صفحة الكاتب : سليم هادي الحسيني

ماذا تعرف عن التعداد السكاني
سليم هادي الحسيني
يتلخص عند عدد كبير من الناس بأن دور التعداد السكاني هو بإحصاء عدد السكان و معرفة عددهم بالكامل و طبعا هذا الأمر صحيح و لكن دور التعداد السكاني و أهميته أكثر من ذلك ففي الدول المتقدمة يعتبر التعداد السكاني أمر مهم و حساس و تستفيد منه جهات عديدة في البلاد للتنمية والتطوير والمياه والبنية التحتية و في موضوعي هذا سوف ألقي بالأضواء على عدة أمور تتعلق بالتعداد السكاني لكي تتضح الصورة للقارئ الكريم, التعداد السكاني يعتبر أهم ركيزة للتخطيط المتكامل والتنمية الشاملة في كل بلد يقوم على التخطيط للمستقبل حسب ما يتاح للبشر من إمكانات لأن التعداد يوفر القاعدة الأساسية عن البيانات والمعلومات التي تبنى عليها كل دولة خططها المستقبلية في كل شؤون الحياة وهنا يتم التوزيع العادل بين المناطق والمحافظات في مجالات الخدمات المختلفة التعليمية والصحية والاجتماعية والطرق ويراعى في ذلك طبيعة الموارد وعدد السكان والمساحة المتاحة والنمو المستقبلي للمناطق والمحافظات، ونحن نلاحظ خلال السنوات الأخيرة كيف قفزت الأعداد السكانية لبعض المحافظات قفزة كبيرة بسبب الهجرة إليها وعلى العكس بعض المحافظات كان النمو فيها بطيئاً بسبب الوضع الأمني الذي شهده العراق في السنوات الاخيره وهذا كله يستدعي المراجعة . وكلما كان التعداد دقيقاً كانت النتائج مثمرة والتخطيط ناجحاً , للتعداد فوائد كبيرة منها: 
1:- يحقق التعداد السكاني الحصول على بيانات حديثة في زمن محدد وهي اللحظة الحاسمة للتعداد. 
2:- معرفة النمو السكاني السنوي من خلال معرفة عدد السكان سابقاً ولاحقاً فيتم التخطيط حسب النتائج الدقيقة. 
3:- معرفة أعداد السكان وأعداد الأسر والمباني ويترتب على ذلك معرفة احتياجاتهم في كل مجالات الحياة. 
4:- معرفة التقسيمات العمرية للمجتمع لأن كل فئة عمرية لها احتياجاتها الخاصة بها0
5:- معرفة أعداد الذكور والإناث وبالتالي تكون المنشات والتجهيزات حسب هذه الفئات العمرية ونوعيتها. 
6:- التعداد يحقق هدفاً مهماً وهو معرفة نسبة الأمية في المجتمع والمستويات التعليمية وهذا له أثره الكبير في إيجاد الحلول المناسبة لنشر التعليم ومكافحة الأمية بكل وسيلة. 
7:- يحقق التعداد الوقوف على نسبة الزواج ومعرفة حالات الطلاق وهنا تتوفر قاعدة مهمة من البيانات للباحثين في الشؤون الاجتماعية وذلك يصب في خدمة المجتمع وتحقيق طموحات أفراده. 
8:- التعداد السكاني يحقق فائدة كبيرة في معرفة المنشآت والمباني المدرسية والكثافة السكانية ومعرفة مجالات الاستثمار وأماكن النمو الاقتصادي ومعرفة أعداد العاطلين عن العمل وحصر الكفاءات العلمية ونوعياتها كل ذلك وغيره يتحقق من خلال التعداد إذا تم التعاون من الجميع لإنجاحه وتم بصورة سليمة حسب تخطيط الجهات المعنية. 
9:- معرفة عدد العاملين والعاطلين عن العمل ومعرفة الأماكن الأكثر انتشارا للبطالة بين السكان0
والتعداد السكاني يستخدم في إعداد إحصاءات كل 10 سنوات و معرفة متوسط النمو السنوي الفعلي للسكان ومعدل المواليد و الوفيات ومعدل الخصوبة ,معدل الزيادة الطبيعية ومعرفة الهرم السكاني 0و نستفيد من هذة المعدلات معرفة نمو السكان المتوقع و بذلك نحسب هل الموارد الغذائية و الخدمية ستستوعب هذا العدد ام لا ولمعرفة عدد العاملين و البطالة ولمعرفة الشباب و الشيوخ و الأطفال و بذلك تعرف هل الهرم السكاني معتدل ام بزيادة ام بنقصان ولمعرفة عدد الإناث في سن الخصوبة و عدد المتزوجات ... فنطالب بإجراء التعداد السكاني بأسرع وقت حتى تنهض الدوله بكل المجالات وتتحقق مطالب الشعب بصوره عادله ولانعرف لماذا هذا التأخير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
ملاحظه  :- لا ينبغي للفرد أن يسجل بياناته في أكثر من مكان لأن ذلك يخل بالنتائج السليمة للتعداد0 
 
     المركز الثقافي الإسلامي في الكفل
         سليم الحسني
      محافظة بابل / ناحية الكفل 
 

  

سليم هادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/15


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : ماذا تعرف عن التعداد السكاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : السيد عبد الحسين الاعرجي ، في 2012/01/17 .

السيد سليم الحسيني جزيت خيرا على هذا الموضوع الرائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال جاف
صفحة الكاتب :
  جلال جاف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 23 )  : صدى الروضتين

 صابر حجازي يصدر مجموعته الشعرية الثانية بعنوان ((الزمن ووجهه العاشق القديم ))  : صابر حجازى

 رَجْفةُ الذِّكْـرَى  : يسر فوزي

 فلسفة مبسطة: الديالكتيك مجتمع بدون فلسفة هو مجتمع مشلول العقل!!  : نبيل عوده

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تختتمُ أعمالها في واحدٍ من أضخم مشاريع المياه الصالحة للشرب في محافظة كربلاء  : موقع الكفيل

 حوار من نار مع الكاتب والصحفي هادي جلو مرعي  :  د. لينا فاضل

 الشيطان والسياسي والوجه الحسن!  : قيس النجم

 ماذا بعد الطوفان ...؟  : د . ماجد اسد

 فرصة لا تعوض  : حيدرالتكرلي

 اللاعنف العالمية تدعو ابناء العالم الاسلامي الى تفويت الفرصة على مثيري النعرات الطائفية  : منظمة اللاعنف العالمية

 المشهد العراقي.. معارك كسر العظم ومابعدها!  : عادل الجبوري

 ال سعود وحجاج بيت الله  : مهدي المولى

 المالكي يؤكد لا عفو عن "علي حاتم السليمان" واصدار العفو ليس من اختصاص رئيس الوزراء

 رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه  : مهند ال كزار

 مكتب المفتش العام لوزارة الثقافة ينضم ندوة قانونية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net