صفحة الكاتب : فريد شرف الدين بونوارة

ناس الخير لولاية باتنة
فريد شرف الدين بونوارة
نحن في زمن تتحكم فيه قوى جديدة ودخيلة على العصر الحديث، ومن هنا سندرس احدى القوى الخفية والقديمة والتي كانت تسير درب الأمم في العصور القديمة ومدى تخليها حاليا عن هذا العصر اللعين أو بالأحرى انقراضها في يومنا هذا.
ربما يقال بأن فعل الخير أمر لا يندثر حتى مع مر السنوات وتعاقب الأحداث، وهو واحد من القوى التي عمد اليها البشر بدأً بنزول الديانات السماوية، كون الانسان قديما لم يكن يعرف هذا المصطلح (فعل الخير)، فقديما لا يوجد سوى مبدأ واحد ألا وهو القوي يأكل الضعيف، الى حين أن أرسل الله الأنبياء والرسل، وها أنا هنا كي أعقب على الواقع المر الذي تعيشه المقاطعة التي ولدت وترعرعت بها والتي لا أود مفارقتها بتاتا كونها أسرت حياتي وجعلت مني مثقفا ومفكرا بمدارسها التي زاولت فيها مختلف العلوم والدراسات، ومدى انتشار مصطلح الخير بداخلها، ان ولاية باتنة وهي عاصمة الأوراس الأشم والمنطقة التي كانت بوابة تفجير ثورة التحرير الكبرى، كانت فيما سبق رمزا للشيم والقيم الأخلاقية، لكن تبكي عليها السماء اليوم قبل قلبي، فلم يبقى ما يرمز لتاريخها القديم وأصالتها العريقة.
وبذات هذه المقاطعة أنشأت مأخرا احدى الهيئات التي أرادت استرجاع المجد الضائع والوقار المندثر والتي دعت سكان المنطقة الى مبدأ سليم من ناحيتي، وهو فعل الخير، والتي أطلقت على نفسها (ناس الخير)، وما ان رأيتها أول مرة فهمت بأن الحياة لازالت تدب في هذه المنطقة بعدما خيلت لي سابقا أجساد الناس دون أرواح وبلا ضمائر، حينها تأكدت أن النفس الطاهرة والطيبة حية ترزق في مقاطعتي هذه.
لكن للأسف كانت كل توقعاتي أوهاما لا معنى لها، فمن يدعون أنهم يصنعون ويرسمون الخير في هذه الولاية التاريخية، ليسوا سوى مجموعة تدير ظهرها للخير، وتظهر للعيان أنها رمز للتقدم والحضارة، وأي حضارة، منذ متى والخير محصور في أشياء تافهة وبسيطة فأنا من جانبي لاحظت أنهم يرمون الى أشياء لا معنى لها ونحن في عصر السرعة والتطور، جمع الزيت والسكر والدقيق لتوزيعها على المحتاجين، ربما من يلقي نظرة أولى يعتقد بأننا دولة كالصومال أو اثيوبيا وهذا مؤسف جدا، وما هذه الا صورة مصغرة لما تفعله السياسة الجزائرية في الغرفة الأولى للحط من قيمة الشعب الجزائري وطمس تاريخه والحط من قيمته لدى دول العالم، والجزائر خرجت من أكبر الحروب المصنفة دوليا الا أن شعبها كان ثريا آنذك فكريا ومعنويا ولم تكن هناك تلك الرموز التي تدعي انتشار الفقر كما تذهب اليه هذه الهيئة التي تعتقد أنها فاعلة للخير.
ضف الى هذا متى أصبحت منحة الصدقة عبر صفحات الفيس بوك والاعلام والتشهير، والرسول عليه الصلاة والسلام أوصى بمنح الصدقات دون علم اليد اليسرى ما منحت اليمنى، وتلك هي تفاهة هؤلاء، ان الخير لا حصر له، ان الخير الأكبر لهو نشر الثقافة والوعي بين أوساط المجتمعات بجل شرائحها ودون استثناء، وليس جمع السكر والمعونة، ان الخير كلمة مقدسة عند الله وعند المجتمعات الأصيلة والتي تاريخها يحسب لها ألف حساب، ان الخير نشر الأخلاق السامية بين أفراد المجتمع، ان الخير سن قوانين تربوية ودينية، ان الخير تعليم أمة واخراجها من دائرة الجهل، ان الخير انشاء وتشييد عقول مفكرة تبني لنا المستقبل، وهذه عينة من أفعال الخير التي بنيت عليها الحضارة الاسلامية العريقة قديما، وما تفعلونه الآن يأتي في آخر المقام.
أقول جملة لن يناقضني فيها انسان على وجه الأرض وسأتحدى كل من يعطي رأيا مخالفا لهذا القول (أمة تقرأ تطعم نفسها، وأمة لا تقرأ تمد يدها للعيش)، وعوض أن تنشروا الوعي والثقافة يا (ناس الخير) أنتم تحرضون على نشر الخمول والكسل بهذه المبادرة التي تعتقدون أنها جميلة والتي هي في الواقع سيئة.
نحن الآن نطرق أبواب العام الرابع عشر بعد القرن العشرين، وأنتم لازلتم تحملون أفكارا قديمة بين جنباتكم، وهذا أمر محزن جدا، منذ متى والفقير يطلع على الفيس بوك ليعلم أين توزع الصدقة ومن هذا الفقير الذي يملك تكنولوجيا الانترنيت بمنزله، ومن هو الفقير الذي يملك منزلا بالأصل، ولنجعلوا ما تقدموا عليه عين الصواب، حتى أماكن توزيع الصدقات في العقيدة الاسلامية حددها رسولنا الكريم ببيوت الله عوض السوبرات والمحلات التجارية، وهذا من مبدأ أن رسولنا الكريم تفادى احراج الفقراء آنذاك وجعل الصدقة أمرا بين نية المرء وضميره.
نعم ان الحقيقة أمر يفر منه المرء في الوقت الراهن، لكن أكررها وأنا على يقين أني على حق، أنشروا العلم والثقافة، أنشروا الأخلاق السامية، كفاكم ركضا خلف توافه الأمور التي لا معنى لها دوليا ووطنيا وحتى جهويا، فالعالم لو يلقي نظرة عليكم لانتفض ضد كلمة (الخير) التي تستعملونها كعنوان لتهريجكم الذي تصنعوه، انها الحقيقة بكل المقاييس شاء من شاء، وأبى من أبى.
ان الاسلام دين حق، ورسولنا قدوة لنا فهو لم يعرف طعاما ولا شرابا بجنب صحابته رضوان الله عليهم، الا أنهم بنوا مجد الاسلام بالعلم والأخلاق، كما أني لاحظت عند تصفحي موقعهم على الانترنيت الرياء الأعظم والنفاق الشديد، أقولها بحق كوني رجل شريف وحر، وللأسف الشديد لم أجد ولا آية قرأنية أو حتى حديث نبوي شريف يعتلي صفحتكم الموقرة، أو بين أطرافها، وهذا مؤسف وغريب جدا ان فعل الخير مرتبط بديننا الحنيف والاسلام غائب عن صفحتكم فكيف للخير أن يكون متواجدا بها.
أيها الأشخاص اني أقترح عليكم من هنا أن تكفوا عن فعل الخير ان كان هكذا فعله، وأن تلتفتوا لأنفسكم وتثقفوا عقولكم جيدا فهي تحتاج لخير منكم علها تشفع لكم يوما ما، وأنا هنا كي أنقد هذه الفكرة كوني انسان غيور على الحق ولا ألتمس الباطل الا سهوا أو خطأ.
وكان لمروري بعدد من هؤلاء المنظمين الكرماء من ناس الخير، وحديثي اليهم الأثر في كتابتي هذا المقال الخاص، ذلك أن من حدثتهم لا يملكون حتى القدرات التي تكفي لحرفي التعريف التي تبدأ بهما كلمة (الخير)، وموقفي هذا محصور مع احترامي لجميع من بشق طريق الخير في العالم أو الجزائر، بل أنا هنا لأوجه كلامي لفئة محددة (ناس الخير لولاية باتنة)، وكي لا يظلمهم قلمي هم الآخرين قد نجد بينهم من هو دليل للخير حقا غير أنه ساقته صورة أولئك لينجر خلفهم بنية صادقة، غير أن الله يعلم ما تخفيه الصدور.
يا من تدعون فعل الخير اذهبوا وتعلموا من الحضارات الغربية كيف يتم فعله على المعايير الدينية والدولية، وذلك متمثل في هيئات حقوق الانسان، الأنوروا، اليونيسكو، هيئات حماية حقوق المرأة، هيئات التعبير الحر، هيئات الفكر الثقافي والعلمي، وكل هذه الهيئات مجالات انسانية خيرية ليس سبيلها جمع الزيت والقمح فقط بل نشر الوعي وتشييد المدارس ودور الحضانة، ونشر المقالات المفيدة والكتب القيمة لتعليم فئات المجتمع، وتطوير جيل راق فكريا وثقافيا.
للأسف أعلم أن مقالي هذا مس حقا ذاتكم، لكن الحقيقة التي تقال به تعد خيرا في معيار الدين الاسلامي، كيف لانسان قابل للاستعمار فعل الخير، كيف لانسان يقدس لغة مستعمر عاث في بلاده فسادا وجورا وكفرا أن يفعل الخير، فصفحة دعاة الخير كما يتوهمون ناطقة بالفرنسية أغلبها، فهم ها هنا مازالوا يخضعون لاستعمار لغوي، وكيف للمستعبد أن يصدح بفعل الخير (صدق العلامة مالك بن نبي رحمه الله).
من لا يعرف تاريخ بلاده وما فعلته فرنسا العدو ببلاده انسان جاهل، فكيف للجاهل أن يدعي فعل الخير وهو لم يتصدق حتى على عقله بقليل من الثقافة حول تاريخ بلاده.
أخيرا ان العفو ثقافة الكبار، واني أعتذر ان مسست منكم انسانا سيطرت عليه نواياه الطيبة، اني ولكوني لا يروق لي الفرار من واقعنا وكوني لست من أصحاب السهر على التفاهات صرحت بموضوعية مقالي هذا والذي وان لقي اجماع الجميع أو لقي رفضهم، سيبقى حتما طرحا لفكرتي وما يختلج صدري ورأيي الخاص ومن أبى فأنا أحترمه، ربما لأني اغترفت ما شئت من الثقافة والتي كان مصدرها الخير الذي منح لي في مسيرتي الحافلة. 

  

فريد شرف الدين بونوارة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/07



كتابة تعليق لموضوع : ناس الخير لولاية باتنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي بدوان
صفحة الكاتب :
  علي بدوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمهورية الكهرباء الديمقراطية!  : هادي جلو مرعي

 تمليك (25) وحدة سكنية لشاغليها

 عبطان : سندعم وبقوة الاندية التي تعمل باخلاص لاعمار ملاعبها  : وزارة الشباب والرياضة

 الانتهاء من السياسة الامريكية المشلولة تجاه إيران  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بالعلم تبنى الأوطان  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العمل : اعداد استمارة معلومات خاصة بالمتسولين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير النفط يوزع قطع اراضي سكنية على العاملين في وزارة النفط  : وزارة النفط

 سورية ... ماذا عن رسائل التركي وماذا عن شرق الفرات !؟  : هشام الهبيشان

 العدد ( 4 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العمل: الاحد المقبل توزيع منحة (100) الف دينار للعمال المتقاعدين مع رواتبهم لشهري تشرين الثاني وكانون الاول  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نصدقُ مَنْ... نكذبُ مَنْ ؟؟؟  : مسلم حميد الركابي

 خطاب الطاغية حمد ورسالة تهديد وزير العدل والحملة القمعية الجديدة للسلطة الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 من الشام إلى غزة تحية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الابهامات في القادم الامريكي بعد انتخاب ترامب  : عبد الخالق الفلاح

 بيان مهم للشعب العراقي من الكاتب الصحفي ماجد الكعبي مدير مركز الإعلام الحر  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net