صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

سقوط الإخوان في الميدان !
علي حسين الدهلكي
هنالك قاعدة تقول كل ما بني على باطل فهو باطل .. ولعل وصول الرئيس محمد مرسي إلى حكم مصر قد تم استنادا لهذه القاعدة . فهو من سرق الاستحقاق الانتخابي من احمد شفيق ، وهو من استخدم بلطجية الإخوان للوصول إلى سدة الحكم بالهراوات والسكاكين متناسيا إن هذه الهراوات ممكن أن ترفع يوما ضده وهو ما حصل فعلاً.
لقد كانت فترة حكم مرسي لمصر من أسوء فترات الحكم التي مرت بها مصر بالعصر الحديث  لكونها فترة قصيرة ولكن مفاسدها ومظالمها فاقت سنوات حكم من سبقوه مثل حسني مبارك ،
 ولأنها بنيت على عقيدة فاسدة منبوذة لا تعرف غير التشدد والظلامية والرجوع إلى عصر الجاهلية كان امرا طبيعيا أن لا يقف شعب الكنانة مكتوف الأيدي أمام عصابة ارتدت وشاح الإسلام زوراً وبهتانا لتعبث بمقدرات ومصير هذا الشعب .
ومن خلال تتبعنا لسياسة مرسي ونمطية وطبيعة الاستيراتيجية التي اعتمدها في إدارة حكمة وجدنا إن هذا الرئيس قد أفصح على عدم قدرته التخلص من عقيدة منبوذة تبناها وتمسك بها وهي عقيدة الأخوان والتي أصبحت عقدة وليست عقيدة.
 وكان على مرسي أن يكتشف منذ الأيام  الأولى لحكمه إن أفكار وعقلية الإخوان لا تتلائم في كل الأحوال مع طبيعة شخصية المواطن المصري والعربي وهذا ما لم يفهمه أو يدركه مرسي مبكرا .
كما إن مرسي لم يتمكن من التخلص من نظرية التشدد الاخواني والابتعاد عن مناصرة الإرهاب الذي يسود الوطن العربي باسم الدين والإسلام متخذا عددا من القرارات التي كانت مستعجلة وتحمل نفسا طائفيا مقيتا وخصوصا قرار قطع علاقة مصر مع سوريا و كان عليه أن يبتعد في أحاديثه عن الشرعية لأنه أول من خرقها .
ومنذ تولي  مرسي للسلطة راهن البعض على نجاح الرجل في إشاعة النظرية والمنهجية الاخواني في مصر كخطوة أولى لتمتد بعدها إلى الدول العربية مثل دول الخليج وسوريا والعراق  ولكن هذا الرهان بني على باطل أيضا فكان خاسراً.
ثم إن الرئيس المخلوع مرسي لم يأتي كحاكم  للشعب المصري  بروح ونفحة الحضارة المصرية ، بل جاء بروح بربرية وعنجهية وتخلف الاخوانية وكان أمر طبيعياً أن يحدث تضاد وتصادم مابين الروحين تكون نتيجته الطبيعية إسقاط مرسي .
وبدل أن ينشغل مرسي بتصحيح وإزالة تراكمات التركة الثقيلة التي ورثها من نظيره السابق مبارك وجدناه يعمد إلى زيادة تلك التراكمات ويضيف إليها ما لا يمكن إزالته بسهولة محملا الشعب المصري أعباءاً لو استمر بها مرسي لقلنا كان هنالك شعبا اسمه مصري .
ووقتها كنا نعول على أمرين لإحداث التغيير القادم في مصر، الأول : إرادة الشعب المصري وتاريخه وحضارته والثاني : الجيش المصري وعقيدته وقوته في فرض الإرادة الشعبية على الحاكم كما فعلها مع حسني مبارك وهو ما حدث فعلا .
فالشعب المصري لم يتوافق مع نظرية الإخوان المتشددة التي ما أن وطأة أقدامهم القصر الرئاسي حتى عاثوا فساداً في كل المحرمات المصرية فانهالوا على الفن والفنانين بالسباب والقذف والاعتقالات وجرموا كل ما له علاقة بالثقافة والفن مادامت لم تخرج من رحم الاخوانية .
ونسي هؤلاء إن موارد مصر الأساسية تكمن في السياحة والفن فقاموا بخراب هذين المرفقين المهمين والحيويين وعندها انقلب السحر على الساحر .
كما أهملوا امرا مهما وخطيرا من حساباتهم وهو إن الجيش المصري كان دائما وفي كل الأحداث بيضة ألقبان التي ترجج كفة الميزان وهو ما يعني بان العسكر هم أصحاب السلطة العليا في مصر وليس الحكام .
و اغفل الإخوان المسلمين ورئيسهم مرسي وبغباء و سذاجة واضحتين جانبا وركنا مهما من المعادلة السياسية في مصر يتمثل بقوة جناح المعارضة الذي يقودها ألبرادعي وعمرو موسى وتأثيرهما الواضح في قيادة الجماهير المليونية لإحداث أي تغيير تتطلبه المرحلة في مصر .
وهنا فقد الحكم الاخواني في مصر أهم عناصر بقائه وقوته بعد أن جردته المعارضة والجيش من أهم سلاح كان يعول عليه وهو الإرهاب أو البلطجة الاخوانية فتصدوا لقرارات مرسي الشيطانية الهادفة لبسط نفوذ الاخوانية على أهم مراكز القرارات في مصر والغوا تلك القرارات وأعادوها إلى نصابها السابق مثل تغيير رئيس محكمة التمييز والاتحادية وبعض قادة الجيش والأجهزة الأمنية وهو ما رفضه قادة الجيش وتكفلوا بالسيطرة على تلك الأجهزة الحساسة محذرين من العبث بها وهو ما جعل مرسي يؤجل الصدام مع هؤلاء القادة لكنه لم يتراجع أو يتعض وعاود الكرة فكانت نهايته هذه المرة
إن الأحداث التي شهدتها مصر وأطاحت بالإخوان يعد نصرا عربيا كبيرا لأنه أوصل رسالة للعالم وللجهات الإرهابية مفادها إن المواطن العربي أصبح من الوعي لدرجة يصعب على تلك الجهات التغرير والتضليل به كونه حصد من هذه الجهات ما يكفي من الإرهاب والقتل والتخلف .
ولعل سقوط مرسي سيكون حجر الأساس لسقوط كافة الحكومات المتشددة التي أتت بعد الربيع العربي وخاصة في تونس وليبيا  واعتقد إن شعبي البلدين  سيقتدون بشعب مصر للإطاحة بسلفيي حكوماتهم بعد أن أوصلوا تلك الشعوب إلى الحضيض. 
كما إن سقوط مرسي بهذه الطريقة المهينة سيفتح الباب على مصراعيه لكتابة نهاية سيناريو الجماعات المتشددة والإرهابية خاصة مع سقوط كل الأقنعة التي كانت تتبرقع بها تلك الجماعات وانكشاف منهجياتها المتخلفة وأخلاقياتها الشاذة بعد تجاربها الفاشلة والعقيمة في إدارة الحكم ببعض البلدان العربية
لقد كان مرسي مجرما وطائفيا وغير متوازناً داخليا من خلال عدم حياديته في التعامل مع طوائف الشعب المصري ولعل حادثة الشهيد حسن شحاتة التي جرت بمباركة من مرسي خير دليل على ذلك .
إن سقوط الإخوان من قارورة مرسي وامثالة في ساحات وميادين مصر ومحاكمتهم في وقت لاحق يؤشر قيمة ونوعية الوعي الذي وصل إليه المواطن العربي وهو ما يدعو بعض الحكام لإعادة النظر بطريقة تعاملهم مع شعوبهم لان حقوق الشعب واجب مقدس وتجاوزها من قبل بعض الحكام يعني مصير من سبقوهم لان الحكام تذهب والشعوب تبقى . 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/07



كتابة تعليق لموضوع : سقوط الإخوان في الميدان !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابل : ابطال 6 عبوات ناسفة والقبض على مطلوبين للقضاء خلال عمليات امنية  : وزارة الداخلية العراقية

 كيف جُرِحَ الحسين ؟  : محمد السمناوي

 (عين الزمان) فواحش داعش..(1)  : عبد الزهره الطالقاني

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة عن تحضير تراكيب السيليكا نانو واير من فايبرات الأمايلويد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عمليات بغداد تنوه الى قطع الطرق المؤدية إلى تقاطع المثنى (ملعب الشعب) من الساعة الرابعة والنصف عصراً

 التّحالف الدولي..صدقيّة الفعل  : نزار حيدر

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على مطلوب في احد احياء المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس تحرير "لوموند دبلوماتيك": ابن سلمان "فاشل".. ومصر غائبة في المنطقة.. و"صفقة القرن" لن تتمّ

 نائبان عن القائمة العراقية يرسلنان شخصين بدلا عنهما لاداء الامتحان النهائي في احدى الجامعات الاهلية  : وكالات

 الخيولُ تربدُ متعبة ً !!!  : رعد موسى الدخيلي

  بلجيكا تربح إنجلترا في معركة البدلاء

 حين تكون الإساءة للحكومة من داخل الحكومة  : باسل عباس خضير

  عين على بطولة الكويت واخرى على اولمبياد الشباب الاسيوي منتخبات الرماية في استنفار كامل والارضي يؤكد قرب حلول الانجازات  : عدي المختار

 بشرى سارة لأصحاب الرتب الفخرية

 هل نرى واقعا جديدا للمنطقة  : عماد علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net