صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح1 - تسقيط المؤسسة الدينية
الشيخ محمد مهدي الاصفي

بسم الله الرحمن الرحيم

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} الحجرات/12.

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور/19.

تسقيط المؤسسة الدينية

وقع بيدي كتابان لبعض الخطباء احدهما بعنوان (محنة الهروب من الواقع) والثاني بعنوان (جوله في دهاليز مظلمة) وكنت قد قرأت له من قبل ثلاث مجلدات من كتاب (مع الصادقين). من خلال هذه القراءة وجدت أن الكاتب يتملّكه ولع شديد (الى حدود الشره) بالنقد الجارح للمؤسسة الدينية وطريقة تعاملها مع الأموال وعلاقاتها السياسية والاجتماعية.

ويبلغ هذا النقد للأسف حدود التشهير والتسقيط والتخريب باتهامات يرسلها الكاتب جزافاً, ومن دون أي دليل وحجة وبينة... وهو ما نهى الله تعالى عند أشّد النهى, واوعد فيه الذين يقترفونه أشد العذاب.

وهذه هي المنهجية المفضلة للكاتب فيما قرأت له.

وكتبه محشوة بمثل هذه الاتهامات الجزافية بغير حساب, ويستعمل هذا النقد التسقيطي للأسف في مواقع تمتلك احترام جمهور المؤمنين وثقتهم العالية.

والذي يقرأ هذه الكتب يعرف أنّ الكاتب بهذه الطريقة التي يتحدث بها عن المؤسسة الدينية عند الشيعة يعمل على تخريب المؤسسة الدينية بمكوناتها الاربعة (المرجعية, ولاية الأمر, الحوزات العلمية, المنبر الحسيني), سواء كان يقصد ذلك ام لا يقصد فإن النتائج في الاعمال الاجتماعية لا تتبع دائماً نية العاملين.

وللأسف أخذت هذه الظاهرة السلبية تجاه المؤسسّة الدينية تنتشر وتستشري منذ أن عرف أعداؤنا القيمة السياسية والاجتماعية والحضارية الكبيرة للمؤسسة الدينية عند الشيعة الإمامية, ودورها الفاعل والمؤثر في حاضرنا وتاريخنا المعاصر وقدراتها العالية على استقطاب الجمهور وتحريكهم وتفعيلهم, منذ فتوى الإمام السيد محمد حسن الشيرازي رحمه الله بتحريم التبغ الى نهضة الإمام الخميني وثورته الاسلامية الكبيرة... وانتصار (حزب الله) في لبنان على اسرائيل بعد انتكاسة الانظمة العربية كلها في مواجهة اسرائيل سنة 1967م خلال ستة ايام... أقول: بالتحديد في هذه الفترة كثرت السهام والاقلام والاعلام الموجهة ضد هذه المؤسسة لغرض إضعافها وتحجيمها واحباطها.

ولست اقول أن هذا الكاتب كتب كتبه العديدة بهذه النيّة, ولكني لا أشك أنها تخدم هذه الغاية, ويشجعه ناس يهمهم تخريب هذه المؤسسة, ولا يخفى هذا التشجيع من الرسائل التشجيعية والتحريضية التي ترده من هنا وهناك, ويشير اليها الكاتب في كتبه.

 

 

الدور السلبي لأمثال كتاب (جولة في دهاليز مظلمة)

أنَّ للتجريح والتسقيط والتشهير الذي نقرأه في اكثر صفحات (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع) وغيرهما من الكتب المشابهة دور سلبي واسع في أفساد علاقة شرائح من الناس بالمؤسسة الدينية, اراده الكاتب عن عمد وقصد ام لم يرده, وعرف الكاتب أنّه يؤدي الى هذه النتائج التخريبية في علاقة شرائح من الجمهور بالمؤسسة الدينية ام لم يعرف... وفي رأيي انه اذكى من ان تغيب عنه هذه الحقائق, ولا يفهمها, بل هو يتجاوز تسقيط الافراد والرموز وأعمدة المؤسسة الدينية الى النيل من نظام المؤسسة الدينية كلها.

فيثير في نفوس الناس الشك في نظام التقليد (وهو النظام الذي يربط الناس بالمؤسسة الدينية) وفي نظام الخمس, (وهو نظام تمويل هذه المؤسسة), فاذاً هو يضرب على وتر حساس دقيق, ويعرف اين تكمن قوة المؤسسة الدينية, ويمكنّها من اداء دورها الفاعل في الساحة الاجتماعية والثقافية والسياسية, والجهادية, فيحاول أن يثير حولها الشكوك للنيل منها وتخريبها.

ونحن نأسف أشد الأسف لهذا التشويه المتعمّد لتاريخنا ومؤسستنا الدينية في فترة من أصعب فترات التاريخ.

ونعلم أنّ لمثل هذه الكتابات تأثير سلبي بدرجة من الدرجات في نفوس جمهورنا الذي يضع ثقته في هذه المؤسسة, ولا سيما فئة الشباب.

من أجل أن نحصن جمهورنا من هذه الاوهام

وإنما اكتب هذا المقال لأدعو شبابنا الى الحذر من هذه الكتب وأمثالها وهي كثيرة, لئلا تتلوث عقولهم وقلوبهم بمثل هذه الروايات والقصص المنتحلة على تاريخنا المعاصر في الظروف الصعبة التي تواجهها أمتنا والمؤسسة الدينية اليوم.

وليس كل الناس يحققون ويدققون في مصاديق هذه الاتهامات, ويطالبون الكاتب بتوثيق هذه الاتهامات الظالمة الباطلة, وإقامة الحجة والبينة الشرعية على واحدة واحدة منها, كما هو حكم الله.

اقول ليس كل الناس يحققون ويدققون في أمثال هذه الإتهامات وإنما تدخل هذه الافتراءات الجزافية نفوسهم بدرجة من الدرجات, وتخدش - إن لم تفسد - القيمة الحضارية والحركية الكبيرة المستقرة في نفوسهم للمؤسسة الدينية, بصورة قهرية, عندما يجدون أن هذه الافتراءات الجزافية يرسلها رجل يظهر للناس بالزي الديني (العِمَّة) ارسال المسلمات, من دون توقف ولا تردد.

ويعلم الله تعالى وحده الخسارة التي تلحقنا عندما تهتز الثقة في نفوس الناس بهذه المؤسسة التي أودعوها كل ثقتهم واحترامهم وحبهم وطاعتهم.

ان الخسارة هنا ليست خسارة فرد, وإنما هي خسارة الأمّة, وليست الخسارة في كيان اقتصادي او سياسي للأمة, وإنما في كيان ديني يعتقد جمهور الناس, - وهو الحق - انه الكيان النائب عن الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف في غيبته.

ولست احتاج الى أن أوضح من هو المستفيد من هذا الهدم ومن المتضرر؟

فطالما وجدنا أعداء الاسلام يخططون للقضاء على المؤسسة الدينية واحباطها, وهي القلعة الوحيدة التي قاومت أمواج التغريب التي دخلت العالم الاسلامي من الغرب.

القلعة التي قاومت أمواج التغريب الثقافية

فعندما تهاوت حصوننا جميعاً, حصناً بعد حصن, بقي هذا الحصن شامخاً يدافع عن الاسلام وعن الامة, ويعمل لتشييد الحصون التي هدمها الغزاة القادمون الينا من الغرب من جديد.

ولست اكتب هذا المقال بطوله, ولست أبذل هذا الجهد لنقد هذين الكتابين فقط, وإنما أريد ان أعالج ظاهرة اجتماعية سلبية أخذت تظهر وتشيع في أوساطنا في النيل من المؤسسة الدينية تشهيراً وتسقيطاً, بدون حجة وبينه شرعيّة, وفي استسهال الجرح والتشهير وإشاعة الفاحشة (القول السوء) في الذين آمنوا, من غير تحرج.

نظرة في آية إشاعة الفاحشة

ومن رقائق تعبير القرآن أنّ العقاب الاليم الذي تذكره آية النور في الدنيا والآخرة يخص الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا, وليس لمن يقترف هذه الموبقة.

اما الذين يقترفون هذه الموبقة ويستسهلونها فعقابهم في الدنيا والآخرة آلم وأعظم.

وإشاعة الفاحشة هي عملية التسقيط والتشهير, في مقابل (الستر) الذي أمر الله تعالى به.

تأملوا آية النور/ 19.

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

والآية الكريمة واضحة فيما ذكرت غاية الوضوح, لا تقبل النقاش {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ}

فكيف بمن يقترف هذه الموبقة, ويشيع الفاحشة في الذين آمنوا.

وكيف لو كانت هذه الاشاعة في مؤسسة مباركة هي ميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام, ومن أعزّ ما ورثناه من أهل بيت الوحي عليهم السلام.

وكيف إذا كانت هذه النسب والاسنادات والاخبار التسقيطية لا تستند الى أي دليل وبرهان, وانما يطلقها صاحبها جزافاً, ويرسلها, كما يرسل الناس المسلمات.

ان الواجب الشرعي يحتم علينا ان نقابل هذه الاشاعات التي يطلقها ناس من امثال كاتب هذه الكتب بالقوة, ونحذرّ الشباب من ان يسقطوا في شرك ذلك.

ولقد أعطى الاسلام اهتماما كبيراً لتطهير المجتمع الاسلامي من ظاهرة التسقيط والتشهير في المجتمع, وكافحها طويلاً واوعد عليها بعقابات اليمة في الدنيا والآخرة, وحذر الناس منها اشد التحذير, وأمر الناس باجتنابها.

يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ} الحجرات/12.

 

يتبع...

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  (المقالات)

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح1 - تسقيط المؤسسة الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصادرة كتب شيعية بالقاهرة ورئيس اتحاد التليفزيون یؤکد: نتعاون مع الأزهر لمنع محاولات التشيع

 العمل تتخذ اجراءات مكثفة لضمان الصحة والسلامة المهنية للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  البيان الــ 57 ادانة اعمال العنف التي استهدفت زوار الامام الحسين والاشادة بموقف الشهديين الجبوري والسبع  : التنظيم الدينقراطي

 كيف يكون التجاوز على دستور العراق يارئيس الاقليم  : باقر شاكر

 حُكومَتانِ لإنقاذِ العِراق  : نزار حيدر

 الاستكانة تورثُ المهانة  : حيدر حسين سويري

 ناصرت ثوار البحرين فردوا علي بالتكفير والشتم والحظر  : د . حامد العطية

 اسباب انخفاض سعر الدينار العراقي مقابل الدولار والحلول المقترحة  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 إدارة العتبة العلوية المقدسة تفتتح أبوابا جديدة لتسهيل انسيابية دخول الزائرين الى الحرم المطهر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أشهر أساليب البروباجندا للتأثير على عقول المستهلكين  : علي احمد الهاشمي

 رئیس البرلمان یشید بقانون الحرس الوطني ویطالب بتوحيد الجهود المحلية والدولية لتحرير المدن

 المرجعية الدينية العليا تجدد مطالبتها بحصر السلاح بيد الدولة وتدعو الكتل السياسية للاسراع بالتصويت على الموازنة  : وكالة نون الاخبارية

 الهجوم الاستباقي على عاشوراء  : اسعد عبد الرزاق هاني

 عودي الى الدار يا أمي  : علي حسين الخباز

 أردوغان سقط وإن لم يسقط !  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net