صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني

مفهوم الحرية في الفكر الاوربي
د . مازن حسن الحسني
     ساهم الفكر الاوربي مساهمة كبيرة في فلسفة الحرية وتنظيرها وقد حولها هذا المفهوم الى نظام سلوكي واجتماعي وسياسي واقتصادي ... الخ ، اذ يعتمد هذا النظام على الفردية المطلقة الذي آلت بنا الى وجود نظام راسمالي وامبريالي استعماري في مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، كما سنت على اباحية السلوك الفردي للانسان من جانب والخروج على سلطة الكنيسة المطلقة والمهيمنة انذاك من جانب اخر ، ان كثير من المفكرين والعلماء والفلاسفة خاضوا ضمار مفهوم الحرية في هذه الحضارة المادية ، فعرف ديكارت الحريـــة بانها ( القدرة على فعل الشيئ والامتناع عن فعله ) ثــم وضـــح ذلك بقولـــــه ( والارادة قبل فعلها افعالها ، حــرة دائما ، لان لديها القدرة على الاختيار بين شيئين متعارضين ، ولكنها ليست دائما في حالة استواء الطرفين ، بل تخضع للبواعث ، والتي تظل ذات اثر فعال في الفعل الارادي ) فهو يعرف الحرية الداخلية بالقدرة على الفعل والترك وهو بذلك يتقارب مع تعريف المفكرين الإسلاميين ، واختلافه عنهم فهو يرى ان الحرية مقيدة بالبواعث والقابليات التي تصنع الموقف ، وبذلك يؤكد ديكارت عدم وجود حرية مطلقة تنشأ عن ارادة ذاتيـة واختيار ذاتي مطلق ، وان الموقف الذي يكون حرا وصادرا عن الاختيار فهو يصدر عن مقدمات ودوافع تفرض نفسها على الارادة ، ويتفق ( عمانوئيل كانت ) المفكـر الالماني ( 1724 م ) مع رأي ديكارت ومع بعض اراء المفكرين الإسلاميين فيرى ( كانت ) ان الحياة الانسانية ذات ازدواجية ، فمن جهة هناك وجودنا الحسي الذي يتمثل في سلطة الافعال التي تندرج تحت عالم التجربة في الزمان ، ولذا فهي مرتبطة كسائر الظواهر وتتسلسل وفق القوانين الاخرى ، ومن الجهة الاخرى هناك ذاتية حقيقية والتي تكون متعالية على الزمان ، وهي التي تتحكم بافعالنا سواء كانت خير ام شر ، وبمعنى اخر هي التي تخلع الطابع الخلقي على ظواهر السلوك وبناءا عليه فاننا مبدئيا نفسر حياة الانســان فــي مجموعهـــا كـــكل ، ويضيف ( كانت ) ( اننا احرارا مجبرون معا ، ( الاحرار ) من جهة ذاتنا الحقيقية المتعالية على الزمان ، ونحن  ( مجبرون ) من جهة افعالنا التي تتحقق في الزمان ، وايماننا بحريتنا يعود الى شعورنا بان افعالنا متوقفة علينا ) ويرى ( كانت ) ايضا ان كيفية اثبات وجود الحرية عند الانسان فينبغي ان يكون الطريق الى اثباتها هو التجربة الذاتية والشعور باننا قادرون على ان نختار ذلك لان الاختيار يتأثر بالبواعث النفسية والدوافع الخارجية المختلفة وليس بالحرية المحضة ، كما ينفي ان يكون البرهان المنطقي قادرا على اثبات وجود الحرية عند الانسان والقدرة على الاختيار الذاتي ويضيف الى هذا الدليل دليلا اخرا لاثبات وجود الحرية عند الانسان وهو الجانب الاخلاقي ويفسر ذلك بالشعور الذاتي للواجب ويتطرق الى الواجب فيعرفه ( انه ضرورة اداء الفعل احتراما للقانون ، وهو ينشأ فينا تلقائيا بفعل العقل نفسه ، واحترام القانون بالتالي هو الباعث الاخلاقي الوحيد ، وانما يحدد الارادة ليس اي مضمون تجريبي ، بل الصورة الخاصة للقانون ، والذي يتجلى انئذ على شكل نظام اخلاقي ، وليس شكل ضرورة طبيعية ) .
    ان موضوع العقل هو الحق ومظهر الحق في الطبيعة هو الضرورة والالية وموضوع الارادة والخير تعبيرا عن الحرية ، وتلك الارادة هي القوة الحاكمة بين ماهو كائن وما يجب ان يكون بين الضرورة الطبيعية والحرية ) ، اما الفيلسوف الالمــــــاني ( هيدجز ) فيعرف الحريــة ( هي ترك الموجود يوجد ) فالحرية ( تتكشف الانا بوصفها هذا الذي يترك الموجود يوجد ) ، ويرى ( توماس هوبز 1599 م ) ان ( الحرية لاتزيد عن كونها فيزيائية او طبيعية تتحكم فيها اقوى الرغبات ، ويقصد القوى الطبيعية والحريات التي يتحدث عنها الفلاسفة ، انما هي حريات وهمية وكاذبة ، وان الذي يحرك الانسان للعمل هو الرغبة قي السيطرة على الطبيعة ، والحرية عنده تنفيذا لرغبته الجامحة التي لايستطيع صاحبها من الوقوف امامها او العمل على احباطها ) اما بالنسبة لـ ( دايفد هيوم ) الفيلسوف الانكليزي التجريبي ( 1711 م ) فيرى ان لاوجود لارادة حرة للانسان ، والضرورة التي هي تقيض الحرية مسيطرة على كل افعال الانسان واحداث الطبيعة ، وان افعال الانسان ناتجة عن دوافع معينة لابد من تتبعها افعالا معينة وبهذا لايوجد فعل حر للانسان ، يعرف الفيلسوف الوجودي ( كير كجارد ) الحرية فيقول ( ان الحرية ديالكتيك المقولتين ، هما الامكان والضرورة ) ويقول في موضع اخـــر ( ان الحرية هي الامكان ) ، اما ( سبينوزا ) فيقول ( لاتوجد في النفس ارادة مطلقة اي ارادة حرة بل ان النفس مجبرة على ان تريد هذا الشيئ او ذاك ، بمقتضى علة هي ايضا محددة بعلة اخرى وهذه العلة بدورها محددة بعلة اخـــــرى ، وهكذا الى ما لا نهاية  ، ويجد ( فولتير 1694 م ) الحرية محدودة او متغيرة ، وهي خضوع الفرد الى قوانين العمل ومبادئ الحياة ، وهي ليست حقيقة موضوعية ، بل مبدأ حياتي ، وان افعال الانسان مقيدة وتحدد ضمن قوانين على الرغم من وجود ارادة حرة للانسان ، وان من الخير ان يعتقد المجتمع انه حر ، امـــا الفيلسوف ( سارتر ) فيعرف الحريـــة بقوله ( ان الانسان لايمكن ان يكون حينا حرا وحينا  اخر عبدا وانه بأسره دائما حرا او هو ليس شيئا ) .
    اما في المنهج الليبرالي فيرى ( طوكفيل ) احد اقطاب الليبرالية في القرن التاسع عشر ( ان معنى الحرية الصحيح هو ان كل انسان نفترض فيه انه خلق عاقلا يستطيع حسن التصرف ، ويملك حقا لا يقبل التقويض في ان يعيش مستقلا عن الاخرين في كل ما يتعلق بذاته ، وان ينظم كما يشاء حياته الشخصية ، كما عرف ( هارولد لاسكي ) الكاتب السياسي المعروف الحرية ( على انها انعدام القيود على وجود الظروف الاجتماعية التي تتمثل في المدنية الحديثة ، الضمانات الضرورية للسعادة الفردية ، وانما اسعى الى استقصاء الشروط اللازمة لتحقيقها في العالم الغربي ، واحاول ايضا على الاخص ان استكشف قواعد السلوك التي يجب على السلطة السياسية ان تسير بمقتضاها لكي يكون رعاياها احرارا بالمعنى الحقيقي لها .

  

د . مازن حسن الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/22



كتابة تعليق لموضوع : مفهوم الحرية في الفكر الاوربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تداعيات الذي ادعى أنه و أنى ولكنى أقفلت خشمى خوفا منه  : اشرف الخريبي

 الخزعلي يهنيء حمودي برئاسة المجلس ويؤكدان: العراق اليوم أقوى لافشال أي محاولة تقسيم  : مكتب د . همام حمودي

 الحيدري .. ذلك المتسلق على جهود الآخرين!!

 قراءة في المجموعة الشعرية " الحسين مدينتي " للشاعر علي سلمان الموسوي  : توفيق الشيخ حسن

 مدرسة عاشوراء[2] مفهوم الإصلاح وأهداف ثورة الإمام الحسين (ع)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 قصص قصيرة جدا/98  : يوسف فضل

  اغتيال ضابط عراقي كبير في اليمن

 الزوجة العاشقة  : حاتم عباس بصيلة

 الإفساد في الأرض وخطره على المجتمعات  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 خطباء داعش بنينوى يدعون سكان المحافظة لـ"النفير العام وحمل السلاح"

 مجلس حسيني - فضل العلم والعلماء  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الحشد الشعبي مؤامرات وانجازات  : محمد حيدر البغدادي

 أُبادرهم باليتم قبل أن يبادروني بالعقوق  : حمزه الجناحي

 إغتيال العلامة السيد مهدي الحكيم    1988  : د . صاحب جواد الحكيم

 الوقف الشيعي ينتقد بشدة نواب من صلاح الدين ويصفهم بـ"الخفافيش المثيرة للطائفية"  : السومرية نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net