صفحة الكاتب : زهير الحاشي

المالكي والادارة العقيمة(1)
زهير الحاشي
منذ اكثر من سبعة اعوام والوعود تنهال على العراقيين من هذا ومن ذاك, احد المسؤولين يصدح بالقول سنصبح من اكثر الدول تقدماً في الشرق الاوسط, واخر يقول سنصدر الكهرباء الى الدول المجاورة, في حين يتواضع مسؤولا اخر في القول ان العراق سيصبح منبع الشفافية ومحاربة الفساد الاداري في العالم, وبالتأكيد كان هؤلاء المسؤولين من كتلة دولة القانون التي يرأسها رئيس الوزراء الدكتور المالكي.
و بعد مرور هذه السبع سنوات العجاف على العراقيين لم يكن صعباً على المواطنين البسطاء ان يعرفوا كذب من وعدوهم وخصوصاً وان هؤلاء المسؤولين هم من يمسكون بزمام السلطة في العراق, فلم يبقى لهؤلاء الكاذبون الا ان يتحججوا بالمعاذير التي منعتهم من الوفاء بما قالوا, ولا عذر افضل من انشغالهم بالخروقات الامنية المتكررة اضافة الى ان المالكي مختار عصره وزمانه قد خذله الصديق والعدو, فكيف يستطيع القيام بواجبه وقد تركه مقتدى الصدر وعمار الحكيم وبقي دون ناصر او معين, وبالتالي اي فشل في الحكومة او حتى خرق امني فالمسؤول ليس شخص المالكي بل التحالف الوطني الذي لم ينصره وباختصار المالكي نبي معصوم اُنزل من السماء لا يأتيه الخلل من بين يديه ولا من خلفه.
وقبل ايام قليلة تباهى المالكي بخروج العراق من طائلة الفصل السابع وسّخر الانجاز له ولدولته(دولة القانون) واخذت وسائل الاعلام السائرة بركبه بالتهليل والتمجيد لشخص المالكي على هذا الانجاز الذي وقف ورائه هو بشخصه, والسؤال المطروح اليوم اذا كان دولة رئيس الوزراء هو من يُحسب له كل انجاز تقوم به الحكومة العراقية, اليس من الاولى ايضاً ان الاخفاق والفشل بإدارة البلاد يُحسب على المالكي ايضاً مجرد سؤال, علماً ان العمل الحقيقي لإخراج العراق من الفصل السابع قامت به وزارة الخارجية التي يسيطر عليها الاخوة الكرد لا دولة القانون, وفي المقابل نلاحظ اهم الوزارات التي يسيطر عليها المالكي ودولته (وزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية) تشهد اكثر حالات الفساد الاداري والمالي وقرارات متخبطة لا تعرف اولها من اخرها.
ولنأتي على وزارة الداخلية باعتبارها اهم وزارة في العراق لكون عملها يمس حياة المواطنين, نرى انه منذ تسلم حزب الدعوة زمام السلطة سواء برئاسة الجعفري او المالكي كان المسيطر على هذه الوزارة هو الوكيل الاقدم(عدنان الاسدي) والذي يعتبر هو الوزير الفعلي حتى عندما كان جواد البولاني وزيراً للداخلية كان الاسدي هو من يمسك الوزارة اما البولاني فكان وزيراً شكلياً او بروتوكولي (للزينة فقط), وعلى الرغم من كثرة الخروقات الامنية وانتشار المحسوبية والفساد الاداري والمالي في الداخلية الا ان المالكي اصر على بقاء الوكيل الاقدم مع صلاحيات واسعة قد تتجاوز صلاحية الوزير الفعلي ان وجد.
ورغم التغييرات التي يجريها المالكي على القيادات الامنية الا ان عدنان الاسدي بقى في منصبه ثابتاً لا يتزحزح رغم ان التغييرات تكون دائماً شكلية وليست جوهرية.
ولنضرب مثالاً على هذه التغييرات الشكلية والتي احياناً كثيرة تصبح عبثية وغير مفهومة, ففي عام 2010 ضربت منطقة الكرادة الشرقية تفجيرات دموية راح ضحيتها العشرات, فما كان من رئيس الوزراء نوري المالكي الا اصدار قرار بنقل كافة منتسبي شرطة المرور العاملين في قاطع الرصافة ضمن المنطقة التي حصلت فيها التفجيرات الى مناطق اخرى!!!, عجيب هل شرطي المرور هو المسؤول ام القيادات الامنية المهترئة والتي على رأسها عدنان الاسدي.
وفي اواخر عام 2012 تم نقل قادة شرطة المرور وهم كل من مدير عام المرور اللواء جعفر الخفاجي ومدير قاطع الرصافة اللواء زهير الخفاجي ومدير قاطع الكرخ اللواء هشام, وغيرهم كثير لا يسع المجال لذكرهم, تفاجأت بصدور قرار من نفس القيادة الحكيمة سالفة الذكر بعودة قادة شرطة المرور الى مناصبهم مرة اخرى على الرغم من معرفة القاصي والداني بفسادهم واخص بالذكر اللواء زهير الخفاجي المعروف بقسوته على سائقي المركبات بل وحتى على الضباط الادنى منه رتبة , علماً انه كان من المتهمين بالانتماء الى حزب العودة(حزب البعث) وتم اعتقاله من قبل رئيس الوزراء الا انه تم الافراج عنه بكفالة جواد البولاني وزير الداخلية آنذاك ومن ثم عاد ومارس عمله كمدير للرصافة بصورة اعتيادية, وبعد نقله في اواخر 2012 استبشر الناس خيراً على عدم رجوعه من جديد, ولكنه عاد ثانية ليكون مديراً للرصافة بعد ثمانية اشهر فقط على سحب منصب الرصافة منه, علماً انه من الطائفة السلفية الوهابية المنتمية الى قبيلة خفاجة من اسرة تعرف بالعلماء رغم ادعائه التشيع الا انه باقٍ على مذهبه القديم والدليل ان حمايته وسكرتيره الرائد محمد الدوري(كان ضابط استخبارات سابقاً) ومدير ادارته وجميع ضباط الحسابات في قواطع المرور هم من الاخوة السنة.
هذا مثال بسيط على تخبط ادارة حكومة المالكي في وزارة الداخلية وسأذكر في المقالات المقبلة مديريات اخرى في وزارة الداخلية وبالأسماء والمناصب للذين لايزالون يعيثون في الارض الفساد.

  

زهير الحاشي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/01


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : المالكي والادارة العقيمة(1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سمير عوض محمود
صفحة الكاتب :
  علي سمير عوض محمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحِلم العُثماني لِأردوغان  : لؤي الموسوي

  ائتلاف المواطن ينفي وجود اتفاق سياسي بينه وبين كتل اخرى لتشكيل الحكومة المقبلة

 سيدي أنت العراق  : فلاح السعدي

 محافظ ميسان يعلن موافقة المفوضة السامية لشؤون اللاجئين على بناء 105 وحدة سكنية في المحافظة  : حيدر الكعبي

 فردي وزوجي . زفيران !يشهقان في حياة العراقي  : عزيز الحافظ

 شكوى العندليب وخيبة الأمل  : عباس البخاتي

 لماذا انتصرت إيران وفشلت السعودية؟  : شهاب آل جنيح

 إليك يا مولاي يا أبا عبد الله الحسين  : الشيخ علي عيسى الزواد

 نازحين من الوطن إلى الوطن..  : باسم العجري

 وثيقة الشرف... هل هي جرعة أمل؟  : حيدر عاشور

 حكومة الاغلبية السياسية...هي الحل الناجع !  : مهند حبيب السماوي

 سُورةُ الطًّف ... نصٌ مسرحي  : د . مسلم بديري

 مشروع ولٌد ميتاَ.. معطيات ونتائج  : مديحة الربيعي

 لواء علي الاكبر ( عليه السلام ) القوة الضاربة التي اجهضت داعش جنوب غرب الموصل

 حسبنا قوارضنا  : نعيم ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net