الشاعر محمود جاسم النجار يلتحف معطف الصمت بغربته ..
نهضة طه الكرطاني

 يطالعنا الشوق منذ الصفحة الأولى للمجموعة الشعرية (معطف الصمت) للشاعر العراقي محمود جاسم النجار حيث الأهداء فيتوضح لنا الوَجع الكبير الذي يجتاح الصَمت ليلعن الحروب وتجار الحروب، فها هي أوجاع الغربة تجعل الشاعر المجبول على الصمت يلقي بصمته بعيداً لتنطلق الكلمات في سيلٍ مدوٍ معبرة عن الألم الكبير، حرائق من الشوق بحنجرة بلبل عاشق يشتكي السُقم من طول الفراق. فهذه الاسطورة الكبيرة للحب تتلاطم في صدره كموجٍ من الكلمات يخترق سكون الليل ليفصح عن شوق كبير للأهل والوطن ولكل حبة رمل وإلى دفء المنازل ونوح الحمائم وحتى إلى سعفات النخيل الباسقات، وسمك (المسكوف) على شواطئ دجلة في شارع أبي نؤاس... 

ومع إنه يفر من الاقدار التي تسيرنا وتجعل حياتنا ليست باختيارنا.. إلا أنه يعلن سخريته من تاريخنا البائس حيث لا أقمار ولا أمطار سوى الفقر والجهل والبؤس الذي يولد البؤس للأجيال. 

هذه القصيدة التي كتبت في العام 1997 لم تكن بعيدة في آلامها وبوحها لما كتب فيما بعد وصولاً إلى أوراق الشاعر في عام 2012 وما تلاه من أعوام فها هو الشاعر يعلن بعد أعوام وأعوام من تلك القصيدة أن الهم والوجع ما تغير وأنه باقٍ على حاله لم تزده الأيام إلا احزاناً وخسارات ومزيداً من الأرق. 

ففي قصيدة الحروف الخمس تتوحد صورة الحبيبة ببغداد فيجعلك تتوهم عبر كل كلمة مكتوبة إنها حروف حبيبة عاشق هو لها... لتكتشف ما هي إلا بغداد المدينة التي شكلت في مخيلة الشاعر ضوء الفنارات البعيدة.. فهو إذ ابتعد عن هذه المَدينة تساقطت حروفه بابتعاده عن حروف مدينته واحداً تلو الآخر وضاعت منه الطفولة... فبعيداً عن بغداد تكون الحياة مسرحاً للموت.. وهو برحلته المتواصلة في المدن القصية يكتشف ويتيقن إنها هي وليس سواها الحياة وهي اليوم والغد والأمس، فمنها نشأت كل القارات واشرقت الدنيا. فهي مرتع الأنبياء، وها هو يعود ليناجي حلماً صار بعيداً بالعودة إليها ويتساءل بمرارة إن كانت الأيام قد ضحكت علينا وهل أن الأيام ستسمح له أن يطأ ارض مدينته الحبيبة أم سيطول الانتظار. 

ويسترجع بصورة شعرية رائعة الدقة، ذكريات الأمس البعيد، أوليس الأطفال يتعلمون كلماتهم الأولى في الدرس عن الأرض والفلاح وانتظار رَغيف الخبز. وفي سؤاله المتواصل عن انقشاع الليل وإمكانية الوصول إلى الفجر الجديد، يولج المفردات البغدادية الأصيلة في صورة رائعة من الشوق (حبيبي، أغاتي، تأمرني، عوافي) في مناجاة لأرض سومر. ويناجي في إحدى قصائده المكتوبة عام 2007 أمه التي أرضعته طهر السماوات، فهي الملاذ الذي أضاعه وسط الآلام والأنين. وهو الذي يقر بأنه لو حملها 90 دهراً ما وفاها شهور الحمل التسعة. 

تتلوها قصائد التغني بالحبيبة وجمالها والحلم الخجول الذي يجعل روحه تسبح هيمانة في جنان السَعد والنجوى ويناجيها وهي البعيدة التي ليس منها سوى العطر والشذا عالق بالذاكرة ويظل يحلم بها وبكل ما يتعلق بها من عطر ورضاب وذكريات ويعلن أنه قد سكن تلك الحبيبة وسكنته. ويشبهها بالنهرين الخالدين دجلة والفرات وليل بغداد.. وتتجلى اروع صور الوصف لديه عندما يصف اشتباكه بهذه الحبيبة باشتباك النهرين العظيمين معاً في شط العرب في أروع وصف لصورة العشق الذي يوحد الإنسان بأرضه ويدعو محبوبته لتوقد شمعة للغرباء والعاشقين ولتزرع الورود لتأتي الفراشات بكل ألوانها. ومع أنه يمارس عنفوانه كما عشتار الخالدة إلا أن حنينه يغالبه مرة أخرى فيتغنى بمعشوقته التي يهديها أجمل الكلمات وأرق الوصف، ويعلن أنه بنظرة إلى وجهها ينسى الظلام. وعلى قدسية هذا الحب وبراءته يشهد الشاعر الأشجار والأفياء والوفاء للقبلة الأولى. 

لكن غربته لا تنتهي فيشتكي منها ومما تبثه فيه من تعب ووجع في ظل غياب الأمل وتداريه بعيداً، ويتساءل عما جناه في غربته غير الفراق وخسارات ليس له سوى الأبتهال إلى الله، فتنساب ابياته رقة عندما يصف الحنين إلى الوطن بحنين الطائر إلى عشٍ غادره، لكنه لا ينساه أبداً، فهو العش الذي جمعته أنامل الأم قشة فقشة. 

وتأتي إشارته الرائعة إلى رحلة العمر المكدود بالتعب التي ينتظرنا فيها الأهل بأمل ومحبة كبيرة وفرحة لا توارى عند الميلاد.. ليبتدئ مشوار حياتنا المليء بالكد والتعب والشقاء والسهاد من دون أن ندري ماذا تخبئ لنا المتاهات، ونهيم فيها نبحث عن نبض قلب يآزرنا ويشاركنا الحزن المدفون في طيات مراسينا. إنه يذكرنا هنا بالخيبات والخسارات التي ستنتهي ذات يوم نبكي فيها على ما مر في هذه الحياة وما أدخرناه والدموع المخبوءة وصور الطفولة والأحلام الوردية المؤجلة وها هو دائماً به حنين إلى أيام الطفولة المدرسية ونقاءها وشقاوتها وكتبها وأقلامها ورنين أجراسها. 

ولكي لا يضيع بعيداً عن مفردات بلده فها هو يغرق العيد بكلمات العشق والدعوة للصفح والغفران. وفي إشارة لا تتوه عنا يستحضر رمز البحث عن الخلود كلكامش ليستشهد به على غربته التي ما فتئ يبحث فيها عن ملهم لقصيدته حتى أدركه التعب وهدرت أيامه بين حب وحرب وأغتراب وظل فيها طيف الأب والأهل والشباب ورائحة خبز التنور ودعاء أمه الذي يغمس هذا الخبز وكل ما في الوطن يلاحقه أينما كان. لذا يعلن الشاعر أنه رغم وسع هذا الكون يضيق على القلب المحب المغترب حينما تنقطع أوصاله في المنافي والدروب، لذا نراه يعود في بكائه على الأهل والأحبة والأخوة والأم، بل وحتى الصحة المفقودة... فلا شيء سوى دعاء الأم يسكن في الحنايا. ويعود في إحدى قصائده ليندب الوطن والحب الذي ضاع وسنوات العمر التي تتآكلها المنافي. ويتحسر على الأخوة الضائعة حيث لا أخ ولا قريب، والغريب صار صديقاً وأخ. 

وتساءل ماذا عساه يقول للغريب إذا ما يسأله عن أهله وعشيرته وتراحمهم وصلاتهم فيحير وقتها في الإجابة عن السؤال عن غياب الأهل والخلان، فتراه يسخر من كل الكلمات الغابرة التي كانت تتغنى بهذه العلاقات وترابطها فهي قد تشظت وصدأت وتعولمت وتلظت بجمر الفؤاد فضاعت الدواوين والقهوة وهو هنا يسخر من انقلاب المفاهيم، فمن يصورونه على أنه كافر بلا دين هو للإنسانية أقرب فيما ذلك الذي يتشدق بالدين والإنسانية لا نسمع له وجيب قلب محب للإخاء الإنساني فتعلوه الغيرة والحقد. 

أن الصورة الشعرية المشوبة بجرأة كبيرة تلك التي يعلن فيها الشاعر انتفاء صفة الوفاء من البشر والتصاقها بالكلاب بدلاً من بني البشر والتصاقها بالكلاب بدلاً من بني آدم الذي أرتضى الغدر وإكرام الخيانة، تضعنا أمام شاعر توجه الحب والاغتراب ملكاً على مشاعر المودة الباحثة عن الحب في الآخرين.

وفي إحدى قصائده يحتفي الشاعر بالحب وألوانه وفراشاته الملونة وبلهفة الطفولة. لذا ينادي محبوبته طالباً إياها بالظهور والتجلي في حياته لتمسح تعب السنين... وهو لا يريد أن يتخلى عنها حتى بعد الممات، فيوصي بدفن خصلة من شعرها يتوسدها معه وتكون له غطاء يتنسم عطره حتى يحين اللقاء. 

ومن نافذة المشفى وهو يرقد عليلاً... يسجل لأوجاعه وحنينه لغياب الأهل والأصحاب واشتياقه لمساءات دجلة ولمة الأحباب وحضن العراق، وتمتلأ عيناه بالدمع وهو يرى العراق غيمة تمطر بالدمع من أقصاه إلى أدناه. ويتحسر على وطنه وهو يرى أن الناس هناك في بلاد الغربة تفكر بالعلم والعمل والقراءة والسلام والبناء والموسيقى وتمنى لو يشابههم موطنه ويبتعد عن حروبه العقيمة الرعناء ليتعلم الناس معنى الانتماء للوطن.... ويتعلمون معنى البناء لاجتياز الجهل والطائفية الحمقاء. 

ويعلنها ملأ قلبه حباً كبيراً للعراق وطن الحب والأنبياء. إنه لا يتوانى عن إقحام المفردات الشعبية التي لم يعد لها في الذاكرة الجمعية من مكان إلا ما ندر، فها هو يذكرنا بأسماء الألعاب الشعبية لصغار الحارات (مثل الدعبل والبلبل حاح) وهم يتقافزون تحت سياط اللهب لشمس تموز بلا أكتراث في أزقة بغداد الحبيبة. 

وكأنه يستجمع كل ذكرياته ويوسدها وسادته وهو ممدد على سرير المرض في ذلك المشفى في الغربة وهو مسلم الجسد لمشرط الجراح بلا خوف ولا ندم، إذ ملت الروح من العذابات المُستديمة. ويوصي بأن يكتب على شاهد قبره هنا يرقد بقايا إنسان وبعض من بقايا وطن محمل بالجراح ومثخن بالألم. وهو يتمنى أن يقف من يقف ليقرأ على قبره سورة الفاتحة ولا يهم بأي لغة، فالمهم هو ظلال الوقوف الذي سيسفح روحه أمامها.... ويدعوه لأن يجلس قرب قبره ويدع قلبه عاشقاً للخير متجملاً بالصبر مذكراً إياه بأن كل ما تحمل اليدان سيؤول إلى هنا (إلى القبر). لذا فهو يدعوه إلى الترفق والنزول عن الجبروت العالي.... وأن يذرف دمعة على شاهد قبره، كي تنبت من بين الصخور زهرة تنعش الروح بظلها. 

وفي آخر قصائده يلعن الطائفية المقيتة ويعلن حربه ضدها ويطلق صرخته ضد الأدعياء والقتلة والسراق ويتساءل أي وطنية عرجاء تمهد لهم قتل الناس جوعاً وترجع بالأمة العربية ألف عام وألف ميل إلى الوراء. ويتساءل بألم ممض من فخخ الفجر؟ ومن فجر الابتسامة؟ ومن ذبح شمس النهار وناثر أشلاء الضحايا؟ وعلى إثر إحدى الانفجارات الدامية في بغداد يوم 22/2/2011  يكتب الشاعر بوجع كبير قصيدة مؤلمة تكشف ما يمور في داخله من وجع، على الرغم من مرض القلب الذي ألزمه السرير.   

* بقي أن نقول في الختام أن محمود النجار شاعر وروائي وصحافي غادر العراق في العام 1994 إلى عمان ثم إلى أوكرانيا ثم استقر في هولندا. له مساهمات جادة في الأنشطة الثقافية والوطنية، حاز على جائزة الشعر في هولندا عام 2012 عن مؤسسة الهجرة الهولندية. وقد وضعت كتبه في المكتبة الهولندية جنباً إلى جنب مع الكتب العالمية تكريماً على إنسانية شعره وترجمت أعماله إلى لغاتٍ عدة، وله قيد الطبع رواية جديدة بعنوان ( القلب البديل ) تحكي عن مراجل حياتية مختلفة . 

 

 


نهضة طه الكرطاني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/13



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر محمود جاسم النجار يلتحف معطف الصمت بغربته ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (19) المغاربة القدسُ عاصمتنا والأسرى عنوانُ حريتنا  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 صحة الكرخ : تعد خطة طوارئ طبية وتعلن جاهزيتها لاستقبال يوم العاشر من محرم الحرام  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 الامام الحسين (عليه السلام) امتداد للرسالة النبوية  : مصطفى العسكري

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الغاء الملكية 18  : حميد الشاكر

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 11 ) شرطية الأعلمية في مرجع التقليد  : ابو تراب مولاي

 مشاريع سكنية  : عدوية الهلالي

  الحقيقة الصامتة  : همام قباني

 المنصب يكشف حقيقتهم  : جعفر العلوجي

 العبادي: سنحرر تلعفر والحويجة وغرب الانبار بنفس قوة عزيمة الموصل

 أذكروا محاسن أحياءكم  : سلمان عبد الاعلى

 تحت شعار ...أيها الأبطال بتضحياتكم نبني مستقبلنا ...قافلة دعم طلابية لقوات الحشد الشعبي المقدس في مناطق كرمة الفلوجة

 المجلس الوزاري للأمن الوطني يبحث خطة تحرير الموصل

 إلى أين ننتمي؟؟؟  : اسعد كمال الشبلي

 حرية الصحافة والإعلام الحر .. شبهةٌ أو حقيقة

 رئيس فريق عمل اصدار البطاقة الذكية في مصرف الرافدين فرع الكرادة /91 نغم رعد  : صلاح الهلالي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105548031

 • التاريخ : 26/05/2018 - 12:51

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net