الشاعر محمود جاسم النجار يلتحف معطف الصمت بغربته ..
نهضة طه الكرطاني

 يطالعنا الشوق منذ الصفحة الأولى للمجموعة الشعرية (معطف الصمت) للشاعر العراقي محمود جاسم النجار حيث الأهداء فيتوضح لنا الوَجع الكبير الذي يجتاح الصَمت ليلعن الحروب وتجار الحروب، فها هي أوجاع الغربة تجعل الشاعر المجبول على الصمت يلقي بصمته بعيداً لتنطلق الكلمات في سيلٍ مدوٍ معبرة عن الألم الكبير، حرائق من الشوق بحنجرة بلبل عاشق يشتكي السُقم من طول الفراق. فهذه الاسطورة الكبيرة للحب تتلاطم في صدره كموجٍ من الكلمات يخترق سكون الليل ليفصح عن شوق كبير للأهل والوطن ولكل حبة رمل وإلى دفء المنازل ونوح الحمائم وحتى إلى سعفات النخيل الباسقات، وسمك (المسكوف) على شواطئ دجلة في شارع أبي نؤاس... 

ومع إنه يفر من الاقدار التي تسيرنا وتجعل حياتنا ليست باختيارنا.. إلا أنه يعلن سخريته من تاريخنا البائس حيث لا أقمار ولا أمطار سوى الفقر والجهل والبؤس الذي يولد البؤس للأجيال. 

هذه القصيدة التي كتبت في العام 1997 لم تكن بعيدة في آلامها وبوحها لما كتب فيما بعد وصولاً إلى أوراق الشاعر في عام 2012 وما تلاه من أعوام فها هو الشاعر يعلن بعد أعوام وأعوام من تلك القصيدة أن الهم والوجع ما تغير وأنه باقٍ على حاله لم تزده الأيام إلا احزاناً وخسارات ومزيداً من الأرق. 

ففي قصيدة الحروف الخمس تتوحد صورة الحبيبة ببغداد فيجعلك تتوهم عبر كل كلمة مكتوبة إنها حروف حبيبة عاشق هو لها... لتكتشف ما هي إلا بغداد المدينة التي شكلت في مخيلة الشاعر ضوء الفنارات البعيدة.. فهو إذ ابتعد عن هذه المَدينة تساقطت حروفه بابتعاده عن حروف مدينته واحداً تلو الآخر وضاعت منه الطفولة... فبعيداً عن بغداد تكون الحياة مسرحاً للموت.. وهو برحلته المتواصلة في المدن القصية يكتشف ويتيقن إنها هي وليس سواها الحياة وهي اليوم والغد والأمس، فمنها نشأت كل القارات واشرقت الدنيا. فهي مرتع الأنبياء، وها هو يعود ليناجي حلماً صار بعيداً بالعودة إليها ويتساءل بمرارة إن كانت الأيام قد ضحكت علينا وهل أن الأيام ستسمح له أن يطأ ارض مدينته الحبيبة أم سيطول الانتظار. 

ويسترجع بصورة شعرية رائعة الدقة، ذكريات الأمس البعيد، أوليس الأطفال يتعلمون كلماتهم الأولى في الدرس عن الأرض والفلاح وانتظار رَغيف الخبز. وفي سؤاله المتواصل عن انقشاع الليل وإمكانية الوصول إلى الفجر الجديد، يولج المفردات البغدادية الأصيلة في صورة رائعة من الشوق (حبيبي، أغاتي، تأمرني، عوافي) في مناجاة لأرض سومر. ويناجي في إحدى قصائده المكتوبة عام 2007 أمه التي أرضعته طهر السماوات، فهي الملاذ الذي أضاعه وسط الآلام والأنين. وهو الذي يقر بأنه لو حملها 90 دهراً ما وفاها شهور الحمل التسعة. 

تتلوها قصائد التغني بالحبيبة وجمالها والحلم الخجول الذي يجعل روحه تسبح هيمانة في جنان السَعد والنجوى ويناجيها وهي البعيدة التي ليس منها سوى العطر والشذا عالق بالذاكرة ويظل يحلم بها وبكل ما يتعلق بها من عطر ورضاب وذكريات ويعلن أنه قد سكن تلك الحبيبة وسكنته. ويشبهها بالنهرين الخالدين دجلة والفرات وليل بغداد.. وتتجلى اروع صور الوصف لديه عندما يصف اشتباكه بهذه الحبيبة باشتباك النهرين العظيمين معاً في شط العرب في أروع وصف لصورة العشق الذي يوحد الإنسان بأرضه ويدعو محبوبته لتوقد شمعة للغرباء والعاشقين ولتزرع الورود لتأتي الفراشات بكل ألوانها. ومع أنه يمارس عنفوانه كما عشتار الخالدة إلا أن حنينه يغالبه مرة أخرى فيتغنى بمعشوقته التي يهديها أجمل الكلمات وأرق الوصف، ويعلن أنه بنظرة إلى وجهها ينسى الظلام. وعلى قدسية هذا الحب وبراءته يشهد الشاعر الأشجار والأفياء والوفاء للقبلة الأولى. 

لكن غربته لا تنتهي فيشتكي منها ومما تبثه فيه من تعب ووجع في ظل غياب الأمل وتداريه بعيداً، ويتساءل عما جناه في غربته غير الفراق وخسارات ليس له سوى الأبتهال إلى الله، فتنساب ابياته رقة عندما يصف الحنين إلى الوطن بحنين الطائر إلى عشٍ غادره، لكنه لا ينساه أبداً، فهو العش الذي جمعته أنامل الأم قشة فقشة. 

وتأتي إشارته الرائعة إلى رحلة العمر المكدود بالتعب التي ينتظرنا فيها الأهل بأمل ومحبة كبيرة وفرحة لا توارى عند الميلاد.. ليبتدئ مشوار حياتنا المليء بالكد والتعب والشقاء والسهاد من دون أن ندري ماذا تخبئ لنا المتاهات، ونهيم فيها نبحث عن نبض قلب يآزرنا ويشاركنا الحزن المدفون في طيات مراسينا. إنه يذكرنا هنا بالخيبات والخسارات التي ستنتهي ذات يوم نبكي فيها على ما مر في هذه الحياة وما أدخرناه والدموع المخبوءة وصور الطفولة والأحلام الوردية المؤجلة وها هو دائماً به حنين إلى أيام الطفولة المدرسية ونقاءها وشقاوتها وكتبها وأقلامها ورنين أجراسها. 

ولكي لا يضيع بعيداً عن مفردات بلده فها هو يغرق العيد بكلمات العشق والدعوة للصفح والغفران. وفي إشارة لا تتوه عنا يستحضر رمز البحث عن الخلود كلكامش ليستشهد به على غربته التي ما فتئ يبحث فيها عن ملهم لقصيدته حتى أدركه التعب وهدرت أيامه بين حب وحرب وأغتراب وظل فيها طيف الأب والأهل والشباب ورائحة خبز التنور ودعاء أمه الذي يغمس هذا الخبز وكل ما في الوطن يلاحقه أينما كان. لذا يعلن الشاعر أنه رغم وسع هذا الكون يضيق على القلب المحب المغترب حينما تنقطع أوصاله في المنافي والدروب، لذا نراه يعود في بكائه على الأهل والأحبة والأخوة والأم، بل وحتى الصحة المفقودة... فلا شيء سوى دعاء الأم يسكن في الحنايا. ويعود في إحدى قصائده ليندب الوطن والحب الذي ضاع وسنوات العمر التي تتآكلها المنافي. ويتحسر على الأخوة الضائعة حيث لا أخ ولا قريب، والغريب صار صديقاً وأخ. 

وتساءل ماذا عساه يقول للغريب إذا ما يسأله عن أهله وعشيرته وتراحمهم وصلاتهم فيحير وقتها في الإجابة عن السؤال عن غياب الأهل والخلان، فتراه يسخر من كل الكلمات الغابرة التي كانت تتغنى بهذه العلاقات وترابطها فهي قد تشظت وصدأت وتعولمت وتلظت بجمر الفؤاد فضاعت الدواوين والقهوة وهو هنا يسخر من انقلاب المفاهيم، فمن يصورونه على أنه كافر بلا دين هو للإنسانية أقرب فيما ذلك الذي يتشدق بالدين والإنسانية لا نسمع له وجيب قلب محب للإخاء الإنساني فتعلوه الغيرة والحقد. 

أن الصورة الشعرية المشوبة بجرأة كبيرة تلك التي يعلن فيها الشاعر انتفاء صفة الوفاء من البشر والتصاقها بالكلاب بدلاً من بني البشر والتصاقها بالكلاب بدلاً من بني آدم الذي أرتضى الغدر وإكرام الخيانة، تضعنا أمام شاعر توجه الحب والاغتراب ملكاً على مشاعر المودة الباحثة عن الحب في الآخرين.

وفي إحدى قصائده يحتفي الشاعر بالحب وألوانه وفراشاته الملونة وبلهفة الطفولة. لذا ينادي محبوبته طالباً إياها بالظهور والتجلي في حياته لتمسح تعب السنين... وهو لا يريد أن يتخلى عنها حتى بعد الممات، فيوصي بدفن خصلة من شعرها يتوسدها معه وتكون له غطاء يتنسم عطره حتى يحين اللقاء. 

ومن نافذة المشفى وهو يرقد عليلاً... يسجل لأوجاعه وحنينه لغياب الأهل والأصحاب واشتياقه لمساءات دجلة ولمة الأحباب وحضن العراق، وتمتلأ عيناه بالدمع وهو يرى العراق غيمة تمطر بالدمع من أقصاه إلى أدناه. ويتحسر على وطنه وهو يرى أن الناس هناك في بلاد الغربة تفكر بالعلم والعمل والقراءة والسلام والبناء والموسيقى وتمنى لو يشابههم موطنه ويبتعد عن حروبه العقيمة الرعناء ليتعلم الناس معنى الانتماء للوطن.... ويتعلمون معنى البناء لاجتياز الجهل والطائفية الحمقاء. 

ويعلنها ملأ قلبه حباً كبيراً للعراق وطن الحب والأنبياء. إنه لا يتوانى عن إقحام المفردات الشعبية التي لم يعد لها في الذاكرة الجمعية من مكان إلا ما ندر، فها هو يذكرنا بأسماء الألعاب الشعبية لصغار الحارات (مثل الدعبل والبلبل حاح) وهم يتقافزون تحت سياط اللهب لشمس تموز بلا أكتراث في أزقة بغداد الحبيبة. 

وكأنه يستجمع كل ذكرياته ويوسدها وسادته وهو ممدد على سرير المرض في ذلك المشفى في الغربة وهو مسلم الجسد لمشرط الجراح بلا خوف ولا ندم، إذ ملت الروح من العذابات المُستديمة. ويوصي بأن يكتب على شاهد قبره هنا يرقد بقايا إنسان وبعض من بقايا وطن محمل بالجراح ومثخن بالألم. وهو يتمنى أن يقف من يقف ليقرأ على قبره سورة الفاتحة ولا يهم بأي لغة، فالمهم هو ظلال الوقوف الذي سيسفح روحه أمامها.... ويدعوه لأن يجلس قرب قبره ويدع قلبه عاشقاً للخير متجملاً بالصبر مذكراً إياه بأن كل ما تحمل اليدان سيؤول إلى هنا (إلى القبر). لذا فهو يدعوه إلى الترفق والنزول عن الجبروت العالي.... وأن يذرف دمعة على شاهد قبره، كي تنبت من بين الصخور زهرة تنعش الروح بظلها. 

وفي آخر قصائده يلعن الطائفية المقيتة ويعلن حربه ضدها ويطلق صرخته ضد الأدعياء والقتلة والسراق ويتساءل أي وطنية عرجاء تمهد لهم قتل الناس جوعاً وترجع بالأمة العربية ألف عام وألف ميل إلى الوراء. ويتساءل بألم ممض من فخخ الفجر؟ ومن فجر الابتسامة؟ ومن ذبح شمس النهار وناثر أشلاء الضحايا؟ وعلى إثر إحدى الانفجارات الدامية في بغداد يوم 22/2/2011  يكتب الشاعر بوجع كبير قصيدة مؤلمة تكشف ما يمور في داخله من وجع، على الرغم من مرض القلب الذي ألزمه السرير.   

* بقي أن نقول في الختام أن محمود النجار شاعر وروائي وصحافي غادر العراق في العام 1994 إلى عمان ثم إلى أوكرانيا ثم استقر في هولندا. له مساهمات جادة في الأنشطة الثقافية والوطنية، حاز على جائزة الشعر في هولندا عام 2012 عن مؤسسة الهجرة الهولندية. وقد وضعت كتبه في المكتبة الهولندية جنباً إلى جنب مع الكتب العالمية تكريماً على إنسانية شعره وترجمت أعماله إلى لغاتٍ عدة، وله قيد الطبع رواية جديدة بعنوان ( القلب البديل ) تحكي عن مراجل حياتية مختلفة . 

 

 

  

نهضة طه الكرطاني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/13



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر محمود جاسم النجار يلتحف معطف الصمت بغربته ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي: سنفاجئ الدواعش بتحرير أجزاء من الموصل قريباً

 " أحلـــمُ أن أعـــودَ " مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح الزبيدي  : صباح الزبيدي

 القصيدة الكَنبرية ........  : وجيه عباس

 السعودية تعلن استضافة قمة رباعية في مكة الأحد لدعم الأردن

  خيار الواثقين  : حميد الموسوي

 بالصور : معارك شرسة يخوضها أبناء فرقة العباس(عليه السلام) القتالية في بيجي..  : موقع الكفيل

 حفيظ باحو في سطور  : انغير بوبكر

 رابطة الشباب المسلم في لندن تُكرّم كفاءات شابة  : جواد كاظم الخالصي

 مَسارُ الإِنتِخاباتِ مُؤَشِّرٌ على مَدى وَعيِ النَّاخِبِ!  : نزار حيدر

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تجهز وزارة الصحة والبيئة بمنتجاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 قياده عمليات الفرات الأوسط تنهي الاستعدادات لحماية زوار أربعينية الإمام الحسين  : وزارة الدفاع العراقية

 طوعة العلم....وقادمون يابغداد !!!  : زين الشاهر

 شباب في البصرة يقومون بحملة توزيع الورود على ابطال الجيش العراقي بمناسبة عيد الجيش  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 إياكم والصلاة فالصلاة بدعة!  : صالح النقدي

 حين أشتاقك  : رحيمة بلقاس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net