صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

الى جميع المثقفيـــن.... نداء اسـتغاثة
د . سعد بدري حسون فريد
يقول سـلامة موسى ما معناه، ان اصدق ما يكتبه الكاتب هو عندما يكتب عن تجربة شـخصية. واعتقد انه يقصــد توظيف التجربة الشــخصية لايصـال الرسـالة. وبالنســبة لي، اعتقــد ان صدق الرســالة قد يدل الكاتب احيانا، الى احدى تجاربه الشـخصية. واورد هنا، ثلاث حكايات قصيرة ابرر فيها دق جرس الاسـتغاثة.
 
لاول مرة نستلم كتاب التربية الوطنية، كان ذلك في الصف الثاني متوسط، اي في عمــر الثلاثة عشـر ســنة، وفي بداية السبيعنات، اي قبل ان تتغلغل السـلطة الجديدة الى عروق المجتمع كثيرا. كان صفحات الكتاب قليلة، ولكن مادتها كانت جديدة. والجديد ايضا ان المدرس كان شــابا، واي شــاب، كان متأنقــا مذواقــا. ولاننا في مقتبل مرحلــة المراهقة، رصــدنا انه كان شـاعريا عاشــقا!
 
لم يكن عسـيرا ان نقوم بواجبنا البيتي وان نقرأ بضع صفحات تحضيرا للدرس الجديد، ولكني في مرة، نسـيت ان اقرا لدرس التربية الوطنية. بدأ الدرس وشاءت الصدفة ان يختارني المدرس أول المتحدثين. قلت له بســرعة اني نسـيت هذه المرة ان اقرأ للدرس، ولكنه قال..... لامانع نسـتمر بالحــوار!
 
طلب مني ان أبدأ بتعريف للدولة، وبدأت بلغتي البسـيطة، وبمعارفي الابسـط تعريفا مقترحا. أجابني المدرس بجملة تبدا بكلمة لكن.... وأضاف بعدا آخر الى التعريف، وحاولت مرة أخرى فاضاف فكرة جديدة وهكذا حتى نطقت بكلمة مؤسســة! نعم اقترحت تعريفا يبدأ بان الدولة هي المؤسسـة التي..... حتى انا لم أكن اعرف ان في قاموسـي كلمة مؤسســة، والأعجب من هذا اني حين قرأت التعريف في الكتاب كان مطابقا لما توصلنا اليه في المحاضرة!.... هكذا كان الرجال، كانوا يبنون لبنـة فلبنــة، كانوا لايبحثون عن امجاد سياسية او اعلامية، كانوا يناضلون يوميا وبصمت حتى في صفوف المدرسـة. هذا المدرس الشـاب، جاء الى المدرســة بعد أيام، وقد علت وجهه آثارا لضرب مبرح ولكمات..... وكبرياء.
 
حكايتي الثانية قصيرة جدا وكانت بعد ربع قرن من حكايتي الأولى. كنت أحمل الماجسـتير في تخصص نادر جدا وما زال هذا التخصص نادرا، وفي فجر أحد ايام الحصار كنت في طابور توزيع النفط مع اخ لزوجتي، فتصادفت مع احد زملائي القدماء في الجامعة فصاح بي..... "هل تبيع الماجسـتير بخمسين لتر من النفط؟.... اذا كنت تبيعها انا لا أشـتريها". وبعد عامين حكيت هذه الحكاية لامرأة من هواة الفن من بقايا الارستقراطية القديمة، وقلت لها اني اعمل بدوامين في القطاع الخاص بعد الانتهاء من الدوام الرسمي، وزوجتي تعمل بعد الظهر في معهد للحاسبات اضافة الى الدوام الرسـمي وواجبات البيت والاطفال. وكان يوم الجمعة هو الفرصــة الوحيدة لقضاء وقت مع الاطفال والاقارب والاصدقاء. شـرحت لها هذا في جلسـة تناقش الرسـالة والتعبير في الرســم بالمدرســة الانطباعية أو التأثيرية وكيف يمكن ان تعكس مفهوم "الانسـان المستهلك". لم تنجح هذه الامرأة الطيبة في اعادة "انسـان مستهلك" الى هوايته في الرسـم، ولكنهــا ادركت كيف تكون هنالك حكايات بلا كتابة، وصـور بلا رســام!
 
حكايتي الأخيرة هي شريط صور يتسارع ويأكل السـنوات. نزول الغازي المنتصر من الطائرة يهرول على أرض المطار تاركا جميع المستقبلين ورائه، عاكســا صورة الهمجية الجديدة، المجرمة الباردة، مع رسـالة ارهاب فكرية سلطوية. تلاهــا بقنابل خبث سـياسية واقتصادية احبطت المعنويات وقتلت كثير من الآمال. فصور بلد من تراب عــدا بعض المناطق الخضراء، التي يذهب اليها الكهرباء، فلا صناعة ولا عمل ولا اقتصاد، فبدعة المعونات، وتحول الشعب الذي كان يفتخر بمقاومته للحصار، الى شعب ضاقت به كل مسالك الحياة، فخرج من مسـرحية باكية الى مسـرحية هزليــــة، فهذا استطاع اللحاق بما تبقى من قطار الدولة وذاك اجــاد لعبة المنظمات ومنهم من اعتاش بما تبقى من دروب الرزق، وصاحبي جائع وذلك مهاجر وآخر أغرقته مستنقعات الارهاب..... و "جريدة الرصيف" في سـاحة النصر ببغداد، تحكي عن المعناة قديمها وجديدها، وكأنها تسـأل، متى يتم تجريم سياسات الحاكم المدني، التي فاقت القنابل الذرية واختصرت كل الجرائم ضد الانسـانية.....
 
وشــد حليك يا عراقي، تعاملنا بكل المرونـــة والايجابية، وتحت اصوات الانفجارات والمفخخات، ونهب التجار وسقوط ورقة العشرة آلاف دينار، كنا نســوّق ان يكون لنا دسـتورا، وعملية سـياسية..... وشـد حيلك ياعراقي، مع ضنك العيش، نبذل جهدنا ونقصّر على انفسنا ونروّج للاهمية الانتخابات في شـوارع مليئة بالقنّاصة والعبوات..... ونراقب عمليات الاقتراع، ونلتزم بالعمل والدوام في شـوارع كلها انقطاعات وانسدادات ولاتعني ابدا طرق مواصلات. وشـد حيلك ياعراقي، نمــد الاسـلاك تلو الاسـلاك الى المولدات ونبتكر طرقا وافكارا لخزن الماء في ايام تردت فيه المراكز الصحية والمستشفيات وبدأت تتزايد أسعار الدواء. "هم شــد حيلك ياعراقي..... لازم توكف على رجلك ياعراقي".
 
هذه ثلاث حكايات من آلاف الحكايات، تقول ان شـعبنا قد تجاوز الصعب والأصعب، تجاوز ما لا تستطيعه شـعوب الارض مجتمعة. واليوم حالنا افضل، وينبغــــي ان يكون افضل وافضل. ولكن هل جميعا نسـتوعب ماجرى؟ اعتقد انها مصيبة ان لايعرف بعضنا حقيقة ماجرى، وأعتقد ان الكارثة ان لا نعرف نتائج ان لايدرك بعضنا ماجرى..... في اعتقادي انه من كان شـابا ثلاثينيا في بداية الحصـار اسـتطاع اللحاق باصل الحكاية الكبيرة واسـتطاع قراءة ما جرى ويجري. ربما هذا ينطبق على جيل الاربعينات والخمسينات حتى اواسـط السـتينات مع الفوارق الفردية. يبقى الجيل الذي وجد نفسـه في اجواء الحصار وهو لازال في مقتبل العشـرينات واجيال اتت بعده. تعرضت هذه الاجيال منذ بداية الحصار، الى الآلــة الاعلامية التي شـجعت الوجودية والتمركز حول الذات وعمليات تخديرية للمجتمع كموجــة الأغاني السـطحية والانغلاق على المواطــن الضحلة في الثقافة المحلية..... وحاولت هذه الآلة العملاقة بكل جهدهــا، اما اخفاء وتغييب حركــات الرفض والمعارضــة. مثال ذلك تغييب الانتفاضة الشـعبانية أو تصوير اهلها بانهم هاربون من الجيش وعملاء للاجنبي.....
 
وتحت ضغط الحصـار، وتراجع منظومات القيــم ودور الآباء، كل هذا خلق ما يشـبه حالة الانقطاع عن الحالة العراقية الطموحة والكفاحية، تعرض لهذا معظم الشـباب، وكل شـاب كان نصيبه من هذا بدرجة من الدرجات. المشـكلة ان هذا تفاقــم بشـكل هائل مع ظروف الاحتلال. هجم الستالايت وحزمــة كبيرة من القنوات وضاعت حتى الألفــة حين اختفت من على الشـاشة وجــوه عراقية فنية لم تكن تعني ابدا السـلطة والنظام، وغير ذلك من امثلة كثيرة لاسباب الاغتراب. في زمن تناسى من تناسى كبرياء 14 تموز وثورة العشــرين. في الحقيقة، كلما وضعت نفسك اكثر فاكثر في ظروف ومكان هذه الاجيال، شـعرت اكثر باجواء الغربــة والــلا انتماء. اليوم دق عندي ناقوس الخطر حين قرأت بضعة ايميلات.....
 
كانت هذه الايميلات من شـباب طيبون احبهم في الله، كلهم ينتمون الى اجيال الاغتراب. كان هؤلاء الشـباب يحيون التغيير، كما يفهمونه، في البلاد العربية ويعتقدون ان ذلك نتاج تعليم وثقافة وروح وطنية ولكنهم..... يختمون ايملاتهم بنقد الى البيئة العراقية، في خيبة امل ولا يرون في بلدهم اي حالة حضارية، أو ثقافية، او كفاحية! لايرى هؤلاء الشـباب اي سبب للاعتزاز بالجنســية العراقية! ومن يعقد ان هذا لايشـكل الا نسـبة ضئيلة وليست خطيرة فهو اما من جبلت اذانه على كلام وعاظ السلطان، او في حالة مخزية من الانكـــار.....
 
الحلول ليسـت عند السـلطات، وليسـت عند الخطباء ولا الآباء ولا الاحزاب ولا حتى البرلمان. الحلول ليست في اجراءات او تعليمات أو خطب فوقية. الحلول ليسـت عند الانتهازية السياسية..... الحلول عنـد من يصنعون الانتمــاء والايمـــان، عند من يبنون المزاج الوطنــي والحالة الثقافية. فهذا جرس انذار ونداء اسـتغاثة للوطنية العراقية. ينادي هذا الجرس كل المثقفون والمبدعون، لمراجعة الزمــن ولحملة وطنية، بجهود فردية وجماعية ليسـت سلطوية، جهود تعيدنا، بعد جحود، للام العراقية. يعلمون الاجيال كم كان عظيما تاريخهم القديم والحديث، يعلمونهم ميراثهم من الثبات على المبادئ الاخلاقية، والامكانيات الواعدة في العقلية العراقية. يعلمونهم التواصل مع مبدعيــنا وحالتنا الثقافية، وان النجاحات هي اجتياز الصعاب والروح الكفاحية، يعلومنهم اننا في مرحلــة مـــرة وانتقالية، والفخــر ليس لمن ينتظر النتائج بل لمن يســاهم في مراحل التحول التاريخية الضرورية. ليس الســوء في الروح النقدية ولكنه في حالة الاحباط وقلــة العطاء والتحجج بالقدرية. يعلومنهم ان موعــد الفجــر الجديد، يتأخــر بالســلبية ويتقدم موعــده بالروح الايجابية. يذكرونهم قول الله سبحانه وتعالى، في العراقيين "جعلت فيهم خزائن علمي وخزائن رحمتي" (*).
 
(*): مصادر هذا الاقتباس كثيرة وتحتاج فقط الى بحث بسيط.

  

د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/14



كتابة تعليق لموضوع : الى جميع المثقفيـــن.... نداء اسـتغاثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الدكتور علاء الربيعي ، في 2013/07/15 .

أحسنت يادكتور هذه المرة ايضا فقد وضعت يدك على الجرح واي جرح.... جرح مات اباؤنا على امل ان يندمل على يد طبيب ماهر وحين جاء هذا الطبيب بعد غياب طويل ..... جاء مع الاسف بشهادة مزوره....... في زمن الحكايات المزوره.
المهم انا اراك متفائلا وهذا ما احسدك عليه ياصديقي فأنت تقيم الواقع بقلبك وتفر من قسوته برشاقة جميله مستندا لغنى طفولتك بالثقافه التي حرم منها اولادنا بسبب الثقافة المزوره.......




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net