صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تاملات في القران الكريم ح125 سورة التوبة الشريفة
حيدر الحد راوي

 

 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{34} 
تضمنت الاية الكريمة خطابا منه جل وعلا للمؤمنين وفيه امرين : 
1- ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ ) : يكشف النص المبارك في خطابه للمؤمنين عن ان الاحبار – علماء اليهود – والرهبان – زهاد النصارى – يقومون بأمرين : 
أ‌) ( لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ) : كالرشا والاموال التي تدفع لهم على شكل صدقات , والغريب ان النص المبارك عبر عنهم انهم ( لَيَأْكُلُونَ ) والواقع ان المال لا يؤكل , بل يؤكل ما يشرى به من طعام , فيكون تعبيرا مجازيا لسرقة او التجاوز على اموال ليس لهم ( الاحبار والرهبان ) حقا فيها .     
ب‌) ( وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ ) : يمنعون الناس من التعرف او الوصول الى  سبيل الله تعالى ( الاسلام ) .    
2- ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) : ان من يكتنز الذهب والفضة , ولا يؤدي المستحقات الواجبة عليها , كالخمس او الزكاة او الصدقات في مواضعها , ولا ينفقون منها في الجهاد في سبيل الله تعالى , او حتى لمشاريع عامة فيها خدمة لمجتمع اسلامي , ذلك اذا كان مصدرها مشروعا , اما اذا كان مصدرها غير مشروع , فلا ينفع معه الخمس او الزكاة والانفاق او غير ذلك من المستحقات الواجبة او الغير واجبة , فتعمهم البشارة بعذاب يصفه الباري عز وجل بأنه ( اليم ) .     
 
يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ{35} 
تستمر الاية الكريمة في اتمام موضوع سابقتها الكريمة , ونستقرأها في موردين : 
1- (  يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) : ( يُحْمَى عَلَيْهَا ) يوقد عليها ( الذهب والفضة ) , ( فَتُكْوَى ) , فتحرق بها ( بنارها ) جباههم وجنوبهم وظهورهم , اي تغلفهم النار من جميع الجهات . 
لابد ان نشير هنا الى ان الاموال ( الذهب والفضة ) اذا كان مصدرها مشروعا , واتى صاحبها حقها من الخمس والزكاة والانفاق والصدقة ... الخ , واكتنز صاحبها ما فضل منها , فلا يكون مشمولا بحكم الاية الكريمة .      
2- (  هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ) : بعد ان يحرق صاحبها بنارها , يقال له على سبيل التوبيخ والتعنيف والمزيد من العذاب ( هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ ) هذا جزءا مما اعددتم لا نفسكم , فغالبا ما يظن الانسان انه عندما يكسب المال بطرق مشروعة او غير مشروعة , ثم يستودعه في مصرف او يدخره في بيته , ظنا منه ان ذلك سينفعه  , ويحرص على كثرته وتنوع مفرداته , فقد يكون ذلك نافعا له في الدنيا , اما في الاخرة , فيكون وبالا عليه , ان لم يؤته حقه من الكسب المشروع , والانفاق منه في الموارد الواجبة , ( فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ) , ذوقوا وبال ما اعددتم لانفسكم .  
 
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ{36} 
نستقرأ الاية الكريمة في ستة موارد : 
1- ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ ) : السنة اثنا عشر شهرا , في اللوح المحفوظ .  
2- ( مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ ) : من الاشهر اربعة حرم ( ذو القعدة – ذو الحجة – محرم – رجب ) . 
3- ( ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) : القيم المستقيم الواضح . 
4- ( فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ) : هناك قولان , الاول في خصوص الاشهر الحرم , فأن فيهن تتضاعف عقوبة المعصية , الثاني في عموم الشهور , وهو الاكثر صوابا , لان المعصية معصية سواء كانت في الاشهر الحرم او الاشهر الاخرى , وان كان يتضاعف وزرها في الاشهر الحرم .   
5- ( وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً ) : كان من عادات العرب ان لا قتال في الاشهر الحرم , فيبيح النص المبارك قتال المشركين في جميع الشهور , ان هم ( المشركين ) اختاروا القتال فيها , وهنا ينبغي ان ينبري للقتال جميع المسلمين ( كَآفَّةً ) , كما ينبري المشركين للقتال كافة .   
6- ( وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) : الله عز وجل مع المتقين , الذين عملوا بطاعاته واجتنبوا نواهيه  , فأن ( مَعَ ) تشير الى معيته عز وجل بالتأييد والنصرة لهم ( المتقين ) .    
 
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ{37}
تكمل الاية الكريمة موضوع سابقتها الكريمة , ونستقرأها في عدة موارد : 
1- ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ) : النسيء تأخير حرمة شهر الى اخر , كتأخير حرمه محرم مثلا الى صفر للقتال فيها لا لتأخير الحج "مصحف الخيرة / علي عاشور العاملي " , كان متعارفا لدى العرب انهم يحرمون الحرب في اربعة اشهر من السنة , لا يسمونها تسمية , بل يحددونها تحديدا , وفق ما تمليه عليهم مصالحهم , ( زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ) , يزدادون كفرا بتغيير حكم الله تعالى والتلاعب بها , وفق ما تمليه عليهم مآربهم .  
2- ( يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً ) : يحرمون شهرا في عام , وفي عام اخر يحلونه .
3- ( لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ ) : ليوافقوا عدة ما حرم الله تعالى من الشهور , لكنهم يحلون ما حرم الله تعالى , ويحرمون ما احله جل وعلا . 
4- ( زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ) : زين لهم الشيطان الرجيم اعمالهم , فشاهدوا قبيحها حسنا , وحسنها قبيحا . 
5- ( وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) : طالما وان الكافر يبتعد ويزداد بعدا عن الله تعالى في مناهجه ومسالكه , فأن الله تعالى لا يرشده الى الصواب ابدا .        
 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ{38}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد : 
1- ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ ) : يخاطب النص المبارك المؤمنين بصيغة استفهام توبيخ ( مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ) (  انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ) اسرعوا في الخروج الى الجهاد , (  اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ ) "تباطأتم / انجذبتم الى الارض وعامل الدنيا والشهوات "( مصحف الخيرة/علي عاشور العاملي) .         
2- ( أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ ) : رضيتم بما في الدنيا من الملذات والطيبات , بدلا من الاخرة وما فيها الطيبات . 
3- ( فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ ) : يقارن النص المبارك بين متاع الدنيا ومتاع الاخرة , فيصف متاع الدنيا بالقليل مقارنة بمتاع الاخرة .     
 
إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{39}
تستكمل الاية الكريمة موضوع سابقتها , وما فيه من التوبيخ للمؤمنين ( المتثاقلين منهم فقط ) , وفيها نوعين من التهديد والوعيد : 
1- ( إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً ) : التهديد الاول , تضمن النص المبارك تهديدا بالعذاب الاليم لمن تثاقل من المسلمين , واعرض عن التهيؤ للجهاد . 
2- ( وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً ) : التهديد الثاني , بأستبدال المسلمين بقوم يستنفرون اذا استنفروا , ويطيعون الله تعالى ورسوله (ص واله) , وهذا المعنى قد اشارت اليه الاية الكريمة  { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }المائدة54 , فمن هؤلاء القوم ؟ وما جنسهم ؟ , ولماذا لم يكونوا بين المسلمين في ذلك الموقف ؟ , المتتبع لا يجد جوابا شافيا بين تفاسير المسلمين , فتبدوا من ذلك عدة امور : 
أ‌) ان المفسرين لا يعلمون عنهم شيئا . 
ب‌) ان المفسرين لا يجزمون بأمرهم , فيتركون الباب مفتوحا . 
ت‌) ان المفسرين يعلمونهم ويعرفونهم , لكنهم اخفوا امرهم , خشية ان يكون في ذلك نصرة لفرقة من فرق المسلمين دون اخرى .   
تختتم الاية الكريمة بــ ( وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) , قديرا قادرعلى تنفيذ ما وعد به جل وعلا .     
مما يروى في سبب نزول الايتين الكريمتين ( 38 – 39 ) , روي انهما نزلتا في معركة تبوك , حين كان النبي (ص واله) عائدا من الطائف الى المدينة , وهو يهيئ الناس ويعبئهم لمواجهة الروم . " مصحف الخيرة/علي عاشور العاملي , تفسير الجلالين للسيوطي".  
 
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{40}
تذكر الاية الكريمة المسلمين المتثاقلين عن غزوة تبوك , ونستقرأها في ثمانية موارد : 
1- ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ ) , الله عز وجل هو الناصر لرسوله الكريم محمد (ص واله) .
2- ( إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ ) , ما جرى في دار الندوة من المشورة , فأمر الله تعالى نبيه الكريم (ص واله ) بالخروج , فخرج (ص واله) بصحبة ابو بكر .
3- ( إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ) :  غار جبل ثور , يروى ان ابو بكر قد قال لما رأى اقدام المشركين ( لو نظر احدهم تحت قدميه لابصرنا ) "تفسير الجلالين للسيوطي" , ( لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ) , لا تتوتر وتخاف وتضطرب , ان الله معنا . 
4- ( فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ) : فانزل الله تعالى الطمأنينة على رسوله الكريم (ص واله) .
5- ( وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا ) : ايد الله تعالى رسوله الكريم محمد (ص واله) بجنود من الملائكة , لا ترى بالعين . 
6- ( وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى ) : المغلوبة , المهزومة .  
7- ( وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا ) : الغالبة , الظاهرة . 
8- ( وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) : والله تعالى ( عَزِيزٌ ) منيع في ملكه , ( حَكِيمٌ ) في تصريف شؤون خلقه .             
 
 
 
 
 
 
حيدر الحدراوي
 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/08



كتابة تعليق لموضوع : تاملات في القران الكريم ح125 سورة التوبة الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي مؤامرات وانجازات  : محمد حيدر البغدادي

 قَصَصُ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيم ..قِصَّةُ صَالِحْ عَليْهِ السَّلاَمِْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 قصيدة الشاعر المصري أحمد شلبي في الامام علي (ع)‎

 جنايات ديالى: المؤبد لمدان بالانتماء لحزب البعث المنحل " الجناح العسكري"  : مجلس القضاء الاعلى

 الرايات الباردة  : هادي جلو مرعي

 دولة الشباب.. نقطة راس سطر  : ماجد الجبوري

 الآنَ الآنَ وليسَ غدا  : د . صادق السامرائي

 العتبة العباسية تصدح بآيات القرآن الكريم في محفل قرآني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قطع شوارع رئسية ببغداد والقوات الامنية تدخل حالة الانذار القصوى

 أخيرا بعد سبات.. رئيس للتحالف الوطني  : زيد شحاثة

 مرحى لمن يطلق النار ..؟  : سعد البصري

 الحشد الشعبي..خيانة عظمى للوطن !  : اثير الشرع

 مضامين خطاب النصر ثانياً : المنظومة الأمنية واستقطاب المجاهدين  : عمار جبار الكعبي

 ماندلا وما عندنا؟!!  : د . صادق السامرائي

 فطور على مائدة الدراما السياسية !!  : يعقوب يوسف عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net