صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح2 - القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)
الشيخ محمد مهدي الاصفي

 القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

ان نسبة عالية جداً من هذه الكلمات التسقيطية تستند الى دعوى الكاتب فقط, وليس يذكر لهذه الدعاوي دليلاً وحجة وبينّة شرعية يسوغ له انتهاك حرمات المؤمنين, ويرسلها وكأنّه يصدر فتاوى, وعلى الناس ان يتعبدوا بها ولا يطالبوه بدليل.
وشطر من هذه الدعاوي ينسبها الكاتب الى مصادر مجهولة مثل (موظف في شركة طيران في لندن حجز لأحدهم مقعداً للسفر الى (....) وحجز له غرفة او جناحاً فخماً في فندق فخم في (....) وأعدّ له متطلبات ذلك!!!(جولة في دهاليز مظلمة: ص116) او أن مسافراً عراقياً يلقاه الكاتب صدفة ومن غير ميعاد, ويقول له أنه رأى (س) في مطار بغداد قد شيعه ازلام صدام ورجال الأمن الى داخل الطائرة بحفاوة(ص26).
وهذا من أعظم ما حرم الله, ان يستسهل الانسان النيل من كرامة المؤمنين, وينتهك ما حرم الله تعالى منهم بالادعاء فقط, وينسب السرقة, والخيانة, والغش, و(الابتزاز المافيائي) والاسراف والتبذير بأموال بيت المال, والافساد, الى مراجع وفقهاء وبطانتهم من دون دليل وحجة (شرعية).
ونحن نعلم بكذب شطر كبير من هذه الدعاوي وانتحاله وافتعاله عن عمد وقصد, ونقول في الباقي, وهو كثير أنه دعاوى باطله, في دين الله وشريعته واحكامه, لا تستند الى دليل وحجة وتقع في دائرة الاتهام والافتراء, واشاعة الفاحشة في الذين آمنوا, وسوء الظن, التي حذرنا الله تعالى عنها.
شواهد على الدعاوي الجزافية في هذين الكتابين
واذكر لكم امثلة على الدعاوي الجزافية التي يرسلها الكاتب ويتهم بها اعضاء من أسرة المؤسسة الدينية من دون ان يستند الى دليل وحجه. وفي هذه الدعاوى تخوين وتفسيق وتسقيط للأفراد وللمؤسسة التي ينتمي اليها هؤلاء الافراد من غير حجة شرعية.
يقول: (حقيبة مصنوعه من الالمنيوم يتم فتحها بالجهاز اليدوي (ريمونت) اشتراها أحد ابناء المراجع في لندن عام 1951 من احد المبيعات التابعة للثري الصهيوني (ماركس اسينر) بمبلغ 1500 باوند ما يساوي 2500 دولار امريكيا ولم نعرف ما بداخلها من هدايا. وكانت الحقيبة هذه احدى هدايا لمسؤول عراقي كبير (فاضل البراك)!!
ان الناس يعرفون من يقصد بالمرجع المذكور في هذا الافتراء, وهذا الكلام إتهام صريح لمرجع من مراجع المسلمين بالخيانة والتبذير والاسراف... بدون حجة وبينه شرعية.
ثم يقول (حتى اني شاهدت حرائر العديد من مراجع النجف الأشرف وايران تفضل التسوق من هذه المحلات (أي محلات ماركس اسينر) (ص159).
وهذا اتهام بالجملة: للرجال والنساء للعديد من مراجع المسلمين في النجف وقم وحرائرهم وتفسيقهم وتخوينهم جميعاً رجالاً ونساءً واهدار لكراماتهم بالجملة, بدون حجة ولا بينه ولا شاهد.


وأليك شاهد آخر على هذه الدعاوي الجزافية:

يقول أنَّ أحدهم سافر الى طهران لعلاج اللثة ثم وجدوه في فندق (بلازا) في فرانكفورت, وحجز له صديقه عماد الكربلائي غرفة في الفندق ومستلزمات المرح والراحة... واتصل به مؤلف كتاب جولة في الدهاليز فوجد آثار السهر عليه واضحه لليلة قضاها في العبادة والتخشع (كذا)... الخ(ص211).
فمن هو عماد الكربلائي هذا الذي رافقه في السفر وحجز له غرفه في فندق (بلازا) بفرانكفورت؟ وما قيمة كلام عماد؟ وهل يصح ان نرسل مثل هذا الاتهام العريض في دين الله بادعاء كاتب لا نعرف مدى صدقه في الكلام, وشهادة رجل مجهول اسمه عماد الكربلائي؟

إن هذا الكلام تفسيق لمؤمن من دون دليل ولا بينّة بالنسبة لمن يعرف عمن يتحدث عنه الكاتب وقد شخصه بشكل دقيق.
وتسقيط لكيان مبارك عظيم واسع لمن لا يعرف الشخص, ولكن يعرف أن الشخص (المغدور به) ينتمي الى المؤسسة الدينية وفي موقع متقدم من المؤسسة الدينية وهو أعظم حرمة من سابقه.
واخر يتصل به الكاتب فيجده ثملا.... (وهكذا......)


تفسيق وتسقيط وتخوين بالجملة
ويتهم عشرة اشخاص من شخصيات النجف واعلامها بالعمالة للبلاط الملكي في ايران, ويسميهم بأسمائهم, وقد ماتو جميعاً ولم يبق منهم احد... ويقول أنهم كانوا اليد الضاربة لأسد الله علم وزير البلاط الملكي(ص282).
وهؤلاء الذين يذكرهم الكاتب أعرفهم أنا جميعاً فرداً فرداً.
وقد تلمذت عند بعضهم. وبعضهم كانوا اصدقاء لي, وبعضهم لم يكن معروفا في وسط الحوزة بالفضل والعلم... وجميعهم بريئون من هذه التهمة التي يرسلها هذا الكاتب جزافاً وباطلاً.
وأنا اعرفهم جميعاً, وعشت معهم, ولم يكن ليغيب عني, ما يبصره بخياله الواسع, هذا الكاتب.
ولم اعرف لأي منهم منكراً, ولا بدعة, ولا خيانة, ولا غشاً, ولا عمالة... وهذه شهادة يحاسبني الله تعالى عليها إن كنت مسرفاً في التوثيق.
ولست انا وحدي الذي أعرفهم وأوثقهم وأبرؤهم من هذه التهمة... فقد بقى الى اليوم نفر من فضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف وعلمائها في النجف وفي قم وفي الولايات, يعرفون هؤلاء وعاشروهم. وليس لكاتب هذه الكتب – البتة - أن يدعي أن له من نفاذ البصيرة السياسية ما يفقده هؤلاء, فليسألهم, وليستشهد بهم, اذا شاء ان يوثق كلامه ودعواه, ولا يجازف في الافتراء على قوم مؤمنين قد حرم الله تعالى كرامتهم, وحرّم المس بها, إلا بالحق.
ويعد أسراً ستة من أسر نجفية علمية عريقة شريفة يذكرهم بأسمائهم, يقول عنهم أنّهم كانوا يسرحون ويمرحون في ظروف العراق الصعبة أيام تسلط حزب البعث على العراق, وملاحقة المؤمنين ومطاردتهم, وأنهم كانوا يجتمعون بعناصر من أجهزة نظام صدام, ويلتقون بهم في اجتماعات سرية ...الخ(ص245).
ولا اريد هنا أن أذكر أسماء هذه الأسر, ولو ذكرتهم لعرفتم ان أُسرة منها قدمت 17 شهيداً تّم قتلهم على ايدي جلاوزة صدام واخرى ما يقرب من ذلك والثالثة دون ذلك والرابعة شهيداً واحداً والخامسة قتل عميد الأسرة غدراً على يد جلاوزة صدام... وهكذا
ويقول أنّ بعض النجفيين كانوا يبصقون على سيارة الإمام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله... بتحريض من أسرة...(ص264) وأنا وجدت خلاف ذلك تماماً... وجدت سيارته رحمه الله محمولة على الأيدي وتسيره جماهير النجف بأيديهم عند رجوعه من باكستان, من ساحة الميدان الى الصحن الشريف, عبر السوق الكبير, وكنت يومئذ في سني المراهقة وحضرت هذا المشهد.
ورأيت زيارة الإمام كاشف الغطاء لبيت الإمام الحكيم في كربلاء, في احدى الزيارات الحسينية المخصوصة وزيارة كل منها للآخر في مناسباتهما.
وقد ولدت في النجف, ونشأت وترعرت فيها, وعشت أجواء الحوزة العلمية منذ صغري الى أن كبرت, ولم اكن غائباً عن أجواء الحوزة العلمية, وانتظمت في الدراسات الدينية في فترة مبكرة من عمري, ولا اعرف مصداقية لأكثر الذي يكتبه هذا الكاتب في كتبه.
ولست أنا وحدي الذي مدّ الله تعالى في عمره, وإنما يعيش اليوم كثيرون ممن عاصروا وعاشوا أجواء الحوزة في تلك الايام, فاسألوهم, هل وجدوا او سمعوا أنّ أحداً يبصق على سيارة الإمام كاشف الغطاء, بتحريض من هذه الأسرة, أو أنّه من بنات خيال هذا الكاتب وأوهامه.
اتهام بالجملة, وتسقيط وتخوين وتفسيق لرجال صالحين وأسر صالحة بالجملة, وبغير حق.
ان هذا التسقيط والتخوين والاتهام الذي يمارسه هذا الكاتب وامثاله يؤدي بالضرورة, وبدرجة من الدرجات الى اضعاف ثقة الناس بالمؤسسة الدينية. وليس كل الناس يطالبون بالتوثيق والاثبات العلمي والدليل والحجة على هذه المفتريات, كما قلت قبل قليل.
والنتيجة التي تتمخض عن ذلك كله زعزعة ثقة الناس بالمؤسسة الدينية.
وهذه النقطة بالذات هي التي يسعى اليها أعداء الاسلام, والذين يحملون شعار: (الدين من دون علماء الدين), ولا اتهم الكاتب أنّه يريد الوصول الى هذه الغاية, ولكني لا أشك أنّ هذه المنهجية من الاتهام والتفسيق والتخوين والتسقيط بالجملة تؤدي الى هذه النتيجة, وازعم أنّ الكاتب لا تغيب عنه هذه الحقيقة, ولي على هذا الرأي شواهد كثيرة يعرفها ويلمسها من يقرأ هذه الكتب.
إنّ هذا الرجل: لا يبقي ولا يذر حرمة لرجال مؤمنين عرفوا بالفقه والتقوى والجهاد والخدمة في اوساطنا الاسلامية إلا وينتهكها, جريء على إنتهاك أعظم الحرمات التي حرمها الله تعالى من المؤمنين, ولا يسلم من قلمه حتى الحرائر المخدرات في خدورهن(ص159).
وفي كتابيه هذين قضايا وأمور استحيي وأخجل أن أستعرضها من النسب القبيحة برجال صالحين وأسر صالحة, وبطلبة الحوزات العلمية, عاشرتهم طويلاً فلم أعرفهم الا بالتقوى والصلاح والسداد والاستقامة والتهجد والتعبد. يتهمهم هذا الكاتب ويقذفهم بما يشاء من غير ورع ولا تقوى.
وقلّ من يسلم من هذا التجريح والاتهام والافتراء الباطل.


إتهام وتسقيط لمراجع المسلمين وفقهائهم بالجملة


فهو يتهم مراجع الطائفة الذين تفردوا بمرجعية الشيعة ببطانتهم وحاشيتهم مثل الفقيه الإمام السيد ابوالحسن الاصفهاني [يقول بعمالة ابن الإمام السيد ابوالحسن الاصفهاني لبلاط العتل الزنيم رضا بهلوي والد السفاح محمد رضا بهلوي. ولا تسأل عن الدليل والحجة فإن الاتهام والافتراء والتسقيط عند هذا الرجل لا يحتاج الى حجة وبرهان, وكأن الشريعة قد أعفته عن اقامة الحجة والبينة في تخوين المؤمنين وتسقيطهم (راجع جولة في دهاليز مظلمة: ص242)] والإمام الحكيم والإمام الخوئي (رحمهم الله ورضى عنهم) وغيرهم من ائمة المسلمين بالعمالة لنظام بهلوي في ايران, (الاب والابن الفاسدين), من دون أي تحرج, ويرسل ذلك إرسال المسلمات الواضحات, التي لا تقبل التشكيك, ولا تحتاج الى دليل وبرهان وشاهد وبينّة...
ولم يسلم منه حتى السيد عبدالهادي الشيرازي رحمه الله الذي كان من أبعد الناس عن هذه الافتراءات(ص268) والشيخ محمد كاظم الخراساني المعروف بـ(الآخوند) صاحب الكفاية, وهو كبير فقهاء الشيعة, في النجف الأشرف وزعيم حركة الدستور في ايران, والسيد محمد كاظم اليزدي الذي انفرد بمرجعية الشيعة, والميرزا حسين النائيني المحقق الكبير المعروف وصاحب مدرسة معاصرة حديثة في الأصول, واستاذ مشايخنا.
إن هذا الرجل يعتدي على تاريخنا, ويتجاوز علينا جميعاً لأنّ الاعتداء على تاريخنا إعتداء علينا, وتاريخنا جزء لا يتجزأ منا.


المافيات التي تنصب للناس مراجع التقليد


ويتحدث عن (المافيات) التي تبسط نفوذها في أجواء المؤسسة الدينية, كما يتخيلّه هو, وينسجها في خياله وكأنه يتحدث عن شبكة لتهريب المخدرات... لا المؤسسة الدينية النائبة عن الإمام الحجة عجّل الله فرجه الشريف والتي تضع مئات الملايين من اتباع أهل البيت عليهم السلام فيها ثقتهم ويحبونهم ويطيعونها عن وعي وبصيرة.
يدعي هذا الكاتب ان (مافيا) المرجعية كانت تعمل في النجف الأشرف بتوجيه من البلاط الايراني لتنصيب الإمام الخوئي على عرش المرجعية, كما أن السفارة الايرانية آنذاك ببغداد حذرت الطلبة والكسبة الايرانيين من رفض الإمام الخوئي والاساءة اليه وهددت بسحب جواز سفر من يتعاطى الحديث في ذلك(ص302 – 303).
أقول إن هذا الأمر من بنات اوهام هذا الكاتب حصراً وابواب التحقيق في هذه التهمة مفتوحة فلم يمر على حادث وفاة الإمام الحكيم رحمه الله أكثر من 45 سنة... ولازال الكثير ممن ادرك وفاة الإمام الحكيم(رض) من الطلبة والاساتذة والعلماء في النجف الأشرف أحياء يرزقون, ولم تمر عليه قرون, حتى يصعب التحقيق الميداني في هذه التهمة الغريبة التي يريد هذا الكاتب ان يلصقها بمرجعية الإمام الخوئي رحمه الله بأيّ ثمن, لغاية في نفسه.
ولو كانت السفارة الايرانية تقوم يومئذ بمثل هذا العمل, لأضرّت بمرجعية الإمام الخوئي رحمه الله, ضرراً بليغاً, فقد كانت السفارة الايرانية في العراق أيام الشاه سيئة السمعة جداً... ولأنّي أدركت تلك الايام في النجف وادركها معي الكثير ممن هم أحياء الى اليوم لا أشك أن هذه القضية من نسيج خيال هذا الكاتب واوهامه, وهي كثيرة. أعاذنا الله من مزالق الشيطان وتزييناته.
ويتسأل من الذي اختار السيد الحكيم من بين اقرانه للمرجعية (ويذكر عدة اسماء من اقرانه منهم السيد محمد البغدادي والشيخ عباس الرميثي) رحمهما الله.
ثم يقول فلنتجاوز هذه المرحلة ونتساءل بعد وفاة السيد الحكيم من هي الجهة المسؤولة التي سلمت زمام المرجعية الى الإمام الخوئي رحمه الله ومن فوضها.
ثم يقول باستهزاء وسخرية: ان اللغز المهم (الشفرة المعقدة) أنّه من همّش كل هؤلاء واحتكر المرجعية للإمام الخوئي رحمه الله.
ثم يتجاوز كل حدود الادب تجاه تاريخنا والمرجعية ومؤسستنا الدينية, ويقول بصلف وسوء ادب
لقد كنت اسمع هذا البيت وهو (ولا يجوز الابتداء بالنكره**مالم تؤيده لنا انكلتره)(ص203 - 204).
ثم يقول:
وقلت له (لصاحبه الذي صاحبه في السفر):
أن الأمور تدار من وراء النقاب!! ففي القديم كان بلاط الشاه في ايران هو الذي يعطي الضوء الاخضر. اما في المرحلة الجديدة فهناك جهة مخابراتية اقليمية ودولية وتلعب دورها في المشهد السياسي, وآخر حلقة في هذا المشهد الديني كما هو المشهد السياسي تصنيف حاكم العراق المدني (بريمر وزلماي خليل زاده)(ص204 - 205).

أقول: انا احرص ان لا يخرجني سوء ادب هذا الرجل عن حدود الأدب الذي رسمه الله تعالى لنا في الاجابة على هذه الاهانة.
إلاّ أنّ هذا الكلام التهريجي يذكرنا بالأيام السود التي مرت على العراق - أيام المدّ الأحمر الشيوعي - وقد شاهدنا وسمعنا كيف كانت الغوغاء ترفع في وسط الناس الشعارات التهريجية والتسقيطية – وتشتم - وتطعن في كرامات الناس وتتجاوز على القيم والاخلاق والمقدسات والكرامات.
فكنا نسمع منهم اقبح الافتراءات على تاريخنا ومؤسساتنا الدينية ومراجعنا تهريجاً, وتسقيطاً, واستفزازاً, وصلافة, واتهاماً بالعمالة والرجعية والظلامية.... الخ حتى كشف الله تعالى عنا تلك الايام السود (المد الاحمر الشيوعي)
وها نحن نسمع كلاماً يشبه تلك الشعارات الاستفزازية, نسمع (ولا يجوز الابتداء بالنكره**مالم تؤيده لنا انكلتره)
ويقصد بذلك: ان الذي لا تؤيده انكلتره من وراء النقاب, لا ينصب للمرجعية!! ان بريمر وزلماي خليل زاده, وبلاط الشاه والمافيات التابعة لبلاط الشاه هم الذين ينصبون للمسلمين مراجعهم.
رؤية قاتمة سوداء, وامراض متأصله في النفوس, لا يستطيع اصحابها ان يتحرروا منها.

يتبع...

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح1 - تسقيط المؤسسة الدينية

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  (المقالات)

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح2 - القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/04/07 .

السلام عليكم ورحمة الله . نعم اخي العزيز محمد نجفي اشكركم على هذه الملاحظة الطيبة فكما تعلم انهما اخوين ، احدهما وكيل المرجعية ومعتمدها وهو السيد مرتضى الكشميري والآخر وهو المعني وهو حسن الكشميري قصف الله عمره وجعله عبرة لغيره . تحياتي واثابكم على الله .

• (2) - كتب : محمد نجفي ، في 2018/04/06 .

الاخ مصطفى الهادي
المذكور وهو حسن الكشميري هو غير السيد مرتضى الكشميري والاخير هو معتمد المرجعية وهو اخ له. لذلك وجب لفت نظركم.

• (3) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2014/11/22 .

شيخنا الفاضل سماحة الشيخ محمد مهدي الاصفي اطال الله في عمركم ومنحكم الصحة والعافية وايد الله الدين بكم وبامثالكم من المنصفين .
ولكن يا شيخنا الجليل بعد ان انكشفت اوراق هذا الرجل وثبت افتراءه وكذبه وتحامله على المؤسسة الدينية برمتها ، لماذا نراه معتمدا للمرجعية في لندن يتصرف باموالها وقراراتها ويحضر نيابة عنها مؤتمراتها وووووو أليس الاحرى الاقتداء بالامام علي عليه السلام عندما عزل ولاة الشيوخ قبله ولم يقبل باقرارهم لكي لا يعطيهم الشرعية بعده .
هذا الرجل لا يُجيب على الاسئلة التي تطرح عليه حول ما كتبه في كتابه ، وكأن كتابه مصحفا منزل ، وهو لا يواجه إلا منفردا في الاعلام او من خلال الكتابة فلا يملك شجاعة المواجهة لمناقشة ما جاء في كتابه من اكاذيب ويهرب لو حوصر بالاسئلة، ولكننا في اوربا له ولامثاله بالمرصاد وهو بالنسبة لنا حاله حال سلمان رشدي وتسليمه نسرين واحمد الكاتب واحمد القبانجي وغيرهم من مبتدعة هذا الوقت .
شكرا لكم شيخنا الجليل واسأل الله لكم ومن صميم قلبي ان يمنحكم العافية وان يُطيل في عمركم .
صغير خدامكم مصطفى الهادي

• (4) - كتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي ، في 2013/07/22 .

تعقيبا على ما جاء في بعض فقرات الرد الذي كتبه سماحة الشيخ اية الله محمد مهدي الاصفي اود ان ابين للقراء فترة عصيبة كان كاتب دهاليز مظلمة فيها خار العراق ، وكنت من المقربين جدا لسماحة السيد مهدي الخرسان حفظه الله الى حد انه سرني بامر ان ادفن كتب السيد الموسوي الخميني التي تركها امانة عنده ين مغادرته النجف الاشرف ..لان كاتب المقال ذكر انه كان خطيبا في بيت السيد الخرسان ... اقول ان السيد مهدي الخرسان كان من ضمن لجنة الفتيا والمقربين لدى السيد الخوئي رحمه الله ، ويثني عليه كثيرا وقد حدث ان نقل الينا مبالغ مالية كثيرة بعنوان نيابة في صلاة او صوم من السيد الخوئي، ولم اسمع منه ان انتقد او ظهرت عليه حالة عدم الرضا من السيد الخوئي ... وليسمع الكاتب او غيره ممن ينال من المرجع الخوئي او ابناءه ان سيد مجيد رحمه الله كان يتصل بالسيد صابر الشرع الذ ي يقود تنيظما عسريا وخلية يشترك بها عدد من الشباب في منطقة خان النص ومنطقة الحويش .. وكان السيد محمد حسين الحكيم شقيق شهيد المحراب يحظر بعض تلك الاجتماعات واتذكر منهم الشيخ حافظ السهلاني ،يجتمعون في بيت السيد محمد حسين مير سجادي ، واسماء لا اتذكرها لبعد الفترة الزمنية ... وليعلم كاتب الدهاليز ان تلك الفترة كانت تعادل الدهر كله .. وقد كتبت عن تلك الفترة 3ثلاث مقالات عما تعانيه المرجعية الدينية والحوزة العلمية في فترة الحرب العراقية الايرانية ، وهي فترة المحك الحقيقي لمعادن الرجال الملتزمين بمدرسة اهل البيت - ع - ولو اتيح لي وسيلة اعلامية لتحدثت عن المرجعية ودورها في زمن صدام وزبانيته لاني كنت في قلب الحدث ولم اكتب بعيدا عن العراق والحوزة بتخرصات وغايات لها الف حساب .. اتمنى ان تكون الموضوعية في الطرح غاية الباحث دون التشهير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امال ابراهيم
صفحة الكاتب :
  امال ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نائب عن التغيير يصف جلسة استجواب وزير الدفاع بالانعطافة المهمة في تاريخ البرلمان

  الحرب القذرة ..من خلال الصورة ..!!  : عبد الهادي البابي

 وفاءاً لقارئ الطين  : صادق الصافي

 الشمري : رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة مهمة تضامنية ينهض بها المجتمع  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في مؤتمر العتبات والمزارات الشريفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تدريسية في جامعة بغداد تصدر كتابا عن الصحافة المتخصصة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صدى الروضتين العدد ( 180 )  : صدى الروضتين

 كيف قتلت القوات العراقية صدام حسين في الشرقاط؟!

 المساواة بالتبول  : د . رافد علاء الخزاعي

 علي في القرآن الحلقة الأولى  : ابو محمد العطار

 وكيل شؤون العمل يبحث خطوات تذليل عقبات عمل قسم التفتيش للارتقاء بأدائه

 الوكيل الفني لوزارة النقل يحضر الاجتماع الخامس للجنة انشاء مترو بغداد  : وزارة النقل

 خميس الخنجر والانتخابات : أموال حلال وأموال حرام  : وليد سليم

 شباب ثائر .. وصيف ساخن  : محمد حسب العكيلي

 قصيدة الشاعر زاحم جهاد ( ترنيمة من الشتات ) وقصيدة السياب ( انشودة المطر ) في محنة العراق  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net