صفحة الكاتب : معمر حبار

دروس معزولة حول الرئيس المعزول
معمر حبار
لفهم مايجري الآن في مصر، لابد أن يعود المرء إلى سنوات التسعينات من القرن الماضي، التي عاشتها الجزائر، فهناك تطابق عجيب، بين البارحة واليوم، يلمسه المتتبع، الذي عاش الأحداث عن قرب هنا، ثم قارنها بمثيلتها هناك، وهو ماتطلب التذكير بالملاحظات السريعة التالية، في انتظار ماتسفر عنه سرعة الأحداث:  
1.   العسكر هم الذين أطاحوا بمبارك، والعسكر هم الذين أطاحوا بالرئيس المنتخب، محمد مرسي، فسمي الأول مخلوعا، وسمي الثاني معزولا. فمهة العسكر في الدول المتخلفة، تنصيب الرئيس، الذين يرضون عنه، ثم خلعه أوعزله، إذا غضبوا منه، ولايهم بعد ذلك، إن كان مستبدا، أو منتخبا.
2.   إن الذي رضي بحكم العسكر بداية، واستعان بهم، لايلومن إلا نفسه، إذا طُردته الأحذية الخشنة، من أضيق الأبواب.
3.   إن الحركات الاسلامية، بألوانها وأطيافها المتضاربة، لم تفرق بعد، بين الممارسات الفردية، المحدودة النتائج والعواقب، وبين ممارسات الدولة، غير المحدودة النتائج والعواقب. والتعامل مع الدولة، بمنطق الأفراد، يجعل صاحبها أضحوكة، أو دمارا يأتي على المجتمع والدولة، فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا.
4.   إن الولايات المتحدة الأمريكية، هدّدت المجلس العسكري، الذي أطاح بمبارك، بقطع المعونات العسكرية، وهددت المجلس العسكري الحالي، الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، بقطع المعونات العسكرية. ورضي فيما بعد، العسكر والرئيس المنتخب، بالشروط الأمريكية، ولاخير في أمة، تنام على التهديد، وتنهض على التهديد.
5.   في كل انقلاب أو تغيير حكم، تلجأ الولايات المتحدة الأمريكية، إلى التهديد بقطع المعونات الاقتصادية، عن من يعتقدون أنهم حلفاءها، ثم تتخلى بسرعة عن التهديد، وتعاود المساعدات من جديد، لأن الانقلابي أوالمنتخب، على حد سواء، يقدمون لها من الولاء والطاعة، مالم تكن تحلم به.  
6.   إن مرسي، لم يكن ليعتلي الحكم، لولا الدعم الأمريكي له، فلا عجب بعد ذلك، أن تتخلى عنه، الولايات المتحدة الأمريكية، كما تخلت عن من كانوا، أقوى منه.
7.   الغرب بشرقه وغربه، لاتعنيه الحرية ولا الانتخابات، التي تقام في الدول المتخلفة، بقدر مايعنيه تحقيق المصالح الغربية، وعلى رأسها الأمن الصهيوني. ومن تعهد بالحفاظ على معاهدة مخيم داوود، وأبقى على السفير الصهيوني، ومنحه الرعاية والحماية، وخاطب رئيس الصهاينة، بـ "صديقي العزيز !"، فلا يلومن إلا نفسه، إذا لم يلتفت إليه الغرب.
8.   إن الذين تبنوا شرعية الشارع، للإطاحة بشرعية الصندوق، كان عليهم أن يمتثلوا للشارع، حين طالب بطرد السفير الصهيوني، وقطع العلاقت مع الصهاينة، وقطع المنتجات الغربية، أثناء الفيلم المسىء، وغيرها من الأحداث المماثلة.
9.   إن انتخاب رئيس،لايعني إطلاقا، إمضاء على بياض، فالرئيس يحاسب ويحاكم إن أخطأ، والانتخابات ليست صنما يُعبد، وإن كانت للانتخابات قداسة تحترم من طرف المؤيد والمعارض. وفي نفس الوقت، الرئيس المنتخب، ليس لعبة، يُطرد عبر الشارع، ليأتي شارع آخر، يَطرد الرئيس الموالي، ويدخل المجتمع، فيما بعد في حرب الشوارع، وهو مالم تفعله عرب الجاهلية، فقد كانت تختار، سيّدها وكبيرها، عبر دار الندوة، وتزيحه وتزيله عبر دار الندوة.
10.                    إن قَطَر كانت أول من رحب بمرسي حاكما، والمملكة السعودية، كانت أول من رحب بمرسي معزولا، ومنحت على الفور، 08 مليارات دولار، مساعدة للعسكر الجدد الذين أطاحوا بالرئيس المنتخب. ويبقى الحاكم العربي، سواء جاء عبر الصناديق، أو عبر الأحذية الخشنة، رهينة هذا وذاك، في دينه ودنياه.
11.                    لايمكن لأحد، مهما كان مستواه ومكانته، أن يدعي أنه يمثّل الاسلام، ليحتكر الفهم والممارسة فيما بعد، ويفرضها على غيره بالحديد والترهيب .. لذلك لايوجد إخوان مسلمون، إنما الأحرى، إخوان مصر، أو إخوان سورية، أو إخوان الأردن، وهكذا. كما أنه لايوجد، إتحاد علماء المسلمين، إنما يوجد، علماء الشام، وعلماء المغرب العربي، وعلماء الهند، وعلماء الحجاز. وكل يتحدث باسمه الشخصي، ويمثل شخصه،دون غيره، ولايتحدث باسم الاسلام، ولايمثله.
12.                    واضح جدا أن المعارضين لمرسي، لم يضعوا أمامه الجو المناسب، ليعمل بهدوء، لكن لابد من الاشارة، إلى أن هناك أخطاء قاتلة، ارتكبها مرسي وجماعته، المتمثلة في .. دخوله في صراع مع القضاء، حتى حوصت دار القضاء من طرف أتباعه، وهو مالم يحدث من قبل، وقطع العلاقات الدبلوماسية، في مدرجات الملعب، وتحت هتافات الأنصار، وكأنك في نهائي كأس الجمهورية، ونسي أن سورية هي العمق الاستراتيجي لمصر، فكيف يُفرّط في العمق، بهذه السذاجة والبساطة. ثم إن الحاكم العاقل، حين يشاهد 33 مليون، تخرج لتطالب برحيله، عليه أن يتعامل بما يهدأ روع هذه الأمواج الهائجة، ويغرس فيها الطمأنينة والهدوء، ولايهددها بخطاب، ويستعمل 76 مرة مصطلح الشرعية، وكأنه يشك في شرعيته، ناهيك عن صمت الرئاسة، عن قتل 05 مصريين، وسحبهم في الطرقات أمام مرأى، ومسمع من العالم.
13.                    إن العسكر، كانوا في غاية الدهاء والذكاء، حين وضعوا عن أيمانهم شيخ الأزهر، أحمد الطيب، وعن شمائلهم بابا الأقباط، تواضروس الثاني، وأعلنوا باسم الهلال والصليب، عزل الرئيس المنتخب .. فعزلوا القديم، ونصّبوا الجديد، باسم الدين والدنيا.
14.                    يخطىء من يعتقد، أن المجتمعات العربية، قيادة وشعوبا، في المشرق العربي ومغربه،  دون استثناء، وصلت إلى سن يسمح لها بممارسة الانتخاب، بحرية وآمان، فأمامها أشواط كبيرة، عليها أن تقطعها، إذا أرادت وسعت لذلك.
15.                    الحرية روح، يعيشه المجتمع ويدافع عنه، والانتخابات وجه من أوجه الحرية، إذا وجدت الجو المساعد والمناسب، نمت وانتشرت بأمان، وحافظ عليها المؤيد والمعارض.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/06



كتابة تعليق لموضوع : دروس معزولة حول الرئيس المعزول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الفتاح
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الفتاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من احرق معاذ ؟  : حميد الموسوي

 لهذه الاسباب غادر سلمان وتميم قمة الكويت مبكرا

 العبادي يوجه بالتريث في استيفاء الاقساط المستحقة للقروض الممنوحة للشهداء

 وزير الخارجية يستقبل سفيرة الطفولة في العراق الدكتورة زينة القره غولي  : وزارة الخارجية

 الذهب في عقر بدرة  : د . ناهدة التميمي

 القوات الأمنية تحبط هجوما في خانقين وتدمر مضافة “والي الأنبار”

 تحشيدات فرقة العباس القتالية لمعركة القائم هي الاكبر منذ عملية تحرير البشير

 ((عين الزمان)) علي عليه السلام جـوهـرة الاسلام  : عبد الزهره الطالقاني

 رئيس كتلة دولة القانون النيابية الدكتور علي الاديب يدعو الحكومة الى تقديم شكوى رسمية الى مجلس الامن ضد تركيا بعد قصفها لقضاء سنجار

 التحالف الوطني یطلع الأثنین على تقرير اللجنة الثمانية المكلفة بكتابة النظام الداخلي

  المعلم بين متناقضين  : علي زويد المسعودي

 أيام الشيعة  : حيدر الحد راوي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٥)  : نزار حيدر

 الجزرة والعصا  : سليم أبو محفوظ

 كلا وكلا لا وزر  : حيدر كامل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net