ميثاق تعاون السلطات العامة مع المنظمات غير الحكومية لأجل تنمية المجتمع العراقي
أقيمت على قاعة منظمة الأمل في محافظة النجف الأشرف وذلك في الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم السبت الموافق 6/7/2013 وبدعم من منظمة  NCCI  الدولية, وقد تناولت هذه الندوة الحوارية سبل تفعيل ومناقشة فقرات مسودة هذا الميثاق و محاولة إبداء التعديلات التي تتناسب مع عمل المنظمات من ناحية و تسهل العمل و التنسيق بين المنظمات و المؤسسات الحكومية .
و أكد الأستاذ هاشم عساف منسق NCCI  ، أن هذا المشروع هو عبارة عن مسودة ميثاق تصوغها مجموعة من منظمات المجتمع العراقية بالتعاون مع لجنة منظمات المجتمع المدني في البرلمان العراقي و دائرة المنظمات غير الحكومية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء  إضافة إلى المنظمة الدولية UNOPS  ، و يعمل على هذا الموضوع   منظمة NCCI - لجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية من اجل العراق - لأعداد مسودة ميثاق لتنظيم العلاقة بين المنظمات و بين السلطات العامة .
إن هذه المسودة تم وضعها من قبل مجموعة من الخبراء و عدد من المنظمات و سيتم مناقشة هذه المسودة  في العراقي في 30 ورشة عمل يتم تنفيذها عن طريق 17 منظمة مختلفة من مختلف محافظات العراق , و يجب ان تتم مناقشة هذه المسودة من قبل منظمات المجتمع المدني و السلطات المحلية برلمانيين و إعلاميين  لكي يضعوا ملاحظاتهم و آرائهم و مقترحاتهم و توصياتهم عليها  و تجمع هذه التوصيات و توحد مخرجاتها ثم ترفع إلى لجنة التعديل على المسودة ثم تعاد مرة أخرى من اجل ثرائها و إبداء آرائهم مرة أخرى حتى تتم إضافة ملاحظات نهاية لها قبل ان تدفع الى البرلمان العراقي  .
وقد ادار الندوة ، الأستاذ عامر العكايشي ميسر الجلسة ورئيس جمعية رعاية الصحافة والاعلام مشيرا الى أن الميثاق هو سياسة للتعاون بين المنظمات غير الحكومية والسلطات العامة والتي نأمل أن تعتَمد من قبل مجلس النواب قبل نهاية هذا العام  و إن الهدف من عقد ورشات العمل الحوارية هو للتعريف بأهمية الميثاق واستشارة المجتمع المدني حول الفقرات التمهيدية للميثاق وطرح أرائهم وتعليقاتهم حول مسودة الميثاق .
وكان منهاج تيسير الجلسة وإدارة الحوار بين المشاركين من خلال اقامة 6 مجاميع كل مجموعة تناقش فقرة من فقرات الميثاق من اجل اخذ آرائهم وتعليقاتهم وربط أفكار المشاركين في آلية كان لها دور مهم في رسم خارطة طريق لهذه الوثيقة وتحديد نوعية العلاقة بين السلطات العامة والمجتمع المدني .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/07



كتابة تعليق لموضوع : ميثاق تعاون السلطات العامة مع المنظمات غير الحكومية لأجل تنمية المجتمع العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات : أرقام الكتل الانتخابية حسب القرعة

 عاشوراء رسالة إنسانية  : سلمان عبد الاعلى

 داعش تريد افراغ الموصل لإسكان الأغراب  : وليد سليم

  الأسياد والعبيد من وجهة نظر إجتماعية  : حيدر حسين سويري

 الهيئة العربية للمسرح تمدد فترة استقبال الاعمال المسرحية للتنافس على جائزة القاسمي  : هايل المذابي

 البغدادية قناة فضائية أم منظمة إرهابية  : فراس الغضبان الحمداني

 المشرف على فرقة العباس القتالية يتوقع تحقيق النصر قريباً ويدعو للاستعداد لاقامة احتفالات كبرى

 سطورٌ قيَميَّةٌ في المَقام العِلمي والمَعرفي للإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام)  : مرتضى علي الحلي

 في إياب نهائي غربي كأس الاتحاد الآسيوي الجوية يلاقي الجزيرة الأردني في طريقه لإنجاز تاريخي

 ميناء الفاو و البقة اللي تلعب شناو  : بهلول الكظماوي

 هل الحوزة هكذا؟!  (رسالتي لمن يتهم رجال الدين والحوزة...)  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 احزاب تطالب عبر النائب جوزيف صليوا  بتعميم قرار المحكمة الاتحادية المرقم 65 / الاتحادية 2013

  لماذا الارهاب يتفاقم ويتسع  : مهدي المولى

 في القلمون.. (السيد) يقلم أظافر السعودية!!  : فالح حسون الدراجي

 انكسار الدهشة  : خديجة راشدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net