صفحة الكاتب : احمد الشيخ ماجد

رمضان والفقراء في العراق,
احمد الشيخ ماجد
جاء رمضان, شهر الخير والعطاء . تلك الايام التي تسمى مزرعة العباد لتطهير القلوب من الفساد . حّل هذا الشهر الفضيل الذي يتم فيه تنقية النفوس وترويضها على الخير والفضيلة والعمل الصالح وكذلك التكافل الاجتماعي بين الناس... رمضان في العراق له طعم مختلف، فهو يأتي في ظل موجات حارة جداً , حيث تجد اناس يصومون تحت حرارة تموز اللاهبة ، وكذلك تجد فقراء قد لايجدون قوت يومهم فيتمون صوم هذا الشهر الفضيل . وموضوعي في هذا السطور القليلة هو الفقراء رغم انه ليس بجديد ومتكرر لكن ( فَذكِر إِن نَّفعت الذِّكرَى) وكذلك بودي ان اسأل اسأله قليلة عن هذه الطبقة المنكوبة, لاننا بتنا في العراق نعيش تحت شعار "كلمن يكَول ياروحي"  ... من مراتب السمو الانساني هو التكافل الاجتماعي بين الاخوة ، وهذا التكافل والمساعدة يعبر عن عمق العلاقات الاجتماعية وتلاحمها, وكذلك يتم من خلاله ترسيخ مبدأ الحب والمودة الاخوية في اذهان الناس, وهذا المبدأ له طعم خاص في رمضان وتكون حاجة الفقراء فيه اكثر, حيث ان هذا الشهر رغم مباركته وتضاعف الاجر فيه, كذلك تكون المصروفات والتكاليف جسيمة, فالمواد الغذائية ترتفع اسعارها وكذلك "البانزين" للمولدات لانقطاع التيار الكهربائي وافشاء البطالة وماشاكل ذلك . ومما يؤسف له ان الطبقات "الفقيرة" تكثر في بلاد النفط والخيرات!, فإينما تذهب تجد الوجوه الكالحة التي يكسوها هذا المرض القاتل الذي لو كان رجلاً لما توانى في قتله علي! كنت اتجول في احدى المناطق البائسة (الحواسم) وحدثت لي مصادفة برؤية امرأة تسكن في حاوية حديد يخرج منها الحر كالنار المستعرة . فسألتها كيف توفقين بين صومك والحر وتكاليف رمضان ؟ فترد: <هذا امر الله, خالة ياتكاليف . الناس كلمن ملتهي بروحه>. لم اجد بدًّ غير النظر بيأس لهذه المرأة المسكينة . والبكاء على هذه المأساة التي تفصح عن قسوة قلوبنا وبعدنا عن مسار العمل الاخوي في هذا البلد . ماهو فعلنا الانساني الذي يشار له بالرحمة في هذا الشهر؟ هل اعدنا عزماً ونية صادقة لمساعدة هذه الطبقات المحرومة؟ ام ان اهتمامنا وتفكيرنا في استقبال هذا الشهر لايتجاوز شراء البضائع وتكديس الاطعمة والتفكير ملياً كيف يتم طبخها بصورة جيدة!  . ومن يجعل جل اهتمامه هو الطعام والبضائع والملابس فهذا يمثل الدرك الاسفل من الانانية ، اليس من الواجب ان يكون لدينا احساس بالفقراء واليتامى عن طريق المساعدات والدعم المادي . ونحن نعلم ان رمضان يأتي ليخرج بذور الخير المتجسدة بموائد الرحمة ودعوة المساكين عليها . اين نظرتنا الاخوية التي يؤكد عليها الدين الذي ندعي الانتماء له, وهو يجعل الفقر مع الكفر في خط واحد! واخواننا لم يجدوا  مايسدون به رمق الجوع والعطش, وعلاوة اننا نقضي رمضان نائمين تحت التبريد والمكيفات, وتركنا نفوساً تحترق تحت حرارة الشمس المضنية . والمشكلة الكبرى انه لايوجد سلطة حكومية ومؤسسة دينية ترعى هذه الطبقات, فبينما لايهنئ الفقير ساعة تحت نسمات التكييف الباردة يعيشون مسؤولينا بحبوحة العيش في بيوتهم الفارهة, ودول اوربا, واذا كانت مساعدات فتأتي بشكل فردي من الخيرين . كنت رأيت قبل ايام احد الخيرين الذي يصرف من جيبه الخاص ويوفر حصص رمضانية للفقراء . فقال لي صديقي . الا تعتقد ان هذا الرجل الذي يوفر الحصص افضل من المؤوسسات الدينية التي ربما تملك من الاموال مالايكسر بالفؤوس !. عندها ندبت حظنا العاثر فمؤساستنا للرياء و "الفيكة" . والفقراء يتلوون تحت سياط الفقر المدقع . وان مسؤولينا فقط يخرجون من على شاشات التلفاز  ينّظروا برؤوسنا ويوعدون الوعود الكاذبة التي سئمنا سماعها كما سئمنا النظر الى وجوههم .. ابارك للشعب العراقي حلول شهر رمضان . واسفي على مساكيننا الذين لايجدون مايفطرون به ونحن نمتلك ثروات طائلة تشرأب اعناق الدول عند التطرق لها, ففوق ثرواتنا, مسؤولينا في شهر رمضان عاجزين حتى على توفير مفردات البطاقة التموينية!

  

احمد الشيخ ماجد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/16



كتابة تعليق لموضوع : رمضان والفقراء في العراق,
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر العبدالله
صفحة الكاتب :
  زاهر العبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما تعرف وما لا تعرف عن اول شهيدة في واقعة الطف  : علاء تكليف العوادي

 الجيش السوري الإلكتروني يخترق المدونة الدولية للجيش الإسرائيلي

 أبله الخضراء، بين جمعة الاعتصام، وساعة صفر  : محمد الشذر

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين وفق المادة 4 ارهاب  : علي فضيله الشمري

 * * * * نعي المرحوم / الأستاذ الفاضل شاكر كريم حسين يحيى الفيلي * * *  : رياض جاسم محمد فيلي

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 23إلى29أغسطس 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الغزي يبحث مع الاعرجي ملفات "مصفى ذي قار وشركة النفط ومطار الناصرية والدرجات المحافظة الوظيفية وتفعيل الاستثمار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عرض فيلم رسائل من بغداد على خشبة المسرح الوطني ومخرجتي الفيلم يقدمان شكرهما لوزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 المفوضية: منح إجازة تأسيس لـ142 حزباً 40% منها جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أَلانتِصارُ غَيَّرَ وَجْهَ الْعِراقِ وَأَعادَ لَهُ سُمْعَتَهُ أَلْجُزْءُ الأَوَّل  : نزار حيدر

  داعش يعدم صحفيا في مركز مدينة الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 حزب الدعوة الاسلامية: معركة امرلي علامة فارقة ونقطة تحول نحو الانتصار الساحق في معركة العراق ضد كل قوى الارهاب  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 هجوم بالقنابل يستهدف منزل مدير مكتب قناة البغدادية في العراق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحشد الشعبي والقوات الأمنية ينفذان حملة مسح وتطهير لمنطقة الحويجات بين الدور وسامراء المقدسة

 مليون تحية للعمالنا في عيدهم المجيد  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net