صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

هي ذي أم البنين
علي حسين الخباز

لاأدري .. لماذا يكتب الاسم بحروف مدماة ؟

ويقرأ بنبرة باكية الملامح لاتخلو من الدمع ؟

الاسمُ .... فاطمة

:ـ عبقٌ يسكن الجراح ويوقظ المحبة في فردوس اليقين ..

ويسألني اليراع :ـ لماذا فاطمة ؟

هل اراد الله ان يعوض بها غياب الزهراء عن بيت سخي الجراح . ؟

الكنية :ـ شجا يطل على أنين تحمله الدلالات ،الماً بقامة جذر مملوء بالشجاعة والزهو والكرامة وهذا الثرى الذي أدام صبح الشهامة فهي تكنى بام العباس (ع)

هي ذي أم البنين

وعلى نور التواريخ ما أختلف أحد من الر واة في نصوع الذكاء والفصاحة والبلاغة .. كان منطقها الصبر والحنين ..

وجاء في كتاب (بطل العلقمي ) هي أمرأة نبيلة صالحة .. هي الفضل والعفة والورع...

طافت بحزام بن خالد بن ربيعة رؤيا فسرها الر واة ولادة انثى سيتزوجها احد العظماء وأذا بهم يبشروه بولادة فاطمة فكناها أم البنين

تعاويذ الوجد تمر على نشأة ازهرت بين أحضان والدٍ حنون وأم هي ( ثمامة بنت سهيل بن عامر ) أشرعت محبتها أدبا يعلمها أداب المنزل وتأدية الحقوق وهذا الحنين الذي كان في كل وجدان

أحاسيس محبة لها كل هذا البهاء

سؤال يبرق بين ثنايا الا نين . يحمله أمير المؤمنين سلاما . هو احلام نصرة لموقف يؤآزر موقف ولده الحسين في طف الشهادة والفداء .. إذ يسأل أخاه عقيلا أنظر لي أمرأة لها مهابة التواريخ أولدتها الفحولة غيثا من نسائم البشْر

وقال الرواة ان زينب بنت أمير المؤمنين قالت لاخيها العباس :ـ اريد أن احدثك بحديث

قال:ـ حدثيني يا زينب لقد حلا وقت الحديث أمرلها مكهابة التواريخ أولدتها الفحولة أم

:ـ أعلم يا أبن والدي لما ماتت أمنا فاطمة قال أبي لعمي عقيل :ـ اريدك ان تختار لي أمرأة من ذوي البيوت الشجاعة حتى أصيب منها ولدا ينصر ولدي الحسين بطف كربلاء فادخرك أبوك لمثل هذا اليوم .. لاتقصر يا ابا الفضل فلما سمع العباس كلامها تمطى من ركاب سرجه حتى قطعها وقال لها أفي مثل هذا اليوم تشجعينني وانا أبن أمير المؤمنين ؟.

فسرت سرورا عظيما

وأكمل الر واة حكاية هذا الإهاب . عندما ايقظت الدروب خطوات عقيل لبيت حزام بن خالد بن ربيعة ليحل ضيفا فأهلت بشارات الترحيب ونحرت الذبائح وأكرم المثوى وفي اليوم الرابع افاض الكرم سؤالا يحفل بالكرامات :ـ هل من حاجة فتقضى ؟

فاجابت مودة الصدق شرفا

هي ذي أم البنين

تجلس امام نضوج الحكاية ودهشة التواريخ نوافذ ترمق كل أطلالة خير

جئتك ياحزام خاطبا فاطمة ليعسوب الدين

أخلعُ القلب خصبا من الامنيات وانا موقن بأن التأريخ ترجل من صهوته نشوانا بفرحة اللقاء

 

ياعقيل ابن ابي طالب هي زهوة افق يزدهي بالسعادة ويحدق في كيان أمرأة من أهل القرى والبادية وأخشى فوارق العلو وحسنات الوجود امام حكمة الامامة . ستدخلُ أبنتي يا أبن ابي طالب بيت فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين فكيف ساضمن الكفاءة لعرق توسد الارض امام هامة الثريا

فاجابته دمعة اللقاء هي مقلة أملٍ محصته خبرة التواريخ وعلمٌ أتسع لمكارم المهود ياحزام

فدعني ... صاح حزام ـ اسال الام فهي أدرى ـ هل تصلح أبنتي لتكون مأذنة تحمل أذآن فجر يحملُ نداء الله يقينا يوقظ النائمين

هي ذي فاطمة توقظ الرؤيا راية من ر ايات الزهو

قّصّي يا أبنتي رؤياكِ

وتذرف الدمع في معنى بهيج يختزل الكلمات

:ـ أجلس في روضة ذات اشجار مثمرة وانهار جارية وكانت السماء صاحية ومشرق ٌ هو القمر ُ مزدهيا والنجوم ساطعة أفكر في عظمة خلق الله من سماء مرفوعة بغير عمد وقمر منير وكواكب زاهرة واذا القمر ينقض من كبد السماء الى حجري يتلألأ يا أمي نورا يغشى الابصار واذا بثلاث نجوم زواهر اغشى نورهن بصري وهاتف ينادي :ـ

بشراك فاطمة بالسادة الغررِ ثلاث أنجم والزاهر القمر ِ

ابوهم سيدٌ للخلق قاطبةً بعد الرسول كذا قد جاء في الخبرِ

بيقظة هذا الزهو يصيح حُزام فخرا أبشري يا أمها ..ففي الرؤيا متسع للبهاء وجئتُ اسأل هل لدينا الكفؤ يا أم فاطمة ؟ هل أبنتنا تقدر أن تجاري عظمة المكانة وهيبة الرزانة وهذا الوفاء ؟

واذا الام تنادي

 

زوّج كريمتنا بالفارس البطلِ نعم القرينة للمولى الامام علي

فأنها حرة في الحسن بارعة في الرشد كاملة وللعقلِ

فهاتفَ المسرة عنوانا من الحنو :ـ أبشر يا عقيل فابنتنا خادمة مطيعة لسيد الرايات . هي هبة منا لابن عم الرسول . واعلم ياعقيل أن لنا مطمعاً في شرف الرجال .. فتناثرت زغرودة من مدامع الحروف

لعينيك هذا الشرف العالي وانت في عزٍ واقبالِ

حظيت بالمفضال خير الملا بعد النبي الطاهر العالي

فابرق السمو رفعة واسرجت الا نوار فيض حنان يا أمير المؤمنين لاتسميني فاطمة ... لأن اليتامى يتذكرون امهم ويتأثرون بذلك فلذلك صار أسمها كنيتها

فارتبطت بهذا الثبات لتكون ذاتا تمنح ريحانتي الرسول وسيدي شباب أهل الجنة العطف والحنان

هي ذي أم البنين

أمرأة زاخرة بالمحبة وفيض وجد وحياة فيا حبذا لو أستنارت زوجات الأب بهذا النبع والتوق ترقب أنينَ ابنائها لتستنهض الليل عناقيد حنين ..

يحوك التاريخ جدائله بصمت فلا شيء يذكرني بموقفها من أحداث الكوفة . هل كانت أم البنين في بيت علي أم بقيت بعيدة هناك تلتقط اخبار الجراح ؟

هي ذي أم البنين

تحزمُ حقائب الرحيل الى كربلاء واذا يقذفها المرض بعيدا في شباك أنينها ووحدتها وغربتها فقد فقدت فلذات كبدها الاربع وقالت فاطمة الصغرى ( العليلة) أن أم البنين لم تخرج الى كربلاء لانشغالها باولاد بنيها طافت الشهادة على برزخ من العذاب باربع اوسمة من الفخر هم العباس وعبد الله وجعفر وعثمان .. يستعر اللهب ُ أنينا يحز حسرة الوالهين أتموت هذه السيدة دون أن يدون عن نجاتها الابدي شيئا على لوائح الذكريات ؟ من يقطع انفاس الكون عن جسد تنفس الخلود الا ان البقيع يشهد سناها الطاهر

هي القدوة يا سيدة الذكرى .. ليقتدين بكِ نساءنا الطهر مرعاة الزوج وتربية الاولاد والكرامات تشهد لهذا الجود

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/12



كتابة تعليق لموضوع : هي ذي أم البنين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الموسوي
صفحة الكاتب :
  عادل الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلطتنا بين الشعارات والقرارات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 لماذا تحوَّلت [الرِّياض] إِلى حَطبٍ؟!  : نزار حيدر

 القوات الامنية تداهم منطقة جزيرة الرمادي بحثا عن مطلوبين

 فساد مفوضية الانتخابات بالوثائق والمعلومات  : بدران العلي

 قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تحرر قرية مشيرفة  : وزارة الدفاع العراقية

 ليلة نام فيها الأرق   : د . عبير يحيي

 فقدوا كل كرامه...ولا عزة لهم..  : د . يوسف السعيدي

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الخميس 23 ـ 03 ـ 2017

 الذكرى السنوية لفتوى الجهاد ... الشيعة هم مصدر القوة

 القائمة العراقية تتفتت تدريجيا  : مهدي المولى

 وقفه مع السيد محمد حسين فضل الله ( 4 )  : ابواحمد الكعبي

 المرأة المصرية والانتخابات البرلمانية  : د . نبيل عواد المزيني

 الحشد الشعبي قوة وطنية كبيرة

 لماذا بدأت أمريكا بضرب داعش الآن؟  : د . عبد الخالق حسين

 كلام في السياسية  : محمد صالح يا سين الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net