صفحة الكاتب : احمد النوري

فاضل الدباس و(بوق) الخشلوك في ميزان العدالة الحلقة الاولى
احمد النوري

منذ فترة وانا اتابع برامج قناة البغدادية التابعة لتاجر السكائر عون الخشلوك وماتبثه من برامج وسبتايتلات في بعض الاحيان وتركزعلى البعض منها وخاصة فيما يتعلق بصاحب المصرف المتحد للاستثمار فاضل الدباس كما وتابعت كما يتابع البعض الاستهداف الواضح والمفضوح لصاحب هذا المصرف دون اي وجه حق بعد حصولنا على بعض الوثائق المهمة التي تثبت وتؤكد بأن الدباس وباعتباره صاحب المصرف المذكور كان جهة تمويل فقط في موضوع أجهزة كشف المتفجرات ، أما المذنب الحقيقي فهو لايزال بعيداً عن متناول الخشلوك و(بوقه) انور الحمداني و هناك فرق بين التمويل و الاستيراد فتبين لنا بعد التقصي والاستفسار ان عصابات و مهربي الكوكائين و الحشيشه من امثال عون الخشلوك و غيره هم على خلاف مع الدباس لمنافسته لهم في سوق الاقتصاد العراقي كما ان هناك اطراف عديده ترتبط بالخشلوك ترتبت عليها اموالاً طائله للمصرف المتحد الذي يملكه الدباس بعد ان قدم المصرف المذكور قروضا ماليه لهؤلاء المرتبطين بالخشلوك وبأعتباره صاحب اختصاص بنشر السموم من خلال الكوكائين و الحشيشه راح الخشلوك يبث السموم في افكار المشاهدين من خلال شاشة القناة التي يملكها ( البغدادية ) في حملة استهداف مكشوفه و مفضوحة فنرى الخبر و المعلومة التي تخص الخشلوك تبقى يومين او ثلاثة ضاربين المهنية في تناول الخبر و المعلومة و ايصال الحقيقة الكاملة للرأي العام عرض الحائط .

لقد دأبت البغدادية و خشلوكها على بث السموم و الاخبار المفبركة والملفات المدفوعة الثمن المزيفة التي لا تتوفر الا في خيالات الخشلوك و بوقه الحمداني الذي يظهر بعض الاحيان يحمل اوراق لا نعرف مصدرها و لمن تابعه اصلاً ليقدمها بفاصل درامي مضحك وكأننا المشاهدين اتينا بصحون طائرة من كواكب زحل و نبتون .

لقد شعرت بمرارة ظلم و استهداف الدباس كون الظلم افةً تأكل بالإنسان شيئاً فشيئاً لذا انبرى قلمي و شهرت سيفي لأدافع عن مظلومية هذا الرجل المستهدف من الخشلوك الذي يحاول ان يرتدي عباءة الحرص على المال العام في الوقت الذي هو قبض ثمناً لمهاجمته شخصيات اقتصادية تتمنى دولاً كثيره ان يكونوا مواطنيها بمواصفات الدباس و غيره من رجالات الاعمال و رموز الاقتصاد العراقي كون ان من يبني البلدان هم اصحاب رؤوس الاموال و لكن يبدو ان الخشلوك لا يزال يرغب بتنفيذ مخططاته التي تصله من الموساد الاسرائيلي لتحطيم البنى التحتية للاقتصاد العراقي

و للحديث بقيه 

  

احمد النوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/11



كتابة تعليق لموضوع : فاضل الدباس و(بوق) الخشلوك في ميزان العدالة الحلقة الاولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دائرة شؤون الاقاليم تنظم السبت المقبل بطولة المواهب بالتايكواندو  : وزارة الشباب والرياضة

 عبعوب آن اوآن الرحيل  : حامد زامل عيسى

  ألإسلام بين التنظير والتطبيق  : محمود غازي سعد الدين

 كيف أزور وأصِل الأئمة عَن بُعد*  ( 2 )  : حسين علي أبو الحسن

 شوارع الديمقراطية ( ودرابين ) شرطة المرور  : زهير الفتلاوي

 دعوة لمقاتلي وذوي شهداء الحشد في البصرة لترويج معاملات قطع الاراضي

 لا تزايدوا ولاتٌدعوا  : حميد حران السعيدي

 الأزهر لا زال شريفاً.. لكن حدثوني عن شرف رجاله؟!  : زيدون النبهاني

 الوقتُ الإسرائيلي بدلُ الضائعِ فرصةُ الفلسطينيين الذهبيةُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عندما لايحسنون الاداء ولا يقدرون الزمن  : عبد الخالق الفلاح

 العراق: قصف مواقع "داعش" بالموصل والجيش ينتشر في القيّارة

 تنظيم محاضرة علمية عن الكشف المبكر لسرطان الثدي في مستشفى الرمادي التعليمي  : وزارة الصحة

 الملحد وضياع الهوية  : جمال العسكري

 هَل نقتُل أنفسَنا !؟  : تحسين الفردوسي

 البيت الثقافي لمدينة الصدر يحتفي بيوم الشباب العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net