صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

أيام ذهبية في الخرطوم4-4 إنه بن لادن كل شئ عنه بلسان زوجته نجوي وإبنه عمر
سليم عثمان احمد

 

 
 يتحدث الإبن الرابع لبن لادن ( عمر) عن أيامهم الأخيرة في الخرطوم قائلا:كان تسكن قبالة منزلنا اسرة مسيحية  لاحظنا اولادهم فترة من الزمن  لكنني افتقرت شجاعة التعرف عليهم  ولم يكن مسموحا لنا الاختلاط بهم ، سمح لنا والدنا باصطحاب افراسنا الي نهر النيل للسباحة  وكان هو نفسه يرافقنا وذات يوم ركب مركبا صنعه له احد المصريين العاملين معه  وحينما توغل الي الاخل رمى به ذلك المركب ركض رجال ابي الي جار اسمه اسامه داوود كان يملك قاربا سريعا جدا ومن حسن الحسن ان الرجل كان في المنزل وشرع في مطاردة سريعة ولحق بقارب والدى وربطه الى زورقه ليتمكن من جره عائدا وذهلت لرؤية الخجل باديا في وجه والدي لعدم السيطرة على مركبه مما دفه للانزلاق الي الماء مختبئا.
*رائحة الموت :
 بدا يوم الرعب عاديا مثل أي يوم أدينا صلواتنا وذهبنا الي مدارسنا وفي المدرسة سمعنا اصوات رصاص هرع بنا اساتذتنا من غرفة التعليم الي الممشى  كنا مكتظين مثل سمك السردين في علبه لما سمعنا صدى اطلاق النار يقترب  واضح ان هؤلاء المسلحين يريدون قتل احد منا وربما طلب منهم اغتيال عائلة بن لادن جميعها  واكتشفنا بعد اسابيع كيف تمت محاولة الاغتيال فقد تمكن اربعة مسلحين من دخول منطقتنا في النهار وجلسوا متأهبين في سيارة بيك أب تحت شجرة كبيرة قبالة بيت ضيافتنا  وشرعوا بعد مدة في اطلاق النارعشوائيا على الفيلا وركزوا على النوافذ المفتوحة املا منهم في اصابة بن لادن  سمع والدى الجلبة فامسك الكلاشينكوف  الروسي الصنع من طراز AK-47   وما ان بدا اطلاق النار حتي ردت جميع القوى الامنية في المنطقة بزخات عنيفة  حتي تبخرت مخططات المهاجمين في اغتيال والدى  هرب احد الرجال واختبأ الاخر في الجامع وقفز ثالث وراء مقود البك أب وأدار المحرك ورمى الرابع بنفسه في مؤخرة العربة ذاتها، سرت تكهنات عديدة عمن يقف وراء ذلك الهجوم.
 
ثم علمنا  في تلك الأوقات أن السعودية وحكومات إقليمية أخرى لا تريد وجود أسامة بن لادن في السودان،وقيل لنا أن الرئيس الأمريكي بيل كلنتون وحكومته يريدان طردنا من الخرطوم، والغريب أن أبي لم يهتم في البداية بالدعوات لطرده  ، فهو على أرتباط وثيق بالحكومة،وأكبر أحزابها،وكذلك بالرئيس عمر البشير، بل إنه هنئ أكثر بالعلاقة مع الدكتور حسن الترابي،الرجل القوي جدا في السودان،ووفرت أعمال والدي منافع كبيرة جدا الى درجة أنه أعتقد أن الحكومة السودانية لن تطرده أبدا، بغض النظر عن الضغوط السعودية والأمريكية، والمصرية، لكن والدى كان مخطئا، فثمة ضغوط لأى حكومة أن تتحملها، بل أن حادثة حصلت في السنة السابقة ستؤدي في نهاية المطاف الى وضع حد للأيام السعيدة في السودان، ففي 26يونيو 1995 توجه الرئيس المصري حسني مبارك في موكب سيار للمشاركة في إحدي القمم الأفريقية في أديس أبابا،لما قطع مسلحون الطريق على الموكب،وأطلقوا النار على سيارته، قتل أثنان من حراسه ، لكن سائقه كان ماهرا الى درجة أنه دار بالسيارة في أرضها وأسرع يطلب الأمان في المطار منقذا راكبه الأكثر شهرة.
المحققون تحروا أمر القتلة فعرفوا أنهم يتبعون تنظيم الجماعة الإسلامية التابعة للشيخ عمر عبد الرحمن وهم الرجال أنفسهم الذين يقيمون حاليا في السودان،ويرتبطون إرتباطا وثيقا بتنظيم القاعدة،وكان مسؤولا عن إغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات في حادث المنصة الشهير 1981وفي الواقع فإن شوقي الإسلامبولي وهو أحد القتلة في الفريق المكلف إغتيال مبارك في أديس أبابا وهو شقيق خالد الإسلامبولي الذي إغتال السادات وقد حوكم خالد لاحقا وأعدم رميا بالرصاص أما شوقي فلم يتم إعتقاله، بعد هذه الحادثة أصبحت الضغوط على الحكومة السودانية كبيرة لطرد والدى من السودان حيث شاركت فيها معظم حكومات المنطقة تقريبا، لكن الأمر استغرق عاما حتى أصبحت حكومة الخرطوم  وحيدة ي مواجهة مع جاراتها ، وشعرنا نحن أنفسنا بتلك الضغوط، على مدى بضعة أشهر قبل إنتهاء إقامتنا في الخرطوم،أن والدنا مغلوب على أمره،لم يتحدث معنا ‘ن مشاكله،الا أننا شاهدنا مسؤولين سودانيين منقبضي الوجوه،يأتون ويذهبون،ولا يتطلب الأمر عبقرية لمعرفة أن أمرا جللا يجري على قدم وساق، وأستنتجنا أنه يحتمل أن نغادر السودان، وقد أجفل والدنا بن لادن قبل ذلك ببضعة أشهر، أكبر أبناءه بعرضه وثائق قانونية ، تفيد أن عبد الله وعبد الرحمن وسعد هم الموقعون عنه، أي أنهم الأبناء الذين سيخلون سلطة العمل نيابة عنه في حال العجز، استشطت غضبا لعدم إدراج إسمي يقول عمر إبنه الرابع ،وسالـ والدي (لماذا لا يحق لي التوقيع؟) فرمقني بنظرة حادة ولم يجب هكذا أصبح ثمة أمر اخر للقلق،جاءت النهاية التعيسة في يوم في أواخر ربيع 1996 عندما جلسنا جميعا بحزن في حجرة أمي نجوى ، أذكر ذلك اليوم لأنه كان مضجرا كثيرا، شعرت بسلاسل السجن تلفني بإحكام،حتى يصعب علي أخذ نفس بسيط،وأصبحت أكثر غضبا  حيال كل وجه  من أوجه حياتي، تحول حراسنا الأمنيون الي صقور، تتبع أعينهم الجاحظة كل حركاتنا، كما لو كنا عصافير صغيرة على وشك أن تلتهم،، شعرت في مثل تلك الأوقات  بأن حياتنا كعائلة بن لادن ستكون أقل تعاسة، لو أننا لم نذق طعم الحرية،ويمكنني أن أؤكد بأن إشتياقنا الى الحرية المفقودة صار أكثر حدة، جلسنا هناك نفور يأسا  لما دخل علينا والدى ، بلغ الوجوم على وجهه حدا شعرت معه للمرة الأولى في حياتي بالأسى عليه أشار علينا بأن نفسح له في المجال  ليجلس بيننا وهانحن نجلس وأعيننا على الأرض  تردد ثم قال بصوته الهادئ ( لدي ما أقوله لكم. أنا مسافر فى الغد) ألقيت ، موقتا، نظرة سريعة لاراه يتطلع ناحيتى، فأبعدت عيني سريعا. وأعلن . ( ساخذ إبنى عمر معي). نظرنا جميعا بصدمة من إلتبس عليه الأمر، والأسئلة ذاتها تتسارع في أذهاننا : السفر ؟ الي أين؟ لماذا تأخذ عمر؟ أحتج أشقائي (لكن لماذا يذهب عمر؟ لماذا لا يمكننا الذهاب؟ استجمعت قواى  لتلقى العنف من أبي  الذي لم أتعود الإعتراض على قراراته، لكنه لأول مرة ، لم يرفع عصاه ، بقي قاسيا ومتباعدا وأجاب بجفاء (تعرفون أنه يجب أن لا تعارضوني)أحتفظ أشقائي  بالصمت وهو يصدر تعليماته( لا توضب أغراضك يا عمر، لا تأخذ فرشاة أسنان، لا تأخذ مشطا، ستذهب أنت وحدك) وقف واستدار مشيرا الى والدتنا (نجوى) لتلحق به إلى غرفة نومهما) جف حلقي ودار رأسي، فجلست كالمشلول، لقد تم إختياري سأذهب بعيدا مع والدى! وجه الى أشقائي نظرات حادة، لكني تجاهلت سلوكهم الفظ، حضرت فراشي وحاولت الإسترخاء، من يدري كيف نسافر؟ فمن خلال معرفتى بوالدى ، لا أستغرب أن نغادر الخرطوم على صهوة جواد! هجرني النوم،وأنا أفكر  بما قد يأتى به الصباح، تساءلت في نفسي هل سنعود الي الخرطوم ثانية؟ استعرضت أماكن قد ينتقيها والدى لإقامتنا الجديدةن هل سننتقل الي اليمن؟وهي موطن جدود كل من عائلتي أبي وأمي. وربما نحن عائدون الي باكستان، فقد انشأ والدي شبكة واسعة من الشركاء في ذلك البلد، بعد صلاة الفجر أصبحت حاضرا ذهنيا لمغادرة السودان، مع أنني عانيت وخزات متقطعة أسفا على أن أتخلى عن هذا البلد،ماذا سيحصل لجيادنا هل سنتركها كما تركنا أخرى في السعودية؟كم سيمر من وقت قبل أن أرى أمي ثانية؟ فقد أحببتها أكثر من أى شخص في حياتي وأضطربت معدتي لفكرة أفتقاد حضورها اليومي، ومسلكها الهادئ الذي جلب السلام  الى عائلتنا بأكملها،ولما ودعتها ، احتضنت يدها الصغيرة في يدي ولامستها بقبلة حنونة، تغضن وجهها الجميل بإبتسامة بطيئة عذبة(إنتبه الي نفسك يا عمر. إذهب على بركة الله )نظرت الى وجهها نظرة أخيرة طويلة قبل أن أنظر في وجوه إخوتي الواقفين  الى جانبنا وفي عجلتى للرحيل تمتمت بوداع سريع لكل منهم.
*رحلة في المجهول:
  تبعت  والدي فى كل خطوة من خطواته، وأنا لا أعرف وجهتي أو الفترة التى سأبقى فيها بعيدا  علق كل منا سلاحه الكلاشينكوف التقليدي فى كتفه بالرغم من أننا محاطان بقوة أمنية كبيرة، مع حراس أصطفوا كتفا الى كتف الى أن أصبحنا في أمان داخل السيارة،ذات النوافذ المعتمة، حتى أنطلق موكب السيارات في وقت واحد،وزاد من سرعته سائقنا لما إجتاز مدينة الرياض السودانية،وربما كانت معجزة أنه لم يصدم العمال السودانيين الغافلين الذي كانوا يعبرون الطرق الضيقة،إنغمس والدى أسامة بن لادن في تفكير عميق ولم يحادثني ولو بكلمة واحدة،في طريقنا الي المطار، نقلنا بسرعة الي طائرة(ليرجت) مستأجرة،عومل والدي ومن معه كالشخصيات السياسية والدبلوماسية،بدون أية حاجة الى الإجراءات المتعلقة بالجوازاتأو الجمارك، كان على متن الرحلة الي جانبي أنا  ووالدى  ثمانية ركاب  سبعة منهم يعملون لدى والدى  وقد سافر معنا سيف العدل رئيس جهاز الأمن الخاص بأبى ومحمد عاطف أفضل أصدقائه وقائده الأعلى، أما المسافر غير المتوقع فهو أحد الأعيان السودانيين الرجل الذى دعاه أبي محمد إبراهيم  شعرت بنفسي حارسا لأبي بالرغم من أنني صبي في الخامسة عشرةولم تنبت لي حتي شعرة واحدة في وجهي الناعم،لكنني كنت مستعدا للموت، شعرت بحماسة لوضعي كأبن مفضل لبن لادن،أختار والدى مقعدا فى الممر الأول من مقدمة الطائرة،محتفظا بسلاحه في حضنه،جلست وراءه في المقعد في هذه السيارة الغالية الإجرة،وفي الجوار جلس رجل ثالث اسمه حاتم،ويداه تمسكان بخارطة وبوصلة،وجلس الرجال الاخرون الاربعة في مؤخرة الطائرة، سرعان ما اختفى من الكوة منظر المدينة الأفريقية التى تعج بالحركة،ولم أعد أري شيئا من ذلك المكان الذي أحببته،أخذ التوتر يزداد على متن الطائرة،أحببت أن اسأل عما سيحص لكن صمت والدى المطبق جعلني أمتنع، لم يسق لوالدى أن فاتح أحدا حتى أفراد عائلته بأفكاره وعرفت برغم ذلك أن مزاجه عصيب على غير العادة،بل ربما كان غاضبا،لم يعتقد أبدا أنه سيطرد من السودان،لكن هذا ما حصل ، تساءلت داخل الطائرة، هل باع المسؤولون السودانيون والدى،هل أعطيت الأوامر للطيارين بنقلنا الي الرياض أو حتى الى امريكا،لنواجه الإعتقال والسجن،أم ثمة من يخطط لإسقاط طائرتنا في الجو؟ قررت أن وجود حاتم برباطه جأشه في الطائرة  إشارة مطمئة ولابد أنه كان سيرفض مرافقتنا لو أنه إرتاب في وجود أي غدر،وقررت أن وجوده في الرجلة إشارة مطمئنة، إجتزنا البحر الأحمر والخبر السار أنه ما من طائرة حربية إعترضت طريقناحتى الان، أما الفأل السيئ فهو أننا دخلنا المجال الجوي السعودي، عند هذا الحد تحدث والدى بصوت جهير قائلا( فلنصمت عن مزيد من الكلام! صلوا الي الله بصمت الى أن نغادر الأجواء السعودية،ازداد التوجس وتسمر كل رجل في مقعده، القيت نظره على والدى فرأيته يصلى بخشوع واضعا كل شئ في عهده الله صليت انا أيضا  صلى والدى طويلا قبل أن يسأل حاتم هل تعلم الى أين نحن متجهون ؟ هز حاتم رأسه(لا) توقف قلبي للحظة الا يعرف حاتم حقا وجهتنا؟ بدا رئيس جهاز أمن والدى سيف العدل متوترا وينسل من وقت الى اخر من مقعده للدخول الي الكابينه والتشاور مع الطيارين، أخذ والدى نفسا عميقا قبل أن يستدير ويتوجه الي مباشرة بالكلام( يا بني صليت كي لا يعرف السعوديون أنني على متن هذه الطائرة؟ ولو عرفوا أنني أعبر سماءهم لأمروا طائراتهم الحربية بإسقاطنا  ربما أعتقدوا بوجود دبلوماسي سوداني على متنها) أصيب جسمي كله بهزات فرح ، ربما أن الوقت الأكثر خطورة قد مر وسينتهي النهار في النهاية بسلام، في الوقت الذي غادرنا فيها السعودية مررنا فوق مياه الخليج العربي او الخليج الفارسي،بحس ما اذا كان المرء من السعودية أو إيران،وفوجئت لما أخذت طائرتنا في الهبوط في مطار شيراز الإيراني،لأنني لم أفكر في أن تكون إيران موطنا لنا، لكنني سرعان ما علمت أننا توقفنا للحظات فقط للتزود بالوقود،وما أن لمست إطاراتنا المدرج أوصاني أبي ( عمر  لا يعرف الإيرانيون بوجود أحد من ال بن لادن على هذه الطائرة فلا تتفوه بكلمة) وبالفعل فقد صعد الايرانيون الي الطائرة قفز مواكبنا إبراهيم على قدميه والتقى الرجال قاطعا عليهم طريق الدخول وكان أبي ومن معه جاهزون لإطلاق النار عليهم إن إقتربوا منا،لكن ابراهيم باسلوبه الحريري الناعم اقنعهم بأننا مجرد رجال أعمال مهمين يمرون عبر بلادهم،وقال لهم: ان التفتيشالرسمي غير ضروري لأن أقدامنا لن تطأ أرض بلادهم،وربما دس ابراهيم مبلغا كبيرا من المال في أيدي أولئك الرجال لأنني سمعتهم يتبادلون الحديث ويضحكون كما لو أنهم أصدقاء منذ  الطفولة، لم يكمل ابراهيم الرحلة معنا بل ودعنا وابلغني والدى انه سوف يستقل طائرة تجارية الى الخرطوم،ومن ايران واصلت طائرتنا مسارها الغامض  سرعان ما قال حاتم (لقد عبرنا ايران ونحن فوق افغانستانوقال بثقة اعتقد أن وجهتنا هي افغانستان هز والدى برأسه لكنه لم يؤكد بكلمة نعم وحينما هبطت الطائرة قال والدى في النهاية ( انت محق يا حاتم وجهتنا هى افغانستان سنهبط في جلال اباد .
*نشاطات بن لادن السياسية والعسكرية:
تقول جين ساسون في ملاحاتها الاخيرة عن  حياة بن لادن أن نشاطاته العسكرية والسياسية ازدادت فى وقت أخذت فيه زوجته الأولى نجوى تربي أولادها في السودان  ازدادت  فالقي بن لادن بالائمة على مغادرته السودان على امريكا والسعودية وضاعف تصميمه  على توجيه ضربات لكليهما واعترف بجميل البلد الذي وفر له الملجأ فطورا خططا لتحسين الوضع الاقتصادي في السودان وسرعان ما بدا في انشاء المصانع وافتتاح الاعمال وشق الطرق وتقول ساسون ، عرض المسؤولون السودانيون في البداية تسليم بن لادن للسعودية الا ان الحكومة السعودية عرفت ان اسامه لا يزال يحتفى به على نطاق واسع في بلدهم بصفته بطل حرب ثم عرض السودانيون بن لادن على امريكا  لكن بما انه لم يصدر في ذلك الوقت اى حكم قضائي ضده افتقرت الحكومة الامريكية الى الاساس القانوني لتوقيف الرجل  عند ذلك الحد ابلغت الحكومة السودانية اسامة بن لادن بأن عليه أن يغادر السودان ، لم يكن بن لادن متأكدا من المكان الذي يحظى فيه بالرحيب فسعى وحصل على دعوة من بعض الاحزاب القوية في افغانستان وهكذا غادر الخرطوم في مايو 1996برفقة ابنه عمر وبعض المستشارين الموثوق بهم الي افغانستان.
  
 

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/03



كتابة تعليق لموضوع : أيام ذهبية في الخرطوم4-4 إنه بن لادن كل شئ عنه بلسان زوجته نجوي وإبنه عمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net