صفحة الكاتب : حميد الشاكر

ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة ... 5
حميد الشاكر
لا اعلم حسب اطلاعي المتواضع على مسيرة ، وتاريخ  حياة الملك فيصل الاول رحمه الله الفكرية والسياسية والعلمية... في الحجاز وفي تركيا ومن خلال تجواله في اوربا ، لفترة من الوقت وحتى استقراره في العراق : إن كان الملك (( فيصل الاول))  ملك العراق في العصرالحديث قد اطلع على ادبيات وافكار ، وفلسفات العالم الاوربي السياسية الحديثة ، أم لا ؟!، والتي نظرّت وتحدثت عن :
اولا: تاريخ نشأة الدولة وكيفية قيام كيانها  داخل تركيبة الاجتماع الانساني ؟
ثانيا : العوامل والاسباب التي دفعت المجتمعات الانسانية تاريخيا  لصناعة مؤسسة  الدولة ؟.
ثالثا : ماهية العلاقة  بين تلك الاسباب والعوامل ، التي حتمت وجود الدولة داخل المجتمع وارتباطها بوظيفة الدولة باتجاه المجتمع  في العصر الحديث ؟.
رابعا : مفهوم العقد الاجتماعي ، وتنظيمه للعلاقة بين الدولة  والمجتمع ؟.
...... الخ ؟!.
حقيقةً لم احط علما بماهية ومنسوب واطلاع فكر وثقافة الملك فيصل الاول على هذه الافكار والمفاهيم  والفلسفات الاوربية الحديثة ، التي مهدت لفكرة الدولة الحديثة ل(( لغرب الصناعي)) السياسي  اولا ، وادراك مفهوم كيفية بنائها ؟ ،. وحدود وظائفها ؟ ، واختلافها عن مفاهيم الدولة التقليدية ما قبل العصر الصناعي الاوربي ....  الخ ثانيا ؟ .
كما انني على غير يقين ما اذا كان الملك فيصل الاول مطلعاعلى هذا الفكر بكل مفاصله الفلسفية او السياسية ليكون رصيدا فكريا ومعينا سياسيا له في بناء الدولة العراقية الحديثة ، او تاسيس مشروعها الفريد انذاك ؟!.
أم ان الرجل كماوصفته في المقالة الاول هورجل سياسي بالفطرة وانه كما وصفه ((احمد حسن الزيات)) أقرب الى خلفاء الصدر الاول منه الى ملوك اليوم لاغير ؟.
لكن ما انا متيقن منه تماما ان الملك فيصل الاول كان يدرك بعمق (( معنى ومفهوم الدولة الحديثة)) ويميز بوضوح وظائف هذه الدولة ، وكيف ينبغي ان تكون لكافة  مواطنيها ؟ ، وماهو الطاقم الاداري (( التكنقراط )) النشط الذي ينبغي ان يديرها ؟ ، ولماذا هي يجب ان تكون مؤسسة ادارية خدمية للمجتمع لاغير بعيدا عن اي مؤثرات ايدلوجية او دينية او مذهبية او قومية او طبقية ... الخ  تؤثر على مشروعها ووظائفها وشرعيتها داخل المجتمع الانساني الحديث !!.
 
نعم بامكاني ان استخلص (من فكر)  المرحوم الملك فيصل الاول السياسي نفسه هذه المعاني والمفاهيم السياسية للدولة الحديثة لاكون مطمئناوواثقا من ان فكرالملك فيصل في انشاء دولة العراق الحديثة  كان يقوم او يحاول ان يقوم على :
اولا :  ( حيادية الدولة )  بين مواطنيها .
ثانيا : وعلى المهنية في مفهوم ادارة الدولة ، وكيف ينبغي  للعاملين داخل هذه المؤسسة ان يكونوا موظفين لخدمة مشروع الدولة فحسب .
ثالثا : ان يديرهذه الدولة من يملكون الفكر المعاصر والحياة النشطة القادرة على دفع الدولة والمجتمع الى الامام بدون اعاقة  او شلل او ارتداد بها الى الخلف   !.
رابعا : ان الدولة الحديثة  تقوم على المواطنة وليس على اي بعد فكري او ايدلوجي او ديني او طبقي او قومي .... اخر .
والحقيقة ان هناك ما هو اكثرمن هذه المحاورالفكرية التي تتميز بها مفاهيم الدولة الحديثة ، لكن هذا هو ما بان وبرز لنا واضحا من خلال ورقة الملك فيصل الاول على صعيد فكره السياسي الذي استهدف اقامة الدولة العراقية الحديثةعلى اُسس كان يرى الملك فيصل انهاالانسب لسيسولوجيةالمجتمعية العراقية المعقدة ، وتراكيبها المتناقضة فكريا ومصلحيا !!.
ومن هنا كانت وصايا الملك فيصل الاول  واضحة تماما ، ومؤكدة بالقطع على المفاهيم الاربعة المذكورة انفا ، والتي هي :
اولا : حيادية الدولة .
فالملك فيصل كان حريصا بشكل ملفت للنظرعلى ان يشعر الشعب العراقي بكل تراكيبه الاجتماعية على ان الدولة على حياد تام بين مواطنيها  وبعيدة عن اي ميل ديني او قومي او طائفي او طبقي .......  يكسر بحيادها لهذا الطرف او الفئة او الطائفة او القومية ....   على تلك ولهذا وجدنا منطوق الورقة يتحدث بصراحة عن ضرورة الالتفات من قبل العاملين بالدولة الى ( مشاعر العراقيين)  لا سيما العراقيون من الشيعة( كنموذج ) الذي ينبغي ان يشعروا : بان الدولة هي ايضا لهم ، كما هي لباقي المكونات العراقية ( سنية كلدانية اثورية كردية.... ) بلا تمييز او فصل او تفضيل لهذا الطرف على ذاك !!.
وقد خصّ الملك فيصل الاول في ورقته الشيعة العراقيين بالذكر وضرورة ان يشعرهذا المكون العراقي ب(حيادية وعدالة الدولة) بسبب ان الملك كان مدركا تماما لما قاساه  هذا المكون العراقي من (التمييز الطائفي) في العهد العثماني المباد وكيفية ان السُلط العثمانية التي كانت قائمة في العراق كانت من العسف والتمييز الطائفي بحيث همشت من دورهم وعزلت من فاعليتهم في ادارة الشأن العام العراقي وعمقت من عقدهم ضدالدولة ومشروع الحكم القائم ولهذا افرد الملك فيصل حديثا معمقا حول شعورالشيعة هذا وضرورة ان تقوم الدولة ، بمؤسساتها الحكومية الجديدة على تذويب هذا الشعور من خلال الاهتمام بالشيعة العراقيين ، وبمقدساتهم ، وانخراط ابنائهم في السلك الخدمي العسكري والسياسي والثقافي ....... للدولة ، كي يساهم هؤلاء في المقابل في بناء مشروع الدولة العراقية الحديثة العادلة ، والحيادية بايجابية وبلا عقد نفسية مسبقة !!.
وكل هذا جاء في (الفقرة الثالثة) من مقدمة ورقة الملك فيصل الاول عندما ذكرت الاتي :
((العراق مملكة تحكمها حكومة سنية ، مؤسسة على انقاض الحكم العثماني وهذه الحكومة تحكم قسما كرديا اكثريته جاهلة ، بينه اشخاص ذوو مطامع شخصية يسوقونه للتخلي منها (الحكومة ) بدعوى انها ليست من عنصرهم واكثرية شيعية جاهلة منتسبةعنصرياالى نفس الحكومة الا ان الاضطهادات التي كانت تلحقهم من جراء الحكم التركي الذي لم يمكنهم من الاشتراك في الحكم وعدم التمرن عليه والذي فتح خندقاعميقا بين الشعب العربي المنقسم الى هذين المذهبين  كل ذالك جعل مع الاسف هذه الاكثرية ، او الاشخاص الذين لهم مطامع خاصة ...... يظهرون بانهم لم يزالوا مضطهدين لكونهم شيعة ويشوقون هذه الاكثرية للتخلي عن الحكم ...)) .
ثم يعرّج الملك فيصل الاول على هذه النقطة  مرة اخرى في الفقرة الثانية من تفصيل الورقة ، ليضع المعالجات الكفيلة بتخفيف وطأة الشعور الشيعي العراقي بالتهميش وبانحياز الدولة لفئة على اخرى قائلا :
(( علينا ان نطمئن معنويات اخواننا الشيعة بالكيفية الاتية ، 1 ، توحيد ايام الصيام والافطار ..، 2 ، تعمير العتبات المقدسة حتى يشعروا بان الحكومة غير مهملة لتلك المقامات..، 3 ، رجال الدين الشيعة ( المراجع ) واشكالية ابتعادهم عن الانتفاع من موارد الدولة وجعل وقف خاص لهم ليتمكنوا من ادارة شأنهم المالي بعيدا عن الدولة ....... الخ / باختصار من ورقة الملك فيصل )) !.
وبالمحصلة وبالابتعاد عن التفاصيل التي ينبغي تسليط الاضواء عليها ليفهم قارئناالمحترم ما الذي كان يقصده الملك فيصل الاول ب((الاكثرية الشيعية الجاهلة ، والاكثرية الكردية .....)) ، وانه كان قاصدا الاكثرية الامية التي كانت مهيمنة على مجمل الشعب العراقي ( احصاء سنة 1922 م ، لوزارة المعارف /  خمن بان 5% ، فقط الذين يقراون من الشعب العراقي / انظر السويدي / مذكراتي / ص 100 / ط الثانية دار الحكمة ) يمكننا وعي هذه الاجراءات الفيصلية(الابتدائية) داخل الدولةالعراقية الحديثة بشأن المكونات العراقية المتنوعة ، ومناهضة شعورها بالغبن ، وضرورة ان يشعر الشعب العراقي ب(عدالة وحيادية)الدولة ليسهل انفتاح هذه المكونات على مشروع بناء الدولة الوطنية الحديثة بايجابية !.
واكثر من ذالك فان برنامج الملك فيصل الاول السياسي  وحسب ما ذكرته الورقة نفسها كان ذاهبا (هذا البرنامج )الى ادماج جميع المكونات العراقية بخطة عمل شاملة ،  تلملم شتات العراقيين في بودقة نظام تعليمي ووظيفي موحد ، يربط من متفرقات الثقافة والفكر ، والتعليم في العراق لينصهر هذا المجتمع بمجرى (( خطة عمل موحدة ))  بامكانها تنظيم التراتبية العراقية التعليمية والوظيفية لمكونات الاجتماع العراقي الوطني الموحد !!.
وهذا ما اشارت له (( الفقرة السادسة )) من التفصيل الذي تحدث عن نظام التعليم المدرسي والوظيفي  في العراق ، وضرورة ان يكون لكل العراقيين وان يصل الى كل مفاصل وشرايين العراق الجغرافية بلا تمييز بالقول :
((ارجوان تكون قضيةالمدرسة مطمئنة لكل سكان العراق بانهم سيشتركون فعلا في خدمات الدولةوالاشتراك في خيرهاوشرها مع اهل بغدادوالموصل / يشير الملك الى سياسة العثمانيين الطائفية ،  التي ميزت بعض المدن في التعليم والوظيفة طائفيا وحرمت الاخرين !!/ بصورة متساوية وتزول تهمة الحكومة السنية ، او العربية كما يقول اصحاب الاغراض من اكراد وشيعة )) !.    
نعم كذالك فان هذا الفكر الفيصلي الذي دونه الملك في هذه الورقة هو ايضا يدلل على علو فكر الملك السياسي على جميع العناوين  والمفردات القومية او الطائفية او الدينية ... النوعية داخل الاجتماع العراقي الحديث ، ويكفي دليلا على ذالك هذه اللغة التي تتحدث بصراحة عن ((الحكومة سنية )) في مقابل مكونات اجتماعية عراقية اخرى ، من حقها ان تشعر بالتهميش ومن واجب الدولة ان توفرالسبل لها للتعبيرعن ذاتها سياسيا وفكريا وعاطفيا من خلال التفات الدولة الى هذا الشعوروسلّ الاحتقان من بين اضلعه التاريخية ليحل محله الشعور ب(( حيادية الدولة العراقية )) الحديثة مكانه وليأخذ كل مكون (( من المكونات العراقية الاجتماعية)) موضعه الطبيعي في بناء هذه الدولة !!.
اقول هذه اللغة من قبل الملك فيصل الاول تدلل ايضا على ان هناك عقلية (( رجل دولة )) ينظر من علٍ لكل المكونات العراقية ويوازن بين مواقعها الاجتماعية ، والسياسية والاقتصادية ، ولا يهمل ما تشعر به هذه المكونات الاجتماعية وان كان خاطئا او واهما... ، الا انه يجب التعامل معه بشفافية كي تذوب جميع مفاعيله السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية ...... تحت مضلة الدولة المدنية التي هي ((  فن ادارة المجتمع وتقويته وتطويره وتماسكه واستقراره وتطلعه... الخ اكثر مما هي صانعت مصالح وتكتلات اجتماعية ومؤامرات وانقسامات حزبية او جماهيرية ))   !!.
 
ثانيا : المهنية في الدولة
...................
_____________________________
مدونتي تحتضن المزيد تحت هذا الرابط
http://7araa.blogspot.com/
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/10



كتابة تعليق لموضوع : ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة ... 5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره البهادلي
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net