صفحة الكاتب : محمد الحسن

( سوالف دعوجية ) ..!!
محمد الحسن
من الخطر أن يتسلط الأحاديون على بلد دشّن نسخته الديمقراطية الأولى من عهدٍ قريب , سيما أن مؤسساته المهمة والرئيسية لا تزال في طور البناء ولم تنضج بعد.. لا خطر على الديمقراطية الناشئة في العراق إلا من هذا الفكر الذي يسعى دائماً إلى قطف ثمار نتائج الأنجازات والتنصل من الأخفاقات .. هؤلاء لا همّ لهم إلا بناء سلطتهم التي بدأت تنكفئ , لذا صار التخبط واضحاً والأستغراب بادياً على وجوه الجميع بعد فترة من حسن الظن بهم من قبل الناس . 
 
فصائل مسلحة !!
‘‘أعلنت مستشارية المصالحة الوطنية وعلى لسان رئيسها الوزير السابق عضو حزب الدعوة عامر الخزاعي عن ضم مجموعة جديدة من الفصائل المسلحة إلى العملية السياسية الخاصة ’’.. يبدو أن هناك عملية سياسية أخرى في العراق , هي تلك العملية التي يديرها مكتب رئيس الوزراء وبطرق ملتوية جداً , أبرزها الكذب والكيل بمكيالين ... لا أدري كم هي أعداد الفصائل المسلحة التي عبثت في أمن البلد ومزقته شر تمزيق وخطفت أرواح أبناءه بكواتهما وعبواتها ومفخخاتها , فكل مرة يخرج علينا عامر الخزاعي ذاته ليبشرنا بإنضمام فصيل أو فصائل مسلحة .. كنّا سابقاً نأمل في تراجع الأعمال الإرهابية وأنهاء حالة التسليح , لكن أثبتت الأيام أن تواجد تلك الفصائل هو عملية خرق لروح الدولة وقانونها وما تلك المفاوضات إلا صفقات لدعم حكومة المالكي من جهة ودعم تلك المجموعات المسلحة بالمال لتتحول إلى فصائل فوق القانون . الأغرب أن الحكومة عندما تعلن عن نجاحها في أحتواء هؤلاء تصورهم على أنهم أصحاب قضية حقيقية وأنهم حريصون كما هي على سلامة البلد !! .. بينما الواقع أنهم قتلة مجرمون تم أحتواءهم ليرجحوا كفة رئيس الوزراء .
سؤال ملح , هل أن المصالحة معنية فقط بمن حمل السلاح وتورط بدماء العراقيين ؟!  .. فمن جهة يتصالحون مع الإرهاب ومن جهة أخرى يقطعون الطريق على أي حوار مع الفرقاء السياسين الذين أختلفوا معهم في وجهات النظر فقط !!..لا تجد هذا إلا في دولة القانون (قانون حماية الإرهاب) .
 
 
 
 
الفصل السابع ..!!
كعادته حزب الدعوة , يستثمر أي منجز مهما كان حجمه ومهما كانت الآلية التي أُنجز عبرها واضحة , فيعمد إلى خلط الأوراق بشكل عجيب.. من المعلوم أنّ خروج العراق من الفصل السابع ليس من السهولة بمكان , فهو من القضايا الشائكة التي أرتبطت  بسلسة من الأجراءات والأختبارات والتعهدات , أضافة إلى المشاكل مع الكويت والتي تعد المعرقل الأبرز لكل الجهود الرامية لأنهاء تلك القرارات , وبالتالي فأن العملية تحتاج إلى بناء منظومة من العلاقات المبنية على تبادل الثقة والطمأنينة وهذه لن تأتي عبر التهديد والعنتريات وخطابات الرجولة والحروب  ... الموضوع عسير لا كما يصفه بعض الكتاب بأنه لم يستغرق سوى خمسة عشر دقيقة ... ومن المتابعة الدقيقة نجد أنّ أغلب السياسيون ساهموا بدرجة معينة في هذه المهمة , ولعل عبد العزيز الحكيم أول من فتح باب المطالبة بخروج العراق من الوصاية الدولية , حتى أن بعض  المقربين من رئيس الوزراء اليوم أستنكروا قيام الحكيم بالإلحاح بهذه القضية وعدوها خاسرة .. وزارة الخارجية معنية بشكل مباشر بالأمر ومن تلى بيان العراق في الأمم المتحدة هو وزير الخارجية , ما أن أُعلن المنجز حتى سعى الدعاة إلى تهنئة مهندس النصر (أبو إسراء ) بأعتباره هو من حققه !!  الطريف عندما تسئل أحدهم عن الكهرباء يسارع بالقول أن وزير الكهرباء هو السبب وعندما تطالبهم بالخدمات يقولون أن هؤلاء الوزراء ليسوا منا ببراءة صريحة مع من يعمل بطاقمهم !! 
وزير الخارجية كان أولى بأن يحتفل بهذا النصر الكبير حسب مقاسات (الحزب الحاكم ) فوزارته معنية بالأمر, فلماذا يتبنون النجاح ويتبرءون من الفشل المرافق للحكومة في كل المجالات ؟!
يُذكر أن خروج العراق من الفصل السابع لم يكن نتاج مفاوضات فقط , بل أن الديون المترتبة على البلد للكويت قد سُدت وهذا يعني أن الخروج من الوصاية الدولية أمر طبيعي وبديهي بعد أن وفى العراق أغلب الديون ولم يبقى سوى جزء قليل منها .. كان يفترض أن تشرح هذه التفاصيل ليطلع عليها الناس .
خلاصة القول أن دولة الرئيس وحزبه يعملون بطريقة الخداع والتضليل لإيهام الجماهير .. طريقة تؤشر عدم قدرة هذا الطرف على قيادة دولة , وجل تفكيرهم مرتبط بتلميع صورة البطل الأسطوري للحفاظ على أمتيازاتهم أطول فترة ممكنة .
 
فضيحة في لندن  !!
أعتقلت السلطات البريطانية في أحدى مطارات العاصمة لندن رئيس كتلة دولة القانون في مجلس النواب الشيخ خالد العطية بعد أن وجدت بحوزته ملايين الدولات المهربة إلى هناك , التهمة هي تبيض الأموال .. كما هي الأعذار متوفرة بالعراق , ومثلما كُفّل السارق فلاح السوداني , شيخهم يطلب محامي (شاطر) . يبدو أن بريطانيا العظمى تعج بالفقراء والمعوزين لذا رقّ قلب دولة الرئيس فأوفد أحد معاونيه ليسد رمق الفقراء الأنكليز !! 
كذبة وقحة وقبيحة من سماحة الشيخ العطية , ترك فقراء العراق وذهب بأموالهم للندن بخطوة مشابهة لزميله حسين الشهرستاني الذي قام بتصدير الكهرباء إلى (ماعرف وين) .. الكارثة أن أسم القانون لُوث بفعل هؤلاء الجياع الذين حتى السرقة غالوا بها لدرجة الفضائح .. تبين أن هذه ليست المرة الأولى التي يُعتقل بها العطية في التهمة ذاتها , فنشر الدعوة الأسلامية تحتاج إلى تضحيات الشيخ العظيمة !! .. ولنا بكل دولة قضية وفضيحة , من روسيا وصفقة الأسلحة وإلى بريطانيا وتبييض الأموال السوداء لخالد العطية .
 
 القائمة المغلقة !!
بعد فاجعة الأنتخابات الأخيرة وخروج دولة القانون من اللعبة في الحكومات المحلية , هاج كل من في كابينة الرئيس وأخذوا بإلقاء التهم تارة والتبريرات تارة أخرى متصورين أنهم يدرءون خطر الأنحسار التدريجي الذي أصابهم , لا يريدون الأعتراف بالفشل .. قال أحدهم أن سانت ليغو هو السبب , ولا أدري أن كان (سانت ليغو) رجل سياسي أو أسم عابر , لكنهم بكلتا الحالتين قد يصفوه بالمتآمر ويلصقوا به 4 أرهاب بأثرٍ رجعي !! . ثم ذهب أحدهم إلى أن التحالفات التي حصلت بعد النتائج هي السبب الرئيسي في خسارتهم المدوية , تصريحات كثيرة عُدت مرحلة أنتقالية .. أخيراً أستقر الرأي على أن السبب هو القائمة المفتوحة , حيث صرح أحد قيادات دولة القانون (حسن السنيد ) أن كتلته ستحاول أعادة العمل بالقائمة المغلقة بالتواافق مع القائمة الكردية .. لن يأتي بجديد , فالحزب لا يؤمن بالديمقراطية بقدر ما يعتبرها مرحلة ضرورية للوصول إلى الحلم الكبير .. في بدايات تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء كتابة الدستور الأمريكي أصر جورج واشنطن على أن تكون للرئيس حق الترشيح لولايتين فقط , علماً أنه كان الرئيس حينها , وعندما سُئل عن السبب , قال (ما مضمونه) أن قدرة الأنسان على العطاء تقل إذا بقي في موقعه أكثر من هذه المدة .. أؤلئك يبنون دولة عامرة بمؤسساتها , وهؤلاء لا همّ لهم سوى بناء حكم سلطوي لذا فسيستخدمون كل الأمكانات والوسائل لتحقيق ذلك الهدف . 
ما أريد قوله , هو أن حزب السلطة كشف جميع أوراقه ولم يعد هناك ما يخفيه فالملك عقيم !!
 
قراصنة القضاء !!
ليس كالتهدئة والحوار سبيلاً في النهوض بواقع البلد والخروج من نفق مشاكله الكثيرة , فلا يستطيع أياً كان إلغاء الآخر .. لا بدّ من الأيمان بضرورة العيش المشترك كقدر وواقع , وما دون ذلك السبيل فلا يوّلد إلا فشل ونكوص ومزيداً من الدماء والدمار والفساد . لكن , الشرطية هنا أمر حتمي , والشرط أن يكون ذلك الحوار والتهدئة مبنية على أسس متينة ونابعة من أحترام مبدأ الفصل بين السلطات وتغليب المصلحة العليا وسيادة القانون وعدم أستغلالها بشكل يسمح بضياع هيبتها .. سيما القضاء ,ليس هناك أي مجال للتلاعب به وإن سُيس فهذه نُذر الأستبداد أو خطوات الدكتاتورية الأولى . 
لفت أنتباهي وأثار فضولي خبر مفاده أن الحكومة الأتحادية أغلقت دعوة قضائية كان قد تقدم بها وزير (الثقافة والدفاع ) ضد رئيس حكومة أقليم كردستان ووزير البيشمركة  وحسب المصدر (جبار ياور ) فأن دولة رئيس الوزراء هو من وجّه بغلق الدعوة  , ويبدو أن هذا الملف أحد المواضيع التي حضرت لقاء المركز بالأقليم .. في الوقت الذي نبارك ونؤيد كل خطوات التقارب , نقول : أن رجل الدولة يجب أن يمتلك أفق واسع بقدر أتساع دولته شمالا وجنوباً , شرقاً وغرباً , وما طريقة الملفات إلا دليل على ضيق الأفق من جهة , ومن جهة أخرى هي أشارة صريحة على التدخل الصريح في القضاء , ناهيك عن طريقة (كسر العظم ) والحمق التي يمتاز بها حكم ( الصبيان ) . هل كان المدعى عليهم تجاوزا القانون ووجب بحقهم العقاب ؟! أن كان كذلك فمن أعطى الحق لرئيس الوزراء أن يغلق الدعوة ويتدخل بعمل السلطة القضائية المستقلة (فرضاً) ؟! .. وإن كانوا أبرياء والقضية مفبركة , فهذا يعني أن هناك مافيات يحركها حاكم متسلط يمتلك مفاتيح كل شيء , وما الديمقراطية والحرية وفصل السلطات إلا كذبة كبيرة وسينتهي التمشدق بها .
 
الخلاصة :
أن حزب السلطة والذي له جذور (أخوانية) , لا يختلف كثيراً عن حكم الأخوان (المسلمين ) وأسسهم في العمل السياسي .. يتشابه إلى حد بعيد ما يحدث بمصر مع أحداث العراق , فالحكومتين من منبع وفكر واحد وهو فكر (الدعوة الأخوانية), رغم الأختلاف في بعض الأمور العقائدية, لكن تبقى طريقة التفكير واحدة .. ليس هناك أسمى وأهم من الملك , وغايتهم تبرر كل الوسائل المستخدمة لديمومة التواجد على كرسي الرئاسة . ومن الأدبيات السياسية الأساسية التي يقوم عليها الحزب , نظريته في القيادة والحكم , والتي تجعل المجتمع بكل أشكاله مؤسسة من مؤسسات الحزب القائد . أي أننا أمام نظرية خاصة لا تقترب من الديمقراطية بأي شكل من الأشكال , فالشورى خاصة لكادر الحزب المتقدم , ورئيس الحزب هو خليفة مفترض الطاعة !! . لعله السر المهم في التراجع الذي يشهده البلد في كافة مجالات الحياة , فالمشكلة في الأسس التي يرتكز عليها تفكير ومبادئ رجالات الحزب وكلها (الأسس ) تربط الكل بجزء ,هو الحاكم المطلق .

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/29



كتابة تعليق لموضوع : ( سوالف دعوجية ) ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر القرشي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر القرشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى عرعور ردها ان استطعت ........... الحلقة الخامسة  : ابو فاطمة العذاري

 ريال مدريد يرصد مبلغا ضخما لضم هازارد

 الإمام الحسين من منظور إنساني• {حوار بيني وبين احد الاخوة}  : احمد المنشداوي

 شرطة البصرة تعتقل 18 والقاء القبض على عصابة حاولت اختطاف صيدلاني في الاعظمية

 المرجع صافی الکلبایکانی: العراق اجتمع حول محور السيد السیستانی

 دائرة المعارف تنفض الغبار عن ملفات غيّبها التاريخ  : د . نضير الخزرجي

 إلى مجاهدي الحشد الشعبي:- حاربوا بالسيوف  : عبدالله الجيزاني

 جولة ميدانية في أروقة معرض الكتاب الدولي الثاني ببغداد  : زهير الفتلاوي

 فلسطين بين عبرات شعب وعثرات قضية!  : فادي الحسيني

 (حلبجة) تشهد عليكم  : نزار حيدر

 وزير النقل يضع حجر الاساس لمرسى زوارق الچبايش في الناصرية  : وزارة النقل

 اعتقال 3 مجندين عرب في الضلوعية  : مركز الاعلام الوطني

 في ركضة طويريج: الحسين مدرسة متكاملة في كل شيء!  : امل الياسري

 (( يا نوفل أبو رغيف)) عجايبك عجايب  : د . مسلم بديري

 وطنَّا ... أجار لو ملك ؟  : علي فاهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net