صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

أيام ذهبية في الخرطوم4-4 إنه بن لادن كل شئ عنه بلسان زوجته نجوي وإبنه عمر
سليم عثمان احمد

 

 
 يتحدث الإبن الرابع لبن لادن ( عمر) عن أيامهم الأخيرة في الخرطوم قائلا:كان تسكن قبالة منزلنا اسرة مسيحية  لاحظنا اولادهم فترة من الزمن  لكنني افتقرت شجاعة التعرف عليهم  ولم يكن مسموحا لنا الاختلاط بهم ، سمح لنا والدنا باصطحاب افراسنا الي نهر النيل للسباحة  وكان هو نفسه يرافقنا وذات يوم ركب مركبا صنعه له احد المصريين العاملين معه  وحينما توغل الي الاخل رمى به ذلك المركب ركض رجال ابي الي جار اسمه اسامه داوود كان يملك قاربا سريعا جدا ومن حسن الحسن ان الرجل كان في المنزل وشرع في مطاردة سريعة ولحق بقارب والدى وربطه الى زورقه ليتمكن من جره عائدا وذهلت لرؤية الخجل باديا في وجه والدي لعدم السيطرة على مركبه مما دفه للانزلاق الي الماء مختبئا.
*رائحة الموت :
 بدا يوم الرعب عاديا مثل أي يوم أدينا صلواتنا وذهبنا الي مدارسنا وفي المدرسة سمعنا اصوات رصاص هرع بنا اساتذتنا من غرفة التعليم الي الممشى  كنا مكتظين مثل سمك السردين في علبه لما سمعنا صدى اطلاق النار يقترب  واضح ان هؤلاء المسلحين يريدون قتل احد منا وربما طلب منهم اغتيال عائلة بن لادن جميعها  واكتشفنا بعد اسابيع كيف تمت محاولة الاغتيال فقد تمكن اربعة مسلحين من دخول منطقتنا في النهار وجلسوا متأهبين في سيارة بيك أب تحت شجرة كبيرة قبالة بيت ضيافتنا  وشرعوا بعد مدة في اطلاق النارعشوائيا على الفيلا وركزوا على النوافذ المفتوحة املا منهم في اصابة بن لادن  سمع والدى الجلبة فامسك الكلاشينكوف  الروسي الصنع من طراز AK-47   وما ان بدا اطلاق النار حتي ردت جميع القوى الامنية في المنطقة بزخات عنيفة  حتي تبخرت مخططات المهاجمين في اغتيال والدى  هرب احد الرجال واختبأ الاخر في الجامع وقفز ثالث وراء مقود البك أب وأدار المحرك ورمى الرابع بنفسه في مؤخرة العربة ذاتها، سرت تكهنات عديدة عمن يقف وراء ذلك الهجوم.
 
ثم علمنا  في تلك الأوقات أن السعودية وحكومات إقليمية أخرى لا تريد وجود أسامة بن لادن في السودان،وقيل لنا أن الرئيس الأمريكي بيل كلنتون وحكومته يريدان طردنا من الخرطوم، والغريب أن أبي لم يهتم في البداية بالدعوات لطرده  ، فهو على أرتباط وثيق بالحكومة،وأكبر أحزابها،وكذلك بالرئيس عمر البشير، بل إنه هنئ أكثر بالعلاقة مع الدكتور حسن الترابي،الرجل القوي جدا في السودان،ووفرت أعمال والدي منافع كبيرة جدا الى درجة أنه أعتقد أن الحكومة السودانية لن تطرده أبدا، بغض النظر عن الضغوط السعودية والأمريكية، والمصرية، لكن والدى كان مخطئا، فثمة ضغوط لأى حكومة أن تتحملها، بل أن حادثة حصلت في السنة السابقة ستؤدي في نهاية المطاف الى وضع حد للأيام السعيدة في السودان، ففي 26يونيو 1995 توجه الرئيس المصري حسني مبارك في موكب سيار للمشاركة في إحدي القمم الأفريقية في أديس أبابا،لما قطع مسلحون الطريق على الموكب،وأطلقوا النار على سيارته، قتل أثنان من حراسه ، لكن سائقه كان ماهرا الى درجة أنه دار بالسيارة في أرضها وأسرع يطلب الأمان في المطار منقذا راكبه الأكثر شهرة.
المحققون تحروا أمر القتلة فعرفوا أنهم يتبعون تنظيم الجماعة الإسلامية التابعة للشيخ عمر عبد الرحمن وهم الرجال أنفسهم الذين يقيمون حاليا في السودان،ويرتبطون إرتباطا وثيقا بتنظيم القاعدة،وكان مسؤولا عن إغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات في حادث المنصة الشهير 1981وفي الواقع فإن شوقي الإسلامبولي وهو أحد القتلة في الفريق المكلف إغتيال مبارك في أديس أبابا وهو شقيق خالد الإسلامبولي الذي إغتال السادات وقد حوكم خالد لاحقا وأعدم رميا بالرصاص أما شوقي فلم يتم إعتقاله، بعد هذه الحادثة أصبحت الضغوط على الحكومة السودانية كبيرة لطرد والدى من السودان حيث شاركت فيها معظم حكومات المنطقة تقريبا، لكن الأمر استغرق عاما حتى أصبحت حكومة الخرطوم  وحيدة ي مواجهة مع جاراتها ، وشعرنا نحن أنفسنا بتلك الضغوط، على مدى بضعة أشهر قبل إنتهاء إقامتنا في الخرطوم،أن والدنا مغلوب على أمره،لم يتحدث معنا ‘ن مشاكله،الا أننا شاهدنا مسؤولين سودانيين منقبضي الوجوه،يأتون ويذهبون،ولا يتطلب الأمر عبقرية لمعرفة أن أمرا جللا يجري على قدم وساق، وأستنتجنا أنه يحتمل أن نغادر السودان، وقد أجفل والدنا بن لادن قبل ذلك ببضعة أشهر، أكبر أبناءه بعرضه وثائق قانونية ، تفيد أن عبد الله وعبد الرحمن وسعد هم الموقعون عنه، أي أنهم الأبناء الذين سيخلون سلطة العمل نيابة عنه في حال العجز، استشطت غضبا لعدم إدراج إسمي يقول عمر إبنه الرابع ،وسالـ والدي (لماذا لا يحق لي التوقيع؟) فرمقني بنظرة حادة ولم يجب هكذا أصبح ثمة أمر اخر للقلق،جاءت النهاية التعيسة في يوم في أواخر ربيع 1996 عندما جلسنا جميعا بحزن في حجرة أمي نجوى ، أذكر ذلك اليوم لأنه كان مضجرا كثيرا، شعرت بسلاسل السجن تلفني بإحكام،حتى يصعب علي أخذ نفس بسيط،وأصبحت أكثر غضبا  حيال كل وجه  من أوجه حياتي، تحول حراسنا الأمنيون الي صقور، تتبع أعينهم الجاحظة كل حركاتنا، كما لو كنا عصافير صغيرة على وشك أن تلتهم،، شعرت في مثل تلك الأوقات  بأن حياتنا كعائلة بن لادن ستكون أقل تعاسة، لو أننا لم نذق طعم الحرية،ويمكنني أن أؤكد بأن إشتياقنا الى الحرية المفقودة صار أكثر حدة، جلسنا هناك نفور يأسا  لما دخل علينا والدى ، بلغ الوجوم على وجهه حدا شعرت معه للمرة الأولى في حياتي بالأسى عليه أشار علينا بأن نفسح له في المجال  ليجلس بيننا وهانحن نجلس وأعيننا على الأرض  تردد ثم قال بصوته الهادئ ( لدي ما أقوله لكم. أنا مسافر فى الغد) ألقيت ، موقتا، نظرة سريعة لاراه يتطلع ناحيتى، فأبعدت عيني سريعا. وأعلن . ( ساخذ إبنى عمر معي). نظرنا جميعا بصدمة من إلتبس عليه الأمر، والأسئلة ذاتها تتسارع في أذهاننا : السفر ؟ الي أين؟ لماذا تأخذ عمر؟ أحتج أشقائي (لكن لماذا يذهب عمر؟ لماذا لا يمكننا الذهاب؟ استجمعت قواى  لتلقى العنف من أبي  الذي لم أتعود الإعتراض على قراراته، لكنه لأول مرة ، لم يرفع عصاه ، بقي قاسيا ومتباعدا وأجاب بجفاء (تعرفون أنه يجب أن لا تعارضوني)أحتفظ أشقائي  بالصمت وهو يصدر تعليماته( لا توضب أغراضك يا عمر، لا تأخذ فرشاة أسنان، لا تأخذ مشطا، ستذهب أنت وحدك) وقف واستدار مشيرا الى والدتنا (نجوى) لتلحق به إلى غرفة نومهما) جف حلقي ودار رأسي، فجلست كالمشلول، لقد تم إختياري سأذهب بعيدا مع والدى! وجه الى أشقائي نظرات حادة، لكني تجاهلت سلوكهم الفظ، حضرت فراشي وحاولت الإسترخاء، من يدري كيف نسافر؟ فمن خلال معرفتى بوالدى ، لا أستغرب أن نغادر الخرطوم على صهوة جواد! هجرني النوم،وأنا أفكر  بما قد يأتى به الصباح، تساءلت في نفسي هل سنعود الي الخرطوم ثانية؟ استعرضت أماكن قد ينتقيها والدى لإقامتنا الجديدةن هل سننتقل الي اليمن؟وهي موطن جدود كل من عائلتي أبي وأمي. وربما نحن عائدون الي باكستان، فقد انشأ والدي شبكة واسعة من الشركاء في ذلك البلد، بعد صلاة الفجر أصبحت حاضرا ذهنيا لمغادرة السودان، مع أنني عانيت وخزات متقطعة أسفا على أن أتخلى عن هذا البلد،ماذا سيحصل لجيادنا هل سنتركها كما تركنا أخرى في السعودية؟كم سيمر من وقت قبل أن أرى أمي ثانية؟ فقد أحببتها أكثر من أى شخص في حياتي وأضطربت معدتي لفكرة أفتقاد حضورها اليومي، ومسلكها الهادئ الذي جلب السلام  الى عائلتنا بأكملها،ولما ودعتها ، احتضنت يدها الصغيرة في يدي ولامستها بقبلة حنونة، تغضن وجهها الجميل بإبتسامة بطيئة عذبة(إنتبه الي نفسك يا عمر. إذهب على بركة الله )نظرت الى وجهها نظرة أخيرة طويلة قبل أن أنظر في وجوه إخوتي الواقفين  الى جانبنا وفي عجلتى للرحيل تمتمت بوداع سريع لكل منهم.
*رحلة في المجهول:
  تبعت  والدي فى كل خطوة من خطواته، وأنا لا أعرف وجهتي أو الفترة التى سأبقى فيها بعيدا  علق كل منا سلاحه الكلاشينكوف التقليدي فى كتفه بالرغم من أننا محاطان بقوة أمنية كبيرة، مع حراس أصطفوا كتفا الى كتف الى أن أصبحنا في أمان داخل السيارة،ذات النوافذ المعتمة، حتى أنطلق موكب السيارات في وقت واحد،وزاد من سرعته سائقنا لما إجتاز مدينة الرياض السودانية،وربما كانت معجزة أنه لم يصدم العمال السودانيين الغافلين الذي كانوا يعبرون الطرق الضيقة،إنغمس والدى أسامة بن لادن في تفكير عميق ولم يحادثني ولو بكلمة واحدة،في طريقنا الي المطار، نقلنا بسرعة الي طائرة(ليرجت) مستأجرة،عومل والدي ومن معه كالشخصيات السياسية والدبلوماسية،بدون أية حاجة الى الإجراءات المتعلقة بالجوازاتأو الجمارك، كان على متن الرحلة الي جانبي أنا  ووالدى  ثمانية ركاب  سبعة منهم يعملون لدى والدى  وقد سافر معنا سيف العدل رئيس جهاز الأمن الخاص بأبى ومحمد عاطف أفضل أصدقائه وقائده الأعلى، أما المسافر غير المتوقع فهو أحد الأعيان السودانيين الرجل الذى دعاه أبي محمد إبراهيم  شعرت بنفسي حارسا لأبي بالرغم من أنني صبي في الخامسة عشرةولم تنبت لي حتي شعرة واحدة في وجهي الناعم،لكنني كنت مستعدا للموت، شعرت بحماسة لوضعي كأبن مفضل لبن لادن،أختار والدى مقعدا فى الممر الأول من مقدمة الطائرة،محتفظا بسلاحه في حضنه،جلست وراءه في المقعد في هذه السيارة الغالية الإجرة،وفي الجوار جلس رجل ثالث اسمه حاتم،ويداه تمسكان بخارطة وبوصلة،وجلس الرجال الاخرون الاربعة في مؤخرة الطائرة، سرعان ما اختفى من الكوة منظر المدينة الأفريقية التى تعج بالحركة،ولم أعد أري شيئا من ذلك المكان الذي أحببته،أخذ التوتر يزداد على متن الطائرة،أحببت أن اسأل عما سيحص لكن صمت والدى المطبق جعلني أمتنع، لم يسق لوالدى أن فاتح أحدا حتى أفراد عائلته بأفكاره وعرفت برغم ذلك أن مزاجه عصيب على غير العادة،بل ربما كان غاضبا،لم يعتقد أبدا أنه سيطرد من السودان،لكن هذا ما حصل ، تساءلت داخل الطائرة، هل باع المسؤولون السودانيون والدى،هل أعطيت الأوامر للطيارين بنقلنا الي الرياض أو حتى الى امريكا،لنواجه الإعتقال والسجن،أم ثمة من يخطط لإسقاط طائرتنا في الجو؟ قررت أن وجود حاتم برباطه جأشه في الطائرة  إشارة مطمئة ولابد أنه كان سيرفض مرافقتنا لو أنه إرتاب في وجود أي غدر،وقررت أن وجوده في الرجلة إشارة مطمئنة، إجتزنا البحر الأحمر والخبر السار أنه ما من طائرة حربية إعترضت طريقناحتى الان، أما الفأل السيئ فهو أننا دخلنا المجال الجوي السعودي، عند هذا الحد تحدث والدى بصوت جهير قائلا( فلنصمت عن مزيد من الكلام! صلوا الي الله بصمت الى أن نغادر الأجواء السعودية،ازداد التوجس وتسمر كل رجل في مقعده، القيت نظره على والدى فرأيته يصلى بخشوع واضعا كل شئ في عهده الله صليت انا أيضا  صلى والدى طويلا قبل أن يسأل حاتم هل تعلم الى أين نحن متجهون ؟ هز حاتم رأسه(لا) توقف قلبي للحظة الا يعرف حاتم حقا وجهتنا؟ بدا رئيس جهاز أمن والدى سيف العدل متوترا وينسل من وقت الى اخر من مقعده للدخول الي الكابينه والتشاور مع الطيارين، أخذ والدى نفسا عميقا قبل أن يستدير ويتوجه الي مباشرة بالكلام( يا بني صليت كي لا يعرف السعوديون أنني على متن هذه الطائرة؟ ولو عرفوا أنني أعبر سماءهم لأمروا طائراتهم الحربية بإسقاطنا  ربما أعتقدوا بوجود دبلوماسي سوداني على متنها) أصيب جسمي كله بهزات فرح ، ربما أن الوقت الأكثر خطورة قد مر وسينتهي النهار في النهاية بسلام، في الوقت الذي غادرنا فيها السعودية مررنا فوق مياه الخليج العربي او الخليج الفارسي،بحس ما اذا كان المرء من السعودية أو إيران،وفوجئت لما أخذت طائرتنا في الهبوط في مطار شيراز الإيراني،لأنني لم أفكر في أن تكون إيران موطنا لنا، لكنني سرعان ما علمت أننا توقفنا للحظات فقط للتزود بالوقود،وما أن لمست إطاراتنا المدرج أوصاني أبي ( عمر  لا يعرف الإيرانيون بوجود أحد من ال بن لادن على هذه الطائرة فلا تتفوه بكلمة) وبالفعل فقد صعد الايرانيون الي الطائرة قفز مواكبنا إبراهيم على قدميه والتقى الرجال قاطعا عليهم طريق الدخول وكان أبي ومن معه جاهزون لإطلاق النار عليهم إن إقتربوا منا،لكن ابراهيم باسلوبه الحريري الناعم اقنعهم بأننا مجرد رجال أعمال مهمين يمرون عبر بلادهم،وقال لهم: ان التفتيشالرسمي غير ضروري لأن أقدامنا لن تطأ أرض بلادهم،وربما دس ابراهيم مبلغا كبيرا من المال في أيدي أولئك الرجال لأنني سمعتهم يتبادلون الحديث ويضحكون كما لو أنهم أصدقاء منذ  الطفولة، لم يكمل ابراهيم الرحلة معنا بل ودعنا وابلغني والدى انه سوف يستقل طائرة تجارية الى الخرطوم،ومن ايران واصلت طائرتنا مسارها الغامض  سرعان ما قال حاتم (لقد عبرنا ايران ونحن فوق افغانستانوقال بثقة اعتقد أن وجهتنا هي افغانستان هز والدى برأسه لكنه لم يؤكد بكلمة نعم وحينما هبطت الطائرة قال والدى في النهاية ( انت محق يا حاتم وجهتنا هى افغانستان سنهبط في جلال اباد .
*نشاطات بن لادن السياسية والعسكرية:
تقول جين ساسون في ملاحاتها الاخيرة عن  حياة بن لادن أن نشاطاته العسكرية والسياسية ازدادت فى وقت أخذت فيه زوجته الأولى نجوى تربي أولادها في السودان  ازدادت  فالقي بن لادن بالائمة على مغادرته السودان على امريكا والسعودية وضاعف تصميمه  على توجيه ضربات لكليهما واعترف بجميل البلد الذي وفر له الملجأ فطورا خططا لتحسين الوضع الاقتصادي في السودان وسرعان ما بدا في انشاء المصانع وافتتاح الاعمال وشق الطرق وتقول ساسون ، عرض المسؤولون السودانيون في البداية تسليم بن لادن للسعودية الا ان الحكومة السعودية عرفت ان اسامه لا يزال يحتفى به على نطاق واسع في بلدهم بصفته بطل حرب ثم عرض السودانيون بن لادن على امريكا  لكن بما انه لم يصدر في ذلك الوقت اى حكم قضائي ضده افتقرت الحكومة الامريكية الى الاساس القانوني لتوقيف الرجل  عند ذلك الحد ابلغت الحكومة السودانية اسامة بن لادن بأن عليه أن يغادر السودان ، لم يكن بن لادن متأكدا من المكان الذي يحظى فيه بالرحيب فسعى وحصل على دعوة من بعض الاحزاب القوية في افغانستان وهكذا غادر الخرطوم في مايو 1996برفقة ابنه عمر وبعض المستشارين الموثوق بهم الي افغانستان.
  
 

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/03



كتابة تعليق لموضوع : أيام ذهبية في الخرطوم4-4 إنه بن لادن كل شئ عنه بلسان زوجته نجوي وإبنه عمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبدالنبي
صفحة الكاتب :
  احمد العبدالنبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصوت الأول  : د . رافد علاء الخزاعي

 علي رشم العراق لن يسقط  : ابراهيم الخيكاني

 معاوية يخشى من الحسن(ع) ان يقول هيهات منا الذلة  : سامي جواد كاظم

 من جاسم ابو اللبن الى حيدر العبادي  : واثق الجابري

 دَفْتَرُ تَوْفِيرِ..بَسَّامْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  وزارة الزراعة .. وزارة القحط والتصحر  : صلاح السامرائي

 يوميات عاشق = 1 (الأمل الشاق )  : نزيه كوثراني

 لكي لايخدعنا بعضهم  : سيد القمي

 عزت الدوري وحصان طروادة  : ماء السماء الكندي

 شركة (زين) تحتال على الشيطان... وتنصب على الصحفيين .!!  : زهير الفتلاوي

 مجهولون يعتدون بالضرب على صحفي شمال بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 خلال مؤتمره الصحفي ... وزير الزراعة : العراق حقق انجاز كبير بملف مكافحة التصحر خلال مؤتمر الصين، واطلاق المبادرة الزراعية  : وزارة الزراعة

 الأمم المتحدة ..هل تلبي مستلزمات ومتطلبات وزارة التربية في العراق؟  : حامد شهاب

 الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات تثمن جهود وزارة العمل في تنفيذ قرار فك الارتباط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 في ذكرى استشهاد مدينة حلبجة.. الغاية.. هل هي حقا من يبرر الوسيلة  : جليل ابراهيم المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net