صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

الى محافظ بغداد نصيحة لرجل لم يطلبها
احمد سامي داخل
 عندما تتقلد قيادة منصب في الدولة فأن عليك ان تعرف انك اصبحت تمثل الكل بلا استثناء مهما اختلفت قومياتهم واديانهم وطوائفهم وافكارهم السياسية وعقائدهم الاجتماعية وعليك ان تتصرف وفق هذا الاساس وان تتحلى بروحية التسامح مع  المختلف . لعل هذة الكلمات يقراءها السيد محافظ بغداد الجديد علي التميمي ولعلة يعرف ان انتصار النظم الديمقراطية في العالم وبقاءها وديمومتها رغم التحديات كان بسبب اعتمادها الفردية كأساس يتمثل بأعلاء قيمة الفرد الانسان  وانة الجوهر والقيمة الحياة وان حقوقة وحرياتة من اولى واجبات الدولة واساس وجودها ومبرر قيام الحكومات . كما ان 
المساواة كانت الاساس الثاني للنظم  الديمقراطية حيث الجميع متساوون امام القانون ومتساون في التمتع بمميزات الدولة ومتساون في اداء الواجبات امام القانون ومتساون في المعاير من حيث مكانتهم 
كما ان الحرية بشقيها  سواء الحريات المدنية  العامة التي تعارفت نظم العالم علية وسطرتها لائحة حقوق الانسان او الحريات السياسية كل تلكم الامور هي شرط جوهري للمشاركة السياسية والانتخابات فالديمقراطية ليست مجرد انتخابات او تعددية مفتقدة الى المدنية ويحاسب الناس فيها على فكرهم وعلى تصرفهم بل الديمقراطية منظومة متكاملة بناءها الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية  .
كنت اتمنى لك النجاح .
نعم كنت اتمنى النجاح للسيد محافظ بغداد لكونة محافظ منتخب واتمنى لة النجاح كما كنت اتمنى لة ان يستلهم  نظال علي بن ابي طالب (ع) من اجل الحرية وهو يقول ((ايها الناس ان ادم لم يلد سيدآ ولا  امة وان الناس كلهم احرار )) وكم كنت اتمنى لك ان تقراء قول علي (ع) (لاتكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرآ ) من هنا فأن الحرية قيمة انسانية عليا جاءت بها كل الاديان والمبادئ الانسانية وان المدنية قيمة انسانية والمدنية صنو الديمقراطية والتحضر والحداثة في الفكر  الحديث وتعتبر من معوقات الديمقراطية اللجوء الى ثقافات مثل العشائرية والطائفية والعنصرية لابل ان الاسلام نفسة دعى الى  المدنية عبر نقد الاعراف القبلية  والقيم الغير مدنية جاء في القران الكريم (الاعراب اشد كفرآ ونفاقآ واجدر ان لايعملوا حدود ماانزل الله على رسولة و الله عليم حكيم ) حيث كانت القبائل البدوية لبعدها على ثقافة المدينة وتحضرها وروح الاسلام وهو مااشار  الية الدكتور علي الوردي في موضوع الصراع بين الريف والمدينة وما اشار الية فرانسسكوفيكوياما في نهاية التاريخ والانسان الاخير 
علية كنا نتمنى ان يكون هنالك برنامج واضح للحفاظ على مدنية الدولة ونقل قيم المدنية الى الريف لأن الريف يجب ان يتطور هو الاخر لكن مع الاسف فأن بعث القيم القبلية وقتل قيم المدنية قائم على قدم وساق ويؤطر كل ذالك بتفسير ديني متشدد والا ماذا تسمي غلق محلات كوفي شوب لأن بعض الفتيات تعمل بها وهل يصح تكسير هذة المحلات والاعتداء على من فيها هل هذا صحيح ثم ماذا نقول والدستور الذي تعملون جميعآ وفق موادة وهو يقول لايجوز اقرار قانون يتنافى مع مبادئ الديمقراطية ولايجوز سن قانون يتعارض مع الحريات الواردة في الدستور ونحن دولة تعترف بحقوق الانسان 
ثم اتمنى ان تنظر وتستعيد ماحدث مع السيد كامل الزيدي  في موضوع اتحاد الادباء وان تنظر الى مايحدث في المنطقة الشعب الايراني انتخب حسن روحاني لأنة اكثر مدنية من سلفة واصلاحي ويمنح الحريات والشعب المصري خرج بثلاثين مليون ضد التشدد في تطبيق الدين وكذالك الشعب التركي انتفظ من اجل الحرية ...انني لاادعوا الى الرذيلة ماعاذ الله واذا كانت هنالك عصابات او تجارة للمخدرات فأن القانون يجب ان يطبق من خلال امر قضائي وليس بالتواثي كمايحدث ولأن الحرية قيمة عليا تعبر عن الوجود الانساني بكل صفاءة ولأن محمد (ص) قال لة الله تعالى ((فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر الامن تولى وكفر فيعذبة الله العذاب الاكبر ان الينا ايابهم ثم علينا حسابهم ) نعم الله هو من يحاسب وايابنا الية تعالى وهو الغفور الرحيم وهو من يحاسب فلنكف عن لعب دور الشرطة السماوية .
لا يفوتني الاان انوه الى ان الاسم المستعار احمد القندرجي كان الاسم الذي كنت اكتب فية المقالات سابقآ 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/22



كتابة تعليق لموضوع : الى محافظ بغداد نصيحة لرجل لم يطلبها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التنسيقية الابتزازية وشر البلية الجرح الغامر  : عبد الخالق الفلاح

 قاضي تحقيق في محكمه جنايات مكافحه الفساد تصدر أمر استقدام بحق مسؤولين  : مجلس القضاء الاعلى

 الانتخابات، وهستيرية الحملات التسقيطية  : د . عبد الخالق حسين

 وزارة كربلاء المقدسة  : علاء السلامي

 المثنى : شعبة الطرق الخارجية تلقي القبض على متهم بسرقة عجلة  : وزارة الداخلية العراقية

  قيادات 20 حزب سياسى بالقاهرة يعلنون دعمهم للشعب السورى

 أَلأمَلُ والانْتِظارُ..وعي المفهوم  : نزار حيدر

 معضلة!... التمييز بين قصيدة العمودية والقصيدةُ النَّثرية ..والتَّفعيلة  : همام قباني

 تحيا مصر قدوة عربية منيرة!!  : د . صادق السامرائي

 عاجل : على اثر الحريق الذي طال صناديق الاقتراع  رئيس مجلس النواب يدعو الى اعادة الانتخابات وملاحقة الجهات التي ساهمت في عمليات التزوير والتخريب

 وزير العمل يوجه بالاسراع في اكمال حصة المستفيدين من رواتب المعين المتفرغ في نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال معالجة التاكل في السداد الفيضانية في واسط  : وزارة الموارد المائية

 إخوانية لا وطنية !  : علي محمود الكاتب

 ما سبب تواجد محامي نيمار في مكاتب برشلونة؟

 هناك إله: كيف غيّر أشهر ملحد رأيه؟  : د . حميد حسون بجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net