صفحة الكاتب : فاضل سلمان

هل يرجع الصدى ؟
فاضل سلمان

 

قبل سبعون عاما تم الاتفاق في لبنان على وثيقة دعيت بالميثاق الوطني تعتمد الديمقراطية التوافقية لحكم البلاد وفق اسس محددة من بينها تقاسم السلطات بين السنة والشيعة والمسيحيين وكان من ابرز افرازات هذا الميثاق ان عاشت لبنان حربا اهلية استمرت ستة عشر عاما عادت بعدها الاطراف المتحاربة لتقر في الطائف نفس الوثيقة وبتعديلات بسيطة فرضها الامر الواقع وتوازن القوى ، تصدر المشهد في هذا النظام امراء الحرب وصنع كل منهم امبراطوريته الخاصة ووجد من يمولها وجمع من حوله ابناء طائفته ورفع رايته ، وتم تقاسم الكعكة وتوزيع الادوار وتبادلها وبدأت المحاصصة كُلٍ ياخذ حسب حجمه ( ديمقراطية !) حتى وصل الامر ان يتقاسموا توزيع حصص وظائف فراشي المدارس وعاشت لبنان ( ان كان ذلك يسمى عيشا )  منذ ذلك الوقت الى يومنا هذا حقبة مليئة بالنزاعات والمهاترات والاغتيالات وتغير الانتماءات والولاءات والتحزبات والتخندقات مالم يشهده اي بلد اخر ، صراعات يومية دفعت البعض على الاعتقاد ان هؤلاء الزعماء يفتعلونها بالاتفاق فيما بينهم لغرض الحصول على التمويل الخارجي . مجموعة من البيوتات لايتجاوز عددها عدد اصابع اليدين تتوارث الامر وتتحكم بمصير شعب لاحول له ولا قوة عزاءه الوحيد قشور الحرية والديمقراطية .
   بعد سقوط نظام صدام ولكي يبقى العراق ابدا في ازمة داخلية لاومضة ضوء في نهاية نفقه تم اختيار النموذج اللبناني ، النموذج الذي اثلج صدور امراء حرب لم تبدأ بعد حينها ، بدأوا بتغليب انتمائهم الطائفي والعرقي ومالبثوا ان تحولوا لتغليب انتمائهم الحزبي وسينتهون ( ان لم يفعلوا بعد ) الى تغليب انتماءاتهم العائلية ، هذا هو ماسينتهي اليه الامر كانتونات عائلية يؤسسونها بالاموال التي جمعوها طوال عشر سنوات ، كل منهم يبني قلعته الخاصة في محافظة يختارها ويشتري الاتباع والمناصرين ويعين ويرشح للتعيين من يشاء ويرفض ويقبل ما يشاء ويمنح ويمنع مايشاء عن من يشاء ويتصارع اليوم مع هذا ليتحالف معه غدا ، صورة طبق الاصل من لبنان بكل قبائح نظامها وباقل مايمكن من جمالها .فيا ايها النواب الكرام ليس من حق اي احد منا ان يشكك بوطنية اي احد منكم ولكن هل تقبلون لبلد مثل بلدكم ان يصبح مستقبله اسوأ من حاضره الذي نعيشه اليوم ، هل تقبلون لبلد علم البشرية اول حرف وسن اول قانون ان ينتهي به الامر الى صورة كهذه ؟ . ليس عليكم سوى تعديل ثوري في الدستور يجعل نظام الحكم رئاسي للرئيس فيه صلاحية اختيار طاقمه وحكومته ويختاره الشعب بالاقتراع الحر المباشر وتعديل اخر يجعل كل محافظة اقليم يتمتع بصلاحيات واسعة في ادارة شؤونه بعيدا عن الحكومة المركزية عدا الثروات والجيش والسياسة الخارجية ويتم انتخاب المحافظ من ابناء محافظته بنفس الية انتخاب رئيس الجمهورية  ،  وبهذا يصبح صوت المواطن هو الفاعل وليس صوت الكتلة وسترون كل المشاكل تختفي ولن يبقى شيء اسمه اقصاء او تهميش او محاصصة وستحل مشاكل النفط بعودته الى خزينة الدولة  ولن نسمع عن مشكلة اسمها كركوك بعد ان تصبح اقليما بذاتها يحكمها ابناؤها لاخوف ان يبتلعها الكرد او يقضمها العرب ولن نخاف مستقبلا من نزاع بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني ولا صدام بين الدعوة والصدريين ولن نخشى على عروبة الموصل ولا على حقوق كردها ولن يشكو الرئيس من وزراءه وقد اختارهم بنفسه وسيطيح به اغلبية بسيطة من اصوات المحافظين ال 18 بدل جيش البرلمانيين واعضاء مجالس المحافظات وجيوش حماياتهم الذين يحتاجون لدهر لكي يتوافقوا ( وليس يتفقوا ) على ان الارض كروية  ، تشجعوا وتغلبوا على انفسكم واتفقوا على هذه ، ليس هناك امر صعب او مستحيل وحتى لو كان فلماذا قيل ان الرجال تصنع المستحيل ، لقد اصبح تعديل الدستور ضرورة فلا تدعوا البلاد تنجر الى وضع تبدأ فيه من الصفر وتندلع فوضى لايعلم احد متى تنتهي ، الناس لن تبقى ساكتة ونائمة ومخدرة الى ابد الدهر . اقرأوا التاريخ قديمه وحديثه والحاضر ، وان شعرتم بضرورة التعديل وفاض كرمكم فعرجوا بطريقكم على قانون يمنح استقلالية وحيادية ويضيف مسحة وطنية اكبر للجيش تبعث الطمأنينة في نفوس الخائفين والحائرين وسنوا قانونا ينسلخ به القضاء تماما عن كل ارتباط وسيطرة للحكومة ودعوهم ينتخبون هيئاتهم ورؤساءها بانفسهم . بادروا فانتم اليوم اصحاب القرار ولا نعلم ولا انتم تعلمون مَن هم اصحابه غدا ، وتذكروا ان اصواتنا التي صنعت منكم جبالا تنتظر رجع الصدى .
 
 
فاضل سلمان

  

فاضل سلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المالكي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل يرجع الصدى ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزير العمل يدعو الى تخصيص مبالغ لصندوق دعم المشاريع الصغيرة ضمن موازنة 2017  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  اسمع يا شعب : فضيحة مالية مقدارها 6,7 مليار دولار  : جمعة عبد الله

 مراوغة العلماني  : سامي جواد كاظم

 أيهما أفضل مجلة لقمان أم قرآن محمد!  : امل الياسري

 زيدان يستبعد “نجمين” أمام لاس بالماس

 كربلاء :توجيهات ممثل المرجعية العليا حول زيارة الاربعين القادمة  : وكالة نون الاخبارية

 نفحات رمضانية {٧} (أهل البيت(ع) معدن الرحمة الإلهية)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 مرجعيتنا .. قيادتنا  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 16 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 وثائقي من داخل الموصل  : سامي جواد كاظم

 وفد من مديرية شهداء الكرخ يقدم ( سلة غذائية ) لأسر الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أوّل اجتماع وزاري للحكومة الفرنسية  : علي فضيله الشمري

 مسؤول قسم المراسلين في مديرية الاعلام ينال وسام الشهادة خلال تغطية معارك الحضر

 معتمد مكتب السيد السيستاني دام ظله في ناحية العزير ينقل توصيات وتحيات المرجعية للمقاتلين

 حزب الدعوة الاسلامية يعلن استنكاره وشجبه للمهرجان الذي اقامته النقابات المهنية في الأردن تخليدا لذكرى تنفيذ حكم الشعب العراق العادل بحق المجرم صدام حسين، وسكوت الحكومة الاردنية على ذلك  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net