعش

 مقتل 32 داعشیا بأنحاء العراق، وصحراء بحر النجف مؤمنة بالکامل  : شفقنا العراق

 أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم الملتقى الإعلامي الرمضاني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 شهود سبايكر وبرامج الحماية  : عدنان سبهان

 انتعاش القاعدة في ظل الفخ الأمريكي  : احمد جبار غرب

 سفر أوباما للسعودية يهدد السلام في الشرق الأوسط والسلام العالمي ويشدد الإرهاب والعنف والمزيد من إنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين وسوريا والعراق  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قصة وعبرة  : زهير البرقعاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net