صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

الى دعاة الثورة في العراق
حميد آل جويبر

 

منذ اندلاع الاحتجاجات ( الاولى والثانية ) في مصر والنداءات تتعالى من هنا وهناك داعية العراقيين الى التظاهر ضد "دكتاتور بغداد" الجديد . و للعراقيين المقيمين في الخارج حصة الاسد من هذه الدعوات الالكترونية التي تجاوزت في الكثير من الاحيان حدود اللياقة حيث لم تتورع عن اتهام الشعب العراقي بالجبن وخشية الحاكمين والنوم على الهوان . شخصيا ادعو الى الاحتجاج على اي نظام "ديني او سواه" اذا ثبت فشله في ادارة البلاد ولو في اليوم الاول من تسلمه مقاليد الحكم ، لكنني احتفظ بهذه الدعوة لنفسي الى حين عودتي الى احضان اولاد الخايبة ، آنذاك ستكون لنداءاتي مصداقية الثوري الذي ينشد التغيير . اما ان اكون جالسا مع عائلتي ضاما اطفالي تحت جناحي و اتمتع بكهرباء لا تنقطع لحظة وبخدمات مبرمجة الكترونية ، ياتيني جامع القمامة الى عقر داري صبيحة كل اثنين وجمعة منذ خمسة عشر عاما بلا تاخير ، فهذا ليس من الانصاف . النبي محمد "ص" وهو قدوتنا في كل خير انزله الله على البشر لم يجلس على قمة جبل حراء يصدر تعليماته لاتباعه ليغيروا الجاهلية الجهلاء الى حضارة قادت نصف العالم او يزيد . و لم يورد لنا التاريخ خبرا عن علي بن ابي طالب تخلفه عن معركة ولو واحدة بارادته سواء كان حاكما او محكوما ، بل العكس يروي لنا المؤرخون انه خرج في احدى المعارك الطاحنة وهو حاسر الصدر ليستدرج الاعداء اليه ويصرفهم عن صحابه " نفسي لك الفداء يا ابا الحسن " . وان قلتم هذه امثلة من عهد مضى وانقضى ولا نعرف صحتها من سقمها لضربت لكم من الامثال ما يخرج هذا المقال من نطاق الفائدة الى براثن الملل . اتذكر الى الان كتابا قراته عن حياة جيفارا جاء فيه ان نضاله المرير بين رفاقه ومن اجل قضيته لم يسمح له بغسل بنطاله لاكثر من عام حتى تخشب البنطال بحيث كان يستطيع ايقافه عندما يخلعه من رجليه . الامام الخميني "رحمه الله" عندما قاد اعظم ثورة في التاريخ ضد عرش الطاووس كان هو اول المكتوين باوارها ، وينقل احد مرافقيه في "بورسا" التركية التي هجر اليها ان نجل الامام التحق به للاطمئنان عليه فامره ابوه بالعودة الى مدينة قم في نفس اليوم لان والدته واخوته بامس الحاجة اليه ، اوصاه بتوزيع كمية من الفحم المخزون للشتاء على جيرانه . محمد البوعزيزي احرق نفسه اولا ليشعل عود ثقاب الثورة التونسية ضد زين العابثين بنار جسده . مهندسة الثورة اليمنية "توكل كرمان" التي اقصت عبد الله طالح كانت تتظاهر وسط الجموع وهي القادمة من عائلة ريفية توارثت الامية ابا عن جد . الشاب المصري الجميل "وائل غنيم" كان اول المكتوين بالاحتجاج ضد حسني مبارك وكلنا نتذكره حين اجهش بالبكاء امام الملايين بعد الافراج عنه . واخيرا الشاب "محمود بدر " مفجر حركة تمرد ضد الرئيس المخلوع محمد مرسي الذي استطاع وهو وسط الجماهير الغاضبة ان يكتب صفحة جديدة مشرقة لمصر يطوي من خلالها وبطريقة سلمية صفحة اخوانية سوداء . في كتاب (خريف الغضب) الذي قراته قبل اكثر من ثلاثة عقود ، (اوصي الجميع بقراءته) يروي هيكل ان العاهل الاردني الملك حسين بن طلال اقترح عليه بان يستضيفه في الاردن الى امد غير محدد ويتحمل عنه نفقات دراسة اولاده . يقول هيكل انه التقط اشارة الملك بان الاوضاع في مصر السادات لا تبشر المثقفين بخير . هيكل يقول انه رفض العرض شاكرا للملك مبادرته الكريمة مبررا الرفض بان كلمته التي انفق عمره من اجل ايصالها للمصريين عبر الصحافة سيفقدها لو انه اقام في الخارج ، فهو اما ان يلتزم الصمت وهذا ما لا يقوى عليه او يبقى بين جمهوره ... ماهي الا ايام معدودات فاذا بهيكل يودع السجن في قصة معروفة . ليس اسهل علي من ان اجلس هنا منعما بانسام التكييف في بلد لا تنقطع فيه خدمة الكهرباء طرفة عين واوجه نصائحي الالكترونية لمساكين "مسموطين سمطن " بحرارة تصهر الحديد، وادعوهم الى الثورة . فضلا عن ذلك فاننا شاهدنا الاحتجاجات سيئة الصيت التي خرجت في الرمادي ولا ادري اين وصلت الان . لكن ما اعرف عنها ان قادتها السفلة الرعاع جربوا كل البذاءات في ادارتها حتى جلبوا التعاطف مع حكومة بغداد . فقد تحولوا من طلاب حق مشروع الى قطاع طرق و قتلة طائفيين ومخربين اجراء ، فكان اول من دفع ثمن حماقاتهم وبطولاتهم الكارتونية الزائفة هم الانباريون الشرفاء . وما جرى هناك جرى بعضه في الموصل الحدباء بنسبة اقل وبتعقل اكثر . اتمنى على كل من تتوفر لديه معلومة ان يوافيني عن تعرض قوات النظام لمحتجين تصرفوا بشكل لو ان النظام تعرض لهم لما لامه احد على تصرفه . فطيلة ستة اشهر وهم راهنو البلاد والعباد بتصرفاتهم الهوجاء التي نفر منها حتى ابناء محافظتهم . هل الداعون الى الاحتجاج يطمحون الى مثل هذا النوع من البدائية في التعبير عن الراي ؟ اذن فهي الدوامة التي يريد البعض ان يدخل فيها العراق والعراقيين كي يصبح هذا البعض بطلا تاريخيا او قوميا يطمح في جائزة نوبل كما حصلت عليها بلقيس اليمنية القادمة من الريف الفقير وليس من الغرب المترف . رمضانكم كريم . وعذرا على الاطالة.
 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/08



كتابة تعليق لموضوع : الى دعاة الثورة في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رحيم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد رحيم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القضاء على اسرائيل لا يحتاج الى معركة  : سامي جواد كاظم

 اعلام الانظمة المستبدة والتحول الاستراتيجي  : عبد الخالق الفلاح

 ردا على من يجهلون دور شهيد المحراب ومنظمة بدر في دعم الانتفاضة الشعبانية  : وليد المشرفاوي

  المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات تلقت تقرير من التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق من فرنسا حول اليمن.  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 الى معالي الوزير ... لن تُوَزِعْ البقلاوة مرة أُخرى  : محسن الكفائي

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الحادي عشر یطلق منهاج فعالياته  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 أربعون حديثاً من أهم الأحاديث الدينية الشريفة في شتى المجالات والقضايا التربوية والأخلاقية  : محمد الكوفي

 الفلسطينيون يتصدرون قائمة الإنتحاريين العرب في مذبحة العراقيين  : صالح المحنه

 فوج مغاوير فرقة المشاة السادسة يشرف على تسيير الدوريات بالزوارق النهرية شمال بغداد

 مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظله ) ينفي ما روجت له بعض الجهات من أن المرجعية العليا قد أبلغت مجلس الوزراء برفضها للقانون الجعفري .

 متهيألك  : صابر حجازى

 مفتونة بأهداب فجر  : ميمي أحمد قدري

 جيرونا يقطع سلسلة انتصارات برشلونة في الدوري الإسباني ويفجر مفاجأة في الكامب نو

 قمة مجموعة العشرين.. لم تعد استراحة أو فرصة للحصول على غفوة من ضجيج الأزمات السياسية

 كربلاء تصدر عددا جديدا من مجلة (المسرح الحسيني) الفصلية  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net