الشاعر محمود جاسم النجار يلتحف معطف الصمت بغربته ..
نهضة طه الكرطاني

 يطالعنا الشوق منذ الصفحة الأولى للمجموعة الشعرية (معطف الصمت) للشاعر العراقي محمود جاسم النجار حيث الأهداء فيتوضح لنا الوَجع الكبير الذي يجتاح الصَمت ليلعن الحروب وتجار الحروب، فها هي أوجاع الغربة تجعل الشاعر المجبول على الصمت يلقي بصمته بعيداً لتنطلق الكلمات في سيلٍ مدوٍ معبرة عن الألم الكبير، حرائق من الشوق بحنجرة بلبل عاشق يشتكي السُقم من طول الفراق. فهذه الاسطورة الكبيرة للحب تتلاطم في صدره كموجٍ من الكلمات يخترق سكون الليل ليفصح عن شوق كبير للأهل والوطن ولكل حبة رمل وإلى دفء المنازل ونوح الحمائم وحتى إلى سعفات النخيل الباسقات، وسمك (المسكوف) على شواطئ دجلة في شارع أبي نؤاس... 

ومع إنه يفر من الاقدار التي تسيرنا وتجعل حياتنا ليست باختيارنا.. إلا أنه يعلن سخريته من تاريخنا البائس حيث لا أقمار ولا أمطار سوى الفقر والجهل والبؤس الذي يولد البؤس للأجيال. 

هذه القصيدة التي كتبت في العام 1997 لم تكن بعيدة في آلامها وبوحها لما كتب فيما بعد وصولاً إلى أوراق الشاعر في عام 2012 وما تلاه من أعوام فها هو الشاعر يعلن بعد أعوام وأعوام من تلك القصيدة أن الهم والوجع ما تغير وأنه باقٍ على حاله لم تزده الأيام إلا احزاناً وخسارات ومزيداً من الأرق. 

ففي قصيدة الحروف الخمس تتوحد صورة الحبيبة ببغداد فيجعلك تتوهم عبر كل كلمة مكتوبة إنها حروف حبيبة عاشق هو لها... لتكتشف ما هي إلا بغداد المدينة التي شكلت في مخيلة الشاعر ضوء الفنارات البعيدة.. فهو إذ ابتعد عن هذه المَدينة تساقطت حروفه بابتعاده عن حروف مدينته واحداً تلو الآخر وضاعت منه الطفولة... فبعيداً عن بغداد تكون الحياة مسرحاً للموت.. وهو برحلته المتواصلة في المدن القصية يكتشف ويتيقن إنها هي وليس سواها الحياة وهي اليوم والغد والأمس، فمنها نشأت كل القارات واشرقت الدنيا. فهي مرتع الأنبياء، وها هو يعود ليناجي حلماً صار بعيداً بالعودة إليها ويتساءل بمرارة إن كانت الأيام قد ضحكت علينا وهل أن الأيام ستسمح له أن يطأ ارض مدينته الحبيبة أم سيطول الانتظار. 

ويسترجع بصورة شعرية رائعة الدقة، ذكريات الأمس البعيد، أوليس الأطفال يتعلمون كلماتهم الأولى في الدرس عن الأرض والفلاح وانتظار رَغيف الخبز. وفي سؤاله المتواصل عن انقشاع الليل وإمكانية الوصول إلى الفجر الجديد، يولج المفردات البغدادية الأصيلة في صورة رائعة من الشوق (حبيبي، أغاتي، تأمرني، عوافي) في مناجاة لأرض سومر. ويناجي في إحدى قصائده المكتوبة عام 2007 أمه التي أرضعته طهر السماوات، فهي الملاذ الذي أضاعه وسط الآلام والأنين. وهو الذي يقر بأنه لو حملها 90 دهراً ما وفاها شهور الحمل التسعة. 

تتلوها قصائد التغني بالحبيبة وجمالها والحلم الخجول الذي يجعل روحه تسبح هيمانة في جنان السَعد والنجوى ويناجيها وهي البعيدة التي ليس منها سوى العطر والشذا عالق بالذاكرة ويظل يحلم بها وبكل ما يتعلق بها من عطر ورضاب وذكريات ويعلن أنه قد سكن تلك الحبيبة وسكنته. ويشبهها بالنهرين الخالدين دجلة والفرات وليل بغداد.. وتتجلى اروع صور الوصف لديه عندما يصف اشتباكه بهذه الحبيبة باشتباك النهرين العظيمين معاً في شط العرب في أروع وصف لصورة العشق الذي يوحد الإنسان بأرضه ويدعو محبوبته لتوقد شمعة للغرباء والعاشقين ولتزرع الورود لتأتي الفراشات بكل ألوانها. ومع أنه يمارس عنفوانه كما عشتار الخالدة إلا أن حنينه يغالبه مرة أخرى فيتغنى بمعشوقته التي يهديها أجمل الكلمات وأرق الوصف، ويعلن أنه بنظرة إلى وجهها ينسى الظلام. وعلى قدسية هذا الحب وبراءته يشهد الشاعر الأشجار والأفياء والوفاء للقبلة الأولى. 

لكن غربته لا تنتهي فيشتكي منها ومما تبثه فيه من تعب ووجع في ظل غياب الأمل وتداريه بعيداً، ويتساءل عما جناه في غربته غير الفراق وخسارات ليس له سوى الأبتهال إلى الله، فتنساب ابياته رقة عندما يصف الحنين إلى الوطن بحنين الطائر إلى عشٍ غادره، لكنه لا ينساه أبداً، فهو العش الذي جمعته أنامل الأم قشة فقشة. 

وتأتي إشارته الرائعة إلى رحلة العمر المكدود بالتعب التي ينتظرنا فيها الأهل بأمل ومحبة كبيرة وفرحة لا توارى عند الميلاد.. ليبتدئ مشوار حياتنا المليء بالكد والتعب والشقاء والسهاد من دون أن ندري ماذا تخبئ لنا المتاهات، ونهيم فيها نبحث عن نبض قلب يآزرنا ويشاركنا الحزن المدفون في طيات مراسينا. إنه يذكرنا هنا بالخيبات والخسارات التي ستنتهي ذات يوم نبكي فيها على ما مر في هذه الحياة وما أدخرناه والدموع المخبوءة وصور الطفولة والأحلام الوردية المؤجلة وها هو دائماً به حنين إلى أيام الطفولة المدرسية ونقاءها وشقاوتها وكتبها وأقلامها ورنين أجراسها. 

ولكي لا يضيع بعيداً عن مفردات بلده فها هو يغرق العيد بكلمات العشق والدعوة للصفح والغفران. وفي إشارة لا تتوه عنا يستحضر رمز البحث عن الخلود كلكامش ليستشهد به على غربته التي ما فتئ يبحث فيها عن ملهم لقصيدته حتى أدركه التعب وهدرت أيامه بين حب وحرب وأغتراب وظل فيها طيف الأب والأهل والشباب ورائحة خبز التنور ودعاء أمه الذي يغمس هذا الخبز وكل ما في الوطن يلاحقه أينما كان. لذا يعلن الشاعر أنه رغم وسع هذا الكون يضيق على القلب المحب المغترب حينما تنقطع أوصاله في المنافي والدروب، لذا نراه يعود في بكائه على الأهل والأحبة والأخوة والأم، بل وحتى الصحة المفقودة... فلا شيء سوى دعاء الأم يسكن في الحنايا. ويعود في إحدى قصائده ليندب الوطن والحب الذي ضاع وسنوات العمر التي تتآكلها المنافي. ويتحسر على الأخوة الضائعة حيث لا أخ ولا قريب، والغريب صار صديقاً وأخ. 

وتساءل ماذا عساه يقول للغريب إذا ما يسأله عن أهله وعشيرته وتراحمهم وصلاتهم فيحير وقتها في الإجابة عن السؤال عن غياب الأهل والخلان، فتراه يسخر من كل الكلمات الغابرة التي كانت تتغنى بهذه العلاقات وترابطها فهي قد تشظت وصدأت وتعولمت وتلظت بجمر الفؤاد فضاعت الدواوين والقهوة وهو هنا يسخر من انقلاب المفاهيم، فمن يصورونه على أنه كافر بلا دين هو للإنسانية أقرب فيما ذلك الذي يتشدق بالدين والإنسانية لا نسمع له وجيب قلب محب للإخاء الإنساني فتعلوه الغيرة والحقد. 

أن الصورة الشعرية المشوبة بجرأة كبيرة تلك التي يعلن فيها الشاعر انتفاء صفة الوفاء من البشر والتصاقها بالكلاب بدلاً من بني البشر والتصاقها بالكلاب بدلاً من بني آدم الذي أرتضى الغدر وإكرام الخيانة، تضعنا أمام شاعر توجه الحب والاغتراب ملكاً على مشاعر المودة الباحثة عن الحب في الآخرين.

وفي إحدى قصائده يحتفي الشاعر بالحب وألوانه وفراشاته الملونة وبلهفة الطفولة. لذا ينادي محبوبته طالباً إياها بالظهور والتجلي في حياته لتمسح تعب السنين... وهو لا يريد أن يتخلى عنها حتى بعد الممات، فيوصي بدفن خصلة من شعرها يتوسدها معه وتكون له غطاء يتنسم عطره حتى يحين اللقاء. 

ومن نافذة المشفى وهو يرقد عليلاً... يسجل لأوجاعه وحنينه لغياب الأهل والأصحاب واشتياقه لمساءات دجلة ولمة الأحباب وحضن العراق، وتمتلأ عيناه بالدمع وهو يرى العراق غيمة تمطر بالدمع من أقصاه إلى أدناه. ويتحسر على وطنه وهو يرى أن الناس هناك في بلاد الغربة تفكر بالعلم والعمل والقراءة والسلام والبناء والموسيقى وتمنى لو يشابههم موطنه ويبتعد عن حروبه العقيمة الرعناء ليتعلم الناس معنى الانتماء للوطن.... ويتعلمون معنى البناء لاجتياز الجهل والطائفية الحمقاء. 

ويعلنها ملأ قلبه حباً كبيراً للعراق وطن الحب والأنبياء. إنه لا يتوانى عن إقحام المفردات الشعبية التي لم يعد لها في الذاكرة الجمعية من مكان إلا ما ندر، فها هو يذكرنا بأسماء الألعاب الشعبية لصغار الحارات (مثل الدعبل والبلبل حاح) وهم يتقافزون تحت سياط اللهب لشمس تموز بلا أكتراث في أزقة بغداد الحبيبة. 

وكأنه يستجمع كل ذكرياته ويوسدها وسادته وهو ممدد على سرير المرض في ذلك المشفى في الغربة وهو مسلم الجسد لمشرط الجراح بلا خوف ولا ندم، إذ ملت الروح من العذابات المُستديمة. ويوصي بأن يكتب على شاهد قبره هنا يرقد بقايا إنسان وبعض من بقايا وطن محمل بالجراح ومثخن بالألم. وهو يتمنى أن يقف من يقف ليقرأ على قبره سورة الفاتحة ولا يهم بأي لغة، فالمهم هو ظلال الوقوف الذي سيسفح روحه أمامها.... ويدعوه لأن يجلس قرب قبره ويدع قلبه عاشقاً للخير متجملاً بالصبر مذكراً إياه بأن كل ما تحمل اليدان سيؤول إلى هنا (إلى القبر). لذا فهو يدعوه إلى الترفق والنزول عن الجبروت العالي.... وأن يذرف دمعة على شاهد قبره، كي تنبت من بين الصخور زهرة تنعش الروح بظلها. 

وفي آخر قصائده يلعن الطائفية المقيتة ويعلن حربه ضدها ويطلق صرخته ضد الأدعياء والقتلة والسراق ويتساءل أي وطنية عرجاء تمهد لهم قتل الناس جوعاً وترجع بالأمة العربية ألف عام وألف ميل إلى الوراء. ويتساءل بألم ممض من فخخ الفجر؟ ومن فجر الابتسامة؟ ومن ذبح شمس النهار وناثر أشلاء الضحايا؟ وعلى إثر إحدى الانفجارات الدامية في بغداد يوم 22/2/2011  يكتب الشاعر بوجع كبير قصيدة مؤلمة تكشف ما يمور في داخله من وجع، على الرغم من مرض القلب الذي ألزمه السرير.   

* بقي أن نقول في الختام أن محمود النجار شاعر وروائي وصحافي غادر العراق في العام 1994 إلى عمان ثم إلى أوكرانيا ثم استقر في هولندا. له مساهمات جادة في الأنشطة الثقافية والوطنية، حاز على جائزة الشعر في هولندا عام 2012 عن مؤسسة الهجرة الهولندية. وقد وضعت كتبه في المكتبة الهولندية جنباً إلى جنب مع الكتب العالمية تكريماً على إنسانية شعره وترجمت أعماله إلى لغاتٍ عدة، وله قيد الطبع رواية جديدة بعنوان ( القلب البديل ) تحكي عن مراجل حياتية مختلفة . 

 

 

  

نهضة طه الكرطاني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/13



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر محمود جاسم النجار يلتحف معطف الصمت بغربته ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أوروبا.. إجراءات جديدة للتصدي لـ"الذئاب المنفردة"

 خراب التعليم في المعهد التقني  : د . عصام التميمي

 مفتي السعودية: احتفالات المولد النبوي "بدعة ضالة"

 دموع في متحف اللوفر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الخصخصه خطوات مدروسه ام تهرب من المسؤولية  : مصطفى هادي ابو المعالي

 مشاكل الشباب ومراحله التاريخية  : صبيح الكعبي

 إعادة إنتاج مفهوم الهجرة  : حسين جويد الكندي

 وحدة التنوع والإختلاف!!  : د . صادق السامرائي

 إستهداف القوات الأمنية في العراق ... الأسباب والحلول  : احمد الجار الله

 السياسي الشريف...اين نجده..؟  : د . يوسف السعيدي

 لقاء بين مرسي ومبارك

  انتخبوا مرشحكم  : ماجد الكعبي

 أيُّ سور … لأيِّ وطن  : حميد آل جويبر

 المنتخب الإنكليزي لا يكترث بقلة خبرة لاعبيه!

 صراع الارادات قبل الانتخابات في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net