صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي

حوار صحفي مع الشاعر العراقي عمران العميري
محمد صخي العتابي

 

 
حاوره: محمد صخي العتابي
مدينة قلعة سكرجنوب العراق عام 1962  له حضور متميز في الساحة الثقافية يعتبر من أبرز الشعراء في محافظة ذي قار بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة وحينما نضج كثرت كتاباته ونتاجاته تطورت فقد أحس الأخرين أنهم مقتنعين وراضين ممايكتب أستطاع أن يتخطى الصخر في فترات زمنه الشعري فهو شاعر حر بعيدا عن التصنيف فله أرائه وتعبيراته به شخصيا وقدرته على التعبير الحر أتخذ لنفسه عاشق الوطن والتراث... صدرت له حتى الآن ديوانه الشعري الاول تحت عنوان (هتافات في محراب الصمت) وديوانه الثاني الذي تم طباعته في مصر على حساب الشيخة هند القاسمي وتحت عنوان(تراتيل في معبد العشق) وله ديوان قيد الطبع وبحث في الأوزان الشعرية قبل الخليل بن أحمد الفراهيدي وله مشاركات عدة في مهرجانات وأماسي شعرية داخل القطر وخارجه. 
وفي حوارنا مع الشاعر العميري كان يردد قصيدته الشهيرة:
                 ( سـلاماً مـن صبا بردى) أزفُّ
               إلـى بــغــداد أســـراباً تــرفُّ      
               مـحـمَّـلة وكـل الشــوق فـيـها
               ودمــع العـيـن يسـكب لا يـكفُّ
               أيـا بــغـــداد كـنّـا في عـنــاق
               ونـشـكـو الـبـعـد يـارحـمنُ لُـطـفُ
             لدجـلةَ نحنُ  أكتـافٌ وجـرفٌ
                وحــضنٌ لـلمــــودةِ لا يــجــفُّ
عمران العميري: الظالم هو الأعلام في ظهور الشاعر في وقتنا هذا ولكن القصيدة الجيدة التي تأخذ مكانها هي جواز سفر الشاعر الى عالم الشعر .؟.
عمران العميري: الشعر ليس دراسة بل موهبة وأعترف أمامك بفطرة الشعر كوني أعاني من النحو في بناء القصيدة أكثر من معاناتي من الوزن فأني أمتلك أذن موسيقية تفرز ولاتقبل الخطأ.؟.
عمران العميري: أصبحت شاهد على مشاعري الصادقة للتاريخ وأعتبرها أرث لعائلتي كوني لن أكون يوما شاعرا يتبعه الغاوون ...حيث لن أكون من المتاجرين بكلمة المدح لمن لايستحقها ورسمت مابذاكرتي من شعور للوطن وما أحببت فيه من مجد وتربة وصروح.؟.
 
بداية أرحب بيك .
س - كيف كانت البداية مع عالم الشعر .
بدايتي ليس غريبة عن بقية الشعراء والكتاب وأحمد الله أن أفتح هذه الصفحة في حياتي كوني تبرعم قلمي وصقلت موهبتي كي أصل الى مقام شاعر وأمتزج مع الأولين واللاحقين بهذا الحيز الذي أحترمه.....بدأت ومن باكورة عمري بتلقي الشعر والأستماع له كوني أنتمي الى عائلة أحبت الشعر وجعلت منه أنسانا في تجمعنا وقضاء ليالي سمرها ...فلي أخوة كتبوا الشعر وحفضوه .
س - أي لغة أسهل لكتابة الشعر عند عمران العميري.
كتبت كل أنواع الشعر وأقسامه بحالتيه الفصيح والعامي وطرزت من خلالهما حب الوطن الذي أخذ الكثير من أفق خيالي الى حد أن أصبح أصدقائي  يصفوني ب(عاشق الوطن)ولي نتاجات شعرية في الفصيح والعامي .... أما اللغة التي كتبت بها كما ذكرت هي اللغة السلسة والمفهومة للمتلقي دون الرجوع الى قواميس اللغة بأن المفردات الصعبة تبعد المتلقي أضافة الى أن القصيدة هي مرأة عالمه لهموم المجتمع.
س - لماذا يلجأ بعض الشعراء الى المفردات المعقدة.
كل شاعر له أفق يعيشه حين يستعرض مايكتب أما المتلقي وحين أقول يستعرض لها عدة أبعاد في التفسير ... لذا أعود وأقول القصيدة للمتلقي لعامة المجتمع والمتلقي غير ملزم بالبحث عن المفردات التي تنتقى من غياهب اللغة.
س - من هو الشاعر الحقيقي برأيك.
هو من يخترق الخيال ويترجمه بكلام تنتقى يتلذذ به المتلقي ويسافر عبر ذلك الأفق مع الشاعر نفسه أضافة الى موسقة الكلام وعذوبة اللغة .
س - يقال عنك البعض أنك شاعر بالفطرة .
أحترم هذا الشيء فالشعر ليس دراسة بل موهبة وأعترف أمامك بفطرة الشعر كوني أعاني من النحو في بناء القصيدة أكثر من معاناتي من الوزن فأني أمتلك أذن موسيقية تفرز ولاتقبل الخطأ.
س - تتقبل النقد .
النقد بناء وصقل لمسيرة أي شخص في حياته .
س - أذا هاجمك أحد النقاد هل تحاول تسخين الحوار.
لو كان النقد في حوار الناقد على هفوة في بناء قصيدتي يكون منحني شيء جميل فأكون شاكرا له كي أصحح منه هفوتي وأن كان النقد يراد منه التنكيل ولايصال بمجال ثاني بهذه الطريقة أهمله بأبتسامة كي يعرف نفسه.
س - هل أنت راض عما قدمت من عطاء.
مسرور جدا بكل قصيدة كتبتها لأنها أصبحت شاهد على مشاعري الصادقة للتاريخ وأعتبرها أرث لعائلتي كوني لن أكون يوما شاعرا يتبعه الغاوون ...حيث لن أكون من المتاجرين بكلمة المدح لمن لايستحقها ورسمت مابذاكرتي من شعور للوطن وما أحببت فيه من مجد وتربة وصروح.
س - هل هناك غرور شاعر بداخلك .
أبدا أعيش بملأ سروري بما أنا فيه وأعيش ثقة لاتوصف في هذا الحيز على قدر عطائي فلا أتسلق على غير مكاني ولن أفكر في الحديث على أكثر من قابلياتي في الشعرية وأكرر لك أشكر الله في درج أسمي مع كوكبة الشعراء بلا غرور.
س - كيف تقيم مشاركاتك بالمهرجانات .
التقيم للمتلقي ونحمد الله أجد تفاعل مع قصائدي حين الألقاء وهذا الشيء بصمة للأعجاب وشعرت بهذا الشيء من قبل محبي الشعر.
س - ألاحظ تقرأ وتتابع ماينشر من كتابات هل تقارن نفسك بتلك النتاجات .
أنا من محبي القرءة بكل المجالات والمجال الأدبي بشكل أستثنائي أما نتاجاتي طرحتها ضمن مجموعات  شعرية وحصل لها قبول من قبل الأخرين بحيث نفذت الطبعة وطلب مني نسخ أضافية وهذا مؤشر واضح لقبول نتاجي من قبل القراء .
س - هل الشعر موهبة.
نعم موهبة وممن الممكن صقل هذة الموهبة بالقراءة والأطلاع والمواكبةولاتعتمد هذه الموهبةعلى الدراسة بل الدراسة تعطيها مساحة أوسع في جمع أكثر مفردات وأصول النمو وقوانين الشعر في العروض وقواعد اللغة .
س - هل تتعتبر الشعر مصدر للرزق .
أبدا...أبدا وأقولها أن الأسترزاق في الشعر يفسده .
س - من هم الشعراء الذي تأثرت بهم.
قرأت لمعظم الشعراء وبكل العصور وما يؤثر بي القصيدة وليس الشاعر وهذا طبيعي جدا في عالم الشعر نرى القصيدة تسموا وأخرى لن تصل الى ذالك السموا.
س - هل هناك شعراء مظلومين لم يأخذوا في الأعلام.
الظالم هو الأعلام في ظهور الشاعر في وقتنا هذا ولكن القصيدة الجيدة التي تأخذ مكانها هي جواز سفر الشاعر الى عالم الشعر .
س - وأنت أحدهم .
ليس تواضعا مني بل هي الحقيقة أتمنى أن يكون  أعلام حر وواعي في أظهار الشاعر كي يكون في ساحة الشعر وهنا يكون التقيم لنرفع المظلومية وهذا مناط بالمؤسسات الأدبية.
س - ماذا فعل أتحاد الأدباء والكتاب  لعموم الشعراء في العراق .
يعملون مابوسعهم وماتتوفر لهم ولكن فاقد الشيء لايعطيه .
س - كيف ترى الشعراء اليوم.
كثيرا منهم يتسلقون على هوية الشعر ولن يكملوا مشوارهم ولكن بالمقابل هناك شعراء يملون الوسط الأدبي تواصلا مع السابقين ممن هم أوتاد الشعر العربي .
س - لمن تقرأ من الشعراء.
كل مايقع من نتاج أمامي وأن أعجبني أقرأه بتركيز ويؤثر بي من يكتب بأتخاذ ممايقول .
س - عند وجهة نظر الأخرين النثر هو للتأمل أنت ماذا تقول .
النثر هو نوع من أنواع الشعر ومسؤوليته أكثر بأن تكون كل عبارة أو جملة شعرية فيها أختراق للخيال وترجمة المشاعر أكثر من الشعر الموزون لأن الأخير مقيد بوزن وقافية وموسيقى والنثر هو مدرسة للشعر لها روادها ونقادها وممستذوقيها يجب المحافظة على لوازم الشعر في كتابته وتوخي الحذر والحرص على هذه المدرسة الشعرية.
س - كثير من قصائدك قصائد حب وحماسة .
القصيدة هي أنعكاسة من مايدور على أرض الواقع فمتى تكون الحماسة وتهيئة النفوس وتحفيزها الأترى تكالب الغرب والشرق على عموم وطننا العربي وخاصة العراق...أنها مسؤولية وشعور ياسيدي ..أما قصائد الغزل فما أجمل من الغزل حين تبحر وترسي في فناء من تحب وتسطره حروفا وعبرات.
س - ماذا تمثل لك المرأة .
هي ديمومة الحياة والحرث الخصب والعطر الفواح هي الحافز والمحفز هي مرسى الحب ومتنفس الهموم هي المكمل لشخصية الرجل.
س - ماذا تعني لك هذه الأسماء:
 1. المربد : هوية الشعر العربي .
2. بغداد : أغنية الشعراء وفاتنة العشاق .
3. الصدق : جواز سفر بين الأنسانية.
4. كاظم الحجاج : منصة الشعر وصدق القول .
5. عمران العميري : عاشق الوطن والجمال بكل أنتماء بلا غرور وأعتز بأنتمائي بثقة تامة .
6 . مدينة قلعة سكر : هي الحضن وهي العراق والعروبة  وهي الأم بين باقي الأمهات.
س - بعيد عن الشعر كيف تقضي أوقات فراغك .
لن أجد الفراغ كما تقول نعيش في معتزل الحياة لنسير أمورنا اليومية ونسترق بعض الوقت لأعيش  طموحي وتمنياتي لذا أتمنى أن يكون يومي 25 ساعة .
س - كلمة أخيرة للقراء .
أتمنى من كل قاريء أن يكون وسيلة أعلام لكل كاتب شاعرا كان أو روائي يأخذوا بصدق القول وجهد النتاج ونقاء الأنتماء لما سطره الكاتب على سطر الصفحات وأن أختلفوا بالفكر أو المبدأ أي لاتكون العواطف هي المقود .
محمد صخي العتابي

  

محمد صخي العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/10



كتابة تعليق لموضوع : حوار صحفي مع الشاعر العراقي عمران العميري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعائر الحسينية دعوة الى الاصلاح والتجديد والوحدة والسلام  : مهدي المولى

 مديرية شهداء الكرخ تتشرف بمواصلتها تفقد ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 بهلول يفتتح مدرسة اهلية  : سامي جواد كاظم

 جفَّ جرحي فمِنْ أينَ أشربُ !!  : يوسف ناصر

 ال سعود تاريخ غير مشرف  : سهل علي

 دار ضيافة حارث الضاري في الإردن فخر للارهابيين  : عزت الأميري

  سقيفة الخشلوك الإعلامية .... فضائية البغدادية أنموذجاً !  : ناصر الياسري

 الى متى هذا التهور  : محمد علي مزهر شعبان

 كربلاء المقدسة : شرطة النجدة تلقي القبض على متهمين بسرقة الحقائب النسائية  : وزارة الداخلية العراقية

 ألعاصمة ألاقتصادية وتوزيع ألأراضي  : عبدالله الجيزاني

 ينهم اياد علاوي.. مسؤولون عراقيون يرفضون مغادرة قصور صدام حسين

 الحلقة الرابعة/ ماهي مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) المعارضة في موسم الحج؟، وماهي أهم البنود الذي ذكرها في خطبته في منى؟  : محمد السمناوي

 بالفديو : البطريرك بيير والون رئيس الكنيسة الانجليكانية في عموم فرنسا وعموم اوربا نقدر جهود السيستاني بحفظ السلام ويعزي باستشهاد الشيخ النمر

 وزارة النفط : رصد (2) مليون  دولار لدعم القطاع الصحي في محافظة ميسان  : وزارة النفط

 الرأي الأخير أحذروا أقاليم النقابة ... مناشدة ؟  : غازي الشايع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net