صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

المرأةُ والحَراكُ الثقافي المُعاصِر
مرتضى علي الحلي
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وآله المعصومين
 
 
إنَّ المُتتبعَ في ما تطرحه وسائل الإعلام والصحافة والنشر في وقتنا المُعاصر
بما يتعلِّق بالمرأة ثقافة وسلوكا
 
يجد أنَّ مَنْ  وراء هذه الوسائل الإعلامية يعمل ويشتغل على إستحداث صورة جديدة  للمرأة
 
تؤمن بالإنفكاك  والإندكاك
 
بشكل عام بغض النظر عن دينها وإنتمائها 
أو مستواها الإجتماعي أو الثقافي أو غيره.
 
تُركِّز هذه الصورة على إظهار أنوثة المرأة المُعاصرة بشكل مُفرط ومريب .
 
حتى بلغ الحال والتجري إلى الكشف     
عن ما لايجوز في ناموس الأخلاق والدين.
 
وربما يقع ذلك بطريق إرادة ضخ القناعة بمشروعية التبرج الفاحش والخلاعة والنعومة المُريبة.
 
وإنَّ كل ذلك إنما يقع ويحصل لأجل إرضاء صاحب الوسيلة الإعلامية ذاتها وإشباعاً لرغباته الإباحية 
 
 أو نشراً وتعميماً لأدلجة ليبرالية ما 
 تستهدف القيم والدين في فلسفتها الثقافية والآيديولوجية  معاً .
 
إعتقاداً منها  بأنَّ إظهار المرأة لأنثوتها
 
هو ضرورة تتماشى مع إنفتاحات العصر وحرياته .
 
وإمتزاجاً  وتقارباً وتماثلاً  مع ما تطرحة
 
العولمة  (globalization )
 
 
من تنميطات وفروضات ثقافية على الشعوب والأمم .
 
ولكن هذا الإعتقاد ليس صحيحاً ولا منطقيا
إذ لايعدو عن كونه إجتراراً  ثقافياً  غير واعٍ
 
 
يُسهم في تسفيل صاحبه لامحالة 
إن أصرَّ على هضم المواد الثقافية الوافدة
 
دون أن يُسمِّي عليها أو يُذكيها إن صح التعبير
 
 
وما يُلحَظُ في الواقع المُعاصِر خاصة في وسائل الإعلام الإسلامية والعربية
 
 
هو مايلي
 
:1:
 
التركيز على كاريزما المرأة الجسمانية بصورة فاحشة ومُتجاوزة لحدود الأخلاق والدين.
 
كما هو حاصل في إظهار المرأة لوجهها المُتبرِّج وبلون يُناسب
المودرن (the modern  )
 
 
ووضع العدسات وأحمر الشفاه الصارخ والمتلائم مع حجابها المزعوم والموضوع على الرأس الخاوي .
 
 
لدرجة أنَّكَ عندما تشاهد مذيعة محسوبة على قناة إسلامية أو عربية
 
تحسبُ  أنّكَ تشاهد صالون نساء وكوافير
 
حتى أنَّ أغلبهن لايجيدنَّ قراءة الأخبار
 
وهي مكتوبة أمامهن بصورة العربية الفصحى.
 
ذلك لما صرفنَّ  من جهدهنَّ في التركيز على بُعد الكاريزما أكثر من التركيز
 على بعد الجوهر  فهبطن ولم يعلنَّ أبدا .
 
 
:2:
 
إنَّ ما تصنعه المرأة المُعاصِرة في وسائل الإعلام عن جهلٍ أو عن عمدٍ
أيَّاً كان الداعِ
 
يُسهمُ  بنسبة كبيرة في إضلال الفتيات البريئات
كونهنَّ يرسمن صورة للمرأة بألوان لا ترسمها ريشة الدين والأخلاق مطلقا.
 
فالتي لاتعلم أنَّ التبرج حرامٌ وهي تشاهد مذيعة مسلمة مُحجبة متبرجة
 
  تطلُّ عليها من شاشة فضائية إسلامية 
 
(في محرم تلطم على الإمام  الحسين:عليه السلام: وتندبه)
 
 
 سيتتولد عندها فهماً مرنا وسمحاً في هذا الجانب جانب التبرج للمحجبة .
 
وربما تفهم المُتلقيَّة حليته وجوازه في بعض الأحيان.
 
 
 
:3:
 
هناك ثمة أمرٍ لايمكن السكوت عنه 
 
وهو إختراق حرمة الَعَلاقة بين الرجل والمرأة
خاصة فيما تعرضه القنوات الإسلامية من مسلسلات تركية أوعربية أو غيرها
 
وتشتمل هذه المُسلسلات على مشاهد مثيرة كنوم الرجل والمرأة معاً على فراش واحد حتى وإن كان عنوان المشهد الزوج وزوجته 
 
 
لكنه بالنتيجة يخترق حد محدود في نوع هذه العلاقة
سيما والمرأة تُشاهد ذلك وتتأثر به .
 
هذا فضلاً عن أفانين العِناق والُقبلات التي تُظهرها المشاهد بقصد وعمد ضخاً 
 لقناعة إختراق المحظور.
 
مما يُنتج في المحصلة جيلاً يستمرىء هذه الأفانين والثقافات في نمطية حياته المعاصرة 
والتي كشفتْ سوأة المحظورات الدينية .
 
 
:4:
 
يمكن تسجيل مَلحظاً رئيسا على قنواتنا الإسلامية
 
 وهو غياب برامج تنمية المرأة دينيا وأخلاقيا وثقافيا.
 
وعدم وجود برامج تتصدى للبرامج التي تبثها القنوات المتحررة
 
والتي بلغتْ الجرأة بها  أن تتحدث عن مشروعية بيع المرأة لجسدها
 
أو رتق الشرفية بعملية طبيَّة
 
أو إستنكار معاقبة المرأة الزانية   
 
ومهاجمة مقولة (غسل العار)
 
وهلمَّ جرا
 
وكأنَّ المرأة قد ولِدتْ لتُمتهن وليُستسلع بها دون أن تنوجد لها حماية دينية وأخلاقية  وعقلائية .
 
 
إنَّ كل تلك اللحاظات وغيرها مما لم أذكره تحفظاً
 
 
يجعلنا نعيش في فوبيا وقلق القيم وخطورة ما تواجهه المرأة في حَراكها الجديد والمعاصر
مع جدليّة العولمة وتنميطاتها الثقافية .
 
 
ليضعنا ذلك القلق عند ضرورة التبصر والتحذر من ما يجري في عالمنا الجديد
 
للننجوَ وأهلينا ونسائنا من كيد الحداثة في وجهها السلبي والإنفتاحي .
 
 
والأخذ بقوة بكل أمرٍ حسن ومقبول دينيا وأخلاقيا.
 
طبقاً لثقافة الفرز والتصفية والرشد والخيار القويم.
 
 
قال تعالى
 
{خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة63
 
 
{خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ }البقرة93
 
 
{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ }الأعراف145
 
 
 
 
 
والسلام عليكم ورحمة الله  وبركاته

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/28



كتابة تعليق لموضوع : المرأةُ والحَراكُ الثقافي المُعاصِر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي عيسى الزواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل 39 مدنياً معظمهم من الأطفال في قصف جوي للتحالف العربي على صعدة

 طَبِقوا التجارب الناجحة عسى أن نحصل على نصفها !  : رحيم الخالدي

 قيادة فرقة المشاة الحادية عشرة تواصل رفع الكتل الكونكريتية والعمليات الاستباقية  : وزارة الدفاع العراقية

 العراق يصل موسوعة غينس!  : حسين النعمة

 إقتلوا الكرد الفيليين لأنهم أصلاء!  : قيس النجم

 الدكتورة والطبيبة أنوار الخطيب الحسناء، شعلة من الجرأة و الوطنية والتواضع والذكاء ح1  : كريم مرزة الاسدي

 السَّمُّ الزُّؤامُ فِيْ قَانُوْنِ العَفْوِ العَامّ  : محمد جواد سنبه

 رئيس هيأة النزاهة يبحث مع وفدٍ برلمانيٍّ بريطانيٍّ سبل تسهيل إجراءات استرداد الأموال والمدانين في المملكة  : هيأة النزاهة

  مجرد كلام اختبار لـ (الوطنية)...  : عدوية الهلالي

 من يستخدم الارهاب لا يردع الا بالارهاب  : سامي جواد كاظم

 الإمامان الحسن والحسين مشروعا استشهاد  : علي عبد الرزاق

 الموانئ العراقية: هيئة القرض الياباني تنهي اعمال مشروع احواض الترسيب PKG.1A  : وزارة النقل

 ممثل السید السيستاني يستقبل المالكي ويشارك في عزاء طویريج

 وجهة نظر تاريخية عن الاجتهاد  : مجاهد منعثر منشد

 الفلسطينيون سيسكنون غرب العراق  : فراس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net