صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

القوة الأمّارة بالويلات!!
د . صادق السامرائي
القوة أيا كانت , هي طاقة ذات إنفعالية عالية , لا يمكن السيطرة عليها بالعقل إلا فيما ندر. 
وقد تتحول إلى إرادة منفلتة , تعبّر عن نفسها , وتطلق قدراتها من مكامنها.
وربما تؤكد وجودها وتأثيرها في المحيط الذي تكون فيه , فلا يمكن لقوة  أن تنام , مثلما لا يمكن للأسد أن لا يفترس. 
والعلاقة ما بين القوة والعقل علاقة تنافر وتضاد.
والقوة ترفض في كل الأحوال  الخضوع للعقل, بل أنها تستعبده وتسخره لتبرير الوصول إلى أهدافها ودواعي وجودها.
فهي تبطش وتدمر وتحرق , وتغدو أداة شر في بعض الأحيان.
ومن طبيعة القوة أن تنبعج وتغادر مواضعها. 
وما امتلك بشر قوة دون استخدامها, لأنها تضغط لكي يتم إطلاقها. 
فالقوة ما أن تولد , حتى تتنامى وتتواصل في فورانها لتحطم حدودَ ضبطها, فتنطلق إلى فضاءات الدمار والخراب والهلاك , لتحقق غاياتها وتعلن نهايتها. 
وما عرفنا قوة أرضية إستطاعت أن تكمن وتتستر إلى الأبد. 
فعلى سبيل المثال, ما أن امتلك البشر القوة النووية حتى استخدمها , لكنه مضى يكدسها ويطورها , بعد أن رأى بشاعة  إنفلاتها وعظيم أضرارها. 
لكن البشرية إلى متى ستبقى قادرة على لجم جماحها؟
إن الواقع البشري, وما يجري على سطح الأرض, يؤكد بأن هذه القوة أخذت تزعزع أركان سجنها , وقدرات ضبطها , وأنها في طريقها إلى الانطلاق , وتحقيق أفضح الخراب , وربما ستمحق الوجود البشري بأسره.
القوة الكامنة ربما ستنطلق, لأنها تتجسد بالأقوال, ويُخشى أن تتحول الأقوال بالتكرار إلى أفعال.
فهل أن الأرض تقف على أعتاب مأساة مروعة , تفوق ما جرى في القرن العشرين ,  وما سبقه من قرون شرسة آلاف المرات, وأنها على شفا دمارات عالمية لا تخطر على بال مخلوق. 
وكأن الأجرام تترقب بحذر ووجل وأسى , ما سيحل بسبب الشرور , وما أبدعته من وسائل الإفناء والإلغاء. 
ترى لماذا إكتشف العقل البشري الطاقة النووية واخترع وسائلها؟
هل لأجل الخير أم الشر؟
وهل نحن بحاجة لطاقة نووية, فما استخدمناها في شيئ ندّعيه , بل نخزنها من أجل أن تحين لحظة الصفر , فنبيد بعضنا البعض بشراسة مطلقة. 
إنّ إستخدام الطاقة النووية في ميادين الخير محدودة , ولا قيمة لها بالقياس إلى إستخدامها في ميادين الشر , التي نحسبها بطولات وأمجاد. 
فما قيمة الخير المزعوم من هذه الطاقة , بالقياس إلى الشر الناجم عن إستخدامها؟
لا يمكن المقارنة بين الحالتين على الاطلاق.
ومصيبة الأرض, أن البشر قد إمتلك هذه القدرات الفتاكة , وطوّر أساليب التعبير عنها, وحولها إلى مخزونات هائلة تنطلق بضغطة زر واحدة , لفرد بشري لا غير.
وعليه فإن البشرية بسبب الإبتكارات والإكتشافات المتسارعة, ولعدم إرتقائها نفسيا وروحيا وخُلقيا , إلى ما حققه العقل من إنجازات فائقة, أصبحت في حالة تخلف نفسي وأخلاقي , وانقلبت على العقل الذي أبدع ما أبدع , وسخرته لأغراضها المختلفة المرهونة , بنوازع النفس الأمارة بالسوء, التي لا تعرف غير الأنانية , والإمعان في حب الذات , والنيل من الآخر.
ومن المرعب, أن قدرات النفس الأمارة بالسوء في تعاظم , والمسيرة الدموية الأرضية تتنامى , وتحقق ما نراه ونسمعه ونقرأه كل يوم من الويلات والهوان الفظيع.
فهل يا ترى سيمضي العقل في ضبط القوة , أم أن القوة ستنفلت من قبضة العقل؟
تساؤل يدور في الأذهان ولا يدرك جوابا, لأن الجواب عسير؟!!


د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/29



كتابة تعليق لموضوع : القوة الأمّارة بالويلات!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشيخ حسين
صفحة الكاتب :
  احمد الشيخ حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 اكمال تشغيل محطة الدواية الكهربائية المتنقلة في ذي قار  : وزارة الكهرباء

 أواخرُ السكينة  : حسين السومري

 بين كتابيّ طوارق الظلام وناظم كزار  : رائد عبد الحسين السوداني

 العمل تشارك بنشاط تدريبي خاص بتعزيز العمل اللائق في الاوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مسيحُ اليهود المنتظر إرهابيٌ قاتل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السوداني يستعرض مع ملاكات الوزارة معوقات نقل دوائر الاحتياجات الخاصة الى المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا مجال للتردد أمام الضمير  : سمية شيخ محمود

  رقصات الافاعي وحلم الانتظار  : ميمي أحمد قدري

 الشعب اللبناني يهزم ال سعود وكلابهم الوهابية  : مهدي المولى

 قواعد الإفتراس ثابتة!!  : د . صادق السامرائي

 يوم الشهيد العراقي في حضرة شهيد المحراب (قدس سره)  : سعيد البدري

 شعر بنات ....!؟  : فلاح المشعل

  الوائلي :يجب تشكيل هيئة خاصة للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة , وقانون ملزم لكافة الوزارات  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 كربلاء تقیم ندوة شعرية لتعميم “الشعر الأربعيني” وتشهد توافد مواكب العزاء العاشورائي

 محافظ ميسان يعلن أفتتاح الطريق البديل لطريق العام ( عمارة ـ بغداد) خلال سبعة أيام القادمة  : اعلام محافظ ميسان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105547842

 • التاريخ : 26/05/2018 - 12:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net