صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

عضوٌ في مجلس محافظة النجف الأشرف 1. يتحدّث عن مثلث بافلوف ؟ وأهميته في تنميَّة مدينة النجف الأشرف
مرتضى علي الحلي
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةُ والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين
 
وأنا أُتابع جلسة من جلسات مجلس محافظة النجف الأشرف الموقَّر والتي عُرِضتْ يوم الأربعاء /3/7/2013م. على شاشة قناة النجف الأشرف .
 
لفتَ إنتباهي نقاش أحد أعضائه
 
وقد تحدّثَّ عن نظرية لم أسمع بها طيلة حياتي
 
وهي
 
(نظرية مثلث بافلوف)
 
وقد أكّد هذا العضو على أنَّ النظرية المثلثية البافلوفية؟
 
تنص على أنَّ أهم حاجات الإنسان 
 
هو الأمن وتثبيته وعليه ترتكز كل البناءات الأخرى حياتيا كالتعليم مثلا وغيره.
 
ومما أثار دهشتي سكوت بقية الأعضاء 
 
عما تحدّث به هذا العضو الذي أراد وحاول أن يجد مخرجاً لأزمة مدينة النجف الأشرف 
 
وذلك من خلال إعمال نظرية بافلوف المثلثية؟
 
حيثُ أقروا بسكوتهم رؤية هذا العضو بضرورة إعمال هذه النظرية في تنمية النجف الأشرف
في بناها التحتية والفوقانية .
 
ولا أدري أين سيصل بنا الحال في وضع كهذا ؟
 
بحيث يُمررُ نقاش خاطىء وغريب من عضوٍ في مجلس المحافظة الموقّر .
 
دون أن يلتفت بقية الأعضاء إلى غرابة الطرح وعدم ضبطه معرفيا وعلميا وثقافيا
 
فيا عضو مجلس المحافظة 
 
إعلم إنَّ الرجل( إيفان بافلوف )
 
هو عالم فيزيولوجي وطبيب روسي وهو صاحب النظرية الشهيرة
 
( نظرية الإستجابة الشرطية في التعلُّم )
 
وقد توفي الرجل سنة 1936م
 
وهو لم يتبنى ما ذكرته يا عضو المجلس 
 
ولا ما ذكرته كان من إختصاصه مُطلقا 
 
فضلاً عن خطأ ما ذكرته أنتَ ونسبته إليه .
:انظر: الموسوعة الحرة: ويكيبيديا:الأنترنت:
 
ومع خطأ ما ذكره العضو المعني في مجلس محافظة النجف الأشرف 
عن جهلٍ أو غفلة 
 
يمكن لنا أن ننبهه إلى أنّكَ قد تقصد نظرية (ابراهام ماسلو)
 
العالم الأمريكي الشهير صاحب نظرية هرم الحاجات البشرية .
 
:انظر: ويكيبيديا :النت:
 
ومع هذا( فماسلو ) الرجل ::: 
 
قد أكّد أولاً في نظريته الشهيرة
 
على ضرورة إشباع الحاجات الفسيولوجية للناس كالطعام والشراب والجنس 
 
ومن ثم تحدّث الرجل ثانية عن ضرورة إشباع حاجات الأمان 
 
وهو مفهوم أوسع مما قصدته بقولكَ
 
(علينا أن نهتم بقوات الشرطة والجيش لأنَّ الأمن أول حاجات يجب الإهتمام بها بحسب نظرية بافلوف التي زعمتها ).
 
قال ماسلو :
في ترتيب إشباع حاجات الإنسان حياتيا 
 
2- حاجات الأمان Safety needs . 
 
وتشمل مجموعة من الحاجات المتصلة بالحفاظ على الحالة الراهنة
 
وضمان نوع من النظام والأمان المادي والمعنوي مثل الحاجة إلى الإحساس بالأمن.. والثبات.. 
والنظام.. والحماية.. والاعتماد على مصدر مشبع للحاجات. 
 
وضغط مثل هذه الحاجات يمكن أن يتبدى في شكل مخاوف مثل الخوف من المجهول.. من الغموض…
 
من الفوضى واختلاط الأمور أو الخوف من فقدان التحكم في الظروف المحيطة.
وماسلو يرى أن هناك ميلا عاما إلى المبالغة في تقدير هذه الحاجات..
 
 
وأن النسبة الغالبة من الناس يبدو أنهم غير قادرين على تجاوز هذا المستوى من الحاجات والدوافع.
 
وطبقاً لنظرية ماسلو::
 
كان الأجدر بك يا أيها العضو
 
وببقيّة أعضاء مجلس محافظة النجف الأشرف
 
أن يناقشوا أولاً ضرورة إشباع الحاجات الفسيويولوجية للإنسان حياتيا والتي جعلها ماسلو من أول حاجات الإنسان الرئيسة .
 
والتي في حال عدم إشباعها ينعدم الأمن والأمان أصلاً 
 
لما ثبت تجريبياً وجنائياً
 
من أنَّ الحرمان والفقر والعوز يصنع الجريمة ويشجع عليها
 
فتنبهوا لذلك رجاءً .
 
وبدلاً من أن تصرفوا وقتاً ثمينا من وقتكم في مناقشة 
 
أين تجلس النساء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
( مع تقديري لهن)
 
من أعضاء مجلس محافظة النجف الأشرف الموقر في مبنى الإجتماع والمجلس ؟
 
والعالم كله يُشاهد ذلك ؟
 
 
 
:مَلحظٌ ريئس :
====== 
 
لعلم الجميع إنَّ ماذكرته أعلاه 
 
أقصد به بيان الحال الذي نحن عليه ثقافيا ومهنيا ؟
 
ولم يكن من قصدي النيل من قدر المجلس الموقر وأعضائه أبدا .
 
والله من وراء القصد.
 
 
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدي الكربلائي العشرين من شعبان 1440 هجري  (أخبار وتقارير)

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • حَراكُ الإمام المَهدي (عجّلَ اللهُ فرجه الشريف ) في وعاء الزمان  (المقالات)

    • الكتابُ الثاني مِن الإمام المَهدي(عليه السلام ) إلى الشيخ المفيد (رضوان الله عليه)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عضوٌ في مجلس محافظة النجف الأشرف 1. يتحدّث عن مثلث بافلوف ؟ وأهميته في تنميَّة مدينة النجف الأشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم
صفحة الكاتب :
  ابتسام ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في ديوان ( عناق سحر الحياة ) للشاعرة المغربية رحيمة بلقاس-1  : علي جابر الفتلاوي

 مأساة الكرد الفيليين وانتمائهم للعراق نظرة على كتاب قصة الكرد الفيليين محنة الانتماء وإعادة البناء للدكتور محمد تقي جون /ح4/  : رائد عبد الحسين السوداني

 النائب بان دوش تتابع اجراءات التعينات التعويضية  : اعلام النائب بان دوش

 الشريفي وسيروان احمد يزوران مكتب السليمانية الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بعد أن طالب بإعادة النظر في مشاركة الحشد بمحاربة داعش، السفير السعودي يؤكد سعي بلاده لإعادة تكوين مستقبل العراق

 الحشد والجيش ينفذان عملية استباقية لملاحقة عدد من عناصر داعش جنوب الموصل

 سطور في حال المشهد العراقي  : محمد كاظم خضير

 الاتفاق الامريكي الايراني والسلام في المنطقة  : مهدي المولى

 تيتمتُ في الثالثة من عمري وسأترك ولدي بهذا العمر , فداءاً للمرجعية العليا" .. هذا ما سطره أحد الشهداء في وصيته ؟!  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 المجتمع في فكر المرجعية الدينية ؟  : محمد حسن الساعدي

 سبايكر والدجيل بين العقوبة والإهمال !....  : رحيم الخالدي

 الكهف المقدس (فلسفة الرفض )  : بوقفة رؤوف

 مقالات بحثية / الجزء الثامن- الانسان والهاتف النقال !  : مهند حبيب السماوي

 مثقفو ما بعد النخبوية  : كمال الدوخي

 بغداد وعبعوب وعسف الزمان  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net