صفحة الكاتب : حميد الشاكر

ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة .... 4
حميد الشاكر
 كان الاديب والكاتب ، وصاحب النهضة الثقافية الحديثة في مصر (( أحمد حسن الزيات )) قد عمل في العراق في العهد الملكي بدار المعلمين العالية بعد تركه للجامعة الامريكية في القاهرة 1929 م  لتستقطبه بغداد بجاذبيتها الثقافية والفكرية والعلمية انذاك ، وليكون فيها استاذا للادب العربي في هذه الدار حتى 1933م ، وقد الف في العراق( الزيات ) كتاب(( الادب العربي وعوامله وحظ العرب من تاريخه )) ودرّس (( الف ليلة وليلة واثر الثقافة العربية في العالم )) !!.
وكانت للزيات مع ذالك  صلات وثيقة بالفكروالثقافة والحياة العراقية العامة وعندما ارادوصف حال الملك فيصل الاول في العراق ومسيرته ومشروعه السياسي وبناءه لدولة العراق الحديثة  في هذا البلد فما كان من قلمه الا ان رعف بهذه الكلمات الدقيقة :
 
(( اضطلع الملك فيصل وحده باعباء الملك والحكم والزعامة في هذه الحال المضطربة ، فكفكف بحكمته  من شر الانتداب ، وخفف بحنكته من عسف الوزارة ولطف بحلمه من غضب الشعب ، وصرف من شؤون الدولة على قدر مايسلم الراي الحصيف من خبث الاستشارة وضعف الوزارة  ثم سهل حجابه لأمراء العشائر ورؤساء الطوائف ، وزعماء الاحزاب  فاستل مافي صدورهم بالقول اللين والعتاب الهين والشخصية الجذابة ، حتى كان الرجل منهم يدخل قصره وهو عليه فلا يخرج منه الا وهو له )) .
((انظر/ مير بصري / اعلام السياسة العراقية في العراق الحديث / رياض الريس للكتب والنشر / ص 19 )) .
والحقيقة انه لايمكن لاحد ان يدرك ما نظمه ((الزيات)) من كلمات في حق الملك فيصل الاول رحمه الله انفا ، ما لم يكن  ملما بتفاصيل تاريخ العراق الحديث وبداية بناء دولته على يد المغفور له الملك فيصل الاول ، كما انه من جانب اخر لايمكن لاحد ان يدرك ابعاد (( ورقة الملك فيصل الاول )) التي نحن بصدد دراسة وبحث فحواها السياسية والاجتماعية ، وما تضمنته من افكار وتصورات لبناء الدولة العراقية الحديثة اذا لم يفهم ماقصده اديب مصر وصاحب نهضتها الفكرية احمد حسن الزيات عندما يتحدث عن :
 
اولا: وحدة الملك فيصل الاول في معركة بناء العراق ، ودولته في العصر الحديث وانه مهمايكن الحال فالملك فيصل الاول رجل حجازي اتى للعراق وللعراقيين ، ساسة وعامة  ليكون ملكا لكيانهم ، واذا كان عامة الشعب مع فيصل العربي فلا ريب ان ساستهم كانوا ينظرون له بعين الحسد والمنافسة والمنازعة والمؤامرة عليه  .
 
ثانيا : مناورات الانتداب البريطاني الذي تخلص من مسؤولية ادارة العراق في العلن وضريبة ذالك الثقيلة عليه والقاء هذه المسؤولية على عاتق الملك فيصل الاول بعد انتدابه لملك العراق في 1921 م ليعمل هو في السر جانيا الثمار وليعمل الملك فيصل بالعلن متصديا للغرائم  ومتحملا للتبعات .
 
ثالثا :عسف رجال السياسة ، اللذين شكلوا الوزارات في عهد فيصل الاول ومخادعاتهم ، التي ورثوها من عملهم في البلاطات العثمانية البائدة  بحيث يظهرون حرقتهم على الوطنية العراقية واستقلالها من الاستعمار البريطاني في النهار ويتآمرون مع الانتداب على الملك فيصل الاول والشعب العراقي في الليل !!.
 
رابعا:هذا الشعب العراقي اللذي وصفه الزيات(( بالناقد المتمرد الطموح )) ومطالبته وعدم ادراكه لابعاد السياسة الدولية القائمة انذاك والقاء كل تبعات التواجد الاستعماري في بلده على كاهل الملك فيصل ،وعدم قبوله باي عذر بامكانه ان يكون رصيدا ايجابيا للملك فيصل وحكومته !.
 
خامسا: ثم زعماءالعشائر وامرائهم واصحاب الاحزاب السياسية ومطامعهم ونقدهم الذي يخلط حقا ، وباطلا في سبيل  كسب القواعد الشعبية ، وتحقيق وجودهم على ارض السياسية العراقيةوهكذا قادةالطوائف وانغلاقهم فهؤلاء ايضا من المكونات الاجتماعية ، والسياسية العراقية التي تعامل معها الملك فيصل الاول لوحده  ليتمكن في النهاية من تحويل نزعات هذه الزعماء من العشائر والاحزاب السياسية وقادة الطوائف والاديان.... من العدوانية ضد الدولة ومشروعها الى الصداقة ، او على حد تعبير الزيات : (( كان الرجل منهم يدخل قصره وهو عليه فلايخرج منه الا وهو له )) !!.
 
نعم هكذا كان وضع الملك فيصل الاول رحمه الله ، ابان فترة ملكه للعراق وهكذاكان وضعه السياسي والاجتماعي وهومحاط باشكاليات دولية واقليمية وداخلية وسياسية وفكرية واجتماعية وحزبية ........ وهو مع ذالك يحاول بناء دولة يعتقد انها الحل الوحيد لامراض العراق الكثيرة من جهة ، وانها اللحمة العظيمة التي تستطيع جمع امة وبناء وطن وشعب اسمه العراق !!.
 
والواقع ان في مثل هذه الظروف العراقية بالدقة  طرح الملك فيصل الاول ورقته وبرنامجه السياسي الذي سمي فيما بعد ب (( مذكرات الملك فيصل الاول))وهي كما يرى قارئنا العزيز مجرد ورقة اقصى ما نستطيع وصفها به انها برنامج عمل سياسي اراد من خلاله (الملك فيصل) ان يوصل فكره للثقات من رجال دولته ،  ليعينوه على نجاح مشروعه السياسي في العراق الملكي الحديث انذاك !!.          
 
ان اول ما يتبادر الى ذهن اي باحث ، او دارس لهذه الورقة الفيصلية وهو يشرع في قراءة السطر الاول منها  هو سؤال : لماذا يضطر الملك فيصل ان يكتب برنامجا سياسيا ، ولم يكتفي بطرحه من خلال التوجيهات الشفهية مباشرة لرؤساء وزارات حكوماته المتعددة اولا ؟.
ثانيا لماذا يكتب الملك فيصل الاول برنامجا سياسيا (( سرّيا )) لبناء الدولة العراقية الحديثة  ومن ثم لتكون السرية ، والخصوصية هي الطريق الامثل لتواصل الملك فيصل مع ادواته التنفيذية لبناء الدولة العراقية الحديثة ؟.
 
الجواب كما هو بائن وموجود في نفس الورقة الفيصلية التي شرحت لماذية هذه السرية وكتابتها عندما اشار الملك فيصل الاول نفسه بالاتي :
 
(( كنت منذ زمن طويل أحس بوجود افكار  واراء حول كيفية ادارة شؤون الدولة عندبعض وزرائي ورجال ثقتي غيرافكاري وارآئي وكثير ما فكرت في الاسباب الباعثة لذالك وفي الاخيرظهر لي بان ذالك كان ولم يزل ناشئا عن عدم وقوفهم  تماما على افكاري  وتصوراتي ونظري في شؤون البلاد وفي كيفية تشكيلها وتكوينها والسير بها ....  ولذالك رايت من الضروري ان افضي بافكاري ، واشرح خطتي في مكافحة ((تلك الامراض)) وتكوين المملكة على اساس ثابت ، واطلع عليها اخصائيي ممن اشتركوا واياي في العمل .... )) !.
 
اذن كان الملك فيصل يرى ان هناك تعارضا بين افكاره وتصوراته لانشاء الدولة العراقية الحديثةوافكاروتصورات بعض رجال دولته في بناء وانشاء هذه الدولة هو  الذي فرض عليه ان يكتب افكاره لتوضع امام انظار رجال دولته الثقاة منهم بالخصوص  لردم هوة الاختلاف في التصورات والافكار وتناقضها من جهة !!.
ومن الجهة الاخرى ، كان سبب السرية هو ان هناك عوامل : (( التخريب والهدم التي فيها )) اي في الدولة من الجهلاء ، والعقليات الطائفية والدينية المتنافرة والميول والبيئات التي انحدر هؤلاء الساسة منها ..... ، فكل هذا يستدعي ان يكون للملك ثقات ومؤتمنون وعاملون وخلّص داخل هذه الدولة ليمضوا بالمشروع(مشروع بناء الدولة)من دون الالتفات الى هذه المعوقات المدمرة او التأثر فيها !!.
والى هنا يعود ايضا السؤال بنا مجددا ليطرح استفهاماته الكثيرة حول ليس لماذا اضطر الملك فيصل الاول لكتابة افكاره  وصياغتها بسرية فحسب ؟، بل ، وكذالك السؤال عن ماهية ( هذه الظاهرة ) في عهد فيصل الاول وما تمثله من ابعادفكرية ودروس تعليمية حول عقلية الانسان العراقي السياسية بصورة خاصة ، وماهية هذه العقلية ؟، والكيفية السليمة في التعامل معها؟، وتوجيهها تقنيا .... ، ولهذا من حقنا ان نكررالسؤال حول :
ماهي الاشارات الاجتماعية الفكرية والسياسية العراقية التي حاولت ظاهرة كتابة الملك فيصل الاول لبرنامجه السياسي ابرازها للساحة البحثية العراقية ؟.
وكيف لنا ان نفهم محور اضطرارالملك فيصل الاول لكتابة ورقته السياسية وطرحها تدوينيا وسريا للثقات من رجال دولته ؟.
 
والحقيقة عندما يحاول احدنا دراسة هذه الظاهرة السياسية ، والفكرية للملك فيصل الاول ، والاجابة على سؤال ماهيتها الاجتماعية ، فلا يسعني الا ان اقرأها شخصيا بالصيغ الاتية :
 
اولا : لابد قبل طرح اي شيئ حول هذه الظاهرة ، ان نضع في حسباننا ان الملك فيصل الاول هوشخصية سياسية متميزة في طابعهاالفكري والسياسي ولم ياتي للعراق من اجل طلب الملك ، والسيادة على هذا البلد فحسب ، بل انه رجل في تركيبته الفكرية والنفسية والسياسية ((رجل مشروع )) سياسي وليس رجل منصب ملكي لاغير !!.
اي ان من صفات الملك فيصل الاول السياسية الاساسية انه رجل كيانه كله مسكون بهاجس ((مشروع كيفية بناء الدولة الحديثة )) ولم يكن رجل يتطلع للمُلك بمفهومه (( التقليدي النفعي )) ، الذي يحاول التمتع بالتنصيب الملكي والانتفاع بمزاياه المادية بعيدا عن قلق التفكير بمشروع الدولة !!.
ولعل الملك فيصل الاول كان يحاول تحصين ملكه من خلال صناعة الدولة في العراق الحديث ، ولا باس في ذالك ، ولا يغير هذا المبرر من مميزات الشخصية الفيصلية انذاك  باعتبارها شخصية مفكرة ومسكونة بهاجس بناء الدولة اولا !!.
ومن هنا نفهم ماهية هذه الورقة الفيصلية واهميتها بالنسبة لفكرالملك فيصل الذي شرح فيهاخطته المتكاملة لبناء الدولة والمضي بمشروعهاحتى النهاية في العراق انذاك !!.
ولعل من حسن حظ العراق  وشعبه انذاك ان قسم لهم القدر ان يكون ملكهم الاول في العراق الحديث (رجل صاحب مشروع دولة حديثة) ، يجهد نفسه بالتفكير  والعمل لصناعة دولة عراقية حديثة وقوية ومستمرة ...  تستطيع انتشال المجتمعية العراقية انذاك من (همجية الفوضى والضياع ) الى نظام السياسة والادارة الحديثة ، بينما بقيت شعوب مجاورة للعراق حتى اليوم (( كالملكية القبلية السعودية التي اسسها عبد العزيز ال سعود بنفس الوقت مع مُلك فيصل الاول في العراق)) لاتتمتع حتى بثقافة الدولة الحديثة ولا تدرك من الحداثة غير النظام القبلي الديني الطائفي القائم المنتمي للقرون الوسطى البشرية حتى اليوم !.
نعم فيصل الاول رحمه الله من مميزاته الكبرى في تاريخ العراق السياسي الحديث انه رجل دولة وهذا ما تبرز ملامحه بشكل جلي ورقة الملك فيصل الاول ، وما تعبر عنه بوضوح مفردات وحروف هذه الورقة !!.
ولا اقول شططا ان جزمت ان بعدالملك فيصل رحمه الله في تاريخ العراق السياسي الحديث((لم ياتي سياسي عراقي اخر)) حتى اليوم مسكون بهاجس كيفية صناعة الدولة وانشائها في هذا العراق ، بل كل مَن تطلع للسلطة بعد الملكية وعهدها في العراق الحديث من قادة عسكريين ومدنيين  كان ناظرا لمغانم السلطة فحسب بعيداحتى عن التفكيربالدولة والاستمرارفي مشروعها وتطوره خدمة للشعب العراقي الحديث ،وهذا ايضا ما يبين لنا اهمية قراءة فكر الملك فيصل اليوم وكيف اننا بحاجة ماسة لاسترجاع ثقافة الدولة وقلق صناعتها من جديد بعد ان دمرتها الانقلابات العسكرية منذ انقلاب 1958م حتى اليوم !!.
 
ثانيا : من اهم ما توحيه هذه الورقة الفيصلية المكتوبة : ان العقلية العراقية السياسية ومنذ نشاتها في العراق الحديث حتى اليوم ( وربما حتى في القديم من الزمان ) هي عقلية تميل(للاستقلال بالتفكير) وقراءة الظواهر السياسية والاجتماعية بشكل يختلف ، ولا يرتبط بالفكر الجمعي المتعاون اوالمنصهر تحت مفهوم ( وحدة الرؤية ) ، ومن هنا عرف عن العراقيين انهم اصحاب اجتهاد ونظر وتعدد في التصورات والتوجهات والقراءات المختلفة ، ولهذا يبدو ان الملك فيصل الاول وباعتبار انه رجل ذكي وحكيم ومدرك وواعي للتركيبة الفكرية العراقية القديمة ، والحديثة ادرك علة ان يكون هو له نظر وتفكير وتصور نحو بناء الدولة واختلاف تصورات وافكاروزرائه ورجال الثقة في دولته عن ما يحمله من افكار ، فدفعه ذالك لمعالجة هذه الظاهرة الفكرية العراقية باهون اسبابها ، وهو ابتكار الملك فيصل الاول لمشروع (( كتابة البرنامج السياسي )) وطرحه على اساس ان يكون مرجعية فكرية لرجال الدولة والقائمين على بنائها داخل العراق الحديث بعيدا عن افكارهم المتنافرة ، وربما المتناقضة التي لاتخدم بناء مشروع الدولة بقدر ما تساهم في اعاقته وتقويضه وتضاربه !!.
والحق ان مبادرةالملك فيصل الاول لتوحيدالرؤية السياسية العراقية في بناء الدولة ومشروعهاكانت مبادرة ومع الاسف لم تستمربعدها في سنة السياسة العراقية الحديثة مع انها من انجح السنن الحسنة التي ابتكرها الملك فيصل الاول في توحيد الافكاروالتصورات في بناءمشروع الدولة العراقية الحديثة لاسيما الافكاروالتصورات في العقليةالعراقيةالسياسيةالتي تجتهد في ميدانها وتبتكر الكثير من الافكارالمبدعة والمطورة ولكنهامع الاسف تفقدكل قيمتها المعنوية والمادية ، وهي تعمل بانفراد ، وبعيدا عن العمل الفكري الجماعي الموحد للجهود والموصل باسرع وقت للهدف وللغايات !!.
 
ثالثا: تحاول هذه الورقة الفيصلية ان تشيرالى مفهوم سياسي غاية في الدقة والاهمية ،وهذا المفهوم قد اشار له ايضا المرحوم الملك فيصل الاول ايضا لكن من طرف خفي ، وهو مفهوم : (( ان راس الدولة والقائم على ادارتها دائما يطلع اكثر من (ادواته التنقيذية) او وزرائه وخاصته داخل الدولة على صورة الدولة ، والمجتمع بشكل متكامل لا يتهيئ لغيره من القادة والعاملين داخل هذه الدولة !!.
ولهذا نبه الملك فيصل الاول في ورقته الى:ان نظره هووتصوراته وافكاره المطلعة على شؤون البلاد بشكل متكامل هي التي ينبغي ان تكون بوصلة عمل مشترك لجميع الوزراء والثقاة لبناء الدولة العراقية ، لاسيما ان الملك يمتلك ايضا ((فكرة مشروع الدولة)) مما يسهل على المشروع ان يبنى من خلال رؤية متكاملة بين الدولةومشروعها المفترض وبين المجتمع وتراكيبه المعقدة عراقيا !!.
بمعنى اخر : انه لايمكن ان تقام الدولة ومشروعها ( من خلال فكر الملك فيصل الاول)اذا لم تبنى هذه الدولةمن خلال رؤية متكاملةللمجتمع وتراكيبه واشكالياته وامراضه ومواضع ضعفه وقوته ولهذا نبه الملك فيصل وزرائه ان الوزير ، ورجل الدولة ، والاداة في داخلها لايمكن له الاجتهاد في ادارة الدولة بسبب عدم اطلاعه على مشروع الدولة بكل تفاصيله الدقيقة ، وعليه فاجتهاده السياسي لخدمةهذه الدولة سيكون مضرا لهااذا لم يتوافق مع رؤية راعي الدولة الاول ، والقائم على كل مفاصلها ، والعارف بجميع مفراداتها وهو الملك فيصل الاول انذاك !!.
وعليه فقد كان طلب الملك (فيصل الاول) من وزرائه ورجال دولته الثقات الالتزام برؤيته ، وتصوراته لانشاء الدولة العراقية الحديثة منطلق ليس من كون الملك يريد ان يفرض ((رؤيته القاصرة / مثلا)) في ادارة الدولة على جموع الشعب العراقي ودولته ونظامه الدستوري البرلماني انذاك ، بل كان منطلق من رؤية سياسية واجتماعية وفكرية ونفسية... واقعية تحاول تنظيم العمل السياسي في العراق الحديث من اجل الوصول الى بناءالدولة وقيامها واستمرار سيرها بشكل منتج وطبيعي !!.
 
والى هنا نكون قد طرحنا في قرائتنا هذه لورقة الملك فيصل الاول ثلاث محاور فكرية وسياسية اساسية استشففناها من خلال هذه القراءة وطرحناها كمقدمة لتناول ما تبقى من محاور في هذه الورقة الفيصلية الغنية بكل ماهو سياسي مخلص  ومنتج ومثمر وايجابي ، لصالح الاجتماع العراقي الحديث !!.
________________________                     
 
 
http://7araa.blogspot.com/
 
مدونتي تتشرف باطلاعكم 
 
  
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/03



كتابة تعليق لموضوع : ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة .... 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net